http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - وقفة مع حديث (1) *****مهم******

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 25-01-2003, 12:26
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13918
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب وقفة مع حديث (1) *****مهم******

وقفة مع حديث (1)
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول :
( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم ، فانما اهلك الذين من قبلكم
كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم )
رواه البخاري ومسلم
نحن الان ايها الاخوة والاخوات امام حديث عظيم من احاديث النبي (صلى الله عليه وسلم) الذي قال عنه تعالى ( وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي ٌ يوحى) .. ولنا مع هذا الحديث وقفة اسال المولى عز وجل ان يكتب لنا فيها الاجر والفائدة ..
راوي الحديث هو ابو هريرة (رضي الله عنه) ، واسمه اصح ما ورد عنه عبد الرحمن بن صخر الدوسي ، وسماه النبي ( صلى الله عليه وسلم) ابو هريرة لسبب يذكره بنفسه فيما رواه الحاكم وذكره بن حجر في الاصابة قال : كنت احمل هرة ( أي قطة) في كمي فراني النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( ما هذا ؟) .. قلت : هرة ، فقال : ( يا ابى هريرة ) .. هذا وقد كان رضي الله عنه اكثر الصحابة رواية للحديث عن رسول الله ، وقد لازمه ملازمة كاملة منذ اسلامه في فتح خيبر ، ولقد دعى له النبي صلى الله عليه وسلم بالحفظ فكان ما يسمع حديثا الا وحفظه .(رضي الله عنه وارضاه)
قال : ( سمعت رسول الله )
الرسول في اللغة هو الذي يبعث برسالة ،
وفي الشرع : هو كل انسان ذكر اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه .. فخرج بقولنا (انسان) ان يكون الرسول من الملائكة او الجن وانما هو من البشر دائما ، وخرج بقولنا (ذكر) ان يكون هنالك رسولة ..كما ادعت سجاح..وخرج بقولنا ( واوحي اليه بشر وامر بتبليغه) النبي ، فهنالك فرق بين الرسول والنبي ، فمن اهل العلم من يقول : ان الرسول اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه وان النبي اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه ، ومنهم من قال : ان الرسول اوحي اليه بشر وامر بتبليغه وان النبي لم يوحى اليه بشرع خاص وانما امر بتبليغ شر من سبقه مثل سيدنا يوشع بن نون عليه السلام الذي جاء بعد موسى (عليه الصلاة والسلام) .
طيب ، نحن عندما نذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) نصلي عليه تاسيا بقوله تعالى : ( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلمو ا تسليما) وبما ورد من الاحاديث الصحيحة فما معنى الصلاة هنا ؟؟ .. الصلاة لغة هي الدعاء ، ونحن تكلمنا فيما سبق ان معناها الشرعي ( مجموعة من الافعال والاقوال المشروعة تبتدا بالتكبير وتنتهي بالتسليم ) .. فما المقصود بها هنا ؟؟
الصلاة المقصود بها هنا تنقسم الى ثلاثة ، فصلاتنا نحن على (النبي) صلى الله عليه وسلم دعاء ، وصلاة الملائكة استغفار ، وصلاة الله رحمته ، والابلغ من الرحمة ما ذكره البخاري عن ابي العالية رحمه الله ان صلاة الله على رسوله أي ثناؤه ، وهذا ابلغ في حقه (صلى الله عليه وسلم) فان احدنا قد يرحم فلانا ولكن قد لا يحبه او قد لا يثني عليه ولا يمدحه كمن يرحم الذي اعتدى عليه ويعفو عنه .و لكن الثناء يعني المحبة والصلة والرحمة وكل شيء وهذا ابلغ في حقه (صلى الله عليه وسلم) .... واذكر انني مرة تجادلت مع احد النصارى الذ من َ الله عليه بالاسلام بعد ذلك وهو من مصر في هذه المسالة فالمسكين عندما سمع بقوله تعالى ( ان الله وملائكته يصلون على النبي) استشكل عليه الامر فقال : كيف هذا .؟ انتم المسلمين تدعون الى توحيد الله ثم اننا نجد في القران ان الله يعبد (والعياذ بالله) رسوله فيسجد ويركع له ) فبينت له حينها معنى الصلاة المقصود ... وهذا ان دل على شيء فيدل على مغبة الجهل بالدين واحكامه ومصيبة البعد عن العلوم الشرعية واللغوية .
