http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الجهل في الجهاد

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 24-05-2003, 13:12
الصورة الرمزية مبارك
مبارك مبارك غير متواجد حالياً
كاتب الساهر
 
تاريخ التسجيل: 23-10-2000
الدولة: الكويت
المشاركات: 552
معدل تقييم المستوى: 1458
مبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزينمبارك مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الجهل فالجهاد

[RAM]http://www.alqoot.com/anashed/yasdeqy.rm[/RAM]

تعد مرحلة الشباب من أحرج المراحل وأصعبها ففيها يتزايد نموه بشكل سريع وفيها تكمن مشاركته الفعلية في محيطه الاجتماعي، وتعد شريحة الشباب في أي مجتمع هي الركيزة الأساسية التي تعلق عليها كل دولة الآمال العريضة في نهضتها. وبما أنها بهذه الأهمية فقد حرصت الدولة على تهيئة كافة السبل وانشأت العديد من الهيئات المعنية بهذا الشأن يأتي أبرزها وزارة الشؤون الإسلامية الوزارة التي احتوت كافة الأنشطة التوعوية فهي تحوي في اسمها العديد من المهام.. وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد فبما انها كذلك يتبادر إلى الذهن العديد من التساؤلات، ما هي مهام هذه الوزارة وماذا تعني كلمة الشؤون الإسلامية وكلمة الدعوة وكلمة الإرشاد ان الأمر عظيم فالنجاح الإعلامي الذي حظيت به هذه المؤسسة جعل المسؤولين عنها يغفلون عن الملحوظات المهمة التي هي من صميم عمل الوزارة والمتتبع لجهود وزارة الشؤون الإسلامية يجد أن المساجد لم تحظ بتلك العناية المتوقعة والأئمة والخطباء صار البعض منهم خارجا عن معرفة الوزارة وصار البعض لا يقوم بالدور المناط به. في هذا التحقيق نريد أن نقف على اجابات لهذه الأسئلة:
1- ما الذي يحتاجه الخطيب لايضاح هذا الفكر التكفيري الذي خرجت منه أحداث يوم الاثنين الماضي - وبيان خطورته على الدين والمجتمع؟
2- ما دور وزارة الشؤون الإسلامية في تنبيه الشباب إلى خطورة هذا الفكر.
3- يلاحظ ان بعض الخطباء يركزون على موضوع الجهاد دون تخصيص مما قد يؤثر على عقول الشباب بأن الجهاد المقصود هو ما يعتقده هؤلاء دون فكر معين.
يجيب على هذه الأسئلة العديد من المختصين والأئمة والخطباء ومنهم: الشيخ أحمد آل الشيخ إمام وخطيب جامع العثمان في محافظة الدرعية والشيخ موسى بن عبدالله آل عبدالعزيز الداعية المعروف ورئيس تحرير المجلة السلفية، ففي البداية:
عن ما يحتاجه الخطيب لايضاح هذا الفكر التكفيري الشيخ أحمد بن محمد بن صالح آل الشيخ خطيب جامع العثمان في محافظة الدرعية يقول مسؤولية الخطيب مسؤولية كبيرة في التحذير من هذا الانحراف الفكري والعقدي الخطير والذي يجرف بالأمة إلى هاوية من المصائب والنكسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لذا كان على الخطيب ان يعرف هذه القصة بكل وضوح وبتأصيل علمي شرعي بلا تعميم ولا تقليل مع مراعاة التمييز والتفريق بين التمسك بالإسلام والاستقامة على الشريعة المحمود شرعاً وعقلاً وفطرة وبين الغلو المذموم والمحرم والممنوع شرعاً وعقلاً وفطرة.
ويضيف آل الشيخ: يظهر ذلك جلياً في بيان معنى الغلو بالرجوع إلى الكتاب والسنة وأنه مجاوزة الحد المشروع ومخالفة السنّة النبوية المطهرة ويظهر ذلك جلياً في تحريم الحلال وتكليف النفس ما لا تطيق من العبادات وتكفير المسلمين واستحلال الدماء والأموال والخروج على جماعة المسلمين وأعراضهم كل ذلك عبر شبه واهية ومناهج منحرفة يزينها شياطين الإنس والجن وتتلقى من مصادر محدودة ومشبوهة، فبيان هذه الطرق الزائفة وكشف شبهها والتحذير منها كل ذلك يحيي الأمة بإذن الله من هذا الانتكاس والارتكاس الخطير.
