http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - قضية المغالاة في المهور .. وقفة صريحة

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 08-02-2003, 13:40
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13917
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قف قف قف  اقراء هالموضوع قضية المغالاة في المهور .. وقفة صريحة

المغالاة في المهور وأخطارها

تتمثل الأسباب المؤدية للتغالي في المهور فيما يلي:

1- طمع أولياء الأمور، وعدم إدراكهم لقيمة الزواج وأهدافه الرئيسية بالإضافة إلى ما سيتحملونه من كثرة المصروفات والالتزامات التي يرون أنها ضرورية لذلك حتى لا ينسبوا للتقصير.

2- تغير النظرة إلى الزوج الكفؤ، واختلاف الناس في فهم ذلك، بحيث تصبح عملية الزواج عملية بيع وشراء، الرابح فيها من يكسب المال الكثير، ولا يهم بعد ذلك النتائج وآثارها.

3- التقليد الذي استولى على مشاعر الناس جميعا، وسلبهم التفكير، وعطل عقولهم، فما فعله الناس لابد أن يعملوه ولا يقصروا عنه، بل يجب أن يزيدوا عليه.

4- رغبة الزوج في الظهور بمظهر الغني القادر، وحرصه على إقناع أولياء الزوجة، حيث لا يوجد وقت للتعرف والسؤال على صفة الزوج، وسلوكه واستعداده الشخصي، ويوافق أهل العروس دون أن يعرفوه جيدا.

ويترتب على المغالاة في المهور، واستمرار زيادة النفقات، وتجدد الطلبات وترك الحبل على الغارب العديد من المخاطر الاجتماعية والنفسية منها:

1- بقاء الرجال عزابا، وبقاء البنات عوانس وهذا معناه تعطيل الزواج، وإيقاف سنة الله في الحياة.

2- حصول الفساد الأخلاقي في الجنسين عندما ييأسون من الزواج فيبحثون عن بديل لذلك.

3- كثرة المشكلات الاجتماعية بسبب عدم جريان الأمور بطبيعتها، ووضع الشيء في غير موضعه.

4- حدوث الأمراض النفسية لدى الشباب من الجنسين بسبب الكبت وارتطام أفكارهم بخيبة الأمل.

5- خروج الأولاد عن طاعة آبائهم وأمهاتهم، وتمردهم على العادات والتقاليد الكريمة الموروثة.

إن المغالاة في المهور والتكاليف الضخمة تجعل المرأة وكأنها سلعة تباع وتشترى، مما يخل بالمروءة، وينافي الشيم ومكارم الأخلاق.

وكما تكره المغالاة في المهر من جهة المرأة يكره السؤال عن مالها من جهة الرجل، قال الثوري: إذا تزوج الرجل وقال: أي شيء للمرأة فاعلم أنه لص.

ولقد أصدر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ فتواه فيما يتعلق بالمغالاة في المهور والإسراف والتبذير في الأفراح كما يلي:

1- إن تخفيف الصداق، وعدم تكليف الزوج بما يشق عليه مأمور به شرعا باتفاق العلماء سلفا وخلفا، وهو السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأوضحت الأحاديث أن الصداق لا يقدر أقله، وأن المغالاة في المهر مكروهة في النكاح، وأنها من قلة بركته وعسرته.

2- إن الزوج إذا تكلف من الصداق ما لا يقدر عليه، ولا يتناسب مع حاله استحق الإنكار عليه، لأنه فعل شيئا مكروها، ولو كان ذلك الصداق دون صداق النبي صلى الله عليه وسلم. كما قال النووي: إنه يكره إكثار المهر بالنسبة إلى حال الزوج أما إكثار المهر بدون كراهة فله شروط وهي:

1- ألا يكون الصداق كله دينا.

ب- ألا يقصد الشخص بالإكثار المباهاة.

ج- القدرة واليسار.

وقال أبو المحاسن الحنفي في "المعتصر من المختصر من مشكل الآثار": "الحق أن الإنكار على من زاد على المقدار الذي يناسب حاله وحالها لأنه من الإسراف المذموم، لا عن مطلق الزيادة، فإنها مباحة".

3- هما لا شك فيه أن الزواج أمر مشروع مرغوب فيه، وفي غالب الحالات يصل إلى حد الوجوب، وأغلب الناس لا يتمكن من الوصول إلى هذا الأمر مع وجود هذه المغالاة في المهور، ومن المعلوم أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن هذا تؤخذ مشروعية إرشاد الناس، وردعهم عن التمادي في هذا الأمر الذي يحول دون المرء ودون فعل ما أوجبه الله عليه، لا سيما وأن الأمر بتقليل المهر لا يتضمن مفسدة، بل هو مصلحة محضة للزوج والزوجة، بل هو أمر محبوب للشارع مرغب فيه.

