http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - فطرة الله ... !!!!!

الموضوع: فطرة الله ... !!!!!
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 24-12-2002, 14:15
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,262
معدل تقييم المستوى: 13838
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
فطرة الله ... !!!!!



] فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون[ [الروم : 30]

جاء في كتاب (المرأة وفلسفة التناسليات) : "الأصل في هذه الحياة هو بذرة الرجل الذكر وبويضة الأنثى. والعلم يعلمنا أن بذرة الرجل هي العنصر النشط المتحرك، ويعلمنا أن بويضة المرأة هي العنصر الهادئ المستسلم، فبذرة الرجل هي التي تجري وتقفز وتسعى لدخول بويضة المرأة ، هي الدعة هي الصبر هي الهدوء والسكون".

فهذا أصل آخر ثابت قبل تكون الأنثى أو الذكر، ألا وهو أن الله تعالى قد اختار بذرة الذكر لتكون هي الباحثة والمجاهدة والمتعرضة لأشد الأخطار من أجل الوصول إلى بذرة الأنثى أو الموت الذريع دون هذا الهدف.

إن الخلاف البيولوجي محسوم ومقرر حتى من قبل أن تكون الأنثى أنثى في بطن أمها، وذلك باد من خواص البذرة الأنثوية ذاتها وطبيعتها ، والمعبرة دون شعارات أو خطابات في تجرد وبراءة ووضوح عن نفسها، عارضة خصال الموادعة والمسالمة والقرار المستكن فلا تعرف المغامرة أو المجازفة. بل الأصل استقرارها في مكانها الأمين داخل الرحم لتكون أميرة متوجة لا تسمح فقط إلا لفارس واحد من بين صراع هائل غاية في الضراوة بين عدد من العشاق يبلغ "500.000.000" (خمسمئة مليون) من البذور الذكرية المندفعة المصطرعة المغامرة المجازفة حتى الموت، والتي كتب عليها هذا القدر المرير من ساعة أن تبصر هذا العالم.

واحد من خمسمئة مليون، فلا تسل عن حجم التدافع والمنافسة والشراسة والمسابقة والألم والمكابدة، لا تسل عن الخصائص الجبارة والبالغة الحيوية والفتوة والإرادة والإصرار على بلوغ هذا الهدف المستحيل في مجاهل لا يعلمها إلا الله، وفي أراضٍ بعيدة غريبة لا علامة بها ولا منارة .

وبدهي عند كل عاقل- حاشا من طمس الله على بصيرته أو ختم على قلبه - أن هذا الاختبار الأول في ذلك العالم السحيق قد صمم بحيث يتأهل كل من الطرفين بالمواهب والخصائص التي تؤدى إلى ما قصد منه ضماناً لبقاء الجنس الإنساني بكامله.

وبدهي أنه في هذا الموطن الفاصل لا مجال للعبث ولا اللعب ولا العشوائية.

وبدهي عند كل عاقل أن البذرة هي عنوان الشجرة ورسمها فلا ينبت العنب حسكاً، ولا يثمر التين شوكاً.

وبدهي أنه من الثمرة تعرف البذرة، ومن البذرة تعرف الثمرة.

ولا شك أن بذرة أي نبات تحمل سر صاحبها وتشمل جماع خصاله، فإذا كانت بذرة المرأة لها هذا الطابع الوادع المسالم الهادئ القار، وكانت هي الهدف الأسمى لصراع خمسمائة مليون مجاهد لقربها، وقتيل على طريق وصلها، فلن يتوقع أحد أن ينجم عن ذلك كائن متمرد شرس مقاتل مندفع، بل يستحيل في أذهان العقلاء أن تثمر كائناً مصارعاً متسكعاً في الطرقات مزاحماً بالظفر والناب في مجاهل الحياة.

هذا كله قبل التقاء هذه البذرة الأنثوية بالبذرة الذكرية الموعودة والتي كان لها حظ الفوز في ذلك السباق المضني الجهيد ليتم به الكتاب الأنثوي الأول في (النطفة الأمشاج Zygote) والذي يحوي (الشفرات الوراثية Genome) والتي تشمل التفاصيل الكاملة للأنثى فترة حياتها، وقد أوردنا سابقاً البرهان العلمي على هذه الحقيقة، ونؤكده مرة أخرى بما جاء في التايم الأمريكية (Time) ونصه:

"إن التوصل إلى معلومات كاملة عن حروف هذه (الشفرات الوراثية) على حاملاتها "الجينات" (Genes) وعن الطريقة التي ترتب بها، يستلزم كتاباً من مليون صفحة لكتابة الجمل والكلمات التي تتكون من ستة آلاف مليون حرف (ستة بلايين) ، تلك التي تتكون من وحدات أولية أربعة، وهي : الأدينين Adenine، والسيتوزين Cytosine ، والجونين Guanine، والثايامين Thiamine".

لقد وضعت الحكومة الأمريكية مشروعاً للتوصل لمعرفة الجينوم الإنساني (أي المحتوى الوراثي الكامل في الخلية الإنسانية )Genome، راصدة لذلك مبلغاً وقدره ثلاثة بلايين دولار، تحت تصرف جماعة من أكفأ العلماء .

وهو يعزز ما أثبتناه سابقاً من أن الأنثى تولد أنثى من بطن أمها، بكل خصائص الأنثى، وأن التغير المطرد في هيئة أي امرأة وسلوكها في مراحل حياتها المختلفة ليس إلا التنفيذ الحرفي الذي لا يحيد عن مقررات هذا الكتاب المسطور أول مرة في الخلية الأنثوية التي نتجت عقب اللقاء الأول بين ماء الأب وماء الأم.

هذا هو الحق المحض الذي شهدت به المجاهر الناطقة المبصرة؛ لتعلم في أي وهدة سحيقة سقط طلاب انتكاس هذه الفطرة القويمة التي لا سبيل لتبديلها ولا لتحويلها، لتعلم على أي جرف هارٍ بنوا بنيانهم وشادوا قصورهم ، فإذا بالعلم والعقل والشرع جميعاً وقد هووا عليها بالضربة الماحقة المزلزلة التي لا تبقي ولا تذر:] فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون[ [الروم : 30].
منقول..

ابويزيد
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386