وندخل الان في متن الحديث
قال ( صلى الله عليه وسلم) :
( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه)
النهي في الشرع ينقسم الى قسمين :
1- حرام ( واجب تركه) : هو ما نهى عنه الشارع على وجه الالزام يثاب تاركه امتثالا ( أي امتثالا لامر الله ورسوله لا رياء او لظرف الم به ) ويعاقب فاعله) .مثاله النهي عن شرب الخمر ، قال تعالى ( فاجتنبوه) ، وقال ( صلى الله عليه وسلم) ( كل مسكر خمر وكل مسكر حرام) رواه مسلم .. فمن ترك شرب الخمر امتثالا لامر الله ورسوله لا رياء او لمانع يمنعه عن ذلك وهو يرغب فيه ( والعياذ بالله) اثابه الله لامتثاله ، ومن شربه عاقبه الله لعصيانه .
2- مكروه (ليس واجب تركه ولكن يستحب تركه) : هو ما نهى عنه الشارع ليس على وجه الالزام يثاب تاركه امتثالا ولا يعاقب فاعله) مثال ذلك : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع) ،والقزع هو حلق بعض الراس وترك بعضه فمن حلق فلا اثم عليه لكنه يكره له ومن ترك حلق القزع امتثالا اثابه الله ( ملاحظة هامة : القزع ان كان فعله تشبها بالكفار او اليهود والنصارى فهو حرام ليس مكروه )
فقوله صلى الله عليه وسلم ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه) امر لنا ونصح وارشاد ان نجتنب ما نهينا عنه سواء كان حراما او مكروها ،،وذلك اتباعا لامر الله ورسوله ، قال تعالى ( واطيعوا الله واطيعوا الرسول) فيلزم ايها الاخوة علينا ان نفعل ذلك ونتجنب ما نهى الله ورسوله عنه .... وقد قال تعالى ( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) . وللاسف فان الكثير من الناس يخالفون امر الله ورسوله وياتون الحرام غير عابهين بذلك ولا مهتمين وهذا ان دل على شيء فانما يدل على الغفلة عن الله وعدم الاستشعار بعظمته وخطورة عصيانه وعصيان رسوله قال تعالى ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) ..فاتقوا الله يا ايها الاخوة والاخوات واطيعوا رسوله وتجنبوا الحرام الذي امركم باجتنابه من اكل الربا ، وشرب الخمر ، والكذب ، والغيبة ، والنميمة ، والزنا(اعاذكم الله منه) ، وغيره ما علمتم انه حرام او مكروه .
قال ( صلى الله عليه وسلم)
( وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم)
الامر في الشرع ايضا ينقسم الى قسمين :
1- واجب : وهو ما امر به الشارع على وجه الالزام يثاب فاعله امتثالا ً ويعاقب تاركه) .. مثاله الصلاة ..قال تعالى ( واقيموا الصلاة) .. فمن صلى امتثالا لامر الله جل شانه اثابه الله ، ومن ترك الصلاة عاقبه الله بما يستحقه قال تعالى (فويل ٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) ..
2- مستحب : ( وهو ما امر به الشارع ليس على وجه الالزام يثاب فاعله امتثالا ً ولا يعاقب تاركه) ..مثاله السنن والنوافل .. فمن اداهن امتثالا لامر الله اثيب ومن لم يفعل فلا يؤثم وكذلك السواك فالسواك مستحب لقوله (صلى الله عليه وسلم) : ( لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة ) فمن تسوك امتثالا اثابه الله ومن لم يفعل لا اثم عليه والافضل اتباع الامر ولو كان مستحبا وفعله للمصلحة.
فقوله ( وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم) أي اننا ناتمر بامر الله ورسوله ولا نتاخر عن ذلك ، وللاسف ايضا ان من الناس من قد ياتمر بامر المخلوق ولا ياتمر بامر الخالق ورسوله ، فيهملون الصلاة ، ويهملون العبادة والنوافل والسنن وكل ما امر به الله ، وهذا خطا وحرام ينبغي التنبه له وعدم الوقوع فيه قال تعالى ( واطيعوا الله واطيعوا الرسول) ...
حسنا فما معنى ( ما استطعتم) ...
