http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - تعرفوا على وحش يقال له ( سرطان الدم) .. مرض يمكن الشفاء منه الان

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 22-02-2003, 15:27
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13917
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب تعرفوا على وحش يقال له ( سرطان الدم) .. مرض يمكن الشفاء منه الان باذن الله

قصة مرض

سرطان الدم : مرض يمكن الشفاء منه

د.محمد بن عبدالله العتيق *
17/12/1423
18/02/2003


سرطان الدم أو الليوكيميا مرض ينشأ في نخاع العظم في الإنسان، فيؤدي إلي إنتاج وتكاثر غير طبيعي لكريات الدم البيضاء، تغزو مجرى الدم فتصيب الإنسان بمجموعة من الأعراض والعلامات المميزة.
من المعروف أن نخاع العظم هو المسؤول عن تصنيع خلايا الدم وإنتاجها. وهناك ثلاثة أنواع رئيسة من خلايا الدم :
خلايا أو كريات الدم البيضاء، وهي المسؤول عن المناعة وحماية الجسم من الجراثيم، وخلايا أو كريات الدم الحمراء، وهي التي تحمل الأكسجين من الرئتين إلى جميع أجزاء الجسم، وتنقل ثاني أكسيد الكربون بعيداً إلى الرئتين حيث يخرج مع الزفير، والصفيحات الدموية التي تساعد في عمليات تخثر الدم .
هذه الأنواع الثلاثة من الخلايا يتم إنتاجها بكميات محسوبة طبقا لحاجة الجسم، وللتغيرات الفسيولوجية والكيميائية التي يمر بها في ظروفه المختلفة.
أما في حالة مرض الليوكيميا فيحدث تكاثر سرطاني للخلايا البيضاء، إذ يتم إنتاج كميات كبيرة من الخلايا في مراحل تكوينها الأولي قبل أن تبلـغ، وهذه الخلايا غير متخصصة وغير قادرة على أداء أية وظيفة مفيدة للجسم.
ومع الإنتاج الكبير لها تغزو الدم فتكون غالبة عليه، ومن هنا جاء الاسم الليوكيميا ويعني ابيضاض الدم أي امتلاؤه بالخلايا البيضاء، ومع كثرة الخلايا وازدحامها في نخاع العظم يعجز النخاع عن أداء وظيفته بالشكل الطبيعي، ويتوقف إنتاج الخلايا السليمة التي تحدثنا عن أنواعها الثلاثة سابقا، فيصبح الجسم معرضا لمجموعة من المضاعفات والمشاكل الصحية حينئذ.
الخلايا السرطانية في حالة الليوكيميا تتجمع في أجزاء كثيرة من الجسم، وأهم ذلك نخاع العظم والخلايا اللمفاوية، ولذلك تظهر على المصاب انتفاخات في مواقع الغدد اللمفاوية في العنق والإبطين وحول الخاصرة.
يمثل مرض الليوكيميا ثلث حالات السرطان في الأطفال، ولكنه يصيب البالغين أكثر.
ومع التقدم الحديث في وسائل التشخيص والعلاج فقد قلَّت حالات الوفاة من مرض الليوكيميا بنسبة 60 % لدى الأطفال وبنسبة 20 % لجميع الأعمار دون الخامسة والستين، ولهذا فقد غدا المرض قابلا للشفاء في أغلب الحالات نظرا لتوفر أنماط جديدة من العلاج .

