تم افتتاح قسم جديد بمسمى ((( نبض المجالس ))) لتدوين يومياتكم ومايجول في خواطركم
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
احمد طنطاوى إهداء للخالية
بقلم : الـشـروق
الـشـروق

العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إهداء للخالية (آخر رد :الـشـروق)       :: اضرب العضو اللي فوقك بأي شي (آخر رد :النهام)       :: من تختار من الساهر لتجلس معه؟؟؟؟؟ (آخر رد :النهام)       :: بكتب على جدار الزمن (آخر رد :النهام)       :: اختلاف يفسد للود قضية (آخر رد :احمد طنطاوى)       :: كان يامكان (آخر رد :مون)       :: حب من أول عطسة (آخر رد :مون)       :: مساحة خاصة بيني وبين رفيقة دربي (آخر رد :الخيالية)       :: السلام الداخلي ... (آخر رد :مون)       :: السعادة موجوده ... لكن من يعثر عليها (آخر رد :مون)       :: فقدت مالي وكرامتي وسعادتي بسببها: (آخر رد :مون)       :: نبات الزنجبيل يصغر الأنف (آخر رد :مون)       :: لقـــــاء صحفي مــــ الـــ ح ب ــــــع (آخر رد :ساقي الشوق)       :: تحذير طبي من كثرة البخور (آخر رد :افـــ القمر ـــاق)       :: أمن يجيب المضطر إذا دعاه (آخر رد :مون)       :: عصير الكيوي بالأناناس للرجيم (آخر رد :افـــ القمر ـــاق)       :: كابتشينو على كيف كيفك (آخر رد :افـــ القمر ـــاق)       :: ساقي الشوق مبروووك (آخر رد :ساقي الشوق)       :: مجزره غزه تناشد مقاطعه بضائع اليهود فما هي (آخر رد :افـــ القمر ـــاق)       :: مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني اليوم في الامارات (آخر رد :افـــ القمر ـــاق)      

الإهداءات
افـــ القمر ـــاق : غفر الله ذنبك و اعز قدرك وسهل دربك لجنة ربك ونفعك من بركة يوم الجمعة الـشـروق : مرحبا بك الخيالية .. نورتي جريحة الصمت : حان الن موعد آذان الفجر بالتوقيت المحلي لدولة الامارات العربيه المتحده يالله قومووووا صلاه و النهام : أحبتي في الله ماعاد فيني حيل تصبحون على خير.. عجايب : يا غزة عذرًا لصراخٍ لم يلمس نخوة شجعانِ ,فالقوم قد غابوا بسكرٍ قد ناموا ملء الأجفانِ ,يا غزة عذرًا لدماءٍ لم ترها عين الفرسانِ,عذرًا لرجال خذلوكِ قد ألفوا صمت الحملانِ مجنونها : مساء الخير شخباركم أخواني وأخواتي وربي لكم وحشة دعواااااتكم أخواني

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2002, 02:14
الصورة الرمزية أبو ظافر
أبو ظافر أبو ظافر غير متواجد حالياً
مشرف فخري
 
تاريخ التسجيل: 21-06-2002
الدولة: أينما كنا ... راحلون
العمر: 31
المشاركات: 1,726
شكر: 0
تم شكره مرة واحد في موضوع واحد
معدل تقييم المستوى: 1117
أبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزينأبو ظافر ياهلا بك  مع المتميزين
القدس عاصمة إسرائيل = الاستشهاد ولا بديل !!!!!!!!!

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

القدس عاصمة إسرائيل = الاستشهاد ولا بديل!
(في أمة مقَاتَلة... القول للمقاتِلة)

لم يعد هناك حدود للبغي الأمريكي والصهيوني على الإسلام والمسلمين؛ فاستفزازاهما وتقصدهما للمسلمين لا ينكره إلا من أعمى الله بصيرته؛ جراء سحت يأكله أو غول يتعاطاه. لم تكتف أمريكا عبدة الصهاينة بكل ما فعلته بالمسلمين من قتل وخيانات، وحصار ومؤامرات، وسفالة ونهب ثروات، حتى انبعث أشقاها بالأمس ليقرر علنا أن "الكونـ جرس"، التابع للكنيست، قد قرر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بدون علم "الرئيس" البلاستيكي بوش، الذي برطم بدوره؛ فقط لأنه لم يكن هو المتقيئ بالبشارة الصهيونية، والغدرة الاستفزازية لأمة الإسلام.

وتشاغل الحكام العرب كالعادة عن الخبر، وقد أُعلموا سلفاً، فشنوا الحملات الأمنية المعهودة قبل كل طبخة وغدرة مقصودة، ثمناً لما أكلوا ثمنه مسبقاً، وعربون ما يرجونه لاحقاً، فقد حان وقت الأداء وذهب زمن الحياء! فلتذهب الشعوب والمقدسات إلى ... وليبق الحكام ... أعداء الشريعة والإسلام.

