http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الكاتب الغربي من بقية اهلي ..!!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 21-01-2003, 15:10
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,262
معدل تقييم المستوى: 13838
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الكاتب الغربي من بقية اهلي ..!!!



شنت وسائل الإعلام الغربية هجوماً على الكاتبة "أميمة الجلاهمة" بسبب مقال نشر في جريدة "الرياض" حول اليهود؛ فاضحين بذلك تهافت ما ينادون به من حرية الرأي، وفي إثر ذلك توقفت الدكتورة "أميمة" عن الكتابة في الجريدة، ثم نشرت جريدة "الوطن" أمس مقالة جميلة لها بعنوان " "الكاتب الغربي من بقية أهلي" نعيد نشرها هنا؛ لأهميتها، ولما تكشف من زيف ادعاءات الغرب إشفاقهم على المرأة، ولتعي النساء المسلمات حقيقة ما يراد بهن من تفسخ وتكشف وإباحية. وهذا نص المقالة:

منذ أشهر قليلة كتبت لـ "توماس فريدمان" ويبدو أن رسالتي الموجهة إليه لم تصل, أو أنه تجاهل مضامينها عن عمد وإصرار, وما حرصي هذا إلا من باب رد الجميل لأهله, فقد تجاوز توماس المعقول إلى غير المعقول في اهتمامه بي وبالنساء المسلمات العربيات, وكأني به من بقية أهلنا, أو كان ممن ينتسب لإحدى عشائرنا, أو لعله ـ دون علم منا ـ يتصف بدماثة الخلق ورقة المشاعر, فهمومنا التي هي شأننا دون غيرنا.. تؤرق.

وليتقدم بعدها فريدمان.. هذا الفارس الهمام متبرعاً بوصف أسبابها وطرق علاجها.. وليضع في وصفاته السحرية تلك, السم في الدسم, دسم أكد لنا أطباؤنا أن البعد عنه سلامة لأبداننا وعقولنا, وحفظ لخصائصنا الذاتية المميزة..

ولأني من أمة لا يسهل الهوان عليها, ولأني لا أؤمن بقول القائل: "لا أسمع لا أرى لا أتكلم".. أقول وبحكم انتمائي للعالم الأنثوي, إني وأمثالي من نساء مسلمات لو أردنا النصر لإحدى قضايانا فلن نوجه أبصارنا لغريب, بل لرجال أَمِنّا على كرامتنا بينهم, وأمنا على حياتنا بوجودهم بعد الله, لرجال نفخر بهم وبفكرهم, لرجال عاملونا برفق لم تعرفه بنات الغرب, وباحترام لم تعه نساؤه.. وبعدل جهل الغرب أبجديته, وبإحسان لم تلمسه سواعدهن..

ولك يا سيد فريدمان ولمن كان الدافع المشجع لقلمك, أقول: أنا سيدة مسلمة سعودية أفتخر بديني وانتمائي, كما أني لا أعتقد أنك متميز عن كثير من كتابنا الأفاضل في هذا الوطن رجالاً أو نساء, ولا أعتقد أنك أقوى عوداً أو حجة, فقد عهدنا منك الفرار من جبهات الحوار.

ولأني أحرص دوماً على رد الحقوق لأهلها كان لابد أن أضع أمامك إحصائية لأوضاع المجتمع الأمريكي بصفة عامة, ولأوضاع المرأة فيه بصفة خاصة, هذه الإحصائية لم تصدر من أروقة الأمم المتحدة, كما أشرت في مقالك الأخير, بل من أروقة أمريكية معتمدة لديكم, تتمتع بمصداقية عالية, لعلك بعدها تحول أنظارك واهتمامك لنساء وطنك أمريكا, فالسيدة الأمريكية المعاصرة مضطهدة ومهدرة الكرامة.

هذه الإحصائية نقلها الأستاذ "سالم بن عبدالعزيز السالم", عن كتاب الإحصاء الوطني الصادر عام 1997م, عن إدارة الاقتصاد والإحصاء في مصلحة التجارة الأمريكي:

* بلغت حالات الإجهاض المسجلة عام 1992م أكثر من 1.5 مليون حالة, منها 13 ألف حالة لفتيات لم يبلغن بعد الخامسة عشرة من العمر.

* بلغت الحالات المسجلة رسمياً للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) خلال الفترة 1981 ـ 1996م أكثر من 560 ألف حالة, كما تجاوز عدد الذين فارقوا الحياة بسبب هذا المرض عام 1995م 31 ألف حالة.

* انتشار الطلاق بشكل كبير, ففي عام 1995م سجلت حوالي 1.2 مليون حالة طلاق مقابل 2.3 مليون حالة زواج.

* بلغت جرائم الاغتصاب عام 1995م أكثر من 97 ألف جريمة.

* تجاوزت حالات الانتحار عام 1994م 31 ألف حالة.

* بلغت جرائم قتل النساء دون غيرهن عام 1995م 4700 جريمة.

