http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الزوجة الأنانية

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 15-04-2003, 10:25
كان ياما كان كان ياما كان غير متواجد حالياً
ضيف الساهر
 
تاريخ التسجيل: 14-04-2003
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 1001
كان ياما كان is on a distinguished road
الزوجة الأنانية

هذي قصة زوجة أنانية وللاسف كثر هن في هذا الوقت وهذا ما يادي الا انحراف الزوج او البحث عن زوجة اخرى

واليكم قصة هذي الزوجة الأنانية زوجها الطي

صباح يوم الخميس، اليوم الذي تبدأ فيه العطلة الأسبوعية التي تستمر يومين، قالت لي زوجتي: البس ثيابك لنأخذ الأولاد إلى شاطئ البحر؟ فالجو اليوم جميل وهواؤه عليل.

وعلى الرغم من أنني كنت أعد نفسي لكتابة عدد من المقالات لعدد من المجلات التي ألتزم بالكتابة إليها، فإنني آثرت أن ألبي رغبة زوجتي:-حسن، ألبسي الأولاد وأعدي لهم ما يفطرون به.

ردت زوجتي على الفور: لن أعد لهم شيئاً؟ إنهم يحبون الفطائر التي تحضرها لهم من مطعم ((....))

قلت: ولكني أخشى أن لا يفتح في الصباح.

وافقتقالت: سنجد مطعماً غيره.

زوجتي، واصطحبنا الأطفال إلى شاطئ البحر بعد أن مررنا بالمطعم الذي يحبون الفطائر التي يصنعها فوجدناه مغلقاً، فتوجهنا إلى مطعم آخر فوجدناه مغلقاً كذلك، ثم ظفرنا بمخبز يصنع فطائر بالزعتر اشترينا منه حاجتنا.

كانت سويعات جميلة على شاطئ البحر، ركض فيها أطفالنا ولعبوا حتى وأبدوا رغبتهم في العودة إلى البيت.

بعد أن صرنا في السيارة؟ أدرت محركها وأنا أقول: والآن إلى البيت. لكن زوجتي قالت: لا، خذنا إلى السوق، سأشتري بعض الهدايا قبل سفرنا إلى البلد. قلت: ما رأيك لو نرتاح قليلاً في البيت، ويغسل الأطفال آثار الرمال وآثار لهوهم على شاطئ البحر...؟

ردت: لا، لا. إذا فعلنا هذا استرخينا وتكاسلنا.

صحت بصوت تملؤه الحماسة: والآن إلى السوق.

لم أرد أي رغبة في الشراء أبدتها زوجتي. اشتريت لها جميع ما اشتهته وأعجبها ورغبت فيه.

أنهينا التسوق والساعة قد تجاوزت الثانية عشرة والنصف ظهراً، وتوجهنا إلى البيت أخيراً، نحمل ما تسوقته زوجتي من هدايا لأهلها وصديقاتها في بلدنا.

ما إن دخلنا البيت وبدأت بخلع ثيابي استعداداً لنوم قيلولة قصير حتى صاحت زوجتي: انتظر.. نريد تناول طعام الغداء في أحد المطاعم.

حاولت التأجيل متلطفاً: ما زال في الوقت فسحة.. ونوم سويعة لن يؤخرنا عن طعام الغداء.

ردت: اليوم خميس.. ستزدحم المطاعم وسيتأخرون في إحضار الوجبات..يجب أن نخرج مبكرين.

استجبت لها، وأوقفت خلع ثيابي، وجلست أشغل نفسي بمطالعة كتاب تناولته من المكتبة.

مضت ساعة، بل ساعة ونصف الساعة، حتى أنهت زوجتي استعدادها مع أطفالها.

قلت في نفسي: ماذا كنت تخسرين لو تركتني أرتاح قليلاً في يوم العطلة هذا.. لأستعيد نشاطي قبل أن نتوجه إلى المطعم؟!

ابتسمت في وجه زوجتي، ولم أبد لها ما ثار في نفسي من عتب عليها.

أنساني تعبي السعادة التي كانت ظاهرة على وجوه زوجتي وأطفالنا يتناولون طعامهم بحماسة واستمتاع واضحين.

أوصلت زوجتي وأطفالنا إلى البيت وأنا أقول لزوجتي: أصلي العصر في المسجد و..

قاطعتني: لا تذهب إلى أي مكان بعد العصر.. عد إلى البيت فور انقضاء الصلاة.

قلت: خير إن شاء الله.. ما عندك؟

قلت: سنزور بيت صديقك عامر.

قلت: نزورهم بعد العصر أم بعد المغرب؟

قالت: بل بعد العصر!

قلت: سأصلي العصر وأعود إن شاء الله.

عدنا من زيارة بيت صديقي، وفي الطريق طلبت زوجتي أن أشتري "سندويشات الشاروما". استجبت لها وتناول الأبناء طعامهم في السيارة. كان النعاس يغلبهم وقد صاروا في البيت ولبسوا ثياب النوم، ولم يلبثوا طويلاً حتى صاروا يخلدون إلى نوم عميق.

اقتربت من زوجتي ووضعت يدي على كتفها معبراً لها بلطف عن رغبتي في المعاشرة الزوجية.

لكني ما كدت أفعل ذلك حتى دفعت يدي بعيداً عنها وهي تصرخ: دعني.ابتعد عني. لا تلمسني. أنا في غاية التعب. منذ الصباح وأنا لم أهدأ. أريد أن أنام.

وعندها فقدت حلمي وصحت: أما تخجلين؟ منذ الصباح وأنا ألبي كل ما تطلبينه، مهما كلفني من جهد ووقت ومال، ولا أرد لك طلباً، والآن، حين أردت حقي الشرعي، تأبين وتمتنعين... إذا لم تخجلي مني.. فاخجلي واستحي من الله سبحانه!!!
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386