http://www.twitethkar.com/ ومضة من قصص الأنبياء - الصفحة 2 - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16 (permalink)  
قديم 13-11-2002, 16:50
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#003300"> قصة يونس - عليه السلام –
بعث الله - سبحانه و تعالى – يونس - عليه السلام – الى أهل ( نينوى ) من أرض الموصل ، فدعاهم لعبادة الله وحده ، فكذبوه ، فلما طال ذلك على يونس خرج من قريتهم ووعدهم حلول العذاب بهم بعد ثلاثة أيام . فقذف الله في قلوبهم التوبة و ندموا على تكذيبهم و عنادهم ليونس ، ثم آمنوا بالله وحده ، فكشف الله عنهم العذاب فآمنوا جميعا .
يونس لما خرج عنهم غضبانا منهم بسبب عنادهم ركب سفينة في البحر فهاجت الأمواج به و من معه ، فاقترعوا ، فمن وقعت عليه القرعة ألقوه في البحر – حتى يخف العدد في السفينة -. فلما اقترعوا وقعت القرعة على يونس فلم يرضوا ، و أعادوها ثانية فوقعت عليه أيضا ، و أعادوها ثالثة فوقعت عليه أيضا ، فلما ألقى بنفسه في البحر بعث الله - سبحانه و تعالى – حوتا عظيما فالتقمه ، و أمره الله ألا يأكل ليونس لحما و لا يهشم له عظما . فأخذه الحوت فطاف به البحار كلها .
ولما كان يونس في بطن الحوت حسب أنه مات ، فحرك أعضاءه فتحركت فسجد لله و هو في بطن الحوت ، و سمع تسبيح الحيتان للرحمن ، و سمع تسبيح الحصى ، و جعل يسبّح الله - سبحانه و تعالى – فغفر الله له و أمر الحوت أن يقذفه في الساحل العراء حيث لا زرع . فأنبت الله عليه شجرة اليقطينة ، و خلق له إناث حيوانات الوعل لتأكل من خشاش الأرض فتروي يونس من لبنها ، لأنه كان ضعيف الجسد بعد بقائه في بطن الحوت بلا شراب ولا ماء . و قال العلماء إن الشجرة هي شجرة القرع ، لأن ورقه ناعم و كثير و ظليل و لا يقربه الذباب ، و يؤكل ثمره من أول طلوعه الى آخره نيا أو مطبوخا ، و بقشره و ببذره ، و فيه نفع كثير و تقوية للدماغ و غير ذلك .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #17 (permalink)  
قديم 15-11-2002, 01:11
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000">قصة موسى الكليم - عليه السلام -
( الجزء الأول )
<font size="5" color="#bb0000">موسى ابن عمران . و هو من سلالة يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم - عليه السلام - .
كان فرعون الطاغية قد تجبر و أمر الناس بعبادته ، و عذّب بني إسرائيل أشد العذاب ، و كانوا خيار الناس على الأرض في ذلك الزمان ، و كان فرعون يذبّح أبنائهم و يستحيي نسائهم لأنهم كانوا يقولون بأنه سيخرج من ذرية يعقوب ( و هو إسرائيل ) غلام يكون على يديه هلاك أهل مصر .
وكان فرعون قد رأى في المنام كأن نارا قد أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر و القبط و لم تضر بني إسرائيل ، فانزعج من هذا الحلم فجمع الكهنة و السحرة ، فأخبروه بأن غلاما من بني إسرائيل يكون على يديه هلاك أهل مصر ، لهذا أمر فرعون بقتل كل مولود ذكر . و كان يرسل رجاله الى كل امرأة حامل ليعلموا موعد وضعهن فلا تلد ذكرا إلا ذبحوه .
و قد شكا القبط الى فرعون قلة بني إسرائيل بسبب قتل ولدانهم الذكور فأمر بقتل الغلمان عاما و تركهم عاما ، فولد هارون في عام المسامحة ، وولد أخوه موسى - عليه السلام – في عام القتل .
أم موسى لم يكن يظهر عليها آثار الحمل ، و أوحى الله - سبحانه و تعالى – إليها أن تصنع تابوتا تربطه بحبل و طرفه الآخر في يدها ، و هي قرب النيل ، فكانت ترضعه فإذا أحست بأحد تضع موسى في التابوت و ترسله في مياه النيل و تدفن الحبل في الأرض و تمسك طرف الحبل لديها ، فإذا ذهب رجال فرعون عنها تسحب الحبل و التابوت مرة أخرى . و قال لها الله - سبحانه و تعالى –
{لا تخافي و لا تحزني إنا رادّوه إليك و جاعلوه من المرسلين } . و ذات يوم أرسلته في النيل و نسيت أن تربط طرف الحبل عندها ، فذهب التابوت بموسى حتى مرّ على دار فرعون فالتقطته الجواري في تابوت مغلق فأخذنه الى امرأة فرعون ( آسية ) بنت مزاحم بن عبيد بن الريّان بن الوليد ، ( و الريان كان فرعون مصر في زمن يوسف.) فلما فتح التابوت لديها رأت وجهه يتلألأ بالأنوار النبوية ، فأحبته كثيرا . فلما جاء فرعون قال لها : ما هذا ؟ و أمر بذبحه ، فدافعت عن موسى . فأمر فرعون ببقائه حيا لها ( خاصة أنه لم يكن يولد لهما ولد ).
لكن أم موسى ظل فكرها بموسى فقط و أوشكت أن تسأل عنه جهرا ، لكن الله - سبحانه و تعالى – ربط على قلبها أي صبّرها و ثبّتها . و قالت لأخته الكبرى قُصّيه ( أي ابحثي عن أثره و أخباره ) .
