http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ان في الدنيا جنة .. من لم يدخلها .. لم يدخل حنة الأخرة ..

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 15-03-2003, 12:53
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,263
معدل تقييم المستوى: 13861
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
ان في الدنيا جنة .. من لم يدخلها .. لم يدخل حنة الأخرة ..


[ALIGN=CENTER]
أتدرون ما هي يأخوتي الأحباء هذه الجنه ؟!!

تلك هي .. محبة الله عز وجل ومعرفته ودوام ذكره على أي حال

.. وإفراده ليس بالعبادة فحسب بل بالحب والخوف والتوكل والرجاء ..

بحيث يصبح جل وعلا وحده المستولي على هموم العبد وعزماته

وإرادته ..

ومتى ما أصبح العبد كذلك فقد حظي بجنة الدنيا والنعيم الذي لا ..

يشبهه نعيم أبداً .

قال أحد السلف :

لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف .

وذلك في لذة قيام الليل ولقائه عز وجل لعباده فيه ..

فما بالك أخي أخي المسلم فيمن داوم على ذكر الله وعظمت محبته

في قلبه وعرفه

تمام المعرفة .

قال أحد السلف :

مساكين أهل الدنيا , خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها , قيل : وما

أطيب ما فيها ؟

قال : محبة الله عز وجل ومعرفته وذكره . .

حين ذاك فإن الله جل وعلا يشهد عباده جنته قبل لقائه ويفتح لهم من

أبوابها في دار العمل قبل دار الحساب , فيأتيهم من روحها ونسيمها

وطيبها ليكون دافعاً لهم في الاستزادة من الصالحات .

ذلك الحب وتلك المعرفة والمداومة على الذكر تجسدت لنا جلية حين

سُجن ابن تيمية شيخ الإسلام فقال مرة :

ما يصنع أعدائي بي ؟ إن جنتي وبستاني في صدري , أينما رحت فهي

معي لا تفارقني ,إن حبسي خلوة , وقتلي شهادة , وإخراجي من

بلدي سياحة . ضرب لنا هذا المثل قبل مئات السنين من عصرنا هذا ..

حتى أنه اعتبر ابتلاءه بكثرة السجن .. نعمة عليه .. فقال :

لو بذلت ملء هذه القلعة ذهباً , ما عدل عندي شكر هذه النعمة .

وكان رحمه الله يكثر في سجوده من قول :

اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك , ما شاء الله .

. نعم إخوتي ... لقد اعتبر ذلك نعمة عظيمة حين استشعر لذة ذكر الله

ومحبته ..فتغلب ذلك الشعور على ما يشعر به من وِحدة في

السجن .. لأنه هناك انفرد بمحبوبه وتفرّغ له ..

وكيف لا يسعد من انفرد بحبيبه بعيداً عن مشاغل هذه الدار الفانية

وأهوائها وهمومها ؟! .

حتى أنه قال – رحمه الله -:

المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى , والمأسور من أسره هواه .

وقال حينما أُدخل قلعة السجن :

فضرب بينهم بسور له باب , باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب .

فمن لنا بعد ذلك بمثل هذا الشموخ الإيماني ؟؟!!

ومن يضيّع بعد ذلك هذه الجنة .. فقد يخسر جنة الآخرة .

منقول - بتصرف
[/ALIGN]
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51