http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الدروس الخصوصية

عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 06-05-2003, 01:34
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
افـــ القمر ـــاق افـــ القمر ـــاق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124735
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تحذير ..ادخل

<Center>
<FONT SIZE="5"><FONT COLOR="blue">


دوافعها و اسباب انتشارها

تتعاضد أطرافا عدة في عملية التعليم منها
الطالب والمعلم والمدرسة والإدارة التربوية والبيئة
وكل طرف من هذه الأطراف يشكل عاملاً هاماً
في بروز الظاهرة او اختفائها

الطالب
يحاول الطالب جاهداً ان يتفاعل مع عملية التعليم
ذاتياً ويحاول المعلم توجيه الجهد
من اجل تفاعله وتعليمه
فالطالب محور العملية التعليمية التعلمية
وهو مدخل التعليم ومخرجه وكل عناصر التعليم تحاول النهوض به
لكن المعوقات الآتية من ظروف الطالب الاجتماعية
مثل مشكلات الأسرة او عدم تفرغ الوالد لمتابعة أبنائه او معاناة الطالب من مرض ما
قد يمنعه من متابعة عملية التعليم بشكل فاعل
مما يؤخره دراسياً ، وقد يجرفه تيار النجاح ليتجاوز المرحلة الابتدائية الأولى
وهو لم يتقن القراءة والكتابة
والحساب بعد ، فيبدأ بعدها بالمعاناة الفعلية في مواصلة التقدم مما يؤدي به الى مزيد من التأخر

وأمام هذه المشكلة يبدأ البحث عن بديل لمعلم الفصل الذي يتوجه بهمه وعمله الى جميع الطلاب
وليس لديه الوقت الكافي لمعالجة المتأخرين دراسياً
وربما أثاروا الفوضى لعدم فهمهم لما يطرح في الحصة
فأضاعوا على أنفسهم الفرصة وضيعوا على غيرهم
ولمحاولة التعويض يتوجه الطلاب للمدرس الخصوصي
لينهض به او ليحقق له النجاح .

المعلم
لا شك في ان كل مدرس منتم الى مهنته
يحرص داخل الفصل على ان ينهض بمستوى طلابه
بكل ما أوتي من قوة ،
لكن المدرس إنسان كبقية الناس
طاقاته محدودة ، يحنو على هذا ويشجع ذاك
ويحاول مساعدة المتأخر دراسياً
يفلح أحيانا ويعاكسه النجاح احياناً
والمعلمون يتفاوتون فيما بينهم في مقدار ما
يحققون من نتائج تتجلى في الارتفاع بمستوى
المتعلمين تبعاً لخبرتهم في التعليم
ومؤهلاتهم المسلكية ومؤهلاتهم العلمية
وانسجامهم مع الجو العام للمدرسة والصف
واذا كانت الخبرة أساس النجاح في العمل
فالمؤهل أداته ، وكثيراً ما أفسد عدم الانسجام
مع الإدارة او غيرها الخبرة والمؤهل
وأدت بالمعلم الى الإحباط الذي ينعكس على
الطالب مباشرة ضعفاً وارتباكاً وتأخراً
واذا كان الطالب محور العملية التعليمية
فالمعلم روحها الذي ينفخ فيها الحياة
واثقاله بالقشور ومظاهر التعليم الجوفاء
وأنظمته يبعده عن جوهر التعليم
وهو تربية الطالب وتزويده بالمعلومة والخبرة
التي تؤهله ليكون رجل المستقبل
وربما لجأ للتحايل على المظهرية بالاعتناء
بما يرضي المسؤول التربوي أهمل اللب التعليمي
فتأخر الطالب واحتاج لمن يساعده في المنزل ويتابعه

المدرسة والمنهج
المدرسة هي المكان الذي يتم فيه عملية التعليم
والوعاء الذي يهذب بداخله عقل الطالب ويصقل
ولا بد ان يكون فضفاضاً جميلاً
يهيئ للطالب فرصة ليتعلم
واذا كانت مدارسنا جميلة مبنية بشكل رائع
واسعة الأفنية لكن عدد ما يكدس في فصولها
من طلاب اكثر من طاقتها وربما قلل ذلك الازدحام
داخل الفصل من فرصة التعليم لدى نسبة
لا يستهان بها من المعلمين
اما المنهاج من كتاب مدرسي او ملحقاته وروافده
متعدد ومتشعب يزداد كثافة يوماً بعد يوم
ويزداد الطالب المتأخر بعداً عنه
ويشعر بالملل والإحباط من كثرة المواد وطولها
والتكرار في ثنايا أوراقها
مما يدفع به مع ولي أمره للبحث عن المدرس الخصوصي
الذي يلخص له الكتاب ويهذب تكراره ويزيل حشوه
ويبعد اطنابه ويخرجه بشكل ييسر حفظه
ويحقق الحصول على درجة معقولة في الامتحان

الإدارة وأنظمة الامتحان
ينظر للإدارة باعتبارها المحرك ، وصمام الأمان
للعملية التعليمية وربما قيل ان نجاح المؤسسات او فشلها مرتبط بمدرائها ،
لذا لابد من إدارة إنسانية للمدرسة
تنظر للطالب باعتباره انساناً آتياً ليتعلم
وتحاول بذل كل جهد لتسهيل الطرق من اجل تهيئة المناخ لتعليميه ،
فتعالج التائه المتسيب ، وتعزز المجد الطيب
مع محاولاتها وضع الخطط التي تدخل على التعليم تغييراً
جوهرياً لا مظهرياً هدفه إرضاء المسؤولين في حقله
كما يحدث الان .

اما الامتحانات فأهم دوافع الدروس الخصوصية
فاجتياز الامتحان والحصول على درجات عالية
هدف مهم من أهداف الدراسة
وهنا يستدعي مدرساً يتابع الطالب في منزله
الى جانب المدرسة
فساعتان تقرران مصير عام
والأعداد للساعتين يحتاج الى المزيد من الدروس الخصوصية
فأين المفر
؟؟؟؟

البيئة المحيطة بالطالب
تختلف بيئات الطلاب الاجتماعية
وما ينعكس عنها من آثار نفسية سلوكية
او اقتصادية
ويتأثر الطالب بوالديه أولا ومقدار ثقافتهم
وتحصيلهم العلمي ،
واذا كان الوالدان الأميان تحدوهما الرغبة
في ان يتعلم ابنهما ولا يحرم مما حرما منه فيحرصان على تعليمه
أو زيادة في الحرص يبحثان له عن مدرس خاص
فان الوالدين المتعلمين يحرصان على رفع مستوى ابنهما بالدروس الخصوصية

وربما كان لانشغال الوالدين في العمل وإنهاكهما فيه وعدم توفر الوقت الكافي لمتابعة
أبنائهما يستدعيان إحضار مجموعة من المدرسين
للقيام بدور الوالدين في متابعة ابنهما
وثمة أمر آخر له علاقة ببيئة الطالب ألا وهو رغبة الوالدين ان يحصل ابنهما على أكبر مجموع
ممكن يوصله إلى معدل القبول في الجامعة
او يؤهله لنيل بعثة حكومية وربما استدعى ذلك الاستعانة بالمدرس في المنزل لمتابعة الطالب

و لا ننسى ان هناك سبباً اخر لتفشي ظاهرة الدروس الخصوصية وهو الحالة الاقتصادية
وما نتج عنها بروز طبقة اجتماعية
تفخر في امتلاكها مدرساً خاصاً لابنائها يختار من أفضل المدارس بالمنطقة ليفتخر به ولي الأمر
كمظهر اجتماعي الى جانب البناية الشامخة والسيارة الفارهة والمزرعة الأنيقة ،


ومهما كانت الأسباب فبعضها مقنع معقول
وبعضها غير منطقي
لكن الأسباب كلها تلح على الدروس الخصوصية
وتزيد بروزها وقبول أفراد المجتمع لها
كظاهرة انتشرت وأضحت واقعاً لا بد منه .
__________________




الذي يرى وطنه وقد تغير جذرياً عائداً إلى الوراء من هول الطبيعة وقدرة الله
يصعب عليه التعبير ويصعب عليه لملمة الحروف كي يسطرها




من أجلك يا عمان فداك أرواحنا

ستعودين مشرقة يا مسقط الخير

كم أحبك يا عمان

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51