لكن موسى الرضيع لم يقبل حليب أي ثدي في دار فرعون ، لأن الله - سبحانه و تعالى – حرّم عليه المراضع من قبل ولادته . فأرسلوه مع النسوة للسوق يبحثون عمن ترضعه ، و هناك شاهدته أخته فعرضت عليهم أن تدلهم على امرأة ترضعه فذهبت بهم الى أمه فأرضعته و هم لا يعلمون أنها أمه ، ففرحوا بقبوله هذا الحليب ، و ذهب أحدهم الى زوجة فرعون يخبرها بذلك . و التي أرسلت إليها تعرض عليها الإقامة لديها ، لكن أم موسى رفضت بحجة أن لها زوجة و أولادا ، فوافقت زوجة فرعون أن تُبقي موسى مع أمه ( و هي لا تعلم أنها أمه الحقيقية ) .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #18 (permalink)  
قديم 17-11-2002, 13:17
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000">( الجزء الثاني )

<CENTER><font size="5" color="#bb0000">كان موسى لا يراه أحد إلا أحبّه ، و كان يتغذى بأحسن الغذاء و يلبس أحسن اللباس بحفظ الله له . و لما كبر موسى آتاه الله النبوة ، و قبل ذلك هيّأ له أسباب خروجه من المدينة ، حيث وجد موسى رجلان يتضاربان ، أحدهما من شيعته أي إسرائيلي و الآخر قبطي ، فاستغاثة الذي من شيعته فضربه موسى بكفه أو بعصا فمات القبطي دون أن يقصد موسى قتله . فاستغفر موسى ربه فغفر الله له و أصبح موسى خائفا من فرعون و رجاله إذا علموا بذلك .
ورآه ذلك الرجل الإسرائيلي مرة أخرى فاستنصره على قبطي آخر الذي قال لموسى : أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ؟ . و لما علم فرعون بأمر موسى و القبطي القتيل أرسل في طلب موسى . و سبقهم رجل أتى من آخر المدينة الى موسى يخبره بأن رجال فرعون يريدون قتله و نصحه بمغادرة المدينة . ففعل موسى داعيا ربه النجاة . و لما وصل الى بئر لقرية يقال لها ( مدين ) – و هم قوم شعيب – شاهد أناسا يسقون لغنمهم ، و امرأتين لا تستطيعان أن تسقيان غنمهما حتى ذهاب القوم و أغنامهم و علم أن لهما أبا كبيرا في السن لا يستطيع رعي أو سقي الغنم . فساعدهما موسى و رفع الماء من البئر و سقى لهما غنمهما .
و لما عادت المرأتان الى أبيهما استنكر أبوهما ( و قيل أنه شعيب - عليه السلام - ) سرعة رجوعهما فأخبرتاه بأمر موسى ، فأمر إحداهما أن تذهب و تدعوه ، ففعلت و حضر و هو يمشي أمامها حياءا و هي خلفه و تدلّه يمينا و شمالا برمي حصاة أمامه ، و لما وصل قصّ عليه قصته مع قوم فرعون ، قال له : نجوت من القوم الظالمين . أي أنه ليس في دولتهم ، فقالت إحدى ابنتيه : يا أبت استأجره . أي لرعي الغنم . و أبلغه الأب أنه يريد أن يزوّجه إحدى ابنتيه على شرط أن يعمل لديه ثمان سنين و إذا أكمل العشر فمن عنده أي موسى ، فوافق موسى وأتم العشر و تزوج إحدى البنتين .
و لما أراد فراق الأب سأل امرأته أن تطلب من أبيها من غنمه ما يعيشون به ، فأعطاهما الأب ولد الغنم السود الحسان . وتوجه عائدا الى مصر ، و بينما هما في سيرهما تاها في الطريق و كانت ليلة باردة مظلمة ، عندها رأى نارا متأججة من جانب الطور ( و الطور هو الجبل الغربي منه عن يمين موسى ) فقال موسى لأهله اصبروا ليذهب و يرى تلك النار ، و لما وصلها و هو في واد اسمه (( طوى )) وجد النار تتأجج في شجرة خضراء من الشوك ، فوقف متعجبا فناداه ربه و أمره بخلع نعليه توقيرا لذلك الوادي ، و قال له : { إني أنا الله رب العالمين} و سأله عن عصاه ، فقال موسى إنها عصاه التي يعرفها يتوكأ عليها و يرعى بها غنمه . فأمره الله أن يلقيها ، فلما ألقاها كانت حية عظيمة تتحرك ، فهرب منها موسى فناداه ربه أن يرجع و يأخذها دون خوف لأنه تعالى سيعيدها سيرتها الأولى كما كانت ، فوضع موسى يده في فمها خائفا فرجعت عصاه السابقة بقدرة الله - سبحانه و تعالى - . ثم أمره أن يدخل يده – و كان أسمر البشرة - في جيبه و يخرجها فإذا هي بيضاء دون أية علّة ، فإذا خاف يضع يده على فؤاده يسكن جأشه . ثم أمره بالذهاب الى فرعون و قومه لأنه طغى و ظلم الناس . و طلب موسى من ربه أن يرسل معه أخاه هارون لأنه أفصح منه لسانا ( وقيل بأن موسى أصابته لغثة في لسانه بسبب الجمرة التي وضعها على لسانه لأنه حين كان صغيرا أخذ بلحية فرعون فغضب فرعون و أراد قتله فخافت عليه زوجته آسية و قالت انه طفل ، فاختبره بوضع ثمرة و جمرة بين يديه ، فهمّ موسى بأخذ الثمرة ، فصرف الملك يده إلى الجمرة ، فأخذها موسى فوضعها على لسانه فأصابته بلغثة ، لهذا قال فرعون يعيب موسى : (( ولا يكاد يبين )) أي يفصح عن مراده و يعبّر ) . فأجاب الله طلب موسى وجعل هارون نبيا – و هذا فضل على هارون - ، و عندما أتيا فرعون قالا له بأنهما رسولا ربك و طلبا منه أن يترك بني إسرائيل لكي يعبدوا الله وحده و يدعواه أيضا الى عبادة الله و حده . فتكبّر فرعون و عيّبه بأنه تربّى لديه و قتل القبطي و هرب من مصر و جحد نعمته . فأجابه موسى بأنه قتل القبطي قبل أن يوحى إليه ، و أنّ فضله عليه كان مقابل استعباده بني إسرائيل و هو – أي موسى – منهم.
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #19 (permalink)  
قديم 19-11-2002, 14:50
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000">( الجزء الثالث )

<CENTER><font size="5" color="#bb0000"> ثم جمع فرعون الناس و قال لهم أنه ألههم و أنكر رسالة موسى و هارون ، و هدد موسى بالسجن إذا عبد إلها غيره . فعرض عليه موسى البرهان الحسي ، و ألقى عصاه فإذا هي ثعبان حقيقي عظيم ، فخاف فرعون ، ثم أدخل موسى يده في جيبه و أخرجها فإذا هي بيضاء و إذا أدخلها مرة أخرى في جيبه و أخرجها رجعت الى صفتها الأصلية .مع هذا كله لم ينتفع فرعون و قال إن كل ذلك سحر و أمر بإحضار كل سحرة مصر و طلب من موسى تحديد يوم ليباري أعداد السحرة . فاختار موسى يوم عيد عندهم و أن يجتمع الناس وقت الضحى لكي يروا جهرة قدرة الخالق - سبحانه و تعالى – على السحرة المخلوقين الذين كانوا في زمن فرعون يتفنّنون في السحر . و في ذلك الموعد تقدم موسى الى السحرة ووعظهم و زجرهم عن العمل بالسحر الباطل فلم يسمعوا له ، ووقفوا صفا واحدا تجاه موسى و هارون و قالوا له : إما أن تلقي قبلنا و إما أن نلقي قبلك . قال موسى : بل ألقوا أنتم ، فألقوا حبالهم و عصيهم ووضعوا عليها الزئبق و غيره حتى تهتز فيتخيل الناظر إليها أنها تتحرك لوحدها و سحروا أعين الناس وهم يقولون : ( بعزة فرعون انا لنحن الغالبون ) . فأوحى الله الى موسى أن يلقي عصاه ، فلما ألقاها صارت حية عظيمة ذات قوائم و عنق عظيم و شكل مزعج فهرب الناس منها و أقبلت على حبال و عصي السحرة فالتهمتها أمام الناس كلهم . أما السحرة فعرفوا أن ذلك حق و ليس بسحر أو شعوذة أو خيال . و أنار الله قلوبهم للإيمان به فسجدوا لله - سبحانه و تعالى – معترفين بنبوءة موسى و قالوا جهرة أمام فرعون و ملئه : ( آمنا برب هارون و موسى ) و لم يلتفتوا لفرعون ووعيده حين قال بأنه – أي موسى – كبيرهم الذي علمهم السحر و توعدهم بصلبهم – أي بقطع اليد اليمنى و الرجل اليسرى ، و عكسه – لكي لا يتبعهم غيرهم من الناس ، و ذلك الصلب يكون على جذوع النخل لكي يراهم مرتفعين . لكن السحرة بعد إيمانهم لم يخافوا التهديد و طلبوا من ربهم المغفرة و الرحمة – و كانوا أول المؤمنين من القبط بعدما كانوا سحرة أول النهار - .
لكن كبراء فرعون طلبوا منه ألا يترك موسى و قومه . و طلب موسى من قومه الاستعانة بالله و الصبر .
و أرسل الله - سبحانه و تعالى – على فرعون و قومه الطوفان و هو كثرة الأمطار المغرقة للزروع و الثمار ، كذلك أرسل عليهم الجراد ليأكل كل أخضر لديهم ، و كذلك الحديد من بيوتهم ، و أيضا القمّل و هو السوس أو البراغيث فدخل عليهم البيوت و الفراش فلم يستطيعوا النوم أو الراحة ، و أرسل عليهم الدم الذي مزج ماءهم فلا يستقون من النيل شيئا إلا وجدوه دما طريا ، ولا بئر و لا نهر آخر إلا كان دما . و هذا كله لفرعون و قومه و لم يصب ذلك قوم بني إسرائيل . و كان قوم فرعون كلما بلاهم الله بشيء من ذلك طلبوا من موسى أن يدعوا الله ليكشف عنهم هذا البلاء ، فيدعو لهم فيكشف الله عنهم البلاء ، فيعودوا لعنادهم و كفرهم ، فيعاقبهم الله ببلاء آخر و هكذا .
ثم تبجم فرعون بملكه و الأنهار التي تجري و أخذ ينتقص موسى بأن لا أساور في يديه و لا زينة عليه و لم تحضر معه الملائكة . فانتقم الله - سبحانه و تعالى – منه و قومه بإغراقهم و سلب قوتهم و عزهم و بالعذاب بعد النعمة و توعدهم بالنار التي يعرضون عليها صباحا و مساء ا حتى قيام الساعة .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #20 (permalink)  
قديم 23-11-2002, 17:31
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000"> كيف هلك فرعون و جنوده :
<font size="5" color="#bb0000"> دعا موسى - عليه السلام – الله - سبحانه و تعالى – على فرعون و أعوانه بالهلاك . فعندما لحق فرعون و جنوده موسى و قومه و أدر كهم عند شروق الشمس ، اتجه موسى و قومه باتجاه البحر ، و لما اقترب منهم فرعون و جنوده ، أوحى الى موسى أن يضرب البحر بعصاه ، فانفلق الى فلقتين و أمر الله الريح أن تمسك مياه البحر عند الفلقتين حتى صار يابسا لا يعلق في سنابك الخيول و الدواب .
فلما رأى جنود فرعون ذلك لحقوا بموسى و قومه ، فأراد موسى أن يضرب البحر بعصاه فيرجع ليلتهم فرعون و جنوده ، فأمره الله أن يترك البحر رهوا على حاله ، حتى إذا دخله فرعون و جنوده أجمعين ، عندها أمره الله أن يضرب البحر بعصاه فارتطم عليهم البحر كما كان ولم ينج منهم إنسان ، و نجّا الله - سبحانه و تعالى – موسى و قومه المؤمنين . عند ذلك قال فرعون بأنه الآن آمن بالله و بنبوءة موسى ، و الأمواج ترفعه و تخفضه ، و بنو إسرائيل ينظرون ، لكن لا فائدة من التوبة الآن و لم ينفعه إيمانه .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #21 (permalink)  
قديم 28-11-2002, 12:51
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000"> ماذا فعل بنو إسرائيل بعد هلاك فرعون و جنوده :
<font size="5" color="#ff0000"> أولا:<font size="5" color="#bb0000"> لما جاوز موسى و بني إسرائيل البحر بسلام وجدوا قوما يعبدون الأصنام ، فسأل القوم موسى أن يجعل لهم آلهة أصناما مثل تلك الأصنام ، فاستنكر موسى ذلك منهم و ذكّرهم نعمة الله عليهم في تفضيلهم بالعلم على عالمي زمانهم ، و أنه أنجاهم من فرعون الجبار و هم ينظرون هلاكه بأعينهم ، و توريثهم مال فرعون . و بيّن لهم أن العبادة فقط لله الواحد لا شريك له .
