http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - فى ظــــــــــــــــــلال آيه ...

عرض مشاركة واحدة
  #4 (permalink)  
قديم 08-05-2003, 09:51
الصورة الرمزية عائدة الـى الله
عائدة الـى الله عائدة الـى الله غير متواجد حالياً
مشرف فخري & قلم حر
 
تاريخ التسجيل: 30-04-2002
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,362
معدل تقييم المستوى: 1522
عائدة الـى الله is on a distinguished road
آيية ثاية

:ros1e:ros1e

جزا الله خيرا من قام بالرد على الموضوع ...

واليكم الأية التاليه ...

قال تعالى فى سورة الإسراء :-



[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter: shadow(color=red,direction=135) glow(color=orange,strength=5);][ALIGN=center]وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا(82)[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]


واليكم التفسير ...
===========


"وننزل" قرأ الجمهور بالنون. وقرأ مجاهد "وينزل" بالياء خفيفة, ورواها المروزي عن حفص. و"من" لابتداء الغاية, ويصح أن تكون لبيان الجنس; كأنه قال: وننزل ما فيه شفاء من القرآن. وفي الخبر (من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله). وأنكر بعض المتأولين أن تكون "من" للتبعيض; لأنه يحفظ من أن يلزمه أن بعضه لا شفاء فيه. ابن عطية: وليس يلزمه هذا, بل يصح أن تكون للتبعيض بحسب أن إنزاله إنما هو مبعض, فكأنه قال: وننزل من القرآن شيئا شفاء; ما فيه كله شفاء. وقيل: شفاء في الفرائض والأحكام لما فيه من البيان.
اختلف العلماء في كونه شفاء على قولين: أحدهما: أنه شفاء للقلوب بزوال الجهل عنها وإزالة الريب, ولكشف غطاء القلب من مرض الجهل لفهم المعجزات والأمور الدالة على الله تعالى. الثاني: شفاء من الأمراض الظاهرة بالرقي والتعوذ ونحوه. وقد روى الأئمة - واللفظ للدارقطني - عن أبي سعيد الخدري قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ثلاثين راكبا قال: فنزلنا على قوم من العرب فسألناهم أن يضيفونا فأبوا; قال: فلدغ سيد الحي, فأتونا فقالوا: فيكم أحد يرقي من العقرب؟ في رواية ابن قتة: إن الملك يموت. قال: قلت أنا نعم, ولكن لا أفعل حتى تعطونا. فقالوا: فإنا نعطيكم ثلاثين شاة. قال: فقرأت عليه "الحمد لله رب العالمين" سبع مرات فبرأ. في رواية سليمان بن قتة عن أبي سعيد: فأفاق وبرأ. فبعث إلينا بالنزل وبعث إلينا بالشاء, فأكلنا الطعام أنا وأصحابي وأبوا أن يأكلوا من الغنم, حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر فقال: (وما يدريك أنها رقية) قلت: يا رسول الله, شيء ألقي في روعي. قال: (كلوا وأطعمونا من الغنم) خرجه في كتاب السنن. وخرج في (كتاب المديح) من حديث السري بن يحيى قال: حدثني المعتمر بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن الحسن عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ينفع بإذن الله تعالى من البرص والجنون والجذام والبطن والسل والحمى والنفس أن تكتب بزعفران أو بمشق - يعني المغرة - أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر السامة والغامة ومن شر العين اللامة ومن شر حاسد إذا حسد ومن أبي فروة وما ولد). كذا قال, ولم يقل من شر أبي قترة. العين اللامة: التي تصيب بسوء. تقول: أعيذه من كل هامة لامة. وأما قوله: أعيذه من حادثات اللمة فيقول: هو الدهر. ويقال الشدة. والسامة: الخاصة. يقال: كيف السامة والعامة. والسامة السم. ومن أبي فروة وما ولد. وقال: ثلاثة وثلاثون من الملائكة أتوا ربهم عز وجل فقالوا: وصب بأرضنا. فقال: خذوا تربة من أرضكم فامسحوا نواصيكم. أو قال: نوصيكم رقية محمد صلى الله عليه وسلم لا أفلح من كتمها أبدا أو أخذ عليها صفدا. ثم تكتب فاتحة الكتاب وأربع أيات من أول [البقرة], والآية التي فيها تصريف الرياح وآية الكرسي والآيتين اللتين بعدها, وخواتيم سورة [البقرة] من موضع "لله ما في السموات وما في الأرض" [البقرة: 284] إلى آخرها, وعشرا من أول [آل عمران] وعشرا من آخرها, وأول آية من [النساء], وأول آية من [المائدة], وأول آية من [الأنعام], وأول آية من [الأعراف], والآية التي في [الأعراف] "إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض" [الأعراف: 54] حتى تختم الآية; والآية التي في [يونس] من موضع "قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين" [يونس: 81]. والآية التي في [طه] "وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى" [طه: 69], وعشرا من أول [الصافات], و "قل هو الله أحد" [الإخلاص: 1], والمعوذتين. تكتب في إناء نظيف ثم تغسل ثلاث مرات بماء نظيف ثم يحثو منه الوجع ثلاث حثوات ثم يتوضأ منه كوضوئه للصلاة ويتوضأ قبل وضوئه للصلاة حتى يكون على طهر قبل أن يتوضأ به ثم يصب على رأسه وصدره وظهره ولا يستنجي به ثم يصلي ركعتين ثم يستشفي الله عز وجل; يفعل ذلك ثلاثة أيام, قدر ما يكتب في كل يوم كتابا. في رواية: ومن شر أبي قترة وما ولد. وقال: (فامسحوا نواصيكم) ولم يشك. وروى البخاري عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات فلما ثقل كنت أنفث عليه بهن وأمسح بيد نفسه لبركتها. فسألت الزهري كيف كان ينفث؟ قال: كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه. وروى مالك عن ابن شهاب عن عروه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى قرأ على نفسه المعوذتين وتفل أو نفث. قال أبو بكر بن الأنباري: قال اللغويون تفسير "نفث" نفخ نفحا ليس معه ريق. ومعنى "تفل" نفخ نفخا معه ريق. قال الشاعر:


فإن يبرأ فلم أنفث عليه *** وإن يفقد فحق له الفقود
وقال ذو الرمة:
ومن جوف ماء عرمض الحول فوقه *** متى يحس منه مائح القوم يتفل

أراد ينفخ بريق. وسيأتي ما للعلماء في النفث في سورة [الفلق] إن شاء الله تعالى.
روى ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الرقي إلا بالمعوذات. قال الطبري: وهذا حديث لا يجوز الاحتجاج بمثله في الدين; إذ في نقلته من لا يعرف. ولو كان صحيحا لكان إما غلطا وإما منسوخا; لقوله عليه السلام في الفاتحة (ما أدراك أنها رقية). وإذا جاز الرقي بالمعوذتين وهما سورتان من القرآن كانت الرقية بسائر القرآن مثلهما في الجواز إذ كله قرآن. وروي عنه عليه السلام أنه قال: (شفاء أمته في ثلاث آية من كتاب الله أو لعقة من عسل أو شرطة من محجم). وقال رجاء الغنوي: ومن لم يستشف بالقرآن فلا شفاء له.
واختلف العلماء في النشرة, وهي أن يكتب شيئا من أسماء الله أو من القرآن ثم يغسله بالماء ثم يمسح به المريض أو يسقيه, فأجازها سعيد بن المسيب. قيل له: الرجل يؤخذ عن امرأته أيُحل عنه ويُنشر؟ قال: لا بأس به, وما ينفع لم ينه عنه. ولم ير مجاهد أن تكتب آيات من القران ثم تغسل ثم يسقاه صاحب الفزع. وكانت عائشة تقرأ بالمعوذتين في إناء ثم تأمر أن يصب على المريض. وقال المازري أبو عبدالله: النشرة أمر معروف عند أهل التعزيم; وسميت بذلك لأنها تنشر عن صاحبها أي تحل. ومنعها الحسن وإبراهيم النخعي, قال النخعي: أخاف أن يصيبه بلاء; وكأنه ذهب إلى أنه ما يجيء به القرآن فهو إلى أن يعقب بلاء أقرب منه إلى أن يفيد شفاء. وقال الحسن: سألت أنسا فقال: ذكروا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها من الشيطان. وقد روى أبو داود من حديث جابر بن عبدالله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال: (من عمل الشيطان). قال ابن عبدالبر. وهذه آثار لينة ولها وجوه محتملة, وقد قيل: إن هذا محمول على ما إذا كانت خارجة عما في كتاب الله وسنة رسوله عليه السلام, وعى المداواة المعروفة. والنشرة من جنس الطب فهي غسالة شيء له فضل, فهي كوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ومن استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل).
قلت: قد ذكرنا النص في النشرة مرفوعا وأن ذلك لا يكون إلا من كتاب الله فليعتمد عليه.
قال مالك: لا بأس بتعليق الكتب التي فيها أسماء الله عز وجل على أعناق المرضى على وجه التبرك بها إذا لم يرد معلقها بتعليقها مدافعة العين. وهذا معناه قبل أن ينزل به شيء من العين. وعلى هذا القول جماعة أهل العلم, لا يجوز عندهم أن يعلق على الصحيح من البهائم أو بني آدم شيء من العلائق خوف نزول العين, وكل ما يعلق بعد نزول البلاء من أسماء الله عز وجل وكتابه رجاء الفرج والبرء من الله تعالى, فهو كالرقى المباح الذي وردت السنة بإباحته من العين وغيرها. وقد روى عبدالله بن عمرو قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا فزع أحدكم في نومه فليقل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وسوء عقابه ومن شر الشياطين وأن يحضرون). وكان عبدالله يعلمها ولده من أدرك منهم, ومن لم يدرك كتبها وعلقها عليه. فإن قيل: فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من علق شيئا وكل إليه). ورأى ابن مسعود على أم ولده تميمة مربوطة فجبذها جبذا شديدا فقطعها وقال: إن آل ابن مسعود لأغنياء عن الشرك, ثم قال: إن التمائم والرقى والتولة من الشرك. قيل: ما التولة؟ قال: ما تحببت به لزوجها. وروي عن عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من علق تميمة فلا أتم الله له ومن علق ودعة فلا ودع الله له قلبا). قال الخليل بن أحمد: التميمة قلادة فيها عوذ, والودعة خرز. وقال أبو عمر: التميمة في كلام العرب القلادة, ومعناه عند أهل العلم ما علق في الأعناق من القلائد خشية العين أوغيرها أن تنزل أو لا تنزل قبل أن تنزل. فلا أتم الله عليه صحته وعافيته, ومن تعلق ودعة - وهي مثلها في المعنى - فلا ودع الله له; أي فلا بارك الله له ما هو فيه من العاقية. والله اعلم. وهذا كله تحذير مما كان أهل الجاهلية يصنعونه من تعليق التمائم والقلائد, ويظنون أنها تقيهم وتصرف عنهم البلاء, وذلك لا يصرفه إلا الله عز وجل, وهو المعافي والمبتلي, لا شريك له. فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عما كانوا يصنعون من ذلك في جاهليتهم. وعن عائشة قالت: ما تعلق بعد نزول البلاء فليس من التمائم. وقد كره بعض أهل العلم تعليق التميمة على كل حال قبل نزول البلاء وبعده. والقول الأول أصح في الأثر والنظر إن شاء الله تعالى. وما روي عن ابن مسعود يجوز أن يريد بما كره تعليقه غير القرآن أشياء مأخوذة عن العراقيين والكهان; إذ الاستشفاء بالقرآن معلقا وغير معلق لا يكون شركا, وقوله عليه السلام: (من علق شيئا وكل إليه) فمن علق القرآن ينبغي أن يتولاه الله ولا يكله إلى غيره; لأنه تعالى هو المرغوب إليه والمتوكل عليه في الاستشفاء بالقرآن. وسئل ابن المسيب عن التعويذ أيعلق؟ قال: إذا كان في قصبة أو رقعة يحرز فلا بأس به. وهذا على أن المكتوب قرآن. وعن الضحاك أنه لم يكن يرى بأسا أن يعلق الرجل الشيء من كتاب الله إذا وضعه عند الجماع وعند الغائط. ورخص أبو جعفر محمد بن علي في التعويذ يعلق على الصبيان. وكان ابن سيرين لا يرى بأسا بالشيء من القرآن يعلقه الإنسان.
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386