http://www.twitethkar.com/ القدس عاصمة إسرائيل = الاستشهاد ولا بديل !!!!!!!!! - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-10-2002, 03:14
الصورة الرمزية أبو ظافر
مشرف فخري
 
تاريخ التسجيل: 22-06-2002
الدولة: أينما كنا ... راحلون
العمر: 40
المشاركات: 1,724
معدل تقييم المستوى: 1769
أبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزين
القدس عاصمة إسرائيل = الاستشهاد ولا بديل !!!!!!!!!

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

القدس عاصمة إسرائيل = الاستشهاد ولا بديل!
(في أمة مقَاتَلة... القول للمقاتِلة)

لم يعد هناك حدود للبغي الأمريكي والصهيوني على الإسلام والمسلمين؛ فاستفزازاهما وتقصدهما للمسلمين لا ينكره إلا من أعمى الله بصيرته؛ جراء سحت يأكله أو غول يتعاطاه. لم تكتف أمريكا عبدة الصهاينة بكل ما فعلته بالمسلمين من قتل وخيانات، وحصار ومؤامرات، وسفالة ونهب ثروات، حتى انبعث أشقاها بالأمس ليقرر علنا أن "الكونـ جرس"، التابع للكنيست، قد قرر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بدون علم "الرئيس" البلاستيكي بوش، الذي برطم بدوره؛ فقط لأنه لم يكن هو المتقيئ بالبشارة الصهيونية، والغدرة الاستفزازية لأمة الإسلام.

وتشاغل الحكام العرب كالعادة عن الخبر، وقد أُعلموا سلفاً، فشنوا الحملات الأمنية المعهودة قبل كل طبخة وغدرة مقصودة، ثمناً لما أكلوا ثمنه مسبقاً، وعربون ما يرجونه لاحقاً، فقد حان وقت الأداء وذهب زمن الحياء! فلتذهب الشعوب والمقدسات إلى ... وليبق الحكام ... أعداء الشريعة والإسلام.

ثم تخاذل المشايخ وعلماء السلاطين، أكلة السحت وورثة سجين، ومنهم من غمغم؛ فأغَمَّ وغَمَّ؛ لا بيَّن ولا انكتم. جبنوا وتقاعصوا عن نصرة المسلمين والإسلام، بعدما أكلوا منهما اللحم وتلمظوا للعظام! وكنزوا ثمن تواطئهم مع الحكام؛ فحرَّموا الخروج عليهم ولو حكموا بالكفر البواح ... والتظاهر ضدهم، وخذلوا إخوانهم من العلماء الثقات، وأجازوا لحكام الغفلة التعدي على قادة الأمة بالسجن والنفي وغيره ... كانوا ولا يزالون للأسف كال*ممنوع**ممنوع**ممنوع* المدرب؛ لا ينبح إلا بأمر سيده ولا يقوم إلا بما دُرب عليه ... فتعساً لأمة هؤلاء رموزها ... والمتحدثين باسمها في النوازل .. بالخزي والمهازل!

وكذلك تخاذل الكثير من الناس عن النصرة الفعلية، للدين والمجاهدين، مع توحشهم على بعضهم البعض، ثم سلق بعضهم المجاهدين بألسنة حداد، وهمزوهم ولمزوهم، حسداً من عند أنفسهم، ولأسباب دون ذلك، ولكن بوسائل غير شرعية ولا عقلية البتة!

لاجرم إذن أن تكون الجماعات الجهادية القتالية، وما كان على غرارها، هي صاحبة الحق الشرعي في التحدث، وأخذ المواقف الجادة باسم هذه الأمة ... فهي المعتزة بدينها، الباسلة الباذلة المقاتلة على شرعها، المتوكلة على ربها، الناصرة للملهوفين من إخوانها وأخواتها ... نعم .. لا يتصدر القرار الآن غيرها ... أو كما يقال: يتول أمرها من يعاني حرها ... لاسيما في غياب الدولة الإسلامية، والشريعة، ووجود مثل هذة التركيبة العجيبة من المخلوقات المحسوبة على أمتنا! .. واستحكام التحديات الحثيثة للقضاء على كل من وما يصلح لنهضتها.

وليتكلم الآخرون باسم أشباح الأمة وغثائها وذئابها وذبابها؛ فلم يأتوا بمفيد ولن يأتوا بجديد ... لقد شبعت أمتنا فهما ... فتبلدت غماً ... وهاهي تكاد تحتضر ثبوراً ولطماً ... كل ذلك على أنغام الدجالين وألغام الجلادين ... فكيف تسمع لهم الأمة بعد الآن ودمائها تجري بين أيديهم وثرواتها في كروشهم وقصورهم وأرصدتهم؟! ..... لم يبق لأمتنا ما تخاف عليه إلا دينها .. فليخرس إذن المرتدون والمنافقون والفاسقون والعلمانيون والمداهنون ... وكل من وضعنا تحت حذاء شارون ... فقد بان الصبح لذي عينين وحان وقت البذل والعمل.
رأينا كيف غلب سفهاء بني صهيون "حكماء" وعلماء بني فهدون، وقطرون، وسوريون، وأزهرون ... غلبوهم وكانوا في القتال والانفعال أكثر وأسرع نفيراً .... عظموا مقاتليهم وجمعوهم من أشتات الأرض .... و" حكماؤنا" قتلوا جنود الإسلام وسجنوهم وبعثروهم في بقاع الأرض ... فلا جرم أن أصابنا الله بالنكسة بعد الوكسة ... ثم الصفعة والبصقة والرفسة ... وما خفي وآت هو أعظم ... فهذا نتاج فقه التملق والارتزاق ... والركون إلى الكفار والفساق ... وسنن الله الكونية والشرعية لا تتخلف ولا تحابي أحداً ... وإن لم يتصد المجاهدون لمخططات الكفار ويعاونون فلا مناص من سيناريو اقتحام الصليبين والتتار ... فحكامنا المقبوحين يعيدون مشاهد أسلافهم ... حذو القذة ... نفس المواقف التاريخية المشينة للحكام ... وبلا خفاء ولا حياء ولا استتار.
وصبراً بني صهيون إن موعدكم الملحمة الكبرى ... ولا بأس أن يتسلى معكم المجاهدون قبلها ليسوئوا وجوهكم الخبيثة الآثمة.
اللجنة الإعلامية بأنصار الشريعة

2/10/2002

المسئول الإعلامي : الشيخ أحمد مسلم المسئول الشرعي: الشيخ أبو حمزة المصري

Address: BCM HAMZA

LONDON WC1N 3XX

Tel: 07958 406333

Fax:0208 74043


www.muslimeen.co.uk/sos

abuhamza@muslimeen.co.uk

ahmad@muslimeen.co.uk

"من بريدي"
__________________
توقيعي وبخليه فاضي
بكيفي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو ظافر ; 03-10-2002 الساعة 03:33
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
رحلة سياحية- كوبنهاجن عاصمة الدنمارك الساهر عدسة الكاميرا 9 07-11-2006 20:09
مـكة عاصمة الثقافة الاسلامية ابويزيد دوحة الإيمان 5 27-05-2005 02:56
صنعاء عاصمة الفن2004 مجنونها منابر الأدب 6 13-01-2004 16:59
إسرائيل تختفي مريم عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 0 04-04-2002 12:01
عاصمة الإنتظار ( 1 ) الثائر الهاديء عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 4 23-09-2001 10:46


الساعة الآن 07:31 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir