http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - مايتوجب عليك عمله في ظل الظروف الراهنه ..

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 18-03-2003, 14:51
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,262
معدل تقييم المستوى: 13839
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
مايتوجب عليك عمله في ظل الظروف الراهنه ..

[ALIGN=CENTER]


[SIZE=]اخواني واخواتي الأعزاء ..

لاتتنتظروا انني سوف اقول لكم عن طريقة او عن انظمة تحميكم من

الكوراث والمصائب فليس لدي هذا ..

وما سأقوله لكم .. هو اهم من ذلك واكبر ..

ومن اراد ان ينتظر لنهاية الموضوع فهو الرابح ان شاء الله ..

ولن يخسر شيئا ..

ومن لمن ينتظر فأسال الله ان يحفظنا جميعاً ..


نمر هذه الأيام بمصائب ومحن كقطع الليل المظلم ..

اصبح المؤمن فيها غريب .. لما تبدل فيها من مبادىء وقيم

قال الله تعالى ..

الم , احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لايفتنون , ولقد فتنا

الذين قبلهم فليعلمن الله الذين صبروا وليعلمن الكاذبين ..


بهذه الأيات افتتح الله سورة العنكبوت ..

وهي تغنينا عن كل شيء .. وليس هناك توضيح اكثر من هذا التوضيح ..

فقال سبحانه وتعالى .. احسب الناس ..

ولم يقل احسب المؤمنون أو المسلمون ..

فقضية الإبتلاء تشمل الجميع ..

لكن المؤمن بما عنده من ايمان يتعامل مع هذه القضية ..

بما ذكره الله بعد ذلك بقوله .. فليعلمن الذين صدقوا ..

وليعلمن الكاذبين .. وهذا هوا لب الموضوع وجوهره ..

تمر الظروف على الجميع لكن المؤمن صابر محتسب لله ..

يظهر إيمانه مهما تعرض للمصائب والنكبات ..

وهذه وصية الله لعباده المؤمنين حيث قال في نهاية ..

سورة آل عمران
..

يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله

لعلكم تفلحون ..


والكثير من الناس وخلال هذه الأيام يبحث عن الطريقة ..

المثلى للحماية من المصائب والحروب ..

ولايمنع هذا من الإعداد لذلك .. لكن

قبل ذلك يجب ان يكون لدى الأنسان الأستعداد النفسي ..

لمجابهة كل الأحتمالات الغير مرغوبة ..

ولكي لايصيبه الهلع .. ويستبد به الخوف ..

وكلما كان للأنسان رصيد كبير من الإيمان ..

كلما زاد ذلك من الطمأنينه لديه .. فهو متوكل على الله ..

صابر محتسب .. يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه ..

وان مقاليد الأمور بيد الله سبحانه وتعالى ,,

ونحن .. إنما عبيد .. ضعفاء .. لانقدر على شيء ..

فالأمر بيد الله من قبل ومن بعد ..

إذاً .. فهي دعوة لكل منا بأن يزيد رصيده الأيماني ..

ولا يكون كا النعامة يدس رأسه في التراب ..

فالأيام حبلى .. والليالي لاتخبر بما فيها من الأمور ..

عليكم .. بالتمسك بحبل الله المتين ..

بالصلاة في وقتها .. وبالدعاء ..


وبالأستغفار ..

( وماكان الله ليعذبهم وانت فيهم ومكان الله معذبهم

وهم يستغفرون ) ..


بالصدقة .. والأحسان إلى الناس ..

وقبل ذلك .. رد المظاليم لأهلها ..

وترك الظلم فهو ظلمات يوم القيامه ..

وبذالك تكونون بأذن الله ممن يدافع الله عنهم كما جاء في سورة الحج ..


( ان الله يدافع عن الذين آمنوا .. )[/SIZE]

اللهم آمن روعاتنا وأسترعوراتنا واختم بالصالحات اعمالنا ..

واحفظنا من شر الفتن ماظهر منها وما بطن .. آمين
[/ALIGN][/SIZE][/SIZE]
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386