<font size="5" color="#ff0000"> ثانيا :<font size="5" color="#bb0000"> و لما واجه موسى بيت المقدس – بعد خروجه من مصر – وجد قوما جبارين ، فأمر بني إسرائيل بدخول قريتهم و مقاتلتهم و إجلائهم عن بيت المقدس . فرفضوا ، فعاقبهم الله بالخوف و ألقاهم في التيه يسيرون و يحلون في مدة من السنين قيل بأنها أربعين سنة .
<font size="5" color="#ff0000"> ثالثا :<font size="5" color="#bb0000"> كذلك امتن الله على بني إسرائيل بعد انجائهم من قوم فرعون أنه وعدهم صحبة نبيهم موسى الى جانب الطور الأيمن منهم لينزل عليهم أحكاما عظيمة فيها مصلحة لهم ، و هم في أرض لا زرع فيها و لا ماء أنزل الله عليهم المن و السلوى ، المن من السماء و هو أن يصبحوا فيجدوا خيرا من السماء في بيوتهم فيأخذون منه قدر حاجتهم في ذلك اليوم الى مثله من الغد ، و من ادخر منه لأكثر من ذلك فسد ، و من أخذ منه قليلا كفاه فيصنعون منه الخبز . و إذا غشيهم الماء من آخر النهار غشيهم طير السلوى فيقتنصون منها بلا تعب . و إذا كان فصل الصيف ظلل الله عليهم السحاب ، و أنبع الماء لهم بضرب موسى - عليه السلام – الحجر الذي كانوا يحملونه معهم بالعصا ، فتنفجر منه اثنتا عشر عينا و لكل سبط منهم عين .
لكنهم لم يرعوا تلك النعم حق رعايتها و لم يشكروا الله عليها ، و طلبوا من موسى استبدالها بما تنبت الأرض من بقلها و قثائها و فومها و عد سها و بصلها ، فوبخهم موسى و قال لهم : ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سألتم ) .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #22 (permalink)  
قديم 29-11-2002, 13:44
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000">سؤال الرؤية :
<font size="5" color="#bb0000">لما أكمل موسى الميقات – و هو الصوم لمدة شهر – أخذ لحاء شجرة فمضغه ليطيب ريح فمه ، فأمره الله أن يصوم عشرة أيام أيضا ، فصارت أربعين ليلة . فلما عزم الذهاب الى حيث أمره ربه ، استخلف أخاه هارون على شعب بني إسرائيل . و لما جاء موسى لميقات ربه و كلمه ربه من وراء حجاب ، سأل ربه أن يراه جهرة و يرفع الحجاب ، فأخبره ربه أنه –أي موسى – لن يستطيع الثبات إذا تجلى ربه له لأن الجبل الذي هو أقوى و أكبر من الإنسان لا يثبت إذا تجلى الرحمن فكيف بالإنسان ؟ و لهذا قال تعالى : { و لكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني } فلما تجلى الله للجبل شاهد موسى الجبل و هو يدك ، عندها وقع موسى مغشيا عليه ، و لما أفاق قال ( سبحانك تبت إليك و انا أول المؤمنين ) أي أنه لا يراك أحد حي إلا مات و لا يابس إلا تدهده . فجعل موسى يسأل ربه و هو تعالى يجيبه عنها .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #23 (permalink)  
قديم 30-11-2002, 15:43
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000">قصة عبادة بني إسرائيل العجل في غيبة موسى عنهم :
<font size="5" color="#bb0000">لما كان موسى في الميقات ، قام رجل من بني إسرائيل و هو ( هارون السامري ) فأخذ الحلي – و الحلي من تركة فرعون التي أورثها الله لبني إسرائيل – و صنع بها عجلا و ألقى في فيه قبضة من التراب ، كان قد أخذها من أثر فرس جبريل - عليه السلام – حين رآه يوم أغرق الله فرعون . فلما ألقاها في فم العجل خار العجل كما يخور العجل الحقيقي . و قيل بأن ذلك هو صوت الريح حين تدخل في دبره و تخرج من فمه ، فيرقص الناس حول العجل ويفرحوا . فلما رجع موسى اليهم من الميقات و رآهم يعبدون العجل الذي صنعه لهم السامري عنّفهم كيف يعبدون ما لا ينفع ولا يضر . ثم قال لأخيه هارون : لماذا لم تتبعني و تخبرني بما فعلوا عندما ذهبت الى الميقات ؟ قال هارون : إني خشيت أن تقول أني تركتهم و أنت قد استخلفتني فيهم . فقال موسى : ( ربي اغفر لي ولأخي ) و قد كان هارون قد أخبرهم بأن الله يختبرهم بأن قدر لهم وجود العجل و صوته . لكنهم قالوا لهارون انهم سيظلون على حال عبادتهم العجل حتى يرجع اليهم موسى – عليه السلام - .
ثم قال موسى للسامري : لماذا فعلت ذلك ؟ أي صنعت العجل من الحلي . فقال السامري : انه قبل إغراق فرعون رأى جبريل وهو راكب فرسا فأخذ قبضة من أثر الفرس ، فلما ألقاها في فم العجل المصنوع من الحلي سمعوا صوتا كصوت خوار البقر . و هذا من نفسه الخاطئة فدعا موسى عليه ألا يمس السامري أحدا ، و هذا عقاب له لأنه مسّ ما لم يكن له الحق في مسّه ثم أحرق موسى العجل ثم ذراه في البحر ، و أمر بني إسرائيل فشربوا ، فمن كان من عابدي العجل علق في شفاههم من ذلك الرماد ما يدلّ عليه ، و قيل بل اصفرت ألوانهم ، ثم تاب الله على المخطئين و التائبين ، و لم يقبل توبة عابدي العجل إلا بقتلهم أنفسهم .
