http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - رؤية الله عز وجل

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-02-2003, 12:32
الصورة الرمزية بوربيعة
بوربيعة بوربيعة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 19-11-2002
الدولة: قــــ ( الدوحة )ــطـــــــــــر
العمر: 31
المشاركات: 1,250
معدل تقييم المستوى: 1866
بوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رؤية الله عز وجل

بسم الله الرحمن الرحيم

عن مسروق قال : كنت متكئاً عند عائشة فقالت : يا أبا عائشة ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية ، قلت : ما هن ؟ قالت : من زعم أن محمداً رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ، قال : وكنت متكئاً فجلست فقلت : يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني ، ألم يقل الله تعالى : } ولقد رآه بالأفق المبين { } ولقد رآه نزلة أخرى { ؟ فقالت عائشة : أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنما هو جبريل عليه السلام لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين ، رأيته منهبطاً من السماء ساداً عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض فقالت : أولم تسمع أن الله يقول : } لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير { أو لم تسمع أن الله يقول : } وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً { إلى قوله : } عليُّ حكيم { ؟ قالت : ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئاً من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية ، والله يقول : } يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته { قالت : ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية ، والله يقول } قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله { وزاد داود قالت : ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً مما أنزل عليه لكتم هذه الآية } وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه.
من فوائد الحديث :
اتفق أهل السنة على رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة ، لدلالة القرآن والأحاديث المتواترة على ذلك ، وسيأتي طرف منها واختلفوا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج ؟ فذهب الجمهور من أئمة المحدثين والفقهاء والمتكلمين إلى أنه لم يره بعينه ، وهو مذهب عائشة كما صرحت هنا ، وابن مسعود ، ونقل عن أبي ذر وأبي هريرة .
ودليلهم : حديث عائشة في الباب وحديث أبي ذر ، وقوله عليه الصلاة والسلام في حديث الدجال : ( إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ) إلى غير ذلك من النصوص وهذا القول هو الصحيح ، ونقل عن ابن عباس القول بالرؤية ، وأن الله تعالى اختص موسى بالكلام وإبراهيم بالخلة ، ومحمداً بالرؤية ، وهكذا روي عن أبي ذر وأبي هريرة والحسن وأحمد بن حنبل ، وقولهم هذا - والله أعلم – محمول على الرؤية القلبية لا على الرؤية البصرية وقد روى المصنف عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال : رآه بقلبه ، وقال : مرة رآه بفؤاده مرتين ، وهذه المسألة اجتهادية ، وليست من قواطع الاعتقاد ، والاختلاف فيها لا يضر بحمد الله .
أما رؤيته في المنام فقد جاء فيها حديث جيد رواه أهل السنة : ( إني نعست فاستثقلت نوماً فرأيت ربي في أحسن صورة . . . ) وصح عن جماعة من السلف أنهم رأوا ربهم في المنام منهم : أبو بكر المروذي صاحب أحمد ، ونجم الشيرازي ، وأبو الفرج البعلي وأحمد بن يحيى الكرمي ، وذكرهم أبو زيد في المدخل 2/653 .
وذكر الشيخ علي جريشة أنه رآه في المنام في عدد من كتبه ولعل هذا مما يتعذر حصره ، وفيه اختلاف – والله أعلم .
[ عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال : ( إن الله لا ينام ، ولا ينبغي له أن ينام ، يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار ، وعمل النهار قبل عمل الليل ، حجابه النور (وفي رواية : النار) لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ) .
من فوائد الحديث
1- قوله في الحديث : ( وهي في السماء السادسة ) . سبق في حديث أنس ما يدل على أنها في السماء السابعة وعليه الأكثرون ، ويمكن أن تكون في السماء السادسة وتمتد على ما فوق السماء السابعة لطولها وعظمها – والله أعلم – والمقحمات هي الذنوب العظام التي تُهلك أصحابها وتقحمهم النار.

– قـوله في الحديث : ( يخفض القسط ) القسط هو الميزان أوالعدل والمعنى -والله أعلم- يخفض ميزان من يشاء ويرفع من يشاء ، ويغني من يشاء ويفقر من يشاء ـ والله أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم ـ ويعز ويذل ويحيي ويميت وهذا له تعلق بما قبله فإنه كل يوم هو في شأن فكيف يتصور في حقه النوم ؟
2 – قـوله في الحديث : ( إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ) ذلك أن الله سبحانه الحي القيوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم والنوم أخو الموت وهو عجز وضعف يلحق الإنسان يغيب معه إدراكه ، وهو في الإنسان كمال إذا كان في حد الاعتدال ، لما في الإنسان من الافتقار والضعف الجبلي ، أما في حق الله تعالى فنقص يتزه الله عنه ، فكأنه بين في الحديث أن الله لا يقع منه النوم وأنه لا يجوز في حق الله تعالى .
3 – قوله في الحديث : ( يرفع إليه عمل الليل ) أي أن أعمال العباد ترفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل الليل .
4 – قوله في الحديث : ( ما انتهى إليه بصره من خلقه ) هذا هو النور الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي ذر ( رأيت نوراً ) أي أنه رأى الحجاب الذي يحجب بصر العباد عن ربهم وليس يحجب بصر الله عن عباده ، ورواية النار محمولة على معنى النور فإنها نار صافية وضيئة تسمى ناراً ونوراً كما تسمى الشمس ناراً ونوراً بخلاف النار المظلمة كنار جهنم فتلك لا تسمى نوراً ، والسبحات هو النور والجلال والبهاء كما فسره الخليل وأبو عبيد والخطابي وغيرهم من أئمة اللغة ، والمعنى أنه لو كشف الحجاب لأحرقت سبحات وجهه خلقه كله لأن بصره مدرك جميع خلقه ، أما السبحات فمحجوبة بالنور . والله أعلم .

عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن أناساً قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ ) قالوا : لا يا رسول الله . قال : ( هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ ) قالوا : لا يا رسول الله . قال : ( إنكم ترونه كذلك ، يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول : من كان يعبد شيئاً فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون . فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم . فيقولون : أنت ربنا . فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوى الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم. وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان ؟ قالوا: نعم يا رسول الله . قال : فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم . فمنهم المؤمن بقي بعمله . ومنهم المجازى حتى ينجّى ، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ، ممن يقول : لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار ، يعرفونهم بأثر السجود ، تأكل النار من ابن آدم ، إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل . ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ، وهو آخر أهل الجنة دخولاً الجنة ، فيقول : أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى : هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره ؟
فيقول : لا أسألك غيره ، ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار ، فإذا أقبل على الجنة ورآها ، سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول : أي رب قدمني إلى باب الجنة ، فيقول الله له : أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول : أي رب ويدعو الله حتى يقول له : فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره ؟
فيقول: لا وعزتك ، فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، فيقول الله له : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول : أي رب لا أكون أشقى خلقك ، فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه ، فإذا ضحك الله منه ، قال : ادخل الجنة ، فإذا دخلها قال الله له : تمنه ، فيسأل ربه ويتمنى ، حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا ، حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى : ذلك لك ومثله معه ) قال عطاء بن يزيد : وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئاً ، حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله عز وجل قال لذلك الرجل : ( ومثله معه ) قال أبو سعيد : ( وعشرة أمثاله معه) يا أبا هريرة ، قال أبو هريرة : ما حفظت إلا قوله : ( ذلك لك ، ومثله معه ) قال أبو سعيد : أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( ذلك لك ، وعشرة أمثاله ) قال أبو هريرة : ( وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولاً الجنة ).
من فوائد الحديث :
1 – قوله في الحديث : ( غير صورته التي يعرفون ) المقصود بما لم يحيطوا بعلمه من كمالاته سبحانه وبحمده وهو أعلم .
2 – قوله في الحديث : ( أن تأكل أثر السجود ) فيه فضيلة السجود فإن أعضاء السجود هي الأكثر عدداً من بين أعضاء العبادة كالقيام والركوع والقعود .
3 – فيه إثبات رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة وهو مذهب السلف وجمهور الأمة خلافاً للمعتزلة والخوارج وبعض المرجئة . وقد صنف فيه الإمام الدارقطني جزءاً جمع فيه أحاديث عن عشرين صحابياً وأوصلها ابن القيم إلى ثلاثين حديثاً ، وأما الآثار في ذلك عن الصحابة فأكثر من أن تحصر ، ويكفي فيها دلالة القرآن كما سبق } كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون {[المطففين:15] ولذلك كان الراجح أن الكفار لا يرون ربهم يوم القيامة وهو مذهب الجمهور وإن كانت المسألة محل خلاف .
والرؤية تكون بالعين لأن هذا هو المعقول المفهوم من إثباتها ، وفي الحديث إثبات الصورة لله تعالى كما نص عليه الإمام أحمد وابن قتيبة وأئمة السلف وخالف فيها الإمام ابن خزيمة رحمهم الله أجمعين .
4- وفي الحديث سعة رحمة الله عز وجل .
__________________
[align=center]( شكراً للأخت أم عقوص على التوقيع )[/align]
[align=center][/align][glint][glow=FFFFFF]
[align=center]
يـــــــــــــــابـــــــوي
ماني فبعدك اليوم مرتاح
اعلنت للهم والهواجس خضوعي
والقلب من بين المعاليق لاصاح
قامت تراعد من صياحه ضلوعي
واخبي الونـات وابيـن افـراح
وانا تجرعت المـراره جروعـي
العود طاح وهمي العـود لاطـاح
وقلبي عليك يفز يبغى الطلوعـي
ابعد خطاي وسايـلات دموعـي
واخاف اهل الدمع والدمع فضاح
اخاف اهله والخلايـق جموعـي

[/align][/glow][/glint]
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386