http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - عوامل الثبات على الدين

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 27-01-2003, 15:05
الصورة الرمزية الاميرة علياء
الاميرة علياء الاميرة علياء غير متواجد حالياً
أميرة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 25-01-2001
المشاركات: 604
معدل تقييم المستوى: 1521
الاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزين
عوامل الثبات على الدين


إن نصر الله مرتبط بتمسكنا بأوامر الله والتزامنا بشرعه وعندها ستكون الأمة فى موقف العزة والتمكين فألان وفى ظل الأخطار كيف السبيل ، إن عوامل الثبات على الدين كثيرة والثبات هنا هو الاستقامة والتمسك وقسر النفس على سلوك طريق الحق والخير فمن هذه العوامل :

الدعاء وهو سلاح فعال وقوى يثبت النفس ويقومها ، ويكفينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكثر الدعاء ويطلب دائماً من الله التثبيت (اللهم ثبت قلبى على دينك ) وكما قال تعالى (ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا ) ،

وتدبر القرآن الكريم من أهم مصادر التثبيت والهداية وذلك لما فيه من القصص والمواعظ وما يكون أليه مصير المجرمين ومصير المتقين وكيف كان الله سبحانه يثبت رسله فى المحن ويثبت أوليائه وعباده الصالحين وهذا فيه ثبات وهداية للقارئ ، وكذلك حسن الصلة بالله تعالى والتربية الصحيحة وفيه الجانب الإيمانى والثقافى والعلمى والاطلاع على سير السابقين وتأريخهم وهو زاد ومعين للمسلم على الثبات .

ومن أهم الأمور التى تثبت على الدين الثقة بنصر الله تعالى وهذا يعنى أن لا ييئس المؤمن من النصر بل يكفيه أن يكون ممهداً للنصر بدعوته وعمله ، وأن لا يخاف من الانتكاسة وسوء الخاتمة بل هو سبب للثبات إذا سمع أخبار أصحاب سوء الخاتمة فيدفعه للثبات والترفع عن الدركات ويغرس فيه الخوف من المصير الذى صاروا أليه فى الذين يمتلكون الأموال ولا يزكون ولا يعطون حق الفقراء.

فقد قال صلى الله عليه وسلم ( إن لله عباداً أختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم فى الخير وحبب الخير إليهم ، هم الآمنون يوم القيامة ) ، وبهذا الحديث أناشد كل من يريد أن يبقى له الأجر قبل أن ينتهى العمر ، فكل إنسان بلا شك سيموت ويبقى عمله صدقة جارية تنجيه من عذابٍ أليم وكما يقول الحبيب (ظل المؤمن صدقته ) .

والآن أما آن أن تستفيق المشاعر يا مسلمون هيا فاستبقوا الخيرات وكل شيء تقدموه تجدونه عند الله ، فهذا نداء لكل الأغنياء انظروا قليلاً إلى إخوانكم وأعينوهم يا محسنين .

ومن هذا فما واجبنا تجاه قضية فلسطين ؟

إن على كل مسلم فى موقعه نصرة المرابطين بأرض الإسراء للمحافضة على الأقصى والوقوف جنباً إلى جنب مع أهلنا فى أرض الإسراء كما ندعو الجميع كلاً من موقعه للدفاع عن المسجد الأقصى وتقديم الدعم بأنواعه كافة لأهلنا حتى نُعذر أمام الله عز وجل ،وأجهزة الأعلام يقع عليها عبءٌ كبير فى إبراز المعاناة الفلسطينية من جهة وحث وتعزيز التضامن مع المرابطين من جهة أخري، كما عليها رد كافة الافتراءات والأكاذيب للعلام الغربى والصهيونى كما هو واجب علماء المسلمين بالدرجة الأولى للقيام بتبصير المسلمين بواجبهم وأداء النصرة والجهاد ولا عذر لأى شخص فى عدم تقديم ما يستطيع، وإن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وليعلم شعبنا وأمتنا الإسلامية إن الوجود الصهيونى أمر وقتى فحسب ولن يدوم وأن ما يصيبنا من جراح هو أهون بكثير من ذُل الاحتلال وقهره.

هناك ذنوب وخطايا استهان بها الناس أدت بنا إلى هذه الأحوال، فالمعاصى سبب التأخر والبلايا تعثر المسير لكن تبقى القلوب المنكسرة هى الأقرب إلى الله سبحانه فيجب على الناس عدم الغفلة والنسيان ومحاسبة النفس لذلك قيل

"رب غفلة كلفت المتاعب والأهوال "

وإن كل عمل لا يراد به مرضاة الله ضائع وباطل ، فلا تفُتك الوقفة لمراجعة النية قبل أى عمل أو قول، ومن الأمور أيضاً ضعف النية والجزع عند الابتلاء وقلة تطبيق ما تعلمه الإنسان من علم.

وأخيراً ضعف الهمة فى طلب النفوذ إلى الله والدار الآخرة،إذن كن جاداً فى طلب الآخرة وقم بالأوامر التى أمرك الله بها لكى تخفف عنك النوازل وكن ذا قلبٍ منكسر لتكون قريباً من الله.

اللهم نسألك الثبات فى الأمر والعزيمة على الرشد ونعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر اللهم إننا آمنا بك فأغفر لنا وارحمنا وأصرف عنا كل سوء ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالأيمان وتب علينا يا رحمن
__________________
<center>


* القلـم سفير العقل ،ورسول الفكر ، وترجمان الذهن *
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386