http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - يوميات ملتزم(2)

الموضوع: يوميات ملتزم(2)
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 29-03-2003, 15:27
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13918
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب يوميات ملتزم(2)

الورقة السادسة : من العام السادس للالتزام :
سألت شيخي وأستاذي العالم المعروف , عن كيفية إكمال طريق العلم , فأجابني بألا أهمل الآن العمل بما تعلمت وأن أدعو بما تعلمت , فالدعوة إلى الله واجبة , ومع العمل والدعوة , تكمل طريق العلم , فالعلم لا ينتهي , ولا يختص بطائفة دون أخرى فكل مسلم مطالب به , ومع المحبرة إلى المقبرة , ولكن لا تكن كمن وقع في خطأ فادح بأن جعل العلم في نفسه غاية , ثم انشغل عن الدعوة تماما , بل أصبح عنده بعض القصور في العمل بحجة الانهماك في طلب العلم , هذا خطأ فلابد أن يكون المسلم شمولياً كما أن الإسلام يتميز بشمولية الشريعة , عليك بالارتقاء في العلم مع مداومة العمل به والدعوة إليه , فلن ينتهي العلم كما أخبرتك , فدعوت له وأمسكت بنصيحته بنواجذي , خاصة أن الرجل نفسه مثالاً لما قال فهو طبيب جراح , وعالم فذ , ومفوه معروف بارك الله فيه .

الحمد لله بعد عام من الدعوة أصبحت أحبها , بل لا أقدر أن أجلس فترة من الوقت بلا إلقاء خطبة أو درس , أو تعليم بعض إخواني ببيتي ما أجمل الدعوة , وحياة الدعاة وإن كنت أقلهم قدراً ومنزلة ً , ولكن سبحان الله , بدأ الشعور بالاحتياج للزوجة والرفيقة الطيبة يلح علي , ولكن الصعب في الأمر هو الاختيار , حبذا وإخواني ممن خاضوا معركة اختيار الزوجة يقولون إنها معركة صعبة , ولكن شيخي الفقيه العالم الكبير بالعاصمة , سمعته يقول في إحدى المحاضرات أن من عيوب بعض الملتزمين أنهم عند اختيارهم للزوجة يطالبون بشروط لو توفرت في شخص لصلح هذا الشخص أن يكون خليفة للمسلمين , هذا بجوار اشتراطا تهم المبالغة في جانب الجمال , وفي الحقيقة وقع كلام الشيخ مني أيما موقع فقررت أن اختار الدين على ما سواه , حتى وإن ضحيت في سبيل مطلبي للدين ببعض رغباتي الدنيوية ,


الورقة السابعة : من السنة السابعة للالتزام:
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات , جزى الله خيراً من اختارني زوجة لأخته , واختارها لي , ما شاء الله الزوجة الملتزمة عقلها راجح , وفعلها طيب , بالرغم من أنها عادية المظهر , إلا أنها والله كساها الله البهاء بدينها , فاللهم اجعلها زوجة صالح وأما صالحة لأبنائي , وعوناً لي على طاعته والسير في طريق النجاة ,الشعور بالمسئولية كبير على النفس , وهذه سنة الحياة , سبحان الله مع مرور الأيام , وفي ظل الحياة الجديدة , أشعر أنني بالأمس كنت أجاهد نفساً واحدة هي نفسي , أما اليوم فأنا أجاهد نفسين , نفسي ونفس زوجتي , فمهما بلغت المرأة , فالرجل في جوهر الأمر هو قائد البيت , ولكن يبقى النازع الديني للمرأة من بداية اختيار الزوج لها , فالوازع الديني للزوجة بقدر الله وقدرته يلعب دوراً بالغ الأهمية في سير الحياة الزوجية , ويكمن جوهر هذا الوازع في قبول الزوجة لأوامر الله ومدى انقيادها لشرعه ومحبتها لأمره , وطاعتها لربها , التي ستنعكس بدورها على طاعتها لزوجها , وقد رزقت بحمد الله بهذا النوع من النساء , فقد استخرت الله ثم اخترت صاحبة الدين أولاً وإن تنازلت بعد ذلك عن بعض شهوات النفس إلا أن الله يزيدها في عين زوجها جمالاً وبهاءً , بطاعتها لربها , ثم انقيادها لطاعة الزوج من منطلق التعاون على البر والتقوى , أما ما يطرأ على البيت من مشكلات زوجية , فهذه أشياء لابد منها , وبحمد لله لأنني كنت أحتاط دائما في الحفاظ على أسرار بيتي , مرت علي أموري بتوفيق من الله ورحمة , فنحن جميعاً بشر ولسنا بمعصومين , وعلى كل منا أن يتحمل رفيقه , فلا الرجل دائماً يبحث عن حقه فقط , ولا المرأة كذلك , وإنما ينبغي أن تكون هناك أمور يتم علاجها يتنازل كلا الطرفين عن بعض حقوقه , طاعة لله ووصية رسوله صلى الله عليه وسلم بالنساء , وبيانه بأن خير الرجال خيرهم لأهلهم .


