http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - بين الماضي والحاضر .. حديث شيق

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-03-2003, 13:33
الصورة الرمزية شهادة حق
شهادة حق شهادة حق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 01-08-2001
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,276
معدل تقييم المستوى: 12487
شهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
بين الماضي والحاضر .. حديث شيق


إخوتي الأفاضل .. أعجبني هذا الحديث مع هذه الشخصية المخضرمة في عصر دولتنا الحبيبة .. تعالوا بنا نجلس مع هذه الشخصية ونرجع بذكرياتنا إلى الماضي السعيد والجميل ..

أحمد بن عبدالله يتذكر:
زاد المال في عصرنا الحالي ولكن قلّت «البركة»

يبدي الوالد أحمد بن عبدالله استغرابه من أولئك الذين يتحدثون عن الماضي وكأنه مرحلة مليئة بالعذاب، ويصورون كل ما فيه تعباً وشقاء وجوعاً ومصاعب وأياماً مرة لا طعم للسعادة فيها.


ويؤكد أحمد بن عبدالله بأن هؤلاء يظلمون الماضي ويفترون على زمان الأجداد فهو عصر عاش فيه انسان الامارات بسعادة غامرة رغم كل الصعاب الموجودة حيث كان الجميع يشعرون بالأمان والرضا والقناعة التامة بما قسمه الله لهم من رزق قليل..

صحيح أن المال لم يكن كثيراً لكن الأهم من زيادة المال وجود «البركة» في القليل الموجود. وكانت المودة منتشرة بين أفراد المجتمع.

وكان الجار لا يطعم أبناءه قبل أن يتأكد أن جاره لديه ما يأكله ويسد رمقه.. فأي سعادة أكثر من ذلك ؟ وأي تراحم أجمل من ذلك ؟ وأين يمكن أن يجد الشقاء موقعا له في هذا الجو المغمور بالمودة والحنان والصفاء؟





الوالد أحمد بن عبدالله واحد من أولئك الرجال الذين عاشوا تلك المرحلة بما فيها. وهو واحد من الذين عشقوا تلك الفترة وتكيفوا معها وتأقلموا مع كل معطياتها، متسلحا بما حباه الله به من فراسة وذكاء وحب للعمل حيث بدأ تجربته الاولى في مجال التجارة وهو ابن الثانية عشرة حين قام بفتح «دكان» صغير عبارة عن«عريش» ومارس فيه تجارة كل ما تقع يده عليه من[COLOR=firebrickياس» و«جاز» و«زيت» [/COLOR] وأشياء أخرى.. هذه البداية جعلته يخوض غمار العمل الخاص منذ تلك الفترة واستمر فيه الى يومنا هذا حيث لم يلتحق بوظيفة حكومية أبدا.


يفتح الوالد أحمد قلبه. ويعود بشريط ذكرياته الى تلك الأيام التي يعتبرها جميلة بالرغم من محدودية امكاناتها، وآمنة ومريحة بالرغم من قساوة الظروف، لسبب واحد وهو احتوائها لأهم أسباب الراحة.. انتشار الحب والخير والقناعة بين الناس.


ولد أحمد بن عبدالله في رأس الخيمة ولديه من الأخوان أربعة، عمل والده رحمه الله في التجارة حيث كان تاجرا شهيرا في بيع القماش، كما كان يبيع «الصمع» وهي نوع من البنادق القديمة، اضافة الى أمتلاكه «خشب» وعدد من «الجوالبيت»..
وكان يمتلك بيتين أحدهما في أم القيوين والآخر في رأس الخيمة تنتقل بينهما الأسرة في الصيف «القيض» والشتاء.. تزوج عبدالله في رأس الخيمة وأنجب أبنائه الخمسة لكن القدر لم يمهل أحمد من العيش مع والده والنهل من خبراته ومهارته.

ولم يمكنه من الالتصاق به والتقرب من شخصيته حيث توفى والده وهو في الثالثة من عمره. والاكثر من ذلك أن القدر لم يمكن والده عبدالله من رؤية آخر أبنائه والذي كان مازال في بطن أمه. ومن أجل ذلك سمي المولود على الوالد الراحل ليكون عبدالله بن عبدالله.


كان ذلك في فترة حكم الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي بالشارقة الذي قام بالزواج من والدته فيما بعد بأم القيوين وأشرف على تربيته واخوانه تربية صالحة كريمة.


يقول أحمد بن عبدالله: تنقلت للعيش في مناطق كثيرة حيث عشت فترة في أم القيوين ثم انتقلنا بعد ان اشتد عودنا الى عجمان، ثم مكثنا في منطقة الحيرة حوالي 13 سنة، رجعنا بعدها الى عجمان لمدة 13 سنة، ثم أنتقلنا للعيش في مدينة دبي التي كانت شهيرة بتجارتها وموقعها المميز، ثم انتقلت الى منطقة الذيد واخيرا استقر بي المطاف في امارة الشارقة منذ حوالي 50 عاما.


ويتحدث عن بداية تجربته العملية حيث قال: «بدأت حياتي العملية مبكرا جدا عندما كان عمري وقتها 12 عاما حيث قمت بافتتاح دكان مبني من عرش في رأس الخيمة حين كنا نقضي فترة «المقيض» بين النخل. وكنت أمارس بيع أشياء بسيطه لكنها ذات أهمية في تلك الفترة مثل «الياس» الذي كانت تستخدمه النساء لغسل رؤسهن. ويستخدمونه أيضا لعلاج بعض الامراض البسيطة كالاسهال. و«الكاز» الذي كان مادة حيوية لكل بيت.


ويواصل حديثه: كنت أحب التعلم وأهوى اكتشاف ما هو جديد. وعندما كبرت تعلمت النجارة والحدادة ثم بدأنا نتعلم كيفية التعامل مع السيارات فور وصولها وكنا نعتمد على أنفسنا في تصليحها اذا تعرضت لأية أعطال.


زمان خير ونعمة

ويؤكد أحمد أن «زمان الأول» كان هانئا ومريحا رغم قلة امكانياته.

وهو يستغرب بشدة من أولئك الذين يشتكون من الحالة العامة في ذلك الزمن ويقول: «الناس كانت في نعمة ولم يكن هناك جوع بل العكس هو الصحيح لم يمر الناس بحالة قاسية سوى في فترة الحرب العالمية الثانية التي صاحبها نوع من شح الموارد والمؤن وحدث فيها جوع قليل الا أن هذه الحالة لم تكن مقصورة على أهل هذه المنطقة بل كانت حالة عالمية مرت بها جميع دول العالم، فيما عدا ذلك فان الأمان كان منتشرا.

والأهم من ذلك أن المودة كانت منتشرة. والسوق كله مواطنون من أهل البلد يعملون في كل المجالات. وكانت الناس تذهب للمقيض صيفا، ويغمرها التعاون والوفاء وأبواب البيوت مفتوحة للجيران كل يأخذ حاجته من جاره دون كلافة أو احراج.

ويضيف: أن التكافل الاجتماعي كان راسخا بكل صوره فاذا ما هب الهوا وأسقط بيت أحد فان الجيران كلهم يهبون لمساعدته ونجدته.

واذا سافر أحد فان الجميع يبدون الاهتمام بعائلته وأبنائه لحين عودته. وكان راعي البحر لايدخل بيته الا بعد اعطاء جاره نصيب من السمك الذي جاء به، أليس ذلك جميلا؟

وعن التعليم وأهم المحطات العلمية التي مر بها يقول أحمد بن عبدالله: «تعلمت مثل بقية أفراد المجتمع في ذلك الوقت على يدي المطوع، وكانت البداية عندما كان عمري 8 سنوات وقتها كان المطوع يأتينا الى البيت ويعلمنا القرآن ومبادئ القراءة والكتابة، ثم جاءت مرحلة بدء فتح المدارس حين قام كل من عبدالله بن رضا ومحمد بن حافظ بافتتاح أول مدرسة في أم القيوين وعلى الفور التحقنا بها وتعلمنا على يديهما علوما مختلفة ولكني لم أستمر في التعليم في تلك المدرسة سوى ثلاث سنوات كونت من خلالها معرفة جيدة بالكتابة والقراءة وبعض العلوم وبالرغم من خروجي من المدرسة الا أني أحببت المطالعة وقراءة الكتب المختلفة.. خرجت من المدرسة لانني كنت أهوى العمل وخاصة التجارة فمارست مختلف الانشطة وعملت في بيع معظم الاشياء مثل الماشي والاغنام ثم بعد ذلك الاراضي والعقارات التي أستمريت فيها حتى الان حيث أمارس هذه المهنه من خلال مكتبي الحالي.


أما عن السفر والترحال يقول «الاوليون مارسوا مهنة السفر والترحال بشكل متميز وكانوا يقطعون المسافات الى الهند وافريقيا ولكني لم أكن أهوى السفر لأني كنت متعلق بالتجارة داخل البلد لكننا كنا نسافر الى معظم الدول الخليجية حيث كنا نزور البحرين وقطر والسعودية برفقة أخي من أمي صقر بن خالد وشقيقي عبدالله بن عبدالله، وبعد أن تقدم بنا العمر عرفنا السفر الى بمبي بالهند وبعدها الى لندن وكانت معظم هذه السفرات للراحة والعلاج.


الوسم والمساح


وكان لابد من الحديث عن العلاج القديم والادوية بعد أن وصلنا الى مرحلة العلاج في لندن يقول: «لم نكن نعرف في الماضي علاجا سوى الوسم و«المساح»، وكانت هناك بعض الأعشاب التي تستخدم كأدوية مثل الحلول مشيرا الى أن ذلك كان أفيد و«أبرك» من العلاجات الحالية والأدوية الكيماوية المستخدمة حالية.


ـ وماذا عن الزواج وحفلات الاعراس وكيف يتم عقد القران؟ ـ يقول أحمد: جميع الامور المرتبطة بالزواج كانت تتم عن طريق الأهل، فالوالدة هي التي قامت بالاختيار لي وتم ذلك في أواخر سنين الحرب العالمية الثانية. وأقمت احتفال الزواج في منطقة «الفلية» برأس الخيمة واشتملت الاحتفالات على رقصات شعبية مثل ماهاالله والعيالة.


وعن الزواج قديما يقول انه كان سهلا وميسرا ولم يكن معقدا ومكلفا مثل الزمن الحالي ويؤكد أنه كان هناك من يتزوج برويتين فقط، كما ان الناس كانت تتساعد في تكاليف الزواج مشيرا الى أن البدو مثلا كانوا يساهمون جميعهم لتزويج أبنائهم.

والاهل يساعدون بعضهم البعض في المدينة. ولم تكن هناك شروط متعلقة بالمهر أو الفنادق وغيرها من الأمور المستحدثة حاليا ويشير الى أن الصرف على الحفلات الزواجية كان موجودا ولكنه كان محصورا في اقامة الولائم للناس وليس في الامور التكميلية غير اللازمة ولم يكن هناك اسراف وتبذير ومهور مرتفعة وشروط مثل بيوت مكلفة وأرصدة في البنك، هذه الامور المستحدثة صعبت من الزواج اليوم ولم يعد الشباب قادرين على مستلزماته واذا استطاعوا فان الزواج لا يدوم لان البركة تنزع منه.


تزوج أحمد بن عبدالله واستقر مع أسرته ورزقه الله بثلاث بنات وولد، توفي الولد وتوفيت بنت من بناته، وبقيت له ابنتين أطال الله في عمرهما، وعوضه الله عن ولده الذي فقده باحفاد ملؤا حياته من ابنتيه.


وعن الظروف الحياتية السائدة في تلك الفترة. والكيفية التي تدار بها البلاد قال: المجتمع كان بسيطا وصغيرا، لم تكن هناك بلدية ولا دوائر محلية ولم تكن هناك شرطة وكان الامان منتشرا وبعض البيوت كانت دون أبواب والجرائم كانت محدودة ومقتصرة على بعض السرقات البسيطة، كنا نادرا ما نسمع عن جريمة قتل.. عندما تحدث بعض المشاكل كان أولو الامر يحيلون الموضوع للقاضي الذي يصالحهم أم يحكم بينهم في نفس الوقت، لم تكن القضايا تأخذ شهورا للفصل فيها ربما لأن المجتمع كان صغيرا.


سألنا الوالد أحمد بن عبدالله عن السبب في الراحة التي كان يشعر بها الاوليون بالرغم من الامكانات الشحيحة وقلة الموارد والتعب النفسي الذي يعيشه الجيل الحالي رغم توفر كل أسباب الراحة ورغد العيش فأجاب: انها البركة.. الناس تعمل في مجالات محدودة.. الغوص.. القحة.. السمك.. كان الغيص يعطى 45 روبية يقوم بتجهيز بيته وعائلته بهذا المبلغ لمدة 3 أشهر وكان الناس يذهبون الى المقيض في رأس الخيمة أو الباطنة أوشعم ويرجعون وهم محملون بالتمر والليمون والدعون.. كانت البساطة هي السمة الرئيسية في البلد لكن كانت هناك بركة.


ـ سألناه ولماذا اختفت البركة من أموالنا اليوم؟ ـ فأجاب: انه نقص الدين والابتعاد عن الله سبحانه وتعالى، تعلقت القلوب في المال وابتعدت عن من وهبها المال وبالتالي انسحبت البركة..

في الزمان السابق كانت الصلاة ركنا أساسيا يؤديها الجميع صغارا وكبارا في المسجد، أما اليوم فان الشباب يتقاعسون عن الصلاة ومعظمهم يؤدونها في غير أوقاتها ومن دون انتظام في منازلهم.. كيف تريد أن تغمرنا البركة والدين ناقص لا صلاة ولا صوم؟؟!!


قيام الاتحاد


وعن ارهاصات قيام الاتحاد وكيف يرى الفرق بين مرحلة ما قبل الاتحاد وما بعده يقول: «لا شك بان الاتحاد قاد المنطقة الى مرحلة تحول كبيرة، فالخير والرخاء عم البلاد بعد قيام الاتحاد وافضال صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة ونائبه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد ال مكتوم وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة واخوانهم حكام الامارات بارزة على الجميع.. والحياة شهدت تطورات كبيرة نحو الافضل والاحسن.. كنا نريد ونؤيد الاتحاد لاننا كنا نريد أن نصبح عائلة واحدة وهذا ما تحقق ولله الحمد بعد قيام الاتحاد.


مجتمع اليوم يشهد العديد من الظواهر الاجتماعية التي لم يعرفها الاباء والاجداد في زمانهم، ظواهر عديدة عايشوها اليوم وسمعموا عنها وأصبحت واقعا يعيشه الجميع.. ترى كيف ينظر الاجداد لهذه الظواهر وماذا يقولون عنها.. سألنا الوالد أحمد بن عبدالله عن بعضها فماذا قال؟.


ـ كيف تنظر الى الزواج من أجنبيات؟؟ ـ في زماننا لم نكن نعاني من هذه القضية فالزواج كان شبه محصور بين الاهل والعائلة الواحدة. وكان الرجال يتزوجون من بنات جنسهم مثنى وثلاث ورباع. ولم تكن في ذلك أي مشكلة. وكانت الزوجات في معظم الاحيان يقمن في بيت واحد وتحت سقف واحد. وينشأ الاولاد جميعهم في كنف أبيهم.. أما اليوم فان النساء «بطرن» وكل واحدة تريد زوجا لها فقط ويحاربن تعدد الزوجات وكانت النتيجة انتشار وزيادة نسبة العوانس الجالسات في بيوتهن.. أما عن الزواج من أجنبيات فان الزمان الاول لم يشهد هذه الظاهرة وكانت شبه معدومة الا انه وبعد قيام الدولة وظهور ملامح الترف بدأ بعض كبار السن في التوجه الى بعض الدول الاسيوية للزواج وهذا بلا شك خطأ كبير.. أنا لا أؤيد الزواج من أجنبيات. وأعتقد أن هذه المسألة بالذات لابد أن تكون فيها قناعة ذاتية من الشباب أنفسهم للمحافظة على نسلهم وهويتهم. وحتى لو تم واتخذت الدولة قرارا بمنع هذا الزواج وهي تملك الحق في ذلك الا أنه من الأفضل أن يقتنع الشخص نفسه بأن هذه الظاهرة سلبية ولا تعود عليه وعلى أبنائه والمجتمع الا بالضرر.


