http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - لماذا نحقد على اليهود ؟؟؟!!!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 24-12-2002, 14:22
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,262
معدل تقييم المستوى: 13838
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
لماذا نحقد على اليهود ؟؟؟!!!!



لقد أنعم الله على هذه الأمة بنعم كثيرة، وخصها بمزايا فريدة، وجعلها خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله. وأعظم هذه النعم بلا منازع نعمة الإسلام، والتي ارتضاها لنا الخالق البارئ المصور .

قال تعالى في محكم التنزيل:
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) .

ولكن أعداء الإسلام قد حسدوا المسلمين على هذه النعمة الكبرى فامتلأت قلوبهم حقداً وغيظاً وفاضت نفوسهم بالبغضاء لهذا الدين وأهله،وودوا لو يخرجوهم من هذا الدين .

قال تعالى: (وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء)

وقال تعالى: (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ)

وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ) [آل عمران: 118 ]. والآيات العظيمة هنا دالة دلالة كبيرة على عداوة الكفار للمسلمين وأنهم لا يألون جهداً في عدائنا، ولا يتركون سبيلاً للوصول إلى أغراضهم وتحقيق أهدافهم إلاَّ ولجوه.

في الحقيقة – أن القرآن الكريم قد وضح مقدار العداء وأنه دائم ما دام سيف الإسلام صارما.ً وعداؤهم يكمن في حنايا نفوسهم المريضة – وقد يخدع بمحبتهم وولائهم من لا يقرأ القرآن الكريم ويتصفح الأحاديث – ففيها فضائح جمة لما يضمره هؤلاء الأعداء .

قال تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودوَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ َ..)[المائدة:82]

هذه الآية قد رفعت الستار عن خطايا الحاقدين – وهي صريحة وواضحة لمن كان ذا لب. واليهود لا يتورعون عن إهلاك كل نفس مؤمنة صغيرة كانت أم كبيرة .

قال تعالى: (وما نقموا منهم إلاَّ أن يُؤمنوا بالله العزيز الحميد)[البروج: 8].

فكيف نحقد عليهم؟

قالوا عن الله (وقالت اليهود يد الله مغلولة)[المائدة: 64]

انظر الجرأة على خالق الكون – غلت أيديهم بل يداه سبحانه مبسوطتان لذلك لهم منا الحقدوالعداوة .

· نحقد عليهم لأنهم أهل لزوجة سلاَّم بن مُشكم اليهودية والتي وضعت السم في الشاة وقدمته للنبي – صلى الله عليه وسلم – وعندما أكل منها قطعة ثم لفظها – ولم يبتلعها ولكن السم قد أثر عليه بأبي هو وأمي – ولكن الله عز وجل أوقف سريانه لحكمة – وهي إتمام الرسالة ولكن أثناء وفاته آلمه السم عليه الصلاة والسلام .

· لأنهم سحروا الرسول – صلى الله عليه وسلم – وقد ظل زمناً وهو مريض ويعاني حتى رأىرؤيا – وهم ملكان يخبرانه بأن الذي سحره هو لبيد بن الأعصم اليهودي .

نعم – هؤلاء اليهود الذين تمردوا وتجرءوا على خالقهم وعلى خاتم النبيين محمد عليه أفضل الصلاة والسلام – فماذا تتوقعون منهم.

لقد اسبتاحوا دم كل مسلم، وهتكوا الأعراض وأسروا الرجال دونما رادع من خلق أو خوف من المنتقم الجبار .

نحقد عليهم
-لأنهم قذفوا العفيفة البتول بالفاحشة.

-نحقد عليهم لأنهم قالوا إن دينا بنت يعقوب اغتصبها مشرك.

-نحقد عليهم لأنهم يقولون السام عليك – أي الموت – للرسول – صلى الله عليه وسلم –

-نحقد عليهم لأنهم يريدون القضاء على القرآن والسنة – علم الخبيثون أنهما المصدر لقوة المسلمين ونجاتهم وتكاتفهم وعزتهم .

قال قائلهم (غلا دستون):

ما دام هذا القرآن موجوداً فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان .

وقال غيره: متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكن أن يتدرج العربي في طريق الحضارة الغريبة بعيداً عن محمد (صلى الله عليه وسلم ) .

هكذا يخيطون وينسجون أفكارهم الما كرةليهدموا إسلامنا – ولكن ليس على كل حال.

-لم يلبس ما يخيطوه إلاَّ من كان مسلماً اسماً فقط – حسب على الإسلام مسلم وإنما جنباته وقلبه وعقله خاضعة كل الخضوع للعدو – بل وحتى يده قد تسهم في اقتلاع جذور الإيمان من أقصى الفؤاد – والعياذ بالله .

-أرأيتم كيف يحيكون المؤامرات من أجل إسقاط الهوية العربية المسلمة – يفكرون ليل نهار في كل وقت وفي كل عصر أهلكهم التفكير لسحق الإسلام .