و اختار موسى سبعين رجلا من أخيرهم و قال انطلقوا الى الله فتوبوا إليه بما صنعتم و سلوه التوبة ، و موسى و هارون معهم فخرج بهم الى طور سيناء بناء على إذن ربه ، فطلب منه السبعون أن يسمعوا كلام الله . فلما دنا موسى من الجبل ، وقع عليه عمود الغمام حتى تغشّى الجبل كلّه ، و دنا موسى فدخل في الغمام و قال للقوم :ادنوا و كان موسى إذا كلّمه الله وقع على جبهته نور ساطع لا يستطيع أحد من بني آدم أن ينظر إليه ، فضرب دونه الحجاب ، و دنى القوم حتى إذا دخلوا في الغمام سجدوا فسمعوا الله - سبحانه و تعالى - و هو يكلم موسى يأمره و ينهاه . فلما انتهى و انكشف الغمام طلبوا من موسى - عليه السلام – أن يروا الله - سبحانه و تعالى – جهرة ، فأخذتهم الرجفة و هي الصاعقة فماتوا جميعا . فقام موسى - عليه السلام – يناشد ربه عدم المؤاخذة بما قالوا ، و طلب المغفرة منه - سبحانه و تعالى - .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #24 (permalink)  
قديم 02-12-2002, 16:32
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000"> قصة رفع الله الجبل فوق رؤوس بني إسرائيل :
<font size="5" color="#BB0000"> لما جاء موسى بالألواح فيها التوراة أمر بني إسرائيل بقبولها و الأخذ بها بقوة ، فقالوا : انشرها علينا ، فان كانت أوامرها و نواهيها سهلة قبلناها . فقال موسى : بل اقبلوها بما فيها فراجعوه مرارا ، فأمر الله الملائكة فرفعوا الجبل على رؤوسهم حتى صار كأنه غمامة على رؤوسهم ، و قيل لهم : إن لم تقبلوها بما فيها و إلا سقط عليكم هذا الجبل ، فقبلوها و سجدوا ، فجعلوا ينظرون الى الجبل بنصف وجوههم و النصف الآخر ملامس الأرض .

<font size="5" color="#000000"> قصة بقرة بني إسرائيل :
<font size="5" color="#BB0000"> كان رجل في بني إسرائيل غنيا و شيخا كبيرا ، و له بنو أخ كانوا يتمنون موته ليرثوه ، فقتله أحدهم ليلا ، فلما أصبح الناس اختصموا فيه ، و جاء القاتل يصرخ الى موسى ، و طلب الناس أن يسأل موسى ربه - عز و جل – فأجابه ربه بأن يأمرهم أن يذبحوا بقرة ، فظنوا أنه يهزأ بهم ، و سألوه عن صفتها ثم عن لونها ثم عن سنّها ، فالعوان هي الوسط بين الفارض أي الكبيرة و البكر أي الصغيرة ، و اللون جوابه الأصفر الفاقع أي مشرب بحمرة تسرّ الناظرين . و شددوا على أنفسهم أكثر بسؤالهم عن صفات أكثر ، فأجاب الله - سبحانه و تعالى – بأنها ليست ذلولا أي ليست مذللة بالحراثة و سقي الأرض ، مسلّمة أي صحيحة لا عيب فيها و لا لون يخالف لونها الأصفر الفاقع .و يقال أنهم لم يجدوا تلك الصفات إلا في بقرة واحدة عند رجل منهم كان بارا بأبيه فرفض طلبهم ورغّبوه بشرائها بوزنها ذهبا فرفض ، حتى أعطوه بوزنها عشر مرات ذهبا فباعها لهم فذبحوها . ثم أمرهم موسى عن الله أن يضربوا القتيل بجزء منها ، فلما ضربوه ببعضها أحياه الله ، فسأله موسى : من قتلك ؟ قال : قتلني ابن أخي . ثم عاد ميتا كما كان .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #25 (permalink)  
قديم 03-12-2002, 14:24
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000"> قصة موسى و الخضر عليهما السلام :
<font size="5" color="#BB0000"> قام موسى - عليه السلام – خطيبا في بني إسرائيل فسألوه : أي الناس أعلم ؟ فقال موسى : أنا . فعتب الله - سبحانه و تعالى – عليه لأنه لم يرد العلم لله ، فأوحى الله إليه أن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك ، سأل موسى : يا رب كيف لي به . أي كيف أصل إليه ؟ أخبره الله أن يأخذ حوتا و حيثما فقد الحوت فالعبد هناك . ففعل موسى و أخذ حوتا و انطلق هو و يوشع بن نون ، حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رأسيهما فناما ، فرجع الحوت الى البحر و أمسك الله جرية الماء عن الحوت . فلما استيقظ موسى نسي يوشع أن يخبره بالحوت ، فانطلقا حتى كان الغد قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا . فلما جاوزا مكان الصخرة تذكر يوشع بن نون الحوت فقال لموسى أنه نسي الحوت عند الصخرة ، فرجعا الى الصخرة التي ناما عندها و هناك وجدا الخضر ، فقال موسى له انه أتاه لكي يعلمه الخضر من علمه الذي علّمه الله . قال الخضر : انك يا موسى لن تصبر معي . أجاب موسى أنه سيصبر و لا يعصي له أمرا . فقال الخضر : إذا تبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أخبرك بسببه . فبينما هما يمشيان على ساحل البحر مرّت سفينة و طلب الخضر و موسى أن يركبا معهم ، فأركبوهم بغير مال لأنهم عرفوا الخضر ، و بعد ركوبهم السفينة اقتلع الخضر لوحا من ألواحها ، فأنكر موسى عليه ذلك ، كيف يخرقها و هم قد أركبوهم بغير عوض ، و لكن السفينة لم تخترقها مياه البحر بقدرة الله ، فذكّر الخضر موسى بأنه لن يستطيع الصبر ، فطلب موسى عدم المؤاخذة على نسيانه . ثم خرجا من السفينة الى الساحل و بينما هما يمشيان أبصر الخضر غلاما يلعب مع الغلمان فقتله الخضر . فأنكر موسى هذا الفعل ، فكيف يقتل إنسانا بدون سبب ، فقال الخضر له : ألم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا ؟ و اعتذر موسى أيضا . ثم قدموا على قوم فطلبا منهم طعاما فرفض القوم ، فوجدا جدارا مائلا على وشك الانهيار فأقامه الخضر ، فقال موسى له : لو أخذت من القوم أجرا على ذلك ، قال الخضر : هذا فراق بيني و بينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا . أما السفينة فكانت لمساكين لا يملكون المال الكثير ، فأمره الله أن يخرقها و تكون معيبة ، لأن الله علم أن هناك حاكم يأخذ سفن الناس بالقوة و الغصب ، فإذا رأى العيب فيها تركها لأهلها . و أما الغلام فكان كافرا و أبواه مؤمنين فأمره الله أن يقتل الغلام الكافر لأن أبواه كانا يحبانه و إذا عاش و كبر فسيتبعانه للكفر بعد إيمانهما ، لكن قتله أفضل لأن الله أراد أن يبدلهما ولدا أفضل و أزكى من الغلام الكافر . و أما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة ، و كان تحته كنز (قيل بأنه لوح من ذهب و قيل بأنه علم ) ، و كان أبوهما السابع – و قيل العاشر – صالحا ، فإذا انهار الجدار انكشف الكنز و أخذه الناس ، ولكن الله - سبحانه و تعالى – أراد أن يبقى هذا الجدار حتى إذا كبر الغلامان اليتيمان أخذا الكنز لهما . وان كل ما فعله الخضر هو من أمر الله - سبحانه و تعالى – و ليس من تصرف الخضر الخاص .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #26 (permalink)  
قديم 04-12-2002, 13:35
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000"> حديث الفتون :
<font size="5" color="#BB0000"> قال تعالى : ( و قتلت نفسا فنجّيناك من الغمّ وفتنّاكفتونا )
كان موسى على وشك الخطر في عدّة مواقف فنجّاه الله - سبحانه و تعالى – و ذلك كالتالي :
1)أن فرعون علم أن غلاما من بني إسرائيل سيأتي و ينهي ملكه ، فأمر بقتل جميع المولودين الذكور من بني إسرائيل ، حتى رأى كبراؤه أن بني إسرائيل - الذين يستخدمهم فرعون و جنوده سخرة – قد يفنون لأنه لم يبق إلا كبار السن ، فإذا مات هؤلاء الكبار سنا فلن يجد فرعون عبيدا يستخدمهم فأبلغوا فرعون بضرورة قتل المواليد الذكور عاما و تركهم عاما ، فولد هارون في عام المسامحة أما موسى فولد في عام القتل ، فخافت أمّه و أصابها الحزن و ذلك من الفتون .