4- إن امتناع ولي المرأة من تزويج المرأة بالكفء إذا خطبها ورضيت به إذا لم يدفع ذلك الصداق الكثير الذي يفرضه من أجل أطماعه الشخصية، أو لقصد الإسراف والمباهاة أمر لا يسوغ شرعا، بل هو من باب العضل المنهي عنه الذي يفسق به فاعله إذا تكرر، وتنتقل بسببه الولاية إلى غيره، وفي حالة عضل الأولاد كلهم لولي الأمر أن يتدخل ويتولى التزويد بنفسه.

5- إن كثرة المهور والمغالاة فيها عائق قوي للكثير من التزويج، ولا يخفى ما ينجم عن ذلك من المفاسد الكثيرة، وتفشي المنكرات بين الرجال والنساء، والوسائل لها حكم الغايات، والشريعة المطهرة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها ولو لم يكن في السعي في تقليل المهور إلا سد الذرائع المسببة لفعل المحرمات لكفى.

6- ذكر العلامة ابن القيم- رحمه الله- في كتابه "أعلام الموقعين " أن أساس الشريعة ومبناها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وأنها عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها، فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل ". ولا يخفى ما سببته المغالاة في المهور من المفاسد، فكم من حرة مصونة عضلها أولياؤها وظلموها فتركوها أيماً بدون زواج ولا ذرية، وكم من امرأة ألجأها ذلك إلى الاستجابة لداعي الهوى والشيطان، فجرت العار والخزي على نفسها وعلى أهلها بما ارتكبته من المعاصي التي تسبب غضب الرحمن! وكم من شاب أعيته الأسباب فلم يقدر على هذه التكاليف التي ما أنزل الله بها من سلطان فاحتوشته الشياطين وجلساء السوء حتى أضلوه وأوردوه موارد العطب والخسران، فخسره أهله، وفسد اتجاهه، بل خسرته أمته ووطنه، وخسر دنياه وآخرته!.

7- إن كثرة الصداق وإن كان فيها شيء من المصلحة للمرأة وأوليائها إلا أنه يترتب عليها من المفاسد ما يربو على تلك المصلحة إن وجدت، والقاعدة الشرعية تقول: إن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

8- إن الواجب على ولاة الأمور الاهتمام بأمر رعيتهم ودفع الشر عنهم ولا سيما في أمور الدين، وعليهم التدخل لوضع حد لهذا الإسراف، وهذه المغالاة، وما يترتب عليها من مفاسد وشرور.

9- إنه يجب حمل الناس، بل وإلزامهم بتخفيف المهور، لأن المقصود به العدل، والخير للرعية كما ذكر ابن تيمية- رحمه الله- في كتاب الحسبة.

10- أما قول الله- تعالى-: {وآتيتم إحداهن قنطاراً} فغاية ما يدل عليه جواز دفع القادر للقنطار، لا تكليف العاجز عنه به، ومنع الرجل موليته من النكاح بالكفء إلا إذا بذله، بدليل إنكار النبي- صلى الله عليه وسلم- على أبي حدود الأسلمي إمهاره مائتين وعلى الرجل المتزوج امرأة من الأنصار بأربع أواق " لكون ذلك لا يناسب حالهما.

كما أن هناك قولا آخر في هذه الآية الكريمة: وهو أنها لا تدل على جواز إباحة المغالاة في الصداق، لأنه تمثيل على جهة المبالغة في الكثرة، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم: "من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة" ومعلوم أن المسجد لا يكون كمفحص قطاة، وإنما هو تمثيل للمبالغة في الصغر، وقد قال عليه الصلاة والسلام لمن أمهر مائتين وجاء ليستعين في مهره وغضب "كأنكم تقطعون الذهب والفضة من عرض الحرة".

ونقل أبو حيان عن الفخر الرازي أنه قال: لا دلالة فيها على المغالاة، لأن قوله- تعالى-: {وآتيتم} لا يدل على جواز إيتاء القنطار، ولا يلزم من جعل الشيء شرطا لشيء ، آخر كون ذلك الشرط في نفسه جائز الوقوع، كقوله عليه الصلاة والسلام: "من قتل له قتيل فأهله بخير النظرين " رواه البخاري ومسلم ومعنى النظرين أي القصاص أو الدية.

وبهذا يتبين أنه لا مبرر في الآية لتكليف العاجز ما لا يقدر عليه، ولا لعضل النساء والتضحية بمستقبلهن، وإهدار كرامتهن في سبيل الوصول إلى الأطماع والجشع والمباهاة.

11- أما الحديث المروي عن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- والمرأة القرشية فهو حديث ضعيف، ضغفه الألباني في "الإرواء"كما أن طرق القصة لا تخلو من مقال، ولا تصلح للاحتجاج ولا لمعارضة النصوص الثابتة، كما أنه لم ينقل عن أحد من الصحابة مخالفة عمر أو الإنكار عليه غير ما جاء عن هذه المرأة.

وحينئذ فكلام عمر- إذا خلا من هذه الزيادة- موافق لتلك النصوص وملزم العمل بها، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ". حديث صحيح رواه أحمد.

