http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - قاطعتم منتجاتهم فقاطعوا هذا .. وستنتصرون

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 22-02-2003, 14:01
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13918
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قاطعتم منتجاتهم فقاطعوا هذا .. وستنتصرون

هذه هي المقاطعة الأهم أيها الغيورون
أيها الغيورون ، أيها المتألمون ، يا من قاطعتم ودعوتم إلى المقاطعة الاقتصادية ، جزاكم الله خيرا ، وأثابكم على نخوتكم وشهامتكم , واستمروا... ولكـــــــــــــــــــــن اعلموا وتذكروا أن أهم مقاطعة نقوم بها وأهم مقاطعة يتحقق بها لنا النصر على الأعداء، ورد كيدهم ، وإضعاف مخططاتهم ، ويكون بها فلاح أمتنا وعزها واستـــــــــعادتها لأمجادها -بإذن الله- هـــــــــو: مقاطعتها الذنوب.، مقاطعتها الذنوب، فهي والله أساس واقعنا الذليل، وهي والله أس كل البلايا والذل والهوان والضعف والتخبط والتشتت الذي نعيشـــــــــه (1).
فليتنا عندما اهتممنا وذكرنا بمقاطعة البضائع ذكرنا وتذكرنا بنفس الدرجة على الأقـــــــــــــــــل مقاطعة الذنوب والمعاصي.

ولكن للأسف أن الواقع يشير بكل وضوح إلى أن الأمة والدعاة اهتموا بمقاطعة البضائع –ولا نقـــــــــلل من أهميتها- أكثر من اهتمامهم بمقاطعة الذنوب ، ودعوة الأمة بحرارة وجدٍ إلى العودة إلى حقيقة الدين ، والــــــتزام أوامره في كل الأمور. مع أنها هي مرضنا الحقيقي الكبيــــــــــــــــــــــر.

يقول الشيخ المجاهد محمد محمود الصـــــــواف- رحمه الله-:.( فبينما نحن- معشر المسلمين- أمة قاهـــــرة ظاهـــرة في الأرض لنــــــــــــــا الملك والسلطان والسيف والصولجان ؛ ولنـــــــــــــــا الكلمة العليا ؛ إن قلنا أصغـت الدنيا لقولنا ؛ وإن أمرنا خضعت الأمــــــــــــــــــم لأمرنا وسلطاننا ، فلمـــــــــــــا تركنا أمر ربـــــنا وخالفنا قواعد ديننا وتنكبنــــــــــــــا الطريق المستقيم الذي رسـمــه الله لنا وخط لنا خطوطه واضحة بينة قوية وأمرنا بالسير فيه وسلوكه، لمــــــــــــــا سلكنا هذا الســبيل المعــــوج صرنا إلى ما صــــــرنا إلـــــيه مــــــن الـفـرقـــــــــــــــــــة والشتات والذل والهوان . وهل في الدنيا والآخرة شر وداء وبلاء إلا وسببــــــــه الذنوب (2) والمعاصي وترك الأوامر والنواهي .). من كتابه القيم (أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب).

، ولنفرض إخوتنا أن أمتنا قاطعت المقاطعة الاقتصادية 100% ...فهل ستنتصر النصر الحقيقي، وتحل مآسيها وآلامها، بينما هي مستمــــــرة في عصيان جبار السماوات والأرض وتمردها على أوامره جهاراً نــــــــــــهاراً وبإصرار واستمرا؟.

لا والله لن يحصل النصر،. لن يحصل النصر الحقيقي الكافي الشافي ونحن هكـــذا .... لأن سنة الله اقتضت ذلك ...قال تعالى : { إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُم }..ومن أصدق من الله قيلا.

ولقد تحمس المسلمون للمقاطعــة الاقتصادية تحمساً كبيراً من تأثرهم وغيرتهم, ولو أن المسلمين تذكَّــــــــــروا وذُكِّــــــــــروا بتركيز قضية العودة والتوبة ومقاطعـــــــــــــــة الذنوب، وعلاقتها بعـز الأمة، ونصرهـا لحصل توجــــــــــــــــــه طيب في الأمة نحو ذلك بإذن الله .

يا أيها المتألمون ، .و يا أيها الغيورون،. ويا أيها المتحسرون على واقع أمتنا ، وذبح إخواننا وأخواتنا وأطفالنا, واغتصاب نسائنا, وهدم المنازل فوق الرؤوس ، وحرق الأحياء, وإذلال الأسرى ، وهدم المساجد, والاســــتهزاء بقيمنا وديننا،أدعوكـــــــــــــــــــم من هنا إلى أن نعزم ونجتهد ونهب ونتفانى في هذا الجانب تطبيـــــــــــــــقاً وتذكيــــــــراً ودعـــــوة وجهــــــــــــــــــاداً...علَّ الفرج أن يأتي.. وعلًّ فجر النصر يشرق من جديد.

_______________________________________________

(1) قد يخطر في فكر المسلمين شبهة أن السبب الأساس لعجز الأمة هو تأخــــــرها التقني والعسكري وتفرقهـــــــــــــــا, والحقيقة أنه سبب هام بلا شك ولكنه ليس السبب الرئيس, لأن سنـــــــة الله اقتضت أن النصر الحقيقي التـــام لا يتحقق لأمتنـــــــا بدون عودة صادقة إليه واستقامة على أوامره حتى لو تقدمت ماديا وعسكرياً واتحــــــــــــــــدت. ومن المعروف على مدى العصور أن أمتنا كان لها الشأن والقوة بــــل وحتى التقدم المادي عندما كانت مطبقة لدينها, وأن بداية تأخرها وضعفها وذهاب عزها تحصل عندما تنحرف عن دينها وشريعة ربها, لذا فالتخلف التقني والعسكري والتفرق في الأمة الإسلامية لاشك أنه من أسباب ضعفها ولكنه نتج بالدرجة الأولى من ُبعدها عن الله و حقيقة منهج الإسلام. وهو بالدرجة الأولى عرضٌ للمرض الأساس للأمة وليس هو المرض نفسه.، ثم إن الأمة الإسلامية إذا صدقت في العودة إلى الله والاستقامة على شرعه ثم جاهدت أعداءها في الوقت والظرف المناسب- فهي منصورة بإذن الله ولو لم تصل في العدة والعتاد والاستعداد إلى مثل مســـــــتوى أعدائها, فقط هي مطالبة بأن تعد ما تستطيعه من القوة وقتئذٍ. وتاريخنا الإسلامي شاهد على انتصارات المسلمين الكثيرة على أعداء لهم فاقوهم كثيرا في استعداداتهم المادية . وحبذا الرجوع إلى رسالة قيمة من نشر دار ابن المبارك تتحدث عن هذا الموضوع عنوانها (ما هو سبب تخلف المسلمين).

(2) لا يخلو المسلم من الذنوب فهذا من طبيعة النفس البشرية, ولكن الخطورة على الفرد والأمة تكمن في الإصرار عليها والمجاهرة بها, وهذا ما يجب على المسلم أن ينتبه له غاية الانتباه في أي ذنب حتى في الصغائر التي تلحــــــــــق بالكبائر بالإصرار عليها وعدم الحياء من الله فيها كما بين ذلك علماء الأمة وسلفها الصالح.




المصدر : خاص بإذاعة طريق الإسلام
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386