http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - علمتني الحياه

الموضوع: علمتني الحياه
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-06-2003, 16:52
الصورة الرمزية الساهر
الساهر الساهر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 11-07-1999
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
العمر: 38
المشاركات: 46,739
معدل تقييم المستوى: 96295
الساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوت
علمتني الحياه

علمتني الحياة :أن أجمل ، وأنفع ، وأعظم ، وأروع ، وأحلى ، ما فيها هو حبك الله تعالى ، وأن تسعى دوما في رضاه ، فيكون هذا هو همُّك ليلا ونهارا ، سرا وجهارا ، وإنه لنعيم هذه الدنيا ، ولكن أكثـــر الناس لا يعلمون .

وعلمتني الحياة : أنها قصة واحدة ، فكل التاريخ فصول لهذه القصة ، وبدايتها انطلاق الصراع بين الحق والخير الذي يمثله الرسل وأتباعهم لاسواهم ، وبين الباطل و الشر ويمثله أعداء الرسول وأتباعهم .

وأن كل فصولها إنما هي جولات لهذا الصراع .

وأنها كما كانت بداية واحدة ، ستكون نهايتها واحدة ، وهي انتصار الحق والخير،على الباطل و الشر، فالأمل لا يزال مشعا في أرجاء صدري لاينطفىء.

وأن السعيد من وضع نفسه في صفّ الحق والخير .

وأن كلَّ من ينتمي إلى هذا الصف ، فقد اختار الصف الذي يقوده الله ، وكفى بهذا شرفا ورفعة .

وعلمتني : أن أكبر إنجاز فيها هو تقوى الله .

وعلمتني :أن أكبر خاسر هو الذي خسر معرفة خالقه ، وبالتالي سبب وجوده في الحياة .

وعلمتني : أنه لا يوجد أحد يستحق أن أكون تبعا له في كل أقوالي ، وأفكاري، وتصوراتي ، وحياتي كلها ، إلا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا يستحق أحد من البشر أن أحبه أكثر من حبي لهذا المصطفى على العالمين صلوات الله وسلامه عليه .

وعلمتني : أن انتمائي الوحيد الذي يستحق أن أضحي لـه بحياتي ، هو انتمائي لامة محمد صلى الله عليه وسلم .

وعلمتني : أنه لا أمان إلا بالإيمان ، ولا صلاح للناس بغير شريعة رب الناس.

وعلمتني :أن الإنسان بغير هدى الله ، ليس سوى وحش مدمر ، وكلما زادت اختراعاته وذكاؤه ، وطال عمر الإنسانيّة ، زاد توحّشــا وتدمــيرا .

وعلمتني : أن الذي يرضى أن يكون جزءا من الظلم والجاهلية ، لا يستحق أن يتكلم باسم شريعة العدل والهدى .

وعلمتني : أن عطاء الأم أعظم من أن نقدر على مكافأته ، وأن ابنك سيعاملك مثل معاملتك لأبيك .

وعلمتني : أن سر المرأة ، هو أنك تستخرج من عطاءها ، بالحب ، والمودة والاحترام ، قدرا رائعا ، وهائلا جدا ، لم يكن في حسبانك .

وعلمتني :أن ثمة طريقتين لتكون أفضل من غيرك ، إما أن تهدم بناءه ، أو تجعل بناءك أعلى منه ، فاختر الثانية مع التواضع ، فإن الأولى تهدمك معه .

وعلمتني :أن التواضع ليس هو الذي يمنعك من الإنجاز ، بل الذي يحملك إليه.

وعلمتني : أنك لا تخسر بكونك تخطئ ، ولكن بكونك تيأس وتنسحب .

وعلمتني : أن الضربة التي لاتقصمك ، ستقويك فلا تكره أن تتلقى الضربات ، مادمت تسير بالاتجاه الصحيح .

وعلمتني : أنه من السهل أن تغضب ، ولكن الشأن هو متى، وكيف تمضي غضبك لئلا يدمرك أنت بدل عدوك .

وعلمتني :أن الناجحين لم يصلوا إلا بالصبر فعلمت أنه سر النجاح .

وعلمتني : أن تحديد مشروعك وأهدافه بدقة ، أول خطوات التوفيق.

وعلمتني : أن قيمة كل امرؤ هي في أي شيء تتعلق همته .

وعلمتني : أن المهمّات الكبيرة في تغيير المجتمعات ، وواقع الناس ، لن يفهمها في انطلاقتها إلا خاصة الخاصة ، وسيحاربها في بدايتها الخاصة فضلا عن العامة ، غير أنها في النهاية ستفرض نفسها بعز عزيز أو بذل ذليل .

وعلمتني : أن الفشل يعني أحد ثلاثة أمور : أن تفكر دون تنفيذ ، أو تنفذ دون تفكير وتخطيط سليم ، أو تخطط دون مشاورة من هم أهل للشورى .

وعلمتني : أن قافلة مشروع الإسلام لن تصل هدفها ، إلا بأن نصلح أنفسنا ، وننصح غيرنا ، وندع القافلة تسير .


وعلمتني : أن من يظن أنه مستغن عن المشاورة فهو جاهل مهما بلغ من وفرة العقل ، ذلك أن أتم الناس عقلا هو محمد صلى الله عليه وسلم،وكان يستشير.

وعلمتني : أن الحلم زين الرجال ، وأن دواء السفيه تركه وشأنه .

وعلمتني : أنه جميل جدا أن تحلم بأن تكون فوق النجوم ، بشرط أن لا تنسى أيضا أن رجليك على الأرض .

وعلمتني : أنك إذا قضيت عمرك في الحكم على الناس فأنت أول الخاسرين.

وعلمتني : أن أكبر عيب سيكون فيني لو أنني انشغلت بعيوب الناس .

وعلمتني : أن الحكمة هي أن تميّز بين ما تعرفه وما تجهله ، ثم تصمت عمّا تجهله ، وتتكلم فيما تعلمه بتواضع .

وعلمتني : أن الجبان المتردد في مشروعك أخطر عليك ، من ألف شجاع في مشروع عدوك.

وعلمتني : أن لا أسدي معروفا لشخص قبل أن أستعد سلفا لمسامحته على نكران الجميل .

وعلمتني : أن فشلي لو فشلت أهون بكثير من إلقاء اللوم على غيري بغير حق.

وعلمتني : أن الاغترار بالكثرة في الناس ضرب من الحمق ، وكأيّن من واحد بألف ، ألا ترى أن نحلة واحدة خير من كل ذباب الأرض .

وعلمتني : أن الحكيم ينتظر الأفعال قبل أن يغتــر بالأقوال .

وعلمتني : أنه من الظلم المبين أن تنظر إلى سيئات المرء ، وتتجاهل حسناته.

وعلمتني : أن مجالسة الحمقى تضعف العقل ، وتسبب أمراضا نفسية .

وعلمتني : أن أكثر الناس حزما وأوفرهم عقلا من يستعد للموت بعمل الآخرة.

وعلمتني :أن القسوة في بعض الأحيان مفيدة ، ولكن استمرارها دمار شامل.


وعلمتني : أن الأمة التي تنتظر أن تنهض بها أمة أخرى ، ليسوا سوى قطعان من المخدوعين ، فلن ينهض بالأمة إلا أبناؤها بخصوصياتها الثقافية ، أو سيتم استلابها حضاريا لا محالة .

وعلمتني : أن السياسة العالمية هي مركّبُ خطير من الأطماع المادية ، وحب النفوذ ، وغريزة الهيمنة ، لكنه مغلف بشعارات لم يعرف التاريخ أزيف منها .

وأنها قائمة على أن القوة هي القرار ، وغير ذلك فشار في فشــار .

وعلمتني : أن الإرهاب هو الكلمة التي لا يملك إلا أمريكا الحقوق الحصرية لتعريفها وتغيير هذا التعريف متى شاءت .

وعلمتني : أن العولمة هي أكبر عملية سطو بواسطة النصب والخداع في التاريخ .

وعلمتني : أن حق الفيتو ، هو الشيء الذي يجمع بين قدرة القوى على قلب الحق باطلا وإخراس الضعيف عن الاعتراض .

وعلمتني : أن الإعلام هو سحر العصر بجدارة ، فهو قادر أن يجعل الناس ترى الخطيئة فضيلة ، والفضيلة رذيلة ، وأن اكثر الناس واقعون في سحره .

وأن الديمقراطية الغربية خدعة مطلقة .

وأن الحرية المطلقة كذبة مطلقة .

والسلطة المطلقة بلا قيود شر مطلق .

وان النظام العالمي بقيادة محور الشر أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني يسير بالعالم إلى الدمار مالم يتداركنا الله برحمته .

وان حاملات الطائرات ، والصواريخ الذكيّة ، والقنابل العنقوديّة ، والأكاذيب السياسية ، لن تجلب أمنا ، ولن تُحل في الديار سلاما ، بل العدل العالمي الذي يقيمه الإسلام ، هو الذي سيفعل .

وأن زعماء الأمة السياسيين ضيعوها لما تركوا أركان الحكم الإسلامي ، الحكم بالشريعة ، وإقامة العدل ، واحترام الشورى ، وهم المسؤول الأول عما آلت إليه أحوالها ، وأن الذين يداهنونهم ، ويزينون لهم باطلهم ، شركاؤهم في الجريمة.

وأن أول خطوات النجاح في السياسة حسن اختيار البطانة ، وأول فشل سوء اختيارها.

وأن في كل أمة ، في كل زمان رجال ، فليحرص المرء أن يكون من رجالها.

وأن الأمة لن تحيا إلا بالجهاد ، فثمرة بذل الحياة لله ، إحياء الأمة ، والجزاء من جنس العمل


.............

من موقع الشيخ حامد العلي
__________________


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386