وقال: "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر" حديث صحيح أخرجه الترمذي.

12- يلزم الجميع بمنع استعمال آلات اللهو والطرب والأغاني، ويمنع الدف وإن كان أصله مباحا نظرا لما ارتكب بسببه من التوسع في استعمال آلات اللهو والطرب المحرمة، واختلاط الرجال بالنساء، ورفع أصوات النساء بالغناء، وإقلاق راحة المجاورين بتلك الأصوات المنكرة، مع ما يقترن بذلك من بذل الأموال في سبيل غير مشروع للمغنيات وغيرهن.

13- يلزم القضاء على كل ما من شأنه الإسراف والبذخ من تلك وزيادة التكاليف التي كان لها السبب الأعظم في المغالاة في المهور، كالإسراف في الولائم، والأثاث كغرف النوم والألبسة كالفساتين ونحوها والحلي ونحوها.

14- يكتفى بوليمة واحدة لا إسراف فيها، سواء كانت عند الزوج أو عند أهل الزوجة مع أن أصل شروعيتها من جانب الزوج.

وفي هذا الصدد يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد: إن السنة الواضحة الصريحة من أقوال وأفعال أوضحت أنه يلزم تيسير سبل الزواج، وعدم المغالاة في المهور، وقد روى أحمد والبيهقي والحاكم "أن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها" حديث حسن.

وقد وقع الكثير من الناس فيما يخالف السنة المطهرة

كما خالفوا أمر الله ورسوله فأنفقوا الأموال في غير وجوهها، فقد حذر الله في كتابه العزيز من الإسراف والتبذير فقال: {ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا} (سورة الإسراء، الآيتان: 26، 27) وقال- تعالى-: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا} (سورة الإسراء، الآية: 29) وأخبر- عز وجل- أن من صفات المؤمنين التوسط والاعتدال في الإنفاق فقال: {والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} (سورة الفرقان، الآية: 67).

وقال- تعالى-: {وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} (سورة النور، الآية: 32).

فأمر بإنكاح الأيامى أمرا مطلقا ليعم الغني والفقير، وبين أن الفقر لا يمنع التزويج، لأن الأرزاق بيده- سبحانه- وهو قادر على تغيير حال الفقير حتى يصبح غنيا.

ويرى فضيلة الشيخ ابن باز أنه إذا كانت الشريعة الإسلامية قد رغبت في الزواج، وحثت عليه فإن على المسلمين أن يبادروا إلى امتثال أمر الله ورسوله، بتيسير الزواج، وعدم التكلف فيه، وبذلك ينجز الله لهم ما وعدهم. قال أبو بكر الصديق- رضي الله عنه-: "أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى" وعن ابن مسعود- رضي الله عنه- قال: "التمسوا الغنى في النكاح " يا عباد الله اتقوا الله في أنفسكم وفيمن ولاكم الله عليهن من البنات والأخوات وغيرهن، وفي إخوانكم المسلمين واسعوا جميعا إلى تحقيق البر في المجتمع، وتيسير سبل نموه وتكاثره، ودفع أسباب انتشار الفساد والجرائم، ولا تجعلوا نعمة الله عليكم سلما إلى عصيانه، وتذكروا دائما أنكم مسئولون ومحاسبون على تصرفاتكم كما قال- تعالى-: {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} (سورة الحجر، الآيتان: 22، 23).

وبادروا إلى تزويج أبنائكم وبناتكم مقتدين بنبيكم وصحابته الكرام، والسائرين على هديهم، واحرصوا على تزويج الأتقياء ذوي الأمانة والخلق والدين ".

واقتصدوا في تكاليف الزواج ووليمته، ولا تغالوا في المهور، أو تشترطوا دفع أشياء تثقل كاهل الزوج، وإذا كانت لديكم فضول أموال فأنفقوها في وجوه البر والإحسان، ومساعدة الفقراء والأيتام، وفي الدعوة إلى الله وإقامة المساجد، فذلك خير وأبقى وأسلم في الدنيا والآخرة من صرفها في الولائم الكبيرة ومباهاة الناس في مثل هذه المناسبات، وليتذكر كل من فكر في إقامة الحفلات الكبيرة

وإحضار المغنيين والمغنيات لها ما في ذلك من الخطر العظيم، وأنه يخشى عليه بذلك أن يكون ممن كفر بنعمة الله وثم يشكرها، فليقتصد في ذلك، وليتحر في حفلات الأعراس وغيرها ما أباحه الله دون ما حرم.

كما أنه ينبغي لعلماء المسلمين وأمرائهم وأعيانهم أن يجتهدوا لأن يكونوا أسوة حسنة لغيرهم، وقدوة طيبة، يتأسى بهم الناس، ويسيرون وراءهم.

ففي الحديث الصحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده لا ينقص ذلك من أجره شيئا"
(منقول للفائدة والعمل الصحيح)
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386