http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - وذبح جورج اضحيته !!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-02-2003, 14:20
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13917
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
وذبح جورج اضحيته !!

حدثنا الراوي فقال: "جورج" رجل أمريكي ، بدين الجسم ، عريض المنكبين ، تجاوز الخمسين من عمره ، ويتمتع بصحة جيدة وحيوية ونشاط، يعيش في بلدة صغيرة شمال مدينة "واشنطن"، ورغم المغريات المادية في المناطق الأخرى إلا أنه أحب بلدته وأصر على العيش فيها، حيث يقضي نهاره في عمله التجاري منتقلاً بين أطراف المدينة، وإذا أمسى النهار عاد إلى دوحته الصغيرة مستمتعاً بالهدوء والراحة مع زوجته وابنتيه وابن شاب تجاوز مرحلة الدراسة الثانوية وبدأ يخطط للالتحاق بالجامعة.

لما أقبل شهر ذي الحجة بدأ جورج وزوجته وأبناؤه يتابعون الإذاعات الإسلامية لمعرفة يوم دخول شهر ذي الحجة، وتمنوا أن يكون لديهم رقم هاتف سفارة إسلامية للاتصال بها لمعرفة يوم عرفة ويوم العيد ، فلقد أهمهم الأمر وأصبح شغلهم الشاغل، ووزعوا أمر المتابعة ؛ فالزوج يستمع للإذاعة، والزوجة تتابع القنوات الفضائية، والابن يجري وراء المواقع الإسلامية في الإنترنت.

فرح جورج وهو يستمع إلى الإذاعة لمتابعة إعلان دخول شهر ذي الحجة، وقال: الإذاعة مسموعة بوضوح، خصوصاً في الليل، ولما حدد يوم الوقفة ويوم العيد وتردد في الكون تكبير المسلمين في أرجاء المعمورة شمر جورج عن ساعده، وأحضر مبلغاً كان يدخره طوال عام كامل.

بعد الظهيرة من اليوم التالي قال: عليّ أن أذهب الآن لأجد الخروف الحي الذي لا يتوفر سوى في السوق الكبير شرق المدينة. ساوم جورج على كبش متوسط بمبلغ كبير، ولما رأى أن المبلغ الذي في جيبه لا يكفي بحث عن أقرب صراف بنكي وسحب ما يكفي لشراء هذا الكبش فهو يريد أن يذبح بيده ويطبق الشعائر الإسلامية في الأضحية!!

مسح جورج على الكبش وحمله معه بمعاونة أبنائه إلى سيارته الخاصة، وبدأ ثغاء الخروف يرتفع، وأخذت البنت الصغيرة ذات الخمس سنوات تردد معه الثغاء بصوتها العذب الجميل، وقالت لوالدها: يا أبي، ما أجمل عيد الأضحى، حيث ألعب مع الفتيات دون الأولاد، ونضرب الدف وننشد الأناشيد، سوف أصلي العيد معكم وألبس فستاني الجديد وأضع عباءتي على رأسي ، يا أبي: في هذا العيد سوف أغطي وجهي كاملاً فلقد كبرت.....

آه ما أجمل عيد الأضحى ، سنقطع لحم الخروف بأيدينا، ونطعم جيراننا، ونصل رحمنا، ونزور عمتي وبناتها، يا أبي ، ليت كل أيام السنة مثل يوم العيد. ظهرت السعادة على الجميع وهم يستمعون للعصفورة كما يسمونها..

انفجرت أسارير الأب وهو يلقي نظرة سريعة إلى الخلف ليرى أن مواصفات الكبش مطابقة لمواصفات الأضحية الشرعية، فليست عوراء ولا عرجاء ولا عجفاء. ولما قرب من المنزل وتوقفت السيارة هتفت الزوجة: يا زوجي، يا جورج، علمت أنه من شعائر الأضحية أن يقسم الخروف ثلاثة أثلاث: ثلث نتصدق به على الفقراء والمساكين،وثلث نهديه إلى جيراننا: ديفيد، واليزابيث، ومونيكا، والثلث الآخر نأكله لحماً طرياً ونجعله لطعامنا في أسابيع قادمة.

ولما قرب الكبش إلى الذبح في يوم العيد احتار جورج وزوجته: أين اتجاه القبلة.. وخمنوا أن القبلة في اتجاه السعودية، وهذا يكفي.. أحدَّ جورج شفرته ووجه الخروف إلى حيث اتجاه القبلة، وأراح ذبيحته، بعدها بدأت الزوجة في تجهيز الأضحية ثلاثة أثلاث حسب السنة.. وكانت تعمل بعجل وسرعة، فزوجها قد رفع صوته وبدا عليه الغضب وانفتحت أوداجه: هيا لنذهب إلى الكنيسة، فاليوم يوم الأحد.. وكان جورج لا يدع الذهاب إلى الكنيسة، بل ويحرص أن يصطحب زوجته وأبناءه.

أحد الحاضرين سأل الراوي بشغف: لقد حيرتنا بهذه القصة! هل جورج مسلم أم نصراني؟

قال الراوي: بل جورج وزوجته وابنه كلهم نصارى كفار.. لا يؤمنون بالله وحده ولا برسوله صلى الله عليه وسلم .

كثر الهرج في المجلس وارتفعت الأصوات.. أساء البعض الأدب، وقال أحدهم: لماذا تكذب علينا يا أحمد ؟ فمن يصدق أن جورج وعائلته يفعلون ذلك!! كانت العيون مصوبة والألسن حادة والضحكات متتابعة .. حتى قال أعقلهم: إن ما ذكرت يا أحمد غير صحيح ، ولا نعتقد أن كافراً يقوم بشعائر الإسلام!! ويتابع الإذاعة ويحرص على معرفة يوم العيد ويدفع من ماله، ويقسم الأضحية و.....!!

بدأ الراوي يدافع عن نفسه ويرد التهم الموجهة إليه.. وقال بتعجب وابتسامة: يا إخواني وأحبابي، لماذا لا تصدقون قصتي؟! لماذا لا تعتقدون بوجود مثل هذا الفعل من كافر؟ أليس هنا عبد الله وعبد الرحمن وخديجة وعائشة يحتفلون بأعياد الكفار؟! فلماذا لا يحتفل الكفار بأعيادنا؟! لم العجب؟! الواقع يثبت أن ذلك ممكن، بل واقع نلمسه. أليس البعض يجمع الورود لعيد الحب، ويحتفل الآخرون هنا برأس السنة وبعيد الميلاد وعيد... وعيد... وكلها أعياد كفار!!

لماذا يستكثر على جورج هذا التصرف ، ولا يستكثر على أبنائنا وبناتنا مثل هذا ؟!

هز أحمد يده ورفعها وقال: عشت في أمريكا أكثر من عشر سنوات، والله ما رأيت أحداً من الكفار احتفل بأعيادنا، ولا رأيت أحداً يسأل عن مناسباتنا ولا أفراحنا.. حتى عيدي الصغير بعد رمضان أقمته في شقتي المتواضعة، لم يجب أحد دعوتي عندما علموا أن ما أحتفل به عيداً إسلامياً..

لقد أقمت في الغرب، ورأيت بأم عيني كل ذلك، ولما عدت فإذا بنا نحتفل بأعيادهم وهي رجس وفسق..!!!


( منقول للعظة)
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386