2)و عندما أوحى إليها الله - سبحانه و تعالى – أن تلقيه في تابوت في اليم و خافت أن تأكله الدواب عندما نسيت ربط الحبل لديها و هذا من الفتون .
3)عندما وجدته جواري امرأة فرعون فأخذوا التابوت لامرأة فرعون و شاهده فرعون فأراد قتله ، وأحضر الذباحين ، لكن زوجة فرعون طلبت إبقاءه حيا ، و هذا فتون .
4)عندما رفض موسى الرضيع أي حليب من المرضعات ، و أرسلته زوجة فرعون للسوق مع الحراس بحثا عن مرضعة حتى لا يموت جوعا ، و بصرت به أخته عن جنب ، و أخبرتهم أنها تعرف امرأة سترضعه و شكّوا فيها أنها تعرف الرضيع ، و هذا من الفتون .
5)ولما ترعرع موسى عند أمه طلبت زوجة فرعون منها أن تجعله يزورها في القصر ، و أمرت زوجة فرعون جميع خدمها و خزانها أن يستقبلوا موسى بهدية من خروجه من بيت المرأة التي أرضعته ( و هي لا تعرف أنها أمه ) الى أن يصل للقصر ، و طلبت من فرعون أن يكرمه بهدية ، فلما وصل دخلت به على فرعون فجعله في حجره فتناول موسى لحية فرعون فمدّها الى الارض ، فذكّره جنوده بالولد الذي يكون هلاكه على يده ، فأرسل فرعون الى الذبّاحين ليقتلوا موسى ، عندها تدخّلت زوجته طالبة منه أن يهدأ فموسى طفل ولا يعقل ، و أحضرت له جمرتين و لؤلؤتين ، فقرّبهن فرعون الى موسى لكي يرى ، فإذا ترك الجمرتين و أخذ اللؤلؤتين فهو عاقل و يقصد لحية فرعون ، و إذا ترك اللؤلؤتين و أخذ الجمرتين فهو لا يعقل فلا يذبحه . فلما قربهن إليه تناول موسى الجمرتين فعرف فرعون أنه لا يعقل فتركه ، و ذلك فتون .
6)عندما كبر موسى و صارت له و لبني إسرائيل هيبة لأنه تربى في القصر ، و عندما رأى رجلين يقتتلان الأول من شيعته أي إسرائيلي ، و الآخر قبطي من قوم فرعون ، استغاثة الإسرائيلي فغضب موسى لأن الفرعوني يقاتل الإسرائيلي و هو يعلم مكانة بني إسرائيل عند فرعون و لدى موسى ، فوكزه موسى فقتله فاستغفر الله فغفر له و لم يرهما أحد من الناس إلا الإسرائيلي ، و لما رأى موسى ذلك الإسرائيلي مرة ثانية يتصارع مع أخر فرعوني قبطي فاستغاثة الإسرائيلي ، فقال موسى له : ( انك لغوي مبين ) ، فخاف الإسرائيلي لأنه ظن أن موسى يريد قتله ، و قال : ( أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ) ، و تركهما موسى فنقل الفرعوني ما سمعه الى فرعون ، فعرف فرعون أن موسى هو قاتل الرجل القبطي الفرعوني ، فأمر بإحضاره و قتله و أرسل الذبّاحين يبحثون عنه ، فجاء رجل من شيعة موسى و اختصر الطريق قبل الذباحين الى موسى و أخبره بما يريده فرعون من قتله ، و ذلك من الفتون .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #27 (permalink)  
قديم 06-12-2002, 23:41
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000"> قصة قارون مع موسى - عليه السلام - :
<font size="5" color="#BB0000"> قيل انه كان ابن عم موسى - عليه السلام – و أعطاه الله من الخير الكثير و الكنوز التي كانت مفاتيحها يثقل على الجماعة من شداد الرجال حملها . نصحه الناصحون من قومه إلا يفرح و يبطر بذلك الخير و أن يسعى الى ثواب الآخرة من الله - سبحانه و تعالى - ، و أن الله قد أهلك من القرون قبل قارون من هم أشد منه قوة و أكثر أموالا و أولادا . لكن قارون كفر و جحد تلك النعم . وفي يوم من الأيام خرج على الناس في زينة من ملابس و مراكب و خدم ، فلما رآه محبي الدنيا قالوا : ليت لنا مثل ما أوتي قارون . فقال لهم الصالحون أن ثواب الآخرة خير وأبقى . روى البخاري عن الرسول –صلى الله عليه وسلم – أن قارون أعطى امرأة بغيا مالا على أن تقول لموسى - عليه السلام – و هو في ملء من الناس : انك فعلت بي كذا و كذا ، فيقال إنها قالت ذلك . فأرعد من الغرق وصلى ركعتين ثم أقبل إليها فاستحلفها من ذلك على ذلك وما حملك عليه ، فذكرت أن قارون هو الذي حملها على ذلك واستغفرت الله و تابت إليه ، فعند ذلك خرّ موسى ساجدا و دعا الله على قارون . فأوحى الله إليه إني قد أمرت الأرض أن تطيعك فيه ، فأمر موسى الأرض أن تبتلعه و داره ، فكان ذلك .