في الحقيقة ضلت طائفة من الناس في فهم معنى قوله(ما استطعتم) فتهاونوا في الدين ، وتهاونوا في اداء واجباتهم فمنهم من يترك الصلاة ويصلي بعضها ويترك بعض وعندما تنصحه يستدل بهذا الحديث !! ومنهم من هو قليل العبادة وكسول وخامل في طاعة الله فان نصحته حاجك بهذا الحديث ، والحقيقة ان الامر واضح فنحن مامورون بالطاعة ولكن ان اصابنا امر جعلها صعبة مثلا علينا فاننا ناتي بما نستطيعه منها مثاله ( الصلاة .. رجل عجز عن الصلاة قائما ..ايترك الصلاة بحجة انه غير مستطيع ؟؟...لا وانما ياتي بما يستطيعه وهو ان يصليها قاعدا) .ز وللتوضيح مثال اخر : الجهاد فرض عين ، وشخص لظروف ما ما استطاع ان يذهب للجهاد فساهم بماله ، او جاهد في بلده بالدعوة والتبيان للحق ، او دعا للمجاهدين بالنصر والتمكين .. هذا هو معنى ما استطعتم .. ان ناتي بالامر حسبما يريده المولى وحسب ما فعل رسوله (صلى الله عليه وسلم) فان عجزنا اتينا بها حسب الاستطاعة ، ونجد ذلك في الاحاديث مثاله قوله ( صلى الله عليه وسلم) : ( من راى منكم منكرا ً فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه ، فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان) ..
قوله ( صلى الله عليه وسلم) : ( انما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم)
الذين من قبلنا هم الامم التي سبقتنا كاليهود والنصارى ، وهلاكهم أي أي بعدهم عن الدين والحق وضلالهم ، وقوله ( كثرة مسائلهم) ليس ذما ً للسؤال .. لا فالسؤال الجيد ، والهادف والذي فيه طلبا ً للعلم والفتيا والحق مطلوب بل واجب قال تعالى ( فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) .. وقال ( الرحمن فاسال به خبيرا) لكن السؤال التافه والذي لا فائدة منه وانما هو لعب ومضيعة فهذا ما ينهى عنه المصطفى ( صلوات ربي وسلامه عليه ) كما سئل اليهود موسى عندما امرهم ان يذبحوا بقرة ( قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي) ثم سالوه عن لونها ..الخ .ز فماذا كان يضيرهم لو ذبحوها من اول مرة فلما اكثروا اكثر الله عليهم ، وكذلك الاسئلة المكررة التي تؤذي المسؤول وتجعله ينفر ، وكذلك اختراع الاسئلة التي لا وجود لها ..اما الاسئلة المفيدو والطيبة فهي مطلوبة .
قوله ( واختلافهم على انبيائهم)
أي ايضا كما ان كثرة سؤالهم اهلكتهم فكذلك اختلافهم وتخالفهم على انبيائهم فلا يطيعون الامر ، ويناقشوه ، ويعارضوه مما ادى الى هلاكهم وخرابهم ( نسال الله العافية ) .. وهذا الان حاصل فتجد بعض الناس اذا سمع امرا شرعيا يناقشه ويهرب منه ويختلف معه ( والعياذ بالله) ... وقد نجد احداهن ترفض الحجاب وتتحجج بمائة حجة وهذا خطا فالامر امر يجب التزامه مع الاستطاعة ، واننا لنعيش الان هذا التفرق بين فرق واحزاب في الامة الاسلامية لا لشيء الا لان الناس صدروا عن الكتاب والسنة واخذوا بارائهم واتبعوا الهوى (نسال الله العافية) .
واخيرا هذا الحديث صحيح ( أي رواه عدل ضابط في نقله عن مثله الى نهاية السلسلة ) والصحيح منه المتواتر وهو ما رواه جمع عن جمع ومنه الاحاد وهو ما رواه فرد عن فرد ثم اخذه الجماعة ، وقد يكون صحيحا بنفسه أي سبب صحته ان رواته عدول وثقات و قد يكون صحيحا لغيره أي يكون به بعض ضعف لكنه يتقوى من روايات وطرق اخرى ..
هذا وقد روى هذا الحديث البخاري في باب الاعتصام بالكتاب والسنة ومسلم في باب الفضائل
والله اعلم

( اعتذر عن الاخطاء الاملائية وغيرها ان وجدت)
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386