|
برامج توفر لهم الحماية: الأطفال ضحايا النت أم الإهمال
وسيلة العصر أصبحت هاجس الجميع، هذه الشبكة العنكبوتية التي تعتبر أهم وأسرع وسيلة اتصال بالآخرين لها العديد من المزايا من الاتصال الصوتي إلى التصفح والبريد الإلكتروني واستقاء المعلومة والترفيه والمحادثة يمر الوقت سريعا دون أن نعرف كم قضينا من ساعات طويلة على جهاز الكمبيوتر ونحن متصلين بالإنترنت تمضي الأوقات سريعة يتصل بها الملايين من نعرفهم والكثير لا نعرفهم، يهتم بها السياسيون والاقتصاديون والمخترقون والأطفال وأركز هنا على الأطفال الذين يقعون كثيرا ضحية لعديمي الضمير والمجرمين الذين يتصيدون الأطفال في برامج المحادثة وعبر الرسائل البريدية، فقد سمعنا عن قضية الهندي الذي استدرج فتاة صغيرة تبلغ من العمر إحدى عشرة عاما في الإمارات العربية المتحدة ل*ممنوع**ممنوع**ممنوع**ممنوع*س معها الرذيلة بعيدا عن عين الرقيب إنها مآس تقع كل يوم في جميع أنحاء العالم وآخر تلك القضايا اختفاء فتاتين في بريطانيا بعد أن تعرفا على مجرم عن طريق المحادثة في الإنترنت قام باستدراجهما يوم الأحد الماضي، وهنا نطرح سؤالا مهما يخطر ببال كثير من أولياء أمور الأطفال (هل نحرم أطفالنا من الدخول للشبكة العنكبوتية؟).
وللإجابة على هذا السؤال لا بد من معرفة لماذا نترك أطفالنا يتصلون بالإنترنت؟
نحن لا نريد أن نحرم جيل المستقبل من تعلم الحاسب ولا نريد أن نحرمهم من استقاء المعلومة وفي نفس الوقت نريد لهم السلامة من قضايا نسمع عنها في دول مختلفة ونريد لأطفالنا التعلم والبحث عن المفيد لهم بما لا يضرهم ولا يخل بمعتقداتنا وديننا وعاداتنا وتقاليدنا العريقة ولهذا لا بد من الاستعانة بأنفسنا أولا والبحث عن البرامج التي تمنع الأطفال من الذهاب للمواقع الإباحية ومواقع الدردشة المشبوهة ومن البرامج الجيدة التي لا بد من الاستعانة بخبير لتثبيتها على الأجهزة التي سوف تعد لاستخدام الأطفال برنامج معروف ومتوفر من شركة مايكروسوفت باسم مايكروسوفت فور كيدز وهو برنامج يقوم بتحديد البرامج التي سوف يستخدمها الأطفال للدخول للإنترنت ولن يسمح بدخول أي برامج أخرى غير محددة لهم وفي النهاية يجب علينا متابعة أطفالنا متابعة دقيقة أثناء اتصالهم بالإنترنت ومن الأمور المهمة أيضا أن يكون جهاز الحاسب الآلي المتصل بالإنترنت في مكان عام من المنزل بحيث يكون في غرفة الجلوس مثلا ولا يكون في غرفة الأطفال الخاصة حتى يتسنى لولي الأمر متابعة أطفاله عن قرب ومعرفة ما يدور أثناء تصفح أبنائه للإنترنت وتحذيرهم من الأمور السيئة حتى لا يقعون فريسة لعديمي الضمير ولا تتكرر مآس مثل تلك المآسي التي نسمع عنها بين الحين والآخر فلا بد من تعليم أبنائنا على هذه الوسيلة والاستفادة منها وفي نفس الوقت حمايتهم من الوقوع في المحظور.
الرياض: عبد الله الأحمد
__________________
توقيعي وبخليه فاضي
بكيفي
|