وبعد ذلك ندم الذين تمنّوا أن يكون لهم مثل ما أوتي قارون ، و شكروا الله – تعالى – أنه لم يخسف بهم أيضا .

<font size="5" color="#000000"> من فضائل موسى و صفاته :
<font size="5" color="#BB0000"> قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرّأه الله مما قالوا و كان عند الله وجيها ).
وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( إن موسى كان رجلا حييا ستّيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه ، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل ، فقالوا ما يستتر هذا التستّر إلا من عيب بجلده ، إما برص و إما أدره ( أي انتفاخ الخصية ) و إما آفة ، و أن الله -عز و جل- أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى ، فخلا يوما وحده ، فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل ، فلما فرغ أقبل على ثيابه ليأخذها ، و إن الحجر عدا بثوبه ، فأخذ موسى عصاه و طلب الحجر فجعل يقول : ثوبي حجر ، ثوبي حجر ، حتى انتهى الى ملء من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله ، و برّأه الله مما يقولون ، و قام الى الحجر فأخذ ثوبه فلبسه ، و طفق بالحجر ضربا بعصاه ، فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا . فلذلك قوله عز و جل : ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا و كان عند الله وجيها ).
رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة ، و هو في الصحيحين .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #28 (permalink)  
قديم 06-12-2002, 23:42
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#0000ee"> قصة الياس - عليه السلام - .
<font size="5" color="#000000"> أرسله الله - سبحانه و تعالى – الى أهل بعلبك ( غربي دمشق ) و كانوا يعبدون صنما اسمه بعلا ، و قيل امرأة اسمها بعل . و القول الأول أصحّ ، فدعاهم الياس لعبادة الله وحده ، و ترك عبادة الصنم (بعل ) فكذبوه و أرادوا قتله ، فهرب منهم الى غار و بقي فيه عشر سنين و قيل عشرين ليلة أو أربعين ليلة ، كانت تأتيه الغربان برزقه أي طعامه ، حتى أهلك الله الملك ، وولّى غيره ، فأتاه الياس فعرض عليه الإسلام ، و أسلم من قومه عشرة آلاف فقتلهم الملك كلهم .

<font size="5" color="#0000ee"> قصة حزقيل - عليه السلام - .
و هو أحد أنبياء بني إسرائيل بعد موسى - عليه السلام - .
<font size="5" color="#000000"> قال الله – تعالى – : ( ألم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس و لكن أكثر الناس لا يشكرون ).
بعد موسى - عليه السلام – تولى أمور بني إسرائيل ( كالب ) زوج أخته مريم ، و كذلك (يوشع ) ، و بعد وفاتهما خلفهما في بني إسرائيل ( حزقيل ) ، و هو الذي دعا للقوم الذين ذكرهم الله في الآية أعلاه ، فهؤلاء القوم فرّوا من وباء الطاعون ونزلوا ببقعة من الأرض ، فقال لهم الله : موتوا . فماتوا جميعا . و بعد دهور طويلة مرّ بهم حزقيل فأحبّ أن يبعثهم الله ، فأمر تلك العظام أن يكسوها اللحم و تتصل الأعصاب ببعضها ، فناداهم عن أمر الله له ، فقام القوم كلّهم و كبّروا تكبيرة رجل واحد . و ماتوا كلّ حسب الأجل المكتوب له .
<font size="5" color="#0000ee"> قصة اليسع - عليه السلام - .
<font size="5" color="#000000"> كان بعد الياس - عليه السلام – و يقال انه ابن عم الياس - عليه السلام - ، و بعث لنفس القوم يدعوهم لعبادة الله وحده حتى مات - عليه السلام - .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #29 (permalink)  
قديم 07-12-2002, 13:45
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#0000ee"> قصة شمويل - عليه السلام – و فيها بدء أمر داود - عليه السلام - .
<font size="5" color="#000000"> بعد اليسع رجع بنو إسرائيل لعبادة الأوثان و صارت فيهم البدع ، وكانت هناك العمالقة من أرض غزة و عسقلان فقتلوا من بني إسرائيل ولم يبق فيهم إلا امرأة حبلى ، فدعت أن يرزقها الله ولدا ذكرا ، فولدت غلاما و أسمته شمويل و معناها بالعبريّة ( اسماعيل ) أي سمع الله دعائي .
فلما كبر بعثته الى المسجد وأسلمته الى رجل صالح يتعلم منه ، فلما صار رجلا نام ذات ليلة فسمع صوتا من ناحية المسجد ، فظنه الرجل الصالح يدعوه ، فسأله : أدعوتني ؟ فكره الرجل الصالح أن يفزعه فقال نعم 00 نم00 نم . فنام ، ثم ناداه ثانية و ثالثة ، فإذا جبريل يدعوه ، فجاءه فقال : ( إن ربّك قد بعثك الى قومك ) . و قومه سألوه أن ينصب عليهم ملكا يقاتلون معه الأعداء . فقال لهم : ( هل تقاتلون إن كتب عليكم القتال ) ، فرضوا بالقتال ، و لكن لما كتب عليهم القتال رفضوا إلا قليل منهم .
ثم قال لهم نبيهم شمويل : ( إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا ) لكنهم رفضوا إمارته عليهم و قالوا : ( نحن أحق بالملك منه و لم يؤت سعة من المال ) ، قال لهم شمويل ( إن الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم ) ، و قال لهم إن بركة هذا الرجل أن يرد الله عليهم التابوت الذي كان سلب منهم و كانوا يُنصرون على الأعداء بسببه . و يرد الله التابوت في هدوء و سكينة ، و كذلك فيه بقية مما ترك آل موسى و هارون ، و هي رضاض الألواح و بعض المنّ الذي كان ينزل عليهم بالتيه . و أن تحمل الملائكة هذا التابوت للناس عيانا حتى يتثبّتوا من صحة ولاية طالوت عليهم .