كيف ننظر إليهم يا ترى نحن المسلمون؟هل نحن نفكر كتفكيرهم ؟ هل أهلكنا التفكير كي ندمرهم .

-هم بالطبع يريدون تدمير الإسلام – في الماضي والحاضر وفي المستقبل لأنه المعين الذي لا ينضب من العبادات والشرائع والفضائل والعقائد فقامت قيامتهم ودبروا لنا المكائد وهم يدبرون الآن وسيدبرون – وإلى متى؟.

-نحن لا نقابلهم بنفس التفكير والتدبير لأننا نعلم علم اليقين أن العِزة لنا والغلبة بإذن الله .

لأننا نعلم بأن الكفرة مخلدون في النار وأعمالهم كسراب.

لأن الإسلام هو الذي ربانا على الوسطية وعدم الاعتداء وعلى الرحمة والرأفة وعدم إهلاك الحرث والنسل .

-والحقد عليهم من جهتنا رد على أحقادهم، وعداؤنا نظير عدائهم.

فنحقد عليهم لأنهم، بعد انتصار المسلمين في غزوة بدر، أظهرت قبيلة يهود بني قينقاع ما كانت تضمره من حسد وحقد للمسلمين فأطلق الشعراء ينشدون ويهجون المسلمين، ومع هذا والنبي عليه الصلاة والسلام صابر ومحتسب – إلاّ أنهم عمدوا إلى امرأة عربية وفعلوا معها ما تأباه كل نفس حرة – فقد أتت إلى صائغ بقصد الشراء – فعمد أحدهم إليها وربط ملابسها ببعضها دون أن تشعر – وعندما قامت انكشفت عورتها – فضحكوا منها فاستصرخت ، فقام أحد المسلمين فقتل أكثر من تعرض لها من يهود فقاموا بقتله .

إذن اليهود من سالف الأزمان يحبون أن تشيع الفاحشة في المؤمنين وما فعلتهم هذه إلا دليل على انحطاط أخلاقهم وحبهم للسفور والتبرج وما يقوم عليه الآن أتباعهم من أهليهم وذويهم وممن تبعهم من أبناء جلدتهم فألفوا الكتب ونشروا القصص الغرامية – وألصقوا صور العرايا – ألاَّ ليطمسوا المثل العليا بالأيدي الماكرة الدنيئة .

وفي غزوة بني سليم – دعاهم الرسول – صلى الله عليه وسلم – للإسلام فادعى أبو البراز (ملاعب الأسنة) أنهم يريدون الإسلام – وطلب من الرسول – صلى الله عليه وسلم أن يرسل وفداً لنجد ليفقههم في الدين .

فأرسل الرسول – صلى الله عليه وسلم – 70 وقل 40 من حفظة القرآن الكريم أميرهم حرام بن ملحان – وعندما بلغوا بئر معونة – انقض عليهم الأعراب من بني سليم فقتلوهم إلاَّ واحداً . هذا فيض من غيض ممن جمع صفحات الماضي لأحقاد بني يهود .

أما ما نستعرضه في زماننا وشهدته الأعين وسمعته الآذان فها هو قطار الموت يدك العالم دكا – يسير بسرعة جنونية يخترق الجدر الآمنة ويعصف بالنسائم الحالمة – ويدر الأرمح العصية – ويسكب الدماء النقية ويذل النفوس الأبية .

اليهود وما أدراك ما اليهود .

لا ينامون كما ننام – وإن ناموا فنومهم سراقة وهم على عجل ووجل – يربكهم أمننا – يقلقهم إسلامنا – فتراهم في دأب وحرص ونشاط متواصل ليل نهار لتدميرنا من خلال..

- البرامج التي وضعوها لقضاء العطلة الصيفية في ربوع بلادهم – أمريكا - أوربا – فرنسا وغيرها – لممارسة الرقص والترفيه والديسكو والسلو مع فتيات فاجرات عاهرات زانيات – لا أخلاق لهم ولا فضيلة – لا غيره لديهم على الأعراض ولا وازع من دين – عملوا على تنمية روح الإعجاب ببلدانهم وحضاراتهم – فجندوا الشباب لمسلم ليكون من دعاة التغريب – فقاموا بتوزيع تذاكر السفر مجاناً للخارج – كجوائز في حل المسابقات – وكل هذا يعينهم عليه أبناء حملوا لا إله إلا الله في قلوبهم .

ويقول غلادستون – لا تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن – وإتيان المسكرات والمنكرات فتختل قوى الإسلام.

ليس كافياً ما قيل وما كتب – وما هذا إلاَّ فيض من غيض – ودفقة من بحر ولكن أخية

هناك من يريد نزع لباس التقوى عنك – وإدراجك في ملفات النسيان – خاوية من الإيمان – عارية من الإحسان – ممسوخة الهوية – لا عربية ولا غربية .

فهل عرفت أعداءك؟ وهل تشربت على الأقل كراهيتهم؟!
منقول..

ابويزيد
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386