http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الحصالة العجيبة .. ادخل واقرا قصتها الغريبة

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 06-02-2003, 13:37
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13918
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الحصالة العجيبة .. ادخل واقرا قصتها الغريبة

الحمد لله العلي الأعلى خلق فسوى وقدر فهدى وربك يخلق ما يشاء ويختار ، وصلى الله وسلم على الهادي البشير والسراج المنير خير متبوع
أما بعد :

الحصالة صندوق صغير أو قل علبة يجمع الصغير فيها درهما إلى درهم فعند امتلائها يغدو هذا الصندوق وتلك العلبة في عين الصغير الدنيا كلها .

إنها ليست علبة مثل علب الدنيا إنها الحصالة .
الحصالة في عيني الصغير كل أمنياته .
الحصالة في عيني الصغير مجموع أحلامه .
لقد ظل يجمع فيها طوال فترة لا بأس بها كلما أودع فيها القليل كانت كلمات الأهل حافزا ً له على الجمع أكثر وأكثر .
لكم ترددت تلك العبارة : القليل بالقليل يكثر .
نعم ضع أيها الصغير ثم ضع ، فإذا كثر المال فأبشر .. أبشر لقد آن أوان فتح الحصالة وعندها ستفتح لك الدنيا فأحضر ثم أحضر أغلى أمانيك لنشتريها لك من هذا المال الوفير .
وماذا عسى أن تكون أمنية تلك النفس الصغيرة الرقيقة ؟
لعبة تمناها أو لعبة تمناها ، فهل هناك فرق بين الأمنيتين ؟ !
نفس تعودت البراءة منذ صغرها .
اللعب ثم اللعب ثم اللعب ، وهكذا .

اسمح لي أخي
اسمح لي بهذه النقلة السريعة إلى الحصالة التي أريد أن أحدثك عنها الآن .
إنها حصالة صبي من صبيان المسلمين جمع كما يجمعون وتمنى كما يتمنون ، وآن أوان فتح حصالته ، فأقبل الوالد .. هيا يا فلان نفتح الحصالة لكي نشتري لك اللعبة التي وعدتك بها ، فأقبل الولد يحتضن الحصالة ويصرخ لا .. لا .. لا .

هذا المال جمعته لإخواني على أرض فلسطين .
الله أكبر الله أكبر .

أي طفل هذا ويا ترى أي تربية تلقاها حتى صنعت منه نوعا مختلفا .
ثم إنه لدرس للأمة كلها في البذل .
صبي يضحي بكل أمانيه وبأغلى أحلامه فبالله علينا كيف بأصحاب الملايين ! ! .
أخي إن أنت لم تملك درهما واحدا الآن ، فهل تعجز أن تجعل لك حصالة كحصالة هذا الصبي ، ولكن أين همة كهمة الصبي .

لا شك أنك تعي أكثر منه وتفقه قوله تعالى :
{ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم }

فهو درهم كحبة تبذرها في الأرض فانظر إليها لقد نمت فأخرجت سبع سنابل ويال جمال السنبلة الواحدة وما أكثر ما تحمل إن بها مائة حبة ، فاضرب السبع في المائة لتجمع سبعمائة من حبة واحدة ، ولكن هناك مضاعفة أكثر والله يضاعف لمن يشاء ، فلعل عقلي وعقلك لا يحتمل ذلك لذا جاء الخطاب القرآني :
{ من ذا الذي يقرض الله قرضا ً حسنا ً فيضاعفه له أضعافا ً كثيرة }
فهي أضاعف أكثر من السبعمائة ولكن أكثر بماذا ؟ فالجواب أكثر بكثير.
ثم افترض أنا بخلنا فلم ننفق فهل ترانا نخلد لهذا المال ؟
فإن أيقنا بالرحيل ، فلا إذا ليس هذا مالنا بل هو مال الورثة من بعدنا .
أما مالنا فما قدمنا من أجل الله .

جاء في صحيح البخاري من حديث ابن مسعود :« أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله ؟ قالوا يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه ، قال : فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر .»
واسمح لي أن أسأل بكل صراحة :هل الصدقة تنقص المال ؟
والجواب قطعا لا ، ولكن لماذا ؟ لأن الله تكفل بتعويض المنفق على نفقته ، فقال جل في علاه : { وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه } .
، وكلمة شيء في هذه الآية عجيبة جدا فأي شيء تنفقه يعوضك ربي عنه ، فأنفق درهما تجد عوضه ، وانفق مليون تجد عوضه ، وهو خير الرازقين .

ولذا أكد النبي..
هذا المعنى بقوله كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة ما نقصت صدقة من مال ، وعند الترمذي من حديث أبي كبشة الأنماري : ثلاثة أقسم عليهن مانقص مال عبد ٍ من صدقة ، ولا ظلم عبد مظلمة ، ولا فتح عبد باب مسألة .

وأخيرا فإن قلت ما عندي إلا القليل :
فأقول لك انفق منها بقدر استطاعتك ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها وتأمل في هذا القصة :
عن عائشة قالت : جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تمرات ، فأعطت كل واحدة منهما تمرة ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها ، فاستطعمتها ابنتاها ، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما ، فأعجبني شأنها ، فذكرت الذي صنعت لرسول الله فقال : « إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار» . رواها مسلم ي صحيحه .
فهذه أم المؤمنين تتصدق بالقليل ثلاث تمرات ، وهذه فقيرة تجود بتمرة تقسمها نصفين بين بنتيها فيوجب الله لها الجنة ويعتقها بها من النار ، فلنعم التمرة تلك التمرة .

في الصحيحين عن أبي هريرة قال: من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل . متفق عليه .

وإني لآمل بعد كلماتي هذه أن نجد أكوام الحصالات قد جمع فيها القليل إلا القليل لنشهد الصرح الكبير .
فيال عظم هذا الطفل الذي علمنا هذا الدرس ، وكم من الحسنات في ميزان من جراء العاملين بتلك السنة الحسنة أسأل الله ألا يحرمنا الأجر .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

كتبها من يرجو عفو ربه /
أبو أحمد
أيمــن ســــــامي



( منقول من طريق الاسلام للفائدة والعظة)
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386