http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ميلاد عام .. والكل في طاعة ربه بائس !!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 01-03-2003, 13:12
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,262
معدل تقييم المستوى: 13838
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
ميلاد عام .. والكل في طاعة ربه بائس !!!



لقد حج من حج وتم بذلك الركن الخامس من أتم ، وعمل صالحاً في العشر الأول من ذي الحجة من عمل ، وصام عرفات من صام، فكأن المجتمع المسلم جميعه متفق على طاعة الله - عز وجل - أتخيل ذلك بالنظر إلى تشريع الله سبحانه وكماله لا إلى أحوال البشر، وتلك الغثائية التي نحن فيها، فهل هناك علاقة بين هذا الاتفاق وميلاد عام جديد؟ وهل هناك صلة بين حاج أتم حجه لله فولد بذلك ميلاداً جديداً، وبين مولد عام جديد ؟ انظر معي إلى قول عثمان - رضي الله عنه - لأصحابه : أرخوا المحرم فإنه شهر حرام وهو أول السنة ، ومنصرف الناس من الحج ، وسيأتي عن عمر - رضي الله عنه - فانصراف الحاج وهو في أعلى درجات الروحانية جعله - رضي الله عنه - أول السنة الهجرية ، فالختام عمل صالح استغفار الله - عز وجل - فلا بد أن يكون الميلاد نية طيبة صالحة ، وليست العبرة بمرور الأعوام والسنين، ولكن العبرة أن يوفقك الله إلى عمل صالح يرفع الله - عز وجل - به درجتك في الدنيا والآخرة، وقد تكون لحظة صدق وتوبة وإنابة إلى الله – سبحانه- يغفر لك بها ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويدخلك الجنة.
وتتوارد الأسئلة والخواطر مثل : ماذا فعلت في عامي المنصرم ؟ وماذا أفعل في عامي الجديد والإجابة تحتاج إلى كشف حساب ودراسة جدوى
لكن لا بد أن أتخذ من عامي المنصرم ما يدفعني دفعاً إلى الله - عز وجل - في عامي الجديد، وبالتالي أترك وراء ظهري كل ما يكون حجر عثرة في طريقي إلى الله - تبارك وتعالى -.
روى ابن ماجة ( 3925 ) وأحمد ( 1389 ) بسند صحيح عن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - أن رجلين من أهل اليمن قدما على رسول الله - صلى الله عليه وسلـم - وكان إسلامهما جميعاً فكان أحدهما أشد اجتهاداً من الآخر فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي. قال طلحة - رضي الله عنه -: فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما ثم خرج فأذن للذي استشهد ثم رجع إلي فقال : ارجع فإنك لم يأن لك بعد، فأصبح طلحة - رضي الله عنه - يحدث به الناس فعجبوا لذلك فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحدثوه الحديث فقال: من أي ذلك تعجبون فقالوا يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهاداً ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا: بلى قال: وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة (صلى ألفاً وثمان مائة صلاة) قالوا: بلى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض "فندعو الله - عز وجل- أن يوفقنا جميعاً إلى عمل صالحٍ يرضاه.
لذلك كان من قول بعض السلف إني لأنظر إلى من هو أقل مني في العمر فأراه أقل مني معصية وانظر إلى من هو أكثر مني عمراً فأراه أكثر مني طاعة ،
فالله - عز وجل - قد استبقاك في عامك الجديد وأطال في عمرك كي تعبده حق عبادته ، فأر الله من نفسك خيرا واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، ولما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خير الرجال قال - صلى الله عليه وسلم -: من طال عمره وحسن عمله " رواه الترمذي (2329) وابن ماجة (3793) من حديث عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - .
وأطرح هنا سؤالاً : ترى لماذا تم التأريخ بهجرة المصطفى – صلى الله عليه وسلم -؟ والجواب: ورد أن أبا موسى الأشعري - رضي الله عنه - كتب إلى عمر أنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ، فجمع عمر الناس، فقال بعضهم أرخ بالمبعث ، وبعضهم أرخ بالهجرة ، فقال عمر - رضي الله عنه -: الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها، وذلك سنة سبع عشرة فلما اتفقوا قال بعضهم ابدءوا برمضان فقال عمر: بل بالمحرم ، فإنه منصرف الناس من حجهم فاتفقوا عليه.
ألا ترى معي هذا الخلط الذي نحن فيه الآن بين الحق والباطل ألا يحتاج ذلك منا إلى هجرة نفرق بها بين الحق والباطل، ، هجرة إلى الله تكون سداً منيعاً بين الحق والباطل، هجرةٌ أصلح بها نفسي وبيتي ومجتمعي ، هجرة نخرج بها من هذه المادية الزائفة فالهجرة كان بها ظهور الإسلام وأهله على الشرك وأهله .
كان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلال قال : اللهم أهلله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله" رواه الترمذي (3451) والدارمي (1688) من حديث طلحة بن عبيد - رضي الله عنه - فكيف بميلاد عام فأكثروا من الدعاء فبه يكون الفرج بعد الشدة والسلامة بعد المرض فاللهم اجعل هذا العام عام بركة وخير للمسلمين أجمعين .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .
من اختياري ..

ابويزيد ...
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386