ثم تخاذل المشايخ وعلماء السلاطين، أكلة السحت وورثة سجين، ومنهم من غمغم؛ فأغَمَّ وغَمَّ؛ لا بيَّن ولا انكتم. جبنوا وتقاعصوا عن نصرة المسلمين والإسلام، بعدما أكلوا منهما اللحم وتلمظوا للعظام! وكنزوا ثمن تواطئهم مع الحكام؛ فحرَّموا الخروج عليهم ولو حكموا بالكفر البواح ... والتظاهر ضدهم، وخذلوا إخوانهم من العلماء الثقات، وأجازوا لحكام الغفلة التعدي على قادة الأمة بالسجن والنفي وغيره ... كانوا ولا يزالون للأسف كال*ممنوع**ممنوع**ممنوع* المدرب؛ لا ينبح إلا بأمر سيده ولا يقوم إلا بما دُرب عليه ... فتعساً لأمة هؤلاء رموزها ... والمتحدثين باسمها في النوازل .. بالخزي والمهازل!

وكذلك تخاذل الكثير من الناس عن النصرة الفعلية، للدين والمجاهدين، مع توحشهم على بعضهم البعض، ثم سلق بعضهم المجاهدين بألسنة حداد، وهمزوهم ولمزوهم، حسداً من عند أنفسهم، ولأسباب دون ذلك، ولكن بوسائل غير شرعية ولا عقلية البتة!

لاجرم إذن أن تكون الجماعات الجهادية القتالية، وما كان على غرارها، هي صاحبة الحق الشرعي في التحدث، وأخذ المواقف الجادة باسم هذه الأمة ... فهي المعتزة بدينها، الباسلة الباذلة المقاتلة على شرعها، المتوكلة على ربها، الناصرة للملهوفين من إخوانها وأخواتها ... نعم .. لا يتصدر القرار الآن غيرها ... أو كما يقال: يتول أمرها من يعاني حرها ... لاسيما في غياب الدولة الإسلامية، والشريعة، ووجود مثل هذة التركيبة العجيبة من المخلوقات المحسوبة على أمتنا! .. واستحكام التحديات الحثيثة للقضاء على كل من وما يصلح لنهضتها.

وليتكلم الآخرون باسم أشباح الأمة وغثائها وذئابها وذبابها؛ فلم يأتوا بمفيد ولن يأتوا بجديد ... لقد شبعت أمتنا فهما ... فتبلدت غماً ... وهاهي تكاد تحتضر ثبوراً ولطماً ... كل ذلك على أنغام الدجالين وألغام الجلادين ... فكيف تسمع لهم الأمة بعد الآن ودمائها تجري بين أيديهم وثرواتها في كروشهم وقصورهم وأرصدتهم؟! ..... لم يبق لأمتنا ما تخاف عليه إلا دينها .. فليخرس إذن المرتدون والمنافقون والفاسقون والعلمانيون والمداهنون ... وكل من وضعنا تحت حذاء شارون ... فقد بان الصبح لذي عينين وحان وقت البذل والعمل.
رأينا كيف غلب سفهاء بني صهيون "حكماء" وعلماء بني فهدون، وقطرون، وسوريون، وأزهرون ... غلبوهم وكانوا في القتال والانفعال أكثر وأسرع نفيراً .... عظموا مقاتليهم وجمعوهم من أشتات الأرض .... و" حكماؤنا" قتلوا جنود الإسلام وسجنوهم وبعثروهم في بقاع الأرض ... فلا جرم أن أصابنا الله بالنكسة بعد الوكسة ... ثم الصفعة والبصقة والرفسة ... وما خفي وآت هو أعظم ... فهذا نتاج فقه التملق والارتزاق ... والركون إلى الكفار والفساق ... وسنن الله الكونية والشرعية لا تتخلف ولا تحابي أحداً ... وإن لم يتصد المجاهدون لمخططات الكفار ويعاونون فلا مناص من سيناريو اقتحام الصليبين والتتار ... فحكامنا المقبوحين يعيدون مشاهد أسلافهم ... حذو القذة ... نفس المواقف التاريخية المشينة للحكام ... وبلا خفاء ولا حياء ولا استتار.
وصبراً بني صهيون إن موعدكم الملحمة الكبرى ... ولا بأس أن يتسلى معكم المجاهدون قبلها ليسوئوا وجوهكم الخبيثة الآثمة.
اللجنة الإعلامية بأنصار الشريعة

2/10/2002

المسئول الإعلامي : الشيخ أحمد مسلم المسئول الشرعي: الشيخ أبو حمزة المصري

Address: BCM HAMZA

LONDON WC1N 3XX

Tel: 07958 406333

Fax:0208 74043


www.muslimeen.co.uk/sos

abuhamza@muslimeen.co.uk

ahmad@muslimeen.co.uk

"من بريدي"
__________________
توقيعي وبخليه فاضي
بكيفي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو ظافر ; 03-10-2002 الساعة 02:33
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع : 0
لا يوجد أسماء لعرضها .
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحلة سياحية- كوبنهاجن عاصمة الدنمارك الساهر عدسة الكاميرا 9 07-11-2006 20:09
مـكة عاصمة الثقافة الاسلامية ابويزيد دوحة الإيمان 5 27-05-2005 01:56
صنعاء عاصمة الفن2004 مجنونها منابر الأدب 6 13-01-2004 16:59
إسرائيل تختفي مريم عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 0 04-04-2002 12:01
عاصمة الإنتظار ( 1 ) الثائر الهاديء عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 4 23-09-2001 09:46


الساعة الآن 17:46.


تعريب منتديات المودة ــ ® Powered by vBulletin
 


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197