أنواع الليوكيميا
الليوكيميا ليس مرضا واحدا بل هو عدة أمراض، ويتم تصنيفه طبقا لسرعة حدوثه وتطوره وطبقا لنوع الخلايا المصابة.
الليوكيميا الحادة: وهذا يتطور بسرعة ويتم فيه تكاثر خلايا الدم غير الناضجة بوتيرة متسارعة، وعند غياب العلاج قد تحدث الوفاة في ظرف أسابيع معدودة.
الليوكيميا المزمنة: وهذا يتطور بشكل متدرج والخلايا السرطانية فيه تكون أكثر تطورا من النوع الأول، ويمكن لها أن تؤدي بعض الوظائف الطبيعية، ولكنها تعجز عن مقاومة الجراثيم كما تفعل الخلايا السلمية، كما أنها تعمر أكثر وبذلك يجتمع منها عدد كبير يؤثر على الدم بشكل مباشر.
الليوكيميا اللمفاوية: وهذا يصيب نوعا معينا من خلايا الدم يسمى الخلايا اللمفاوية، وهذا النوع من الخلايا مسؤول عن عمليات المناعة بشكل معين.
الليوكيميا النخاعية: وهذا يكون في أنواع أخرى من خلايا الدم الموجودة في النخاع والتي لها دور في مقاومة البكتريا.
ويتم تشخيص المرض لدى المصاب طبقا لما سبق مع بعض التداخل، فتكون الليوكيميا على أربعة أنواع: الليوكيميا اللمفاوية الحادة، والليوكيميا النخاعية الحادة، والليوكيميا اللمفاوية المزمنة، والليوكيميا النخاعية المزمنة.
اللوكيميا الحادة تمثل أقل بقليل من نصف الحالات، والمرض عموما يصيب الذكور أكثر من الإناث، وهو يحدث لشخص واحد من كل عشرة آلاف.
وأما الليوكيميا الحادة وخاصة الليوكيميا اللمفاوية الحادة فهي أكثر حدوثا لدى الأطفال وخصوصا قبل عمر العاشرة.
2 % من مرضى الليوكيميا المزمنة هم من الأطفال، فهي أكثر انتشارا لدى الكبار، وأما متوسط العمر لدى الإصابة بالليوكيميا اللمفاوية المزمنة فهو فوق 70 سنة وفي النخاعية المزمنة 40 إلى 50 سنة.

الأعراض والعلامات
إن أعراض وعلامات الليوكيميا تنتج بشكل أساس من غزو الخلايا المرضية بكميات هائلة نخاع العظم ومجرى الدم، لتشكل عائقا أمام إنتاج الخلايا السليمة وعائقا لجريانها بشكل طبيعي في أنحاء الجسم، وبالتالي فقدها وظائفها الحيوية المهمة.
أهم الأعراض ما يلي :
- الالتهابات البكتيرية والفيروسية المتكررة، وذلك أن نظام المناعة المتعلق بكريات الدم البيضاء يغدو مشلولا وعاجزا عن العمل.
- آلام وانتفاخات في أنحاء الجسم، وذلك أن الخلايا السرطانية المريضة تظل تتكاثر بتسارع غير منضبط فتكون مجموعات من الأورام الخبيثة وخاصة في الغدد اللمفاوية والكبد والطحال، ومن المعروف أن الغدد اللمفاوية تنتشر في أنحاء الجسم وقد تكون سطحية أو في الأحشاء، ومن ذلك نعلم كم يتأثر الجسم بتورمها .
- الصداع والتقيؤ وضعف العضلات، وهذه تنتج من غزو الخلايا المريضة للجهاز العصبي .
- فقر الدم، وذلك أن الخلايا المريضة تعيق -كما سبق- إنتاج الخلايا بجميع أنواعها، وأهم ذلك خلايا الدم الحمراء ومن ثم يعاني المصاب من فقر الدم لقلة الخلايا الحمراء، وتشمل أعراض فقر الدم : الإجهاد والضعف والشحوب وقصر النفس .
- النزف المتكرر: وهذا ينتج من قلة الصفيحات الدموية المسؤولة عن تخثر الدم، ويظهر ذلك على شكل بقع نزفية تحت الجلد .
- أعراض عامة أخرى مثل نقص الوزن وارتفاع الحرارة وكثرة التعرق.
تكون الأعراض في الليوكيميا المزمنة أقل حدة وكثيراً ما يكتشف المرض عند إجراء فحوصات مخبرية للدم لأغراض لا علاقة لها بالمرض، وربما لأغراض روتينية، والحقيقة أن خمس المرضى بالليوكيميا المزمنة لا يحملون أيـة أعراض عند تشخيص المرض فيهم.

التشخيص
أعراض الليوكيميا كما سبق ربما تتشابه مع أعراض لأمراض أخرى أقل خطورة، ولهذا يجري الأطباء فحصا سريريا عاما للتأكد من خلو الجسم من أية أورام وانتفاخات، وخاصة في الغدد اللمفاوية السطحية وكذلك في الكبد والطحال، وأما الفحص المخبري لوظائف الدم فأول ما يجرى من الفحوصات الأولية.
تظهر الليوكيميا في تحليل الدم على هيئة زيادة غير طبيعة في عدد الخلايا أو في تنوعها، وعند الاشتباه في تشخيص الليوكيميا فإنه يحتاج إلى فحوصات مخبرية أكثر تقدما للتأكد من المرض والتعرف على نوع الخلايا السرطانية، وأهم ذلك أخذ عينة من نخاع العظم .
والعظم الذي تؤخذ منه العينة في الغالب هو عظم الحوض لكبره وسهولة الوصول إليه، ويفيد اختبار نخاع العظم للتأكد من التشخيص إذا كانت الفحوصات الأولية غير مؤكدة.
عندما يتأكد تشخيص الليوكيميا فإنه يجرى للمريض فحوصات أخرى للتعرف على درجة المرض ومدى انتشاره.
ومن ذلك :
- عينة من سائل النخاع الشوكي.
- أشعة سينية وِأشعة فوق صوتية وأشعة مقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي، وتهدف جميعها إلى التعرف على الأعضاء الداخلية ومدى تأثرها بالمرض.
- عينة للعقد اللمفاوية: فتزال كل الغدة أو يؤخذ جزء منها لمعرفة نوع الخلايا السرطانية.

العلاج
عند تشخيص الليوكيميا الحادة فلابد من الإسراع في العلاج؛ نظرا لسرعة تطور المرض وحدوث المضاعفات.
ويهدف العلاج إلى التخلص من المرض نهائيا بالقضاء على الخلايا السرطانية من الجسم، ويكون الهدف الثاني منع رجوع المرض مرة أخرى.
كثير من المصابين بالليوكيميا الحادة يشفون من المرض، وفي الحقيقة حدثت تطورات إيجابية كبيرة في علاج الليوكيميا اللمفاوية الحادة، والتي تشكل 75 % من الليوكيميا في الأطفال بعد أن كان المرض ميؤوسا من شفائه قبل عقود من الزمن.
وأما الليوكيميا المزمنة فإنه يمكن تأخير العلاج إلى حين ظهور الأعراض، ومع أن المرض لا يشفى منه في كثير من الأحيان إلا أنه يمكن التحكم فيه بدرجة عالية.

أبرز أنوع علاجات الليوكيميا:
- العلاج الكيماوي: وهذا يعطي بالفم أو عن طريق الحقن، ويتم إعطاؤه للمريض على شكل دورات علاجية، ويقوم العلاج بالقضاء على الخلايا السرطانية، وهو يجري مع الدم ويصل إلى جميع أنحاء الجسم ما عدا الدماغ والحبل الشوكي، ولهذا يعطى أحيانا عن طريق الحقن مباشرة في الجهاز العصبي المركزي. غير أن أكبر مشاكل هذا النوع من العلاج هو تأثيره على الخلايا السلمية، ومن ذلك تظهر الأعراض الجانبية غير المرغوبة مثل سقوط الشعر.

- العلاج بالأشعة: وتعطى عن طريق جهاز إشعاع خاص، وهذه الأشعة تقتل الخلايا السرطانية وتوقف نموها، ويمكن أن توجه الأشعة لجميع الجسم أو لأعضاء محدودة منه.

- زراعة نخاع العظم: يتم ذلك بعد تدمير جميع نخاع العظم في الجسم للقضاء على الخلايا السرطانية، وبعد ذلك يعطي المريض نخاع عظم سليم من أحد المتبرعين الذين يتفقون في الصفات الجينية مع المصاب، وقد يعطى المصاب نخاعا سبق أن أخذ منه وعولج بطريقة تقضي على الخلايا السرطانية، فيعاد يزرع إليه مرة أخرى، ويبقى المريض تحت الملاحظة والعناية الخاصة إلى أن يبدأ النخاع الجديد في العمل وإنتاج الخلايا بطريقة طبيعية.

وهناك أنماط حديثة من العلاج مثل ما يسمى بالعلاج الحيوي، ومبدأه إنتاج مواد شبيهة بالمواد التي ينتجها الجسم لتعزيز المناعة الذاتية، ومنها العلاج الجزئي، وهو إنتاج أدوية متقدمة تستهدف الخلايا السرطانية لقتلها ولا تضر بالخلايا الطبيعية.



--------------------------------------------------------------------------------
*استشاري طب الأسرة والمجتمع

( منقول من طريق الاسلام للفائدة )
ونحمد الله الذي رزقنا الصحة والعافية
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com

التعديل الأخير تم بواسطة أبو دجانة البلوشي ; 24-02-2003 الساعة 12:59
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386