* استمرار تميز الرجل عن المرأة العاملة من حيث الأجر, فدخل المرأة يقل كثيراً عن دخل الرجل, فعلى سبيل المثال نسبة دخل المرأة إلى دخل الرجل في الوظائف التنفيذية ـ كمديرين ومسؤولين ـ تصل إلى 63%، وفي الوظائف التي تعتمد على التقنية ـ كخبرات ـ تصل إلى 69%, أما الوظائف الإدارية فالنسبة تصل إلى 74%..

قتل الأجنة البريئة لفتيات بعمر الزهور حرمتم عليهن الارتباط برباط الزواج, فتيات تخوض تجربة الإجهاض؛ لأنكم حرمتم عليهن ضم أولادهن, وكيف لها ذلك, وزواجها لو رغبت مرفوض, فهي تحت السن القانونية للزواج؟ أما استغلال الرجل لها دون أي إحساس بالمسؤولية فلا بأس!!

شيوع مرض المناعة المكتسبة في وطن يتباهى بالرعاية الصحية أمر مروع, فكيف يمكن لأحدنا أن يثق بتنظيمكم وفكركم وأسلوب حياتكم, ونحن المتابعون لأمثال تلك الإحصائيات المروع؟!

نصف حالات زواجكم تنتهي بالطلاق!! لابد لكم من البحث عاجلاً عن وصفة جديدة تطيل عمر زواجكم.. إذ إننا لا نعتقد أن تقاليدكم التي سمحت بفترة مساكنة بين الطرفين (قد تطول لسنوات قبل ارتباطهما) قد ضمنت نجاح زواجهما.. والذي بدا لي من إحصائيات إدارة الاقتصاد والإحصاءبمصلحة التجارة الأمريكية أن ما حدث عكس ذلك تماماً.. حالات جرائم هتك العرض بلغت في وطنكم أمريكا عام 1995م 97 ألف حالة, أليس هذا عدداً مروعاً؟! وضع لا أفهم سببه.. إذا كنتم تعتقدون أنكم فتحتم الباب لكل محظور لدى الأديان الثلاثة, في سبيل جرائم القتل في وطنكم (كانللنساء فيها نصيب الأسد) لعل القتلة أدركوا ضعفهن, وقلة حيلتهن، وهوانهن على أهلهن, وكيف لا يكون ذلك وهي تقذف خارج منزلها دون قانون يلزم أهلها بإيوائها, لتجد نفسها في سن مبكرة على الطريق دون حماية, تتعرض من خلاله لكل أنواع الإهانة, من مجتمع لم يراع ضعف بنيتها, ورقة هندامها, إذ قذف بها للسباع تنهش لحمها وعرضها؟!

أما حالات الانتحار فأود أن أشير لإحصائية نشرتها (واشنطن بوست) تؤكد أن 3 ملايين أمريكي على الأقل بين سن 12 و17 فكروا في الانتحار خلال عام 2000م, وأن ثلث هذا العدد نفذ الانتحار, أي مليون حالة انتحار نفذت خلال عام واحد في أمريكا, والمؤلم أن هذه الدراسة التي نسبت لمكتب الدراسة الأمريكية لشؤون العائلة, تنص على أن عدد الفتيات اللاتي نفذن عملية الانتحار, أو فكرن بها، نصف عدد الذكور.

بل توضح هذه الدراسة أن التفكير في الانتحار في مجتمعكم لم يسلم منه حتى الأطفال, وذلك بذكرها أن 9% من الأطفال ما بين سن 12 و13 عاماً, قاموا بذلك.

وأخيراً: معاناة المرأة الأمريكية العاملة, تتضح من إقرار بلادها لقوانين تؤيد انخفاض نسبة أجر المرأة العاملة إذا ما قورنت بأجر زميلها الرجل العامل, ولو كان يعمل معها في الدائرة نفسها, والعمل نفسه, وبالمؤهلات نفسها أيضاً, هذا ما يحدث على مدار الساعة في المجتمعالأمريكي.. بلد الحرية والمساواة!!

يكفي أن أقول لك.. إني لا أتصور، وأنا مواطنة سعودية, أن أعمل عمل الرجل نفسه, وبالمؤهلات نفسها, ليخصص لي القائمون على الأمر أجراً أقل, ولا أعتقد أنك تجهل لم هذا الوضع قائم ضد المرأة إلى اليوم في أمريكا ومعظم الدول الغربية، إن لم تكن كلها.. أين تكريمكم للمرأة الذي تزعمون؟

ولأن "فاقد الشيء لا يعطيه" أنصحكم بالعمل الجاد لإصلاح شؤونكم, وفي حال نجاحكم في رفع الضيم عن نسائكم ومجتمعكم, لن نجد بأساً كمسلمين وعرب في دراسة مقترحاتكم.. والأخذ بما يناسب خصائصنا منها..

أما تكريم الرجل المسلم لنا كنساء, فيكمن في أفعاله.. لا في أقواله كما تفعلون!
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386