أما عن دور وزارة الشؤون الإسلامية فإن آل الشيخ يبين ذلك بقوله: ولاشك ان على وزارة الشؤون الإسلامية مسؤولية كبرى في هذا الجانب فهي مسؤولة مسؤولية مباشرة عن الدعوة والإرشاد والمساجد والأئمة والخطباء، ولهؤلاء جميعاً دورهم المؤثر والخطير في توجيه الرأي العام عامة والشباب خاصة، لذا كان على وزارة الشؤون الإسلامية ان تعنى من خلال خططها وبرنامجها ومشاريعها الدعوية والتنبيه والتحذير من هذا الفكر المنحرف والمنهج الضال وبذلك بإذن الله يسلم المجتمع من آثار الغلو ومفاسده.
وحول تعميم بعض الخطباء الجهاد دون تخصيص مما قد يؤثر على عقول الشباب فيوضح آل الشيخ: الجهاد في سبيل الله شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة لكن لابد لأهل العلم والخطباء عند الكلام على هذه الشعيرة العظيمة ان يتحروا التأصيل العلمي وبيان متى يكون الجهاد فرض عين ومتى يكون فرض كفاية كما ينبغي عليهم ذكر شروط الجهاد التي يصبح بها الجهاد فرضا وشعيرة فإن الجهاد في سبيل الله عبادة وشعيرة كالصلاة والصيام والحج له شروطه وأحكامه، كما ينبغي التفريق في الجهاد بين بلاد المسلمين وبين بلاد الكفار وبين حال المسلمين قوة وضعفاً ومصلحة المسلمين من هذا الجهاز والتأمل الدقيق للمراحل التي مر بها تشريع الجهاد.
إن الجهاد في سبيل الله لا يكون إلا من إمام المسلمين ضد كافر محارب معتد.
ويقول أهل الإسلام قد أعدوا للجهاد العدة المادية والعدة المعنوية أما التسرع في هذه الأمور والتعميم ومطالبة المسلمين مع ضعف قوتهم وتفرق شملهم وضعف تمسكهم بدينهم وقوة عددهم مطالبتهم بالجهاد في هذه الحالة يقود الأمة إلى مصائب ونكبات وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجهاد في فترة من الفترات حتى تكون له دولة وشوكة قال الله تعالى: {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة} وعلى هذا فدعوة الأمة عامة إلى الجهاد وتحميس الشباب على الجهاد بعيداً عن الضوابط الشرعية والمصالح المرعية والرجوع إلى علماء الأمة، يقود لمصائب مهلكة.
وحول خطورة طرح بعض الأشخاص غير المتخصصين أو العلماء الراسخين يقول آل الشيخ:
إن الغلو ظاهرة مذمومة بيد أن التحذير منها وذكر ضوابطها وحدودها هو مخصوص بالراسخين من أهل العلم وكما لا يسوغ لغير أهل الطب ان يتكلموا في الطب ولغير أهل الهندسة ان يتكلموا في الهندسة ولغير أهل الأدب ان يتكلموا في الأدب فلا يسوغ بحال أن يجعل أحد من الناس لم يتخصص في العلوم الشرعية ولا من العلماء الراسخين أن يجعل من نفسه منظراً للأمة لهذه القضية الخطيرة سواء أكان كاتباً في الشؤون الدينية أو اكاديمياً في إحدى الجامعات.
ولقد ترتب على هذا الأمر الخطير - أعني تكلم غير المختصين القدح في الثوابت الشرعية وهز ثقة الناس في قياداتهم العلمية وطرح بعض القضايا الشرعية بصورة فجة وخاطئة تدل على الجهل واتباع الهوس وليس هذا من مصادرة الرأي ولكنه من باب اعطاء القوس بارئها فمن تكلم فيما لا يحسن أتى بالعجائب وأخشى ما أخشاه أن يكون كلام هؤلاء غير المنضبط مدعاة للمزيد من التطرف والغلو.

من تولى ذلك فهو في شقاق
ويقول الشيخ موسى بن عبدالله آل عبدالعزيز رئيس تحرير المجلة السلفية والداعية المعروف:
الذي يحتاجه الخطيب، العلم والتقوى، حتى لا يقع في شراكهم أولاً، ثم يستطيع حوارهم ثانياً قال تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليهم} (البقرة).
وما من سبيل للعلم والهدى إلا باتباع سبيل المؤمنين، وهو فقه الصحابة الكرام الذين هم أول من أسقطوا فتنة التكفير بالحوار والإصلاح، قبل وقوع السيف والسلاح!