ولما عبر طالوت معهم نهر الأردن قال لهم : ( إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني و من لم يطعمه فانه مني إلا من اغترف غرفة بيده ) . و كان الجيش 80 ألفا ، فشرب منه 76 ألفا و بقي 4 آلاف ، فعبر بهؤلاء النهر ، و لما عرفوا عدد جنود جالوت استقلوا عددهم ، فقال المؤمنون حقا : ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله و الله مع الصابرين ) و طلبوا من الله الصبر و تثبيت الأقدام عند الحرب ، و النصر . فأجابهم الله و قتل داود جالوت و آتاه الله الملك و الحكمة و علّمه ممّا يشاء فقتله و أذلّ جيشه الكثير .
و كان داود أصغر أبناء أبيه الثلاثة عشر ذكرا ، ثم زوّجه طالوت ابنته كما سبق ووعد ، فأحبّه بنو إسرائيل أكثر من طالوت ، و داود من سلالة يعقوب ابن إسحاق ابن ابراهيم الخليل . و جمع له الله بين الملك و النبوّة ، و بين الدنيا و الآخرة .و من ذلك :
1-أعانه على عمل الدروع من الحديد و أرشده الى صنعتها فقال : ( و قدّر في السرد ) أي لا تدقّ المسمار فيفلق و لا تغلّظه فيفصم . وكان الله - تعالى – قد ألان له الحديد حتى كان يفتله بيده دون حاجة لمطرقة و لا نار .
2-قال تعالى : ( و اذكر عبدنا داود ذا الأيد انا سخرنا الجبال معه يسبّحن بالعشيّ و الإشراق و الطير محشورة كل له أواب و شددنا ملكه و آتيناه الحكمة و فصل الخطاب ) أي البيّنة في القضاء . ومعنى ( ذا الأيد ) أي قوة في العمل و العبادة و فقها ، فكان ينام نصف الليل و يقوم ثلثه و ينام سدسه و كان يصوم يوما و يفطر يوما ، و لا يفرّ إذا لاقى .
3-و كانت الجبال تسبّح الله مع داود أول النهار و آخره فقال تعالى : ( إنّا سخّرنا الجبال معه يسبّحن بالعشيّ و الإشراق ).
4-ووهبه الله صوتا عظيما لم يعطه أحدا ، فكان إذا ترنّم بقراءة كتاب الزبور يقف الطير في الهواء يردّد و يسبّح معه و كذلك الجبال و كان لا يأكل إلا من عمل يده .
5-عدد زوجاته مائة زوجة ، و لابنه سليمان بن داود ألف امرأة ، و عاش داود - عليه السلام – ألف سنة .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
  #30 (permalink)  
قديم 08-12-2002, 21:51
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33714
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#0000ee">قصة سليمان بن داود – عليهما السلام- .
<font size="5" color="#000000">قال تعالى : ( وورث سليمان داود و قال يا أيها الناس عُلمنا منطق الطير و أوتينا من كل شيء إنّ هذا لهو الفضل المبين ). أي ورثه في العلم و النبوة ، و ليس وراثة المال لأنه كان لداود بنون غير سليمان .
- يذكر أن سليمان بن داود مر بعصفور يدور حول عصفورة ، فقال لأصحابه : أتدرون ما يقول ؟ قالوا : و ما يقول يا نبيّ الله ؟ قال : يخطبها لنفسه ، و يقول زوّجيني نفسك أسكنك أي غرف دمشق شئت ! ثم قال سليمان : لأن غرف دمشق مبنية من الصخر لا يقدر أن يسكنها أحد ، و لكن كلّ خاطب كذّاب !
-معنى قوله تعالى : ( و أوتينا من كل شيء ) أي كل ما يحتاجه الملك من العدد و الآلات و الجنود والجيوش ، و الجماعات من الجن و الإنس و الطيور و الوحوش ، و الشياطين السارحات ، و العلوم ، و التعبير عن ضمائر المخلوقات من الناطقات و الصامتات .
-ركب سليمان يوما في جيشه المكون من الجن و الإنس و الطير ، فالجن و الإنس يسيرون معه ، و الطير سائرة معه تظلله من الحر و غيره . حتى أتوا على واد النمل فقالت نملة : يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لكي لا يحطمكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون . فتبسّم سليمان من قولها السديد و طلب من الله إلهامه و إرشاده لشكر تلك النعم .
-خرج سليمان و أصحابه يستسقون الله أي يطلبونه المطر ، فرأى نملة قائمة رافعة إحدى قوائمها تستسقي ، فقال لأصحابه : ارجعوا فقد سقيتم ، إن هذه النملة استسقت فاستجيب لها . فصبّ الله عليهم المطر .
-<font size="5" color="#0000ee">الهدهد :
<font size="5" color="#000000">كانت الطيور بجميع صنوفها يحضرون أمام سليمان بالنوبة كما عادة الجنود لدى الملك ، و كانت وظيفة الهدهد أن الناس إذا احتاجوا الماء في أسفارهم كانوا يبعثون الهدهد يبحث لهم عن الماء ، فهو ينظر الى الماء تحت طبقات الأرض ، فإذا دلهم عليه حفروا و استعملوا الماء لحاجتهم . فلما طلب سليمان الهدهد ذات يوم لم يجده في موضعه في محل خدمته ، فسأل عنه و توعّده بعذاب على غيابه إذا لم يأت بحجّة تخلّصه من ذلك فغاب الهدهد ثم حضر و قال لسليمان انه اطلع على ما لم يحط به سليمان و ذكر له أنه وجد في قوم سبأ امرأة تملكهم و أوتيت من كل شيء و لها عرش عظيم ، أي أن سريرها كان مزخرفا بأنواع الجواهر و اللآلئ و الذهب و الحلي ، لكن قومها كفروا بالله و عبدوا الشمس . فبعث عندها سليمان كتابا يتضمن دعوته لها و قومها الى طاعة الله و الخضوع لملكه –أي ملك سليمان – فحمله الهدهد و ألقاه عليها و هي في خلوة لها ، ثم وقف ينظر ردها ، فجمعت أمراءها ووزراءها ، و أخبرتهