http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - فى ظــــــــــــــــــلال آيه ...

عرض مشاركة واحدة
  #10 (permalink)  
قديم 19-05-2003, 11:13
الصورة الرمزية عائدة الـى الله
عائدة الـى الله عائدة الـى الله غير متواجد حالياً
مشرف فخري & قلم حر
 
تاريخ التسجيل: 30-04-2002
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,362
معدل تقييم المستوى: 1521
عائدة الـى الله is on a distinguished road
الآية التاليه ...

:ros1e:ros1e


بارك الله بك أخى أبا دجانه وأعانك على مسئولياتك ...

والأن الأية التالية.....

من سورة الحجر ... أية 22

قال تعالى ....


[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter: dropshadow(color=gray,offx=4,offy=4) shadow(color=red,direction=135) glow(color=orange,strength=5);][ALIGN=center]وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه
وما أنتم له بخازنين(22)[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]



واليكم التفسير .....



فيه خمس مسائل:
الأولى: قوله تعالى: "وأرسلنا الرياح" قراءة العامة "الرياح" بالجمع. وقرأ حمزة بالتوحيد; لأن معنى الريح الجمع أيضا وإن كان لفظها لفظ الواحد. كما يقال: جاءت الريح من كل جانب. كما يقال: أرض سباسب وثوب أخلاق. وكذلك تفعل العرب في كل شيء اتسع. وأما وجه قراءة العامة فلأن الله تعالى نعتها ب "لواقح" وهي جمع. ومعنى لواقح حوامل; لأنها تحمل الماء والتراب والسحاب والخير والنفع. قال الأزهري: وجعل الريح لاقحا لأنها تحمل السحاب; أي تقله وتصرفه ثم تمريه فتستدره, أي تنزله; قال الله تعالى: "حتى إذا أقلت سحابا ثقالا" [الأعراف: 57] أي حملت. وناقة لاقح ونوق لواقح إذا حملت الأجنة في بطونها. وقيل: لوافح بمعنى ملقحة وهو الأصل, ولكنها لا تلقح إلا وهي في نفسها لاقح, كأن الرياح لقحت بخير. وقيل: ذوات لقح, وكل ذلك صحيح; أي منها ما يلقح الشجر; كقولهم: عيشة راضية; أي فيها رضا, وليل نائم; أي فيه نوم. ومنها ما تأتي بالسحاب. يقال: لقحت الناقة (بالكسر) لقحا ولقاحا (بالفتح) فهي لاقح. وألقحها الفحل أي ألقى إليها الماء فحملته; فالرياح كـالفحل للسحاب. قال الجوهري: ورياح لواقح ولا يقال ملاقح, وهو من النوادر. وحكى المهدوي عن أبي عبيدة: لواقح بمعنى ملاقح, ذهب إلى أنه جمع ملقحة وملقح, ثم حذفت زوائده. وقيل: هو جمع لاقحة ولاقح, على معنى ذات اللقاح على النسب. ويجوز أن يكون معنى لاقح حاملا. والعرب تقول للجنوب: لاقح وحامل, وللشمال حامل وعقيم. وقال عبيد بن عمير: يرسل الله المبشرة فتقم الأرض قما, ثم يرسل المثيرة فتثير السحاب, ثم يرسل المؤلفة فتؤلفه, ثم يبعث اللواقح فتلقح الشجر. وقيل: الريح الملاقح التي تحمل الندى فتمجه في السحاب, فإذا اجتمع فيه صار مطرا. وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح التي ذكرها الله في كتابه وفيها منافح للناس). وروي عنه عليه السلام أنه قال: (ما هبت جنوب إلا أنبع الله بها عينا غدقة). وقال أبو بكر بن عياش: لا تقطر قطرة من السحاب إلا بعد أن تعمل الرياح الأربع فيها; فالصبا تهيجه, والدبور تلقحه, والجنوب تدره, والشمال تفرقه.
الثانية. روى ابن وهب وابن القاسم وأشهب وابن عبدالحكم عن مالك - واللفظ لأشهب - قال مالك: قال الله تعالى: "وأرسلنا الرياح لواقح" فلقاح القمح عندي أن يحبب ويسنبل, ولا أدري ما ييبس في أكمامه, ولكن يحبب حتى يكون لو يبس حينئذ لم يكن فساد الأخير فيه. ولقاح الشجر كلها أن تثمر ثم يسقط منها ما يسقط ويثبت ما يثبت, وليس ذلك بأن تورد. قال ابن العربي: إنما عول مالك في هذا التفسير على تشبيه لقاح الشجر بلقاح الحمل, وأن الولد إذا عقد وخلق ونفخ فيه الروح كان بمنزلة تحبب الثمر وتسنبله; لأنه سمي باسم تشترك فيه كل حاملة وهو اللقاح, وعليه جاء الحديث (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الحب حتى يشتد). قال ابن عبدالبر: الإبار عند أهل العلم في النخل التلقيح, وهو أن يؤخذ شيء من طلع [ذكور] النخل فيدخل بين ظهراني طلع الإناث. ومعنى ذلك في سائر الثمار طلوع الثمرة من التين وغيره حتى تكون الثمرة مرئية منظورا إليها. والمعتبر عند مالك وأصحابه فيما يذكر من الثمار التذكير, وفيما لا يذكر أن يثبت من نواره ما يثبت ويسقط ما يسقط. وحد ذلك في الزرع ظهوره من الأرض; قاله مالك. وقد روي عنه أن إباره أن يحبب. ولم يختلف العلماء أن الحائط إذا انشق طلع إناثه فأخر إباره وقد أبر غيره ممن حال مثل حاله, أن حكمه حكم ما أبر; لأنه قد جاء عليه وقت الإبار وثمرته ظاهرة بعد تغيبها في الحب. فإن أبر بعض الحائط كان ما لم يؤبر تبعا له. كما أن الحائط إذا بدا صلاحه كان سائر الحائط تبعا لذلك الصلاح في جواز بيعه.
الثالثة: روى الأئمة كلهم عن أبن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من ابتاع نخلا بعد أن تؤبر فثمرتها للذي باعها إلا أن يشترط المبتاع. ومن ابتاع عبدا فماله للذي باعه إلا أن يشترطه المبتاع). قال علماؤنا: إنما لم يدخل الثمر المؤبر مع الأصول في البيع إلا بالشرط; لأنه عين موجودة يحاط بها أمن سقوطها غالبا. بخلاف التي لم تؤبر; إذ ليس سقوطها مأمونا فلم يتحقق لها وجود, فلم يجز للبائع اشتراطها ولا استثناؤها; لأنها كالجنين. وهذا هو المشهور من مذهب مالك. وقيل: يجوز استثناؤها; هو قول الشافعي.
الرابعة: لو اشتري النخل وبقي الثمر للبائع جاز لمشتري الأصل شراء الثمرة قبل طيبها على مشهور قول مالك, ويرى لها حكم التبعية وإن أفردت بالعقد. وعنه في رواية: لا يجوز. وبذلك قال الشافعي وأبو حنيفة والثوري وأهل الظاهر وفقهاء الحديث. وهو الأظهر من أحاديث النهي عن بيع الثمرة قبل بدو صلاحها.
الخامسة: ومما يتعلق بهذا الباب النهي عن بيع الملاقح; والملاقح الفحول من الإبل, الواحد ملقح. والملاقح أيضا الإناث التي في بطونها أولادها, الواحدة ملقحة (بفتح القاف). والملاقيح ما في بطون النوق من الأجنة, الواحدة ملقوحة; من قولهم: لقحت; كالمحموم من حم, والمجنون من جن. وفي هذا جاء النهي. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه (نهى عن المجر وهو بيع ما في بطون الإناث. ونهى عن المضامين والملاقيح). قال أبو عبيد: المضامين ما في البطون, وهي الأجنة. والملاقيح ما في أصلاب الفحول. وهو قول سعيد بن المسيب وغيره. وقيل بالعكس: إن المضامين ما في ظهور الجمال, والملاقيح ما في بطون الإناث. وهو قول ابن حبيب وغيره. وأي الأمرين كان, فعلماء المسلمين مجمعون على أن ذلك لا يجوز. وذكر المزني عن ابن هشام شاهدا بأن الملاقيح ما في البطون لبعض الأعراب:


منيتي ملاقحا في الأبطن * * * تنتج ما تلقح بعد أزمن
وذكر الجوهري على ذلك شاهدا قول الراجز:
إنا وجدنا طرد الهوامل * * * خيرا من التنان والمسائل
وعدة العام وعام قابل * * * ملقوحة في بطن ناب حامل



قوله تعالى: "وأنزلنا من السماء" أي من السحاب. وكل ما علاك فأظلك يسمى سماء. وقيل: من جهة السماء. "ماء" أي قطرا. "فأسقيناكموه" أى جعلنا ذلك المطر لسقياكم ولشرب مواشيكم وأرضكم. وقيل: سقى وأسقى بمعنى. وقيل بالفرق, وقد تقدم. "وما أنتم له بخازنين" أي ليست خزائنه عندكم; أي نحن الخازنون لهذا الماء ننزله إذا شئنا ونمسكه إذا شئنا. ومثله "وأنزلنا من السماء ماء طهورا" [الفرقان: 48], "وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون" [المؤمنون: 18]. وقال سفيان: لستم بمانعين المطر.
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386