الورقة الثامنة : من السنة الثامنة للالتزام :
سبحان الوهاب يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل سبحانه من يشاء عقيماً , الحمد لله على ما رزق من نعمة الولد , فرحة غامرة , وزيادة في الرابطة ما بين الزوجين , ولكن زيادة في المسئولية أمام الله , هل أركن إلى الدنيا إلى الزوج والولد , فالدعوة تأخذ معظم الوقت وكثير من المال , ولو توفر البعض لعاد الخير إلى العيال .....
أعوذ بالله أهكذا دخل إبليس إلى القلب , بتغليب حب الدنيا على الآخرة , اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا رب العالمين , اللهم ثبتنا واجعلنا وأهلنا وذرياتنا من الهداة المهتدين , الداعين إلى رضوانك والدالين إلى جناتك والعاملين برسالاتك , والقائمين على صراطك يا أرحم الراحمين.

نعم الأفضل بدلاً من أن يلهينا الأولاد أن نوجههم ونخطط لتنشأتهم على حب الله والسير على سبيله والدلالة عليه , وبدلاً من الإنهماك في زيادة طلب الدنيا نجتهد فيما هو بأيدينا منها وسنجد بإذن الله النتيجة المرجوة , فنحن لا ندعو الناس لترك الدنيا وإنما الاجتهاد فيها , مع عدم عبادتها , وهكذا نستطيع بإذن الله تعالى التوافق بين متطلبات الدنيا الزائلة والآخرة الباقية


الورقة التاسعة: من العام التاسع للالتزام :
بعدما كنت تائهاً فياللعجب أصبحت بفضل الله ممن يقدمون الدواء للتائهين , وبالرغم من أن الأمر ليس بالسهل الهين إلا أنه يسير على من يسر الله عليه ,
بعدما تحملت الكثير من مسئوليات التصدر للدعوة في بلدتي أصبحت معرضاً لمعالجة القلوب المريضة , والأهواء المتعبة , مما يضع على كاهلي عبئاً ليس بالهين , ولكن بفضل الله زادتني هذه التجربة نتائج هامة , منها أن المتعرض لعيوب الناس إن لم يثبته الله فقد يظن أن الناس كلهم عيوب , والأكثر خطراً هو أن يظن أنه خالٍ من العيوب وأنه الأفضل , وبالطبع هذا من غرر الشيطان , فالمتصدر للدعوة أو للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس متخصصاً في إبراز محاسن الناس , فلو كان مطالباً بذلك لبحث عن المحاسن فأحس بأن الناس كلهم أتقياء , أما من تعرض عليه العيوب ويكون متصدراً لها فليحذر كل الحذر من الانزلاق والغرور وليتمثل دائماً قول الحق تعالى { كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم }

أيضاً المتصدر لمشاكل الملتزمين يرى أن أوساط الطيبين لا تخلوا من عيوب , وهذا بالطبع نتاج طبيعي لأن الجميع لازال في طور التربية وإعداد النفس , فلا تغتر بأنك طالب علم أو حتى فقيه , فكلنا نحتاج للتربية الحقة والمجاهدة الدائمة للنفس , وعلى كل منا أن يعذر الآخر , ولا يسيء الظن فيقول هؤلاء هم الملتزمون , وإنما يتذكر دائما أن ابن آدم خطاء , وأن له رباً كثير المغفرة والعطاء , وأننا لسنا ملائكة , وكذلك لسنا شياطين والحمد لله رب العالمين , فعلى كل منا أن يصبر على الآخر , ويفسح له صدره , وإن لم يستطع إفساح الصدر فعلى الأقل لا يسيء الظن


الورقة العاشرة : من العام العشر :
رحم الله ابن مسعود عندما قال " الخلاف شر " وقد نبهنا النبي صلى الله عليه وسلم أن النتيجة الطبيعية للاختلاف هي اختلاف القلوب في نهاية المطاف, أتعرض لمشكلة حقيقية بعدما صرت بفضل الله من الدعاة إلى طريقه , وهي كيف نحب بعضنا البعض , حقيقة في ظل تفرق الأمة إلى فرق وجماعات , ولقد تعرضت للكثير من المضايقات , ثم العروض المتواليات للانتماء بهذه أو تلك من الفرق والجماعات لاستغلال وضعي الدعوي , فأقدم نصيحة من القلب حقيقة والله يعلم ما في قلبي فإني والله أحب وأوالي كل من يعمل لإعلاء كلمة الله , وأضع له في قلبي موضعاً وأكن له وافر الفضل والشكران , وأود أن يعاملني كذلك دون أن انتمي إلى أسم أو مسمى سوى مسمى الإسلام فالله من قبل سمانا المسلمين , وكفى به شرفاً وكفى ببهاء الاسم بهاءً ، كما أرجو من أحبابي أن يكون مرجعنا دائما عند فصل التنازع كما هو دأب المؤمنين مردهم إلى الله ورسوله..
{ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله }
{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم }
{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله أن يقولوا سمعنا وأطعنا }

فأهمس في أذن إخواني جميعاً : إذا كان إلهنا واحد ماجد , ورسولنا خير ساجد , وندائنا ترفع به في الأرض المآذن و المساجد , فإذا اختلفنا لماذا لا نجتمع حول أصولنا المجيدة , وعقيدتنا التليدة , ونترك ما اختلفنا فيه , ويضع كل منا يده على فيه , يا أحباب الوقت عصيب وحال الأمة رهيب , فالتوحيد التوحيد , والمحبة المحبة , ولواء الرسول لواء الرسول ..
وا إسلاماه .... وا إسلاماه ....
وا إسلاماه ....
وا إسلاماه ....
وا إسلاماه ....
وا إسلاماه ....
{ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا }
{ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان }

أخوكم أبو الهيثم
( منقول من موقع طريق الاسلام)
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386