مركز راشد لرعاية الطفولة يصدر كتاب آل مكتوم مسيرة العطاء
<Center>
<FONT FACE="Monotype Koufi"><FONT SIZE="5"><FONT COLOR="blue">
أعلن مركز راشد لرعاية وعلاج الطفولة مساء امس الاول
عن اصدار كتاب آل مكتوم مسيرة العطاء
وذلك في الامسية الخاصة التي اقيمت بمناسبة مرور اثنتي عشرة سنة
على وفاة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم·
حضر الامسية التي رعتها الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم،
الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم،
وتحدث فيها نخبة من رجال الاعمال والقيادات في المجتمع
واقيم على هامش الامسية ندوة ومعرض صور·
وتناول الكتاب قصة مدينة دبي في ظل حكم آل مكتوم وتقييم تلك المرحلة والقاء الضوء على احداثها وتداعياتها مع التركيز على حكم المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والظروف التي تولى فيها مقاليد الحكم، وما الذي حدث؟ وما هو الاختلاف بين دبي وبين مثيلاتها من المدن، وكيف تحققت تلك الطفرة؟
وفي كلمة له تصدرت الكتاب، قال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس طيران الامارات ان حضارات الشعوب والامم تقاس على مر العصور بما افرزته تلك الحضارة من انجازات، ولقد أدهشت دبي العالم بما حققته من انجازات فقد نجح الانسان في دبي بابداع حضارة جذورها ضاربة في اعماق الارض العربية تستقي منها قيم الآباء والاجداد وفروعها باسقة لاجيال من ابناء تلك الارض·
واضاف ان ما تم انجازه في دبي لم يكن مجرد نهضة عمرانية او تقدم اقتصادي او نجاح على الصعيد التجاري وحسب، وانما ولدت في دبي حضارة بالمعنى الحرفي لتلك الكلمة، فالحضارة في اللغة والاصطلاح هي مزيج بين النهضة المادية المتمثلة في العمران والتقدم العلمي والاقتصادي وبين القيم النبيلة والسلوك القديم، مشيرا الى ان دبي جذبت انظار العالم وخرجت من حالة البداوه مع تمسكها بالدين الحنيف والعادات والتقاليد العربية الاصيلة·
واكد على ان السبب الرئيسي في احتلال دبي لمكانتها الحالية يعود الى الادارة التي تولت تسيير دفة الامور والمتتبع لتاريخ دبي منذ حكم آل مكتوم يجد ان المدينة شهدت تحولات تاريخية وطفرت بالغة الاثر، جعلت من آل مكتوم بحق حجر الزاوية في تاريخ المنطقة باسرها·
واضاف بان الاستقرار السياسي الذي افرزه قيام الاتحاد والذي نعمت به دولة الامارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الاثر البالغ في خلق المناخ المناسب والتربة الخصبة لزرع نجني الآن حصاده وسيجني ابناؤنا واحفادنا حصاده في المستقبل·
وفي كلمة للشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، قالت: المتتبع لتفاصيل انجازات الشيخ راشد يدهشه غنى هذه الشخصية فمن الناحية السياسية رسم ملامح دبي خاصة والامارات عامة، فساهم مع الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه حكام الامارات في بناء وحدة عربية مازالت قدوة تحتذى في كيفية تسيير شؤون الحكم وبناء الحضارات ومن الناحية السياسية استطاع الابحار بسفينة دبي الى شاطئ الامان على الرغم من حلكة الظروف السياسية، ومن ناحية الاقتصاد والتنمية، كما اصبحت دبي بفضل الله ثم برنامج الشيخ راشد التنموي ورؤيته الثاقبة محط دراسة المهتمين للاطلاع على سر النجاح العظيم·
واضافت انه من الناحية الاجتماعية آمن بأن الاسلام هو الوعاء الاهم للحضارة في كافة تجلياتها والطريق الامثل نحو التنمية·
وقال رجل الاعمال المعروف سيف الغرير ان انجازات باني دبي الحديثة عظيمة وهي نبراس يهتدى بها في بناء مجد الاوطان وعزها، وقد تخطت الانجازات كل حدود الزمان والمكان ومهدت الطريق امام دبي لتتبوأ مكانتها العالمية، كما تحدث في الكتاب كل من السيد سعيد ومحمد جمعه النابودة وابناء حسن كريديه وسالم الموسى·
|