هذا السبيل العزيز الذي ترعاه الدعوة السلفية المباركة، بإسناد النص وإسناد الفقه، يجب أن نتهم علمنا، وأي علم بمسائل التأويل أمام علمهم، الذي زكاه الله، واشترط اتباعهم بإحسان بقوله: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (التوبة).
وقد اشترط على استقامة إيمان أهل الكتاب بقوله تعالى: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} (البقرة)، وهو خطاب للمسلمين - أيضاً - ليكون الميزان في إيمانهم في كل شعب الدين، وهذه الآية من الجمل الشرطية!
وحكم على كل من تولى هذا السبيل بأنه في شقاق أي: فراق عن الجماعة الأولى التي نزل القرآن بين أظهرهم.. وفقهوا نصوصه علماً وعملاً، وحملوا الإسلام إلى القرون من بعدهم متناً وفقهاً، لا بل حذر - عز وجل - كل من خالف هذا السبيل العزيز بقوله: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونُصءله جهنم وساءت مصيراً} (النساء).
فالهدى قد تبين نصاً وفقهاً، والا فالإسلام لا يصلح لكل زمان ومكان!، ولأصابه ما أصاب الأديان، من قبله، من تبديل في التنزيل، وفي التأويل، وهذا من عوامل حفظ هذا الدين الحنيف في قوله - تعالى - {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر) حافظون له حروفاً وكلمات، من التحريف اللفظي، و - أيضاً - من التحريف الفقهي حيث سبيل النجاة الذي أشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بقوله: افترقت اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، قالوا ما هي. قال: ما كان مثل ما أنا عليه وأصحابي هذا يوضح تماماً قيمة الفقه السلفي الأصيل الذي يعتني بإسناد .. الوحي .. ويتجنب الأهواء والرأي الذي يضل به صاحبه من بعد ما يتفوه به، وقد يحكم في الدماء والأعراض فيضل السبيل..
أما إيضاح الفكر التكفيري..، فهو مدرسة جذورها قديمة، ولها علامات واضحة على مدار القرون،وهي ضحالة العلم، في فقه النصوص، وهذا الذي دار رحاه بينهم وبين الصحابة - رضي الله عنهم - وعدم التقوى علاة بارزة في فكرهم السيئ، كما بيَّن ذلك - عليه الصلاة والسالم - في وصفهم: "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان".
فهم قاموا بقتل أشرف المسلمين منزلة عند الله، بعد نبينا - صلى الله عليه وسلم -، فما كان من دونهم فهو أمر غير مستبعد أكان حاكماً أو محكوماً
فبهذه العلامات بان دين الخوارج..
دور الوزارة
وعن دور وزارة الشؤون الإسلامية يقول الشيخ عبدالعزيز: في نقدي وحسب علمي يتلخص في هذه النقاط:
وضع رؤية دعوية واضحة على قواعد منهج السلف الصالح ليتوحد الخطاب الدعوي.. ويحاسب به ويجازى عليه كل الدعاة المتسببين لها.
ولا مانع - أيضاً - من توحيد خطب الجمعة في "المواضيع" التي تختارها الوزارة في وقت الفتن،ومراقبتها، فنحن لم نر، في هذه الوزارة رؤية واضحة.. بل نرى دعوات الدخلاء..، يحملها أفراخ للمناهج المبتدعة!
ونرى نقصاً واضحاً في التعاون وفي التكامل في نشر منهج السلف الصالح وذم التكفير والفكر المعاصر..
هذه معضلة كان الله في عون القائمين المخلصين، في هذه الوزارة.. وعلى رأسهم الأخ الفاضل وزيرها معالي الشيخ صالح آل الشيخ في التغلب على القضايا الشائكة التي لا يمكن حلها .. إلا بالتعاون مع الدعاة السلفيين حاملي ثوابت الدعوة والدولة..
وإن كان هناك جهود مشكورة لكنها لا تفي بالغرض ولا تغطي الساحة.، ولا تثبت الندية للفكر التكفيري "الدخيل" المقيت...
فأين نقد أصحاب المقالات التكفيرية المعاصرين وتحذير الأمة منهم؟
فعلى سبيل المثال.. يوجد لدينا من تقريرات علماء العصر ما يسقط هذا الفكر، وهو موثق بأكثر من إمام، ولا يقل في توثيقه.. وسلامة تقريره من العقيدة الواسطية.. أعني به بحث فتنة التكفير للعلامة ناصر الدين الألباني، الذي وثقه الإمام ابن باز فهذا البحث يقيم الحجة ويسقط كل دعوة في هذا الباب وتركيز بعض الخطباء في تعبئة الشباب على القصص الجهادية.. هذا من متطلبات إسلام السيف أعني به إسلام الخوارج والمعتزلة..
