http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - صدام

الموضوع: صدام
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 06-04-2003, 11:12
الصورة الرمزية مبارك
مبارك مبارك غير متواجد حالياً
كاتب الساهر
 
تاريخ التسجيل: 23-10-2000
الدولة: الكويت
المشاركات: 552
معدل تقييم المستوى: 1458
مبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزين
صدام

عالم صدام الخاص
الوزراء ليس لهم أي دور في اتخاذ القرارات


تقرير: ألان ليتل
مراسل الشؤون الدولية في البي بي سي




لا بد أن تكون الحرب مع الولايات المتحدة وبريطانيا، بالنسبة لصدام حسين، على قدر من الصعوبة، ولكن من غير المحتمل أن يجرؤ أحد من المقربين منه أن يفصح له عن هذه الصعوبة.

فعند غزوه للكويت، مغيرا بذلك في لحظة واحدة الشكل الاستراتيجي لأهم منطقة منتجة لطاقة في العالم، لم يستشر صدام سوى ثلاثة أشخاص فقط.

وهؤلاء الثلاثة الذين استشارهم صدام هم ابن عمه (علي حسن المجيد) وصهريه (حسين كامل وصدام كامل).

وهؤلاء الثلاثة هم من أبناء عشيرته التكريتية التي تحكم العراق منذ أكثر من ثلاثين عاما.



حذرت حسين كامل وأخاه من أنهما سيُعدمان خلال أسبوع من عبورهما الحدود. لكنني كنت مخطئا فقد أُعدما خلال يومين

اللواء علي شكري-رئيس مكتب الملك حسين وعندما تتخذ هذه المجموعة الصغيرة المتماسكة قرارا، فلا يستطيع أحد أن يتحداها.

يبدو أن من طبيعة الدكتاتورية أن يكون الدكتاتور محاطا بأشخاص يخشون أن يأتوه بأخبار سيئة.

وهذه الخاصية معروفة عن رئيس زيمبابوي روبرت موجابي، وهي حقيقة بالنسبة لصدام حسين.

معرفة من الداخل

نحن نعرف ذلك عن صدام لأن اثنين من مستشاريه الثلاثة إبان غزوه الكويت، وهما صهراه، قد فرا إلى الأردن عام 1995، إذ وصلا الأردن دون سابق إنذار بحثا عن لجوء سياسي.


الفريق نزار الخزرجي: سمعت باحتلال الكويت من الإذاعةواستقبلهما الملك الراحل حسين ووضع في خدمتهما رئيس مكتبه الخاص، اللواء علي شكري.
وقد أخبراه بكل شيء. كيف تتخذ الحلقة الداخلية قراراتها وكيف بدأ نجلا صدام يتدخلان في السلطة السياسية وكيف واصل صدام جهوده لتحقيق حلمه الطويل في حيازة قنبلة نووية.

كذلك نعلم هذه الحقيقة لأن الرجل الذي كان رئيسا لأركان الجيش العراقي عام 1990، أي عند غزو الكويت، الجنرال نزال الخزرجي، قد هرب إلى الخارج بعد ذلك بسنوات وهو الآن تحت الإقامة الجبرية الفعلية في الدنمارك.



سمعت باحتلال الكويت من الإذاعة

الفريق نزار الخزرجي-رئيس أركان الجيش العراقي السابق فقد قال الخزرجي لبي بي سي إنه لم يعرف شيئا عن خطة غزو الخليج، وإنه سمع الخبر من الإذاعة، تماما كما سمعه باقي الناس.

وعندما أخبر الخزرجي صدام بعد أيام من غزو الكويت، بأنه لا يستطيع أن يهزم جيشا بقيادة الولايات المتحدة، أبعده صدام عن منصبه.

الدكتاتوريون لا يريدون أن يسمعوا أخبارا كهذه، فهم لا يستمعون إلى أحد.

"الاحتفاظ بالكويت مقابل النفط الرخيص"

اللواء وفيق السامرائي، نائب رئيس المخابرات العسكرية السابق هو الآخر من المسؤولين السابقين الذين هربوا إلى الخارج.


صدام استخدم أسلحة الدمار الشامل في حلبجةذهبت للالتقاء به في شقة صغيرة في مقاطعة سَري أصبحت الآن منزله.
سألته إن كان قد قال لصدام إن غزو الكويت كان خطأ فقال إنه من غير الممكن أن تقول ذلك لصدام وجها لوجه، وليس هناك من يستطيع أن يقول ذلك له. وأضاف: "الكل خائفون لأن صدام سيقتل من يقول له ذلك".

هناك شخص واحد قال ذلك لصدام وجها لوجه وهو نائب السفير الأمريكي لدى العراق، جو ويلسون الذي التقى بصدام بعد أربعة أيام من غزو الكويت.

