بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)
القدس عاصمة إسرائيل = الاستشهاد ولا بديل!
(في أمة مقَاتَلة... القول للمقاتِلة)
لم يعد هناك حدود للبغي الأمريكي والصهيوني على الإسلام والمسلمين؛ فاستفزازاهما وتقصدهما للمسلمين لا ينكره إلا من أعمى الله بصيرته؛ جراء سحت يأكله أو غول يتعاطاه. لم تكتف أمريكا عبدة الصهاينة بكل ما فعلته بالمسلمين من قتل وخيانات، وحصار ومؤامرات، وسفالة ونهب ثروات، حتى انبعث أشقاها بالأمس ليقرر علنا أن "الكونـ جرس"، التابع للكنيست، قد قرر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بدون علم "الرئيس" البلاستيكي بوش، الذي برطم بدوره؛ فقط لأنه لم يكن هو المتقيئ بالبشارة الصهيونية، والغدرة الاستفزازية لأمة الإسلام.
وتشاغل الحكام العرب كالعادة عن الخبر، وقد أُعلموا سلفاً، فشنوا الحملات الأمنية المعهودة قبل كل طبخة وغدرة مقصودة، ثمناً لما أكلوا ثمنه مسبقاً، وعربون ما يرجونه لاحقاً، فقد حان وقت الأداء وذهب زمن الحياء! فلتذهب الشعوب والمقدسات إلى ... وليبق الحكام ... أعداء الشريعة والإسلام.
ثم تخاذل المشايخ وعلماء السلاطين، أكلة السحت وورثة سجين، ومنهم من غمغم؛ فأغَمَّ وغَمَّ؛ لا بيَّن ولا انكتم. جبنوا وتقاعصوا عن نصرة المسلمين والإسلام، بعدما أكلوا منهما اللحم وتلمظوا للعظام! وكنزوا ثمن تواطئهم مع الحكام؛ فحرَّموا الخروج عليهم ولو حكموا بالكفر البواح ... والتظاهر ضدهم، وخذلوا إخوانهم من العلماء الثقات، وأجازوا لحكام الغفلة التعدي على قادة الأمة بالسجن والنفي وغيره ... كانوا ولا يزالون للأسف كال*ممنوع**ممنوع**ممنوع* المدرب؛ لا ينبح إلا بأمر سيده ولا يقوم إلا بما دُرب عليه ... فتعساً لأمة هؤلاء رموزها ... والمتحدثين باسمها في النوازل .. بالخزي والمهازل!
وكذلك تخاذل الكثير من الناس عن النصرة الفعلية، للدين والمجاهدين، مع توحشهم على بعضهم البعض، ثم سلق بعضهم المجاهدين بألسنة حداد، وهمزوهم ولمزوهم، حسداً من عند أنفسهم، ولأسباب دون ذلك، ولكن بوسائل غير شرعية ولا عقلية البتة!
لاجرم إذن أن تكون الجماعات الجهادية القتالية، وما كان على غرارها، هي صاحبة الحق الشرعي في التحدث، وأخذ المواقف الجادة باسم هذه الأمة ... فهي المعتزة بدينها، الباسلة الباذلة المقاتلة على شرعها، المتوكلة على ربها، الناصرة للملهوفين من إخوانها وأخواتها ... نعم .. لا يتصدر القرار الآن غيرها ... أو كما يقال: يتول أمرها من يعاني حرها ... لاسيما في غياب الدولة الإسلامية، والشريعة، ووجود مثل هذة التركيبة العجيبة من المخلوقات المحسوبة على أمتنا! .. واستحكام التحديات الحثيثة للقضاء على كل من وما يصلح لنهضتها.
وليتكلم الآخرون باسم أشباح الأمة وغثائها وذئابها وذبابها؛ فلم يأتوا بمفيد ولن يأتوا بجديد ... لقد شبعت أمتنا فهما ... فتبلدت غماً ... وهاهي تكاد تحتضر ثبوراً ولطماً ... كل ذلك على أنغام الدجالين وألغام الجلادين ... فكيف تسمع لهم الأمة بعد الآن ودمائها تجري بين أيديهم وثرواتها في كروشهم وقصورهم وأرصدتهم؟! ..... لم يبق لأمتنا ما تخاف عليه إلا دينها .. فليخرس إذن المرتدون والمنافقون والفاسقون والعلمانيون والمداهنون ... وكل من وضعنا تحت حذاء شارون ... فقد بان الصبح لذي عينين وحان وقت البذل والعمل.
رأينا كيف غلب سفهاء بني صهيون "حكماء" وعلماء بني فهدون، وقطرون، وسوريون، وأزهرون ... غلبوهم وكانوا في القتال والانفعال أكثر وأسرع نفيراً .... عظموا مقاتليهم وجمعوهم من أشتات الأرض .... و" حكماؤنا" قتلوا جنود الإسلام وسجنوهم وبعثروهم في بقاع الأرض ... فلا جرم أن أصابنا الله بالنكسة بعد الوكسة ... ثم الصفعة والبصقة والرفسة ... وما خفي وآت هو أعظم ... فهذا نتاج فقه التملق والارتزاق ... والركون إلى الكفار والفساق ... وسنن الله الكونية والشرعية لا تتخلف ولا تحابي أحداً ... وإن لم يتصد المجاهدون لمخططات الكفار ويعاونون فلا مناص من سيناريو اقتحام الصليبين والتتار ... فحكامنا المقبوحين يعيدون مشاهد أسلافهم ... حذو القذة ... نفس المواقف التاريخية المشينة للحكام ... وبلا خفاء ولا حياء ولا استتار.
وصبراً بني صهيون إن موعدكم الملحمة الكبرى ... ولا بأس أن يتسلى معكم المجاهدون قبلها ليسوئوا وجوهكم الخبيثة الآثمة.
اللجنة الإعلامية بأنصار الشريعة
2/10/2002
المسئول الإعلامي : الشيخ أحمد مسلم المسئول الشرعي: الشيخ أبو حمزة المصري
Address: BCM HAMZA
LONDON WC1N 3XX
Tel: 07958 406333
Fax:0208 74043
www.muslimeen.co.uk/sos
abuhamza@muslimeen.co.uk
ahmad@muslimeen.co.uk
"من بريدي"