http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - التلفزيون يزيد عدواينة الأطفال ويزرع بلادة الحس

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-06-2003, 12:24
الصورة الرمزية الاميرة علياء
الاميرة علياء الاميرة علياء غير متواجد حالياً
أميرة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 25-01-2001
المشاركات: 604
معدل تقييم المستوى: 1522
الاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزين
كتبت هالموضوع وانا شبه نائم التلفزيون يزيد عدواينة الأطفال ويزرع بلادة الحس


قال أحد أكبر جراحي المخ في العالم الدكتور "بن كارسون" في خطاب وجهه إلى الأطفال إن نقطة التحول في حياته كانت يوم أن أغلقت والدته جهاز التلفزيون مما أجبره على القراءة.


وفي حين اعتاد الآباء والأمهات هذه الأيام على ترك أطفالهم جالسين أمام شاشة التلفزيون طوال اليوم دون محاولة التعرف على المضمون المقدم لهم حيث يتركونهم عرضة لما كل ما يمكن أن يقدم بما فيه من مشاهد عنف وقتل، أخذت تزداد تصرفات الأطفال العدوانية أو عدم المبالاة لديهم.


ولقد أثبتت الأبحاث والدراسات أن معدل جلوس الأطفال أمام التلفزيون هو حوالي 23 ساعة أسبوعيا بما يتخلل ذلك من مشاهد عنيفة وخيالية مما يؤدى إلى حدوث نوع من تبلد الإحساس لدى الطفل أي إن الطفل لا يستجيب انفعاليا لمشاهد يفترض أن تثير الانفعال فلا يحزن من مشاهد الموت ولا يتأثر لمنظر الدماء وغير ذلك.

و يقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك عبد العزيز أبو بكر باقادر إن مشاهدة التلفزيون من الممكن أن تسبب الإدمان ليس للأطفال فقط بل للكبار أيضا إلا أن خطورة التلفزيون على الأطفال بسبب ما يحويه من مضامين كثيرة منها ما لا يتلاءم مع براءتهم، وأضاف باقادر أن هذا الموضوع أثار بعض المهتمين في الغرب أثناء حرب فيتنام، فبسبب مشاهدة القتلى والجرحى والقنابل التي عرضت بشكل متكرر في ذلك الوقت لم يعد المشاهد يشعر أن القنابل التي تسقط قد تؤذي الناس حقا، وهذا يوضح مدى تأثر المتلقي بالرسالة الموجهة له فما بالنا بالأطفال.


وأشار باقادر إلى أن هناك وسائل إعلام باردة وأخرى ساخنة والفرق بينهما كبير فالباردة مثل التلفزيون يمكن مشاهدتها في أي وقت إضافة إلى إمكانية مشاهدتها أثناء القيام بأي عمل آخر حيث يمكن مشاهدة التلفزيون أثناء تناول الطعام مثلاً إضافة إلى أن التلفزيون وسيله إعلامية جماعية فردية أي إن جميع أفراد الأسرة يجلسون في وقت واحد أمام التلفزيون إلا أن كل فرد منها يشاهده لوحده ولا يلتفت لأحد ممن حوله.


أما وسائل الإعلام الساخنة مثل السينما والمسرح فهي التي يشترك كل مشاهديها في الانفعال معاً لأن الجميع متفق على الذهاب إلى هناك لمشاهدة المادة المعروضة.


ويؤكد باقادر أن التلفزيون يحدث للطفل نوعاً من الخلط بين الواقع الافتراضي الذي يعرض أمامه وبين الواقع الحقيقي الذي يعيشه، فعندما يشاهد الطفل بطل مسلسل كرتوني تسقط عليه صخرة كبيرة ثم يرفعها عنه ويركض فهذا واقع افتراضي سيصدقه الطفل وربما يقوم بإيذاء أخيه الصغير اعتقاداً منه أنه سيكون بخير ولن يحدث له مكروه، وهذا الخلط خاصة فيما يتعلق بالأحاسيس مثل الحب والكره والألم والسعادة له آثاره الخطيرة، لهذا ينبه باقادر إلى أهمية ملاحظة المشاهد التلفزيونية التي تعرض على الطفل من قبل أولياء الأمور لأن الإدمان عليه يولد نوعاً من التبلد في المشاعر فكلما كان الشيء المعروض مألوفاً ومتكرراً أمام الطفل سينزعه من الواقع الحقيقي فيعتقد أن ما يحدث في المشهد يحدث في الواقع.

وحول ما إذا كانت المشاهد العنيفة تدفع الطفل لتقليدها وتغيير سلوكه ليصبح عنيفاً يقول الدكتور أبو بكر إن الآراء اختلفت حول هذا الاعتقاد حيث عدَّه بعضهم سلبياً ويؤثر على سلوك الطفل، وعدَّه بعضهم الآخر تفريغاً للطاقة الكامنة في الطفل خاصة إذا كانت المشاهد تعرض ما يسمى بالألعاب النبيلة مثل الكاراتيه والملاكمة.

ويضيف باقادر أن هناك مشكلات جسدية وصحية كثيرة يتعرض لها الطفل بسبب مشاهدة التلفزيون أو الألعاب الإلكترونية بشكل عام لفترة طويلة من حيث وضعية جسمه أثناء متابعته للتلفزيون بالإضافة إلى إصابته بخلل في النظام الحسي بسبب اعتماده في المشاهدة على عضو حسي واحد وتركيز كل انتباهه لما هو معروض أمامه بالإضافة إلى مشكلة قد تصيب العين فيما يخص التمييز بين الألوان الحقيقية لأن الألوان التي يشاهدها على الشاشة غير حقيقية فيؤثر ذلك على قدرة عينية على التمييز.


ويؤكد باقادر أن الدراسات أثبتت أن الطفل هو أشرس عنصر في مسألة الاستهلاك حيث إن تعرضه مدة طويلة إلى الدعاية عن سلع معينة خاصة إذا كانت سلع تخصه يجعله يفرض على أبويه هذه السلعة ويصر عليها حتى يستجيب له أحد الوالدين، والمشكلة الكبرى هي تطور الوضع مما يجعل بعض الأطفال يفرضون على الأسرة بعض القيم التي استقوها من خلال ما يعرض عليهم في التلفزيون، وبالتالي نستنتج من ذلك أن تأثير الإعلام على الأطفال قوي جداً ويجب الحذر منه بشكل كبير ويجب فرض مراقبة بشكل غير مباشر على ما يعرض للأطفال والمراهقين على السواء.
__________________
<center>


* القلـم سفير العقل ،ورسول الفكر ، وترجمان الذهن *
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386