ـ ما رأيك في مشكلة الخلل في التركيبة السكانية؟؟ ـ بصراحة اذا قلت أن الموضوع طبيعي فأنا غلطان وان قلت أن الموضوع غير طبيعي فأنا أيضا غلطان، الحقيقة أننا أيضا في حاجة ماسة الان لهؤلاء العمال.. ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في أولئك الناس الذين يحاولون الاستفادة من هذه العمالة على حساب وطنهم. ولا يفكرون الا في مصلحتهم المادية.. نحن في السابق لم نشعر بهذه المشكلة لان المواطنين كانوا يمارسون كل الانشطة البسيطة والكبيرة وكانت أعداد الاجانب قليلة جدا.. أما اليوم فالموضوع أصبح يشكل قلقا على هوية أهل البلد وأختلطت الثقافات.. وهناك مشكلة كبيرة وهي أنه أصبح من الصعب في كثير من الأحيان التفريق بين المواطنين وغيرهم وذلك لان البعض من الاسيويين وغيرهم أصبحوا يرتدون الزي الوطني وفي ذلك خلل كبير.. في بعض الدول الاخرى هناك قوانين للحد من هذه الظاهرة وأذكر اننا كنا في زيارة لمدينة صلالة بسلطنة عمان وأضطررنا أن نذهب الى الخياط لتفصيل «كندورة» لأحد أبنائنا الصغار بسبب نسياننا لثيابه، فهل تصدق أن الخياط رفض تفصيل ثوب غير الثوب التقليدي العماني ووافقنا نحن على ذلك.


ـ وماذا عن ارتفاع تكاليف الزواج والمغالاة في المهور؟! ـ هذه هي المشكلة الرئيسية التي يواجهها الشباب في المجتمع، وبصراحة أنا أشيد بمكرمة صاحب السمو الشيخ زايد بانشاء صندوق الزواج، كما أن جهود صاحب السمو الدكتور الشيخ سلطان بن محمد في توفير الرعاية الكريمة للشباب وتنظيم الاعراس الجماعية في البلاد. ولكن من الضروري أن يفهم الناس ذلك ويسعون الى التخفيف عن الشباب وتسهيل الزواج لهم.


ـ وما رأيك في انتشار الخادمات في المنازل؟ ـ وجود الخدم مسألة طبيعية وهي قديمة، ولكن هناك قضية مهمة اتمنى ان ينتبه اليها المسئولون ويحاولون ايجاد حل مناسب لها، وهي ظاهرة هروب الخدم التي انتشرت في الآونة الاخيرة.. والخادمات على استعداد للهروب وترك المنزل حتى لو لم يكن يشتكين من شيء ولكن مجرد حصولها على عرض افضل ولو بمبلغ زهيد تترك المنزل وتذهب الى صاحب العرض الجديد.. وعندئذ يتحمل الكفيل خسائر وعندما يذهب ليشتكي تطالبه الجهات المعنية بوضع مبلغاً من المال قيمة تذكرة سفر الخادمة فور رجوعها!! هذا بالفعل قرار غريب ويساعد الخادمات على الهروب، والعمل لدى غير الكفيل ومتى ما ارادت السفر ترجع وتجد تذكرتها في انتظارها.. اذن لماذا لا تجبر الجهات المعنية الشخص الثاني والذي قام بتشغيلها لديه لدفع قيمة تذكرتها اليس ذلك اكثر منطقية من القرار الحالي؟!!

منقول من جريدة البيان ..


حقاً إن للماضي والجلوس مع شوابنا و أمهاتنا جلوس يعيد بالذاكرة للماضي .. ولو لم نعشه معهم .. ولكن نقل الصورة بكل هذه الطيبة والبركة التي عاشوها .. نتمنى لو كنا معهم ..

حقاً إن ماضينا جميل .. وبركة .. فلماذا لا يكون حاضرنا مثل ماضينا ؟؟؟؟

تحياتي أختكم شهادة حق
__________________




الشكر و التقدير موصولان لأخينا الفاضل مصمم المجالس " سفير الحزن "
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386