لأنه أقصر طريق إلى الغايات الحزبية لصدام الحكام باسم الشهادة والجهاد في سبيل الله، ولكنهم نسوا أو تناسوا بأن الجهاد شرع من أجل دعوة التوحيد المباركة، بأنواعها الثلاثة، الألوهية، والربوبية، والأسماء، والصفات، حتى يكون الموحدون شهداء على الناس.
فابتدعوا دعوة توحيد الحاكمية من مدرسة الخوارج التي جددها سيد قطب ومحمد قطب في مدرسة الإخوان المسلمين "المبتدعة" والمشبوهة، ليقدموا الشباب المسلم، وخصوصاً في بلاد التوحيد، قرابين على مذبح الإرهاب، باسم توحيد الحاكمية الذي درسوه في الجامعات، وفي المعاهد والمناهج المقررة في بلاد التوحيد...!
فهم لا يسألون ولا يتساءلون عن أسباب الوحدة، في هذه المملكة الطيبة، التي فتح الله عليها بركات من السماء والأرض، وأعني بها هذه الدعوة السلفية المباركة، التي هي صنوان هذه الدولة السعودية المباركة..
وحينما ضعفت هذه الدعوة في الجامعات والمعاهد وفي الخطب والمساجد ظهرت وذرت قرون الفتن التي تستهدف الإسلام قبل الحكام!
فالمعلوم أن ضعف الدعوة أي دعوة تتبناها أي: دولة هي ضعف لها، وسقوطها نذير شؤم لسقوط الدولة التي تتبناها.. فلا فصل بين الدعوة والدولة..
فالدعوة السلفية غيبت عن المحاضن العلمية، قبل منابر المساجد، وغارت عليها سهام الأحزاب قبل أن يغار على هذه الدولة، فالطعن في الدعوة توطئة للطعن في الدولة.
والشباب لا يقرأ ولا يسمع إلا أصوات وسطور التكفير حيث إدارات التوعية والنشر تهتم بذلك وتمنع كل ما يذم التكفير.. وقد تواجه نابتة في إدارة نشر تعطل نشر العلم، قرابة سنة، قبل أن يبشرك بعدم الفسح. أو يهدد صحيفة بعدم نشرها إذا حذرت من الإرهاب والإرهابيين.. وهذا فيه أدلة وتجارب ذاق مرارها الدعاة السلفيون.
ومسؤولية الجهات الدعوية، أن تحمل كل داعية مسؤولية ما يكتب.. وينشر.. وإذا خالف المنهج الرباني يحذر منه.. وأن تتولى مجدداً مراقبة النشر.. وتأخذ المسؤولية من جهات غزتها الأحزاب والانتماءات الضيقة التي تحارب المنهج السلفي، في عقر داره وتحت ظل حكامه ولا تبالي.
أما الوسائل الأخرى التي تلمع دعاة التكفير..، والملبسين على عامة المسلمين، يجب أن يطرح الحوار منهجاً، وأن تعطى الفرص في نقض الفكر التكفيري الذي يروجونه.. بالحوار والدليل {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي}.
فيعرف بهذا عقيدة كل داعية، قبل أن يسود على الناس.. وهذا منهج للنبوة وأهل الإصلاح.
فالرسول صلى الله عليه وسلم عرض دعوته على القبائل في الحج.. ليعرف الناس ما هو عليه من دين وعقيدة.
والإمام أحمد - رحمه الله - عرض عقيدته بين يدي المأمون وتحت ظلال سيفه.
وابن تيمية، عرض عقيدته على أهل واسط وحماة... إلخ
والإمام محمد بن عبدالوهاب، عرض دعوته في جوابه لأهل القصيم..
فلماذا نحن لا نعرف عقيدة الدعاة، في التوحيد والبيعة، وفي مسائل التكفير، قبل أن نسودهم على الناس، في منابر المساجد، وفي محاضن التعليم وحتى في القنوات التلفزيونية أو الإذاعية، التي لا تذيع إلا إسلام السيف والشهادة، هذه أسئلة لا يجيب عليها.. ويوضحها إلا رؤية دعوية واضحة، وهذا ما ينقص الجهات الدعوية وقوالبها عامة، هذه نصيحة لا أجد مبرراً في إخفائها ما دامت الأمور شهد عليها العالمون.. والحمد لله الهادي إلى سواء السبيل
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386