ويقول ويلسون إن صدام عرض على أمريكا صفقة. "نحتفظ بالكويت على الرغم من أننا لا ندري ماذا نفعل بها. وإذا لم تثيروا أيها الأمريكيون مشكلة، فإن بإمكاننا أن نتوصل إلى اتفاق ينفع الطرفين نقدم بموجبه إمدادات نفط رخيصة، مقابل أن يعد العراق بعدم تهديد السعودية".

إلا أن السؤال هو لماذا تصور صدام أن الولايات المتحدة سوف توافق على مثل هذا العرض؟ الجواب هو لأنه ببساطة محاط بإمعات مرعوبين.

ويعكس هذا أيضا الطريقة التي فهم بها صدام علاقته مع الولايات المتحدة.

"علاقة العراق الخاصة"

وكانت الولايات المتحدة قد أيدت انقلاب حزب البعث الذي وقع عام 1963. فقد كان للسي آي أيه دور فيه.

فالمخابرات الأمريكية هي التي موَّلت حزب البعث الذي كان صدام من الأعضاء الشباب فيه عندما كان في المعارضة.

ويقول الدبلوماسي الأمريكي جيمس أيكينس الذي كان يعمل في السفارة الأمريكية في بغداد آنذاك "عرفتُ كل زعماء حزب البعث وأعجبت بهم".

ويضيف أيكينس "من المؤكد أن المخابرات الأمريكية "سي آي أيه" لعبت دورا في انقلاب حزب البعث عام 1963. لقد اعتبرنا وصول البعثيين إلى الحكم وسيلة لاستبدال حكومة تؤيد الاتحاد السوفيتي بحكومة أخرى تؤيد أمريكا. إن مثل هذه الفرص قلما تتكرر".

وقال أيكينس "صحيح أن بعض الناس قد اعتقلوا وأعدموا، إلا أن معظم هؤلاء كانوا شيوعيين، ولم يكن ذلك ليزعجنا".

لقد دام هذا التعايش السعيد (بين أمريكا وحزب البعث) حتى نهاية الثمانينيات.

فعندما استولى آية الله الخميني على السلطة عام 1979، عملت أمريكا على تحويل صدام إلى "رجل أمريكا في منطقة الخليج".

وقد قدمت واشنطن لبغداد معلومات استخباراتية، وأرسل الرئيس الأسبق رونالد ريجان مبعوثا رئاسيا خاص للتحدث إلى صدام حسين. واسم هذا المبعوث هو دونالد رامسفلد.

غض النظر

الجميع كان يعرف أن صدام حسين كان يستخدم الأسلحة الكيمياوية ضد الجنود الإيرانيين.

وعندما قتل خمسة آلاف كردي بالأسلحة الكيمياوية في حلبجة عام 1988، اتجه الزعماء الأكراد إلى أمريكا طلبا للمساعدة.

وكان السياسي العراقي الكردي، محمود عثمان، بين هؤلاء. يقول عثمان إن أصدقاءه في وزارة الخارجية الأمريكية لم يردوا على مكالماته الهاتفية.

ويوضح ذلك لماذا اخطأ صدام كليا عام 1991 في تقديراته. فقد غضت أمريكا والعالم الغربي النظر عن كل ما فعله خلال أكثر من عقد من الزمن.

لم يجرؤ أحد على أن يقول هل إن غزوه للكويت سيكون أمرا مختلفا.

حكم الإرهاب

وقد قضى ذلك القرار على اثنين من الأشخاص الأربعة الذين اتخذوه. فقد عاد صهرا صدام إلى العراق بعد ستة أشهر في المنفى، ظانين أن عمهما قد غفر لهما.

يقول اللواء شكري: "لقد حذرتهم من أنهم سوف يعدمون خلال سبعة أيام من عبورهما الحدود. لكنني كنت مخطئا، فقد أعدما خلال يومين".

هذه هي طبيعة حكم صدام، فليس هناك من هو آمن، حتى أولئك الذين يجلسون عند يمينه ليساعدوه على حكم جمهورية الخوف.

إن الذين يرعبون الناس هم أنفسهم مرعوبون.

رعاية الغرب لصدام

التقيتُ الأسبوع الماضي برائد في جهاز المخابرات العراقي من الذين انشقوا مؤخرا.

قال لي ضابط المخابرات إنه يشعر بالعار من عمله في خدمة الدكتاتور. وعند سؤاله عن سبب عدم تركه عمله من قبل، أنصت إلي وقال: "إن لي زوجة وعائلة وطفل. ولو تركت فإن صدام سيقتلهم. هل تعلم ماذا يعني ذلك؟"

وأضاف الضابط: "نعم. إنني أشعر بالعار لكنني من هذا البلد. لم أساعد صدام وحدي، بل ساعدته أمريكا وبريطانيا. إنه رجلكم. إنه ابنكم".
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386