http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - مايتوجب عليك عمله في ظل الظروف الراهنه ..

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 18-03-2003, 14:51
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,267
معدل تقييم المستوى: 13910
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
مايتوجب عليك عمله في ظل الظروف الراهنه ..

[ALIGN=CENTER]


[SIZE=]اخواني واخواتي الأعزاء ..

لاتتنتظروا انني سوف اقول لكم عن طريقة او عن انظمة تحميكم من

الكوراث والمصائب فليس لدي هذا ..

وما سأقوله لكم .. هو اهم من ذلك واكبر ..

ومن اراد ان ينتظر لنهاية الموضوع فهو الرابح ان شاء الله ..

ولن يخسر شيئا ..

ومن لمن ينتظر فأسال الله ان يحفظنا جميعاً ..


نمر هذه الأيام بمصائب ومحن كقطع الليل المظلم ..

اصبح المؤمن فيها غريب .. لما تبدل فيها من مبادىء وقيم

قال الله تعالى ..

الم , احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لايفتنون , ولقد فتنا

الذين قبلهم فليعلمن الله الذين صبروا وليعلمن الكاذبين ..


بهذه الأيات افتتح الله سورة العنكبوت ..

وهي تغنينا عن كل شيء .. وليس هناك توضيح اكثر من هذا التوضيح ..

فقال سبحانه وتعالى .. احسب الناس ..

ولم يقل احسب المؤمنون أو المسلمون ..

فقضية الإبتلاء تشمل الجميع ..

لكن المؤمن بما عنده من ايمان يتعامل مع هذه القضية ..

بما ذكره الله بعد ذلك بقوله .. فليعلمن الذين صدقوا ..

وليعلمن الكاذبين .. وهذا هوا لب الموضوع وجوهره ..

تمر الظروف على الجميع لكن المؤمن صابر محتسب لله ..

يظهر إيمانه مهما تعرض للمصائب والنكبات ..

وهذه وصية الله لعباده المؤمنين حيث قال في نهاية ..

سورة آل عمران
..

يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله

لعلكم تفلحون ..


والكثير من الناس وخلال هذه الأيام يبحث عن الطريقة ..

المثلى للحماية من المصائب والحروب ..

ولايمنع هذا من الإعداد لذلك .. لكن

قبل ذلك يجب ان يكون لدى الأنسان الأستعداد النفسي ..

لمجابهة كل الأحتمالات الغير مرغوبة ..

ولكي لايصيبه الهلع .. ويستبد به الخوف ..

وكلما كان للأنسان رصيد كبير من الإيمان ..

كلما زاد ذلك من الطمأنينه لديه .. فهو متوكل على الله ..

صابر محتسب .. يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه ..

وان مقاليد الأمور بيد الله سبحانه وتعالى ,,

ونحن .. إنما عبيد .. ضعفاء .. لانقدر على شيء ..

فالأمر بيد الله من قبل ومن بعد ..

إذاً .. فهي دعوة لكل منا بأن يزيد رصيده الأيماني ..

ولا يكون كا النعامة يدس رأسه في التراب ..

فالأيام حبلى .. والليالي لاتخبر بما فيها من الأمور ..

عليكم .. بالتمسك بحبل الله المتين ..

بالصلاة في وقتها .. وبالدعاء ..


وبالأستغفار ..

( وماكان الله ليعذبهم وانت فيهم ومكان الله معذبهم

وهم يستغفرون ) ..


بالصدقة .. والأحسان إلى الناس ..

وقبل ذلك .. رد المظاليم لأهلها ..

وترك الظلم فهو ظلمات يوم القيامه ..

وبذالك تكونون بأذن الله ممن يدافع الله عنهم كما جاء في سورة الحج ..


( ان الله يدافع عن الذين آمنوا .. )[/SIZE]

اللهم آمن روعاتنا وأسترعوراتنا واختم بالصالحات اعمالنا ..

واحفظنا من شر الفتن ماظهر منها وما بطن .. آمين
[/ALIGN][/SIZE][/SIZE]
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51