http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - لكل فتاة هذا السؤال؟؟

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 13-02-2003, 06:26
الصورة الرمزية ام امجد ايوب
ام امجد ايوب ام امجد ايوب غير متواجد حالياً
قلم الساهر المتواجد
 
تاريخ التسجيل: 19-09-2002
الدولة: المدينه المنوره
العمر: 36
المشاركات: 173
معدل تقييم المستوى: 1106
ام امجد ايوب has a spectacular aura aboutام امجد ايوب has a spectacular aura aboutام امجد ايوب has a spectacular aura about
لكل فتاة هذا السؤال؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

:rose:rose

لقد شاء الله بحكمته أن تكون المرأة ذات عاطفة جياشة تتجاوب مع ما يثيرها لتتفجر رصيدا هائلا من المشاعر التي تصنع سلوكها أو توجهه

وحين تصاب الفتاة بالتعلق بفلان من الناس قرب أو بعد فأي هيام سيبلغ بها

فتاة تعشق رجلا فتقبل شاشة التلفاز حين ترى صورته أو أخرى تعشق حديثه وصوته فتنتظره على أحر من الجمر لتشنف سمعها بأحاديثه.
وحين تغيب عن ناظرها صورته.... أو تفقد أذنها صوته يرتفع مؤشر القلق لديها..... ويتعالى انزعاجها فقد غدا هو البلسم الشافي

يا فتــاة :

بعيدا عن تحريم ذلك وعما فيه من مخالفة شرعية ماذا بقي في قلب هذه الفتاة من حب لله ورسوله وحب للصالحين

بحب الله؟ ماذا بقي لتلاوة كلام الله والتلذذ به؟ أين تلك التي تنتظر موعد المكالمة على أحر من الجمر في وقت النزول الإلهي حين يبقى ثلث الليل الأخــــير عن الاطراح بين يدي الله والتلذذ بمناجاته؟ بل وأينها عن مصالح دنياها فهي على أتم الاستعداد لأن تتخلف عن الدراسة من أجل اللقاء به...... وأن تهمل شؤون منزلها من أجله.

بل وما بالها تعيش هذا الجحيم والأسى فيبقى قلبها نهبا للعواطف المتناقضة والمشاعر المتضاربة

إن هذا الركام الهائل من العواطف المهدرة ليتدفق فيغرق كل مشاعر الخير والحب والوفاء للوالدين الذين لم يعد لهما في القلب مكانة.

ويقضى على كل مشاعر الحب والعاطفة لشريك العمر الزوج الذي تسكن إليه ويسكن إليها.

وبعد حين ترزق أبناء تتطلع لبرهم فلن تجد رصيدا من العواطف تصرفه لهم فينشأون نشأة شاذة ويتربون تربية نشازا.

يا فتــاة :

العاقل حين يملك المال فإنه يكون رشيدا في التصرف فيه حتى لا يفقده حين يحتاجه.

فما بالك تهدرين هذه العواطف والمشاعر فتصرفيها في غير مصرفها وهى لا تقارن بالمال......... ولا تقاس بالدنيا؟

يا فتاة : لقد خصك الله سبحانه وتعالى بهذه العاطفة والحنان وهذه الرقة وهذا التجاوب مع هذه المشاعر لحكمة يريدها سبحانه وتعالى

ليبقى هذا رصيدا يمد الحياة الزوجية بعد ذلك بماء الحياة والاستقرار والطمأنينة رصيدا يدر على الأبناء والأولاد الصالحين حتى ينشأوا نشأة صالحة

فما بالك تهدرين هذه العواطف لتجني أنت وحدك الشقاء في الدنيا؟

فتارة تشتاقين إلى اللقاء..... وأخرى تبكين خوف الفراق والأسى.... وأخيرا تضعين يـدك على قلبك خوف النهاية والفضيحة.... خوف هذه النهاية المؤلمـة التي أهدرت عواطفك وأهدرت أعز ما تملكين من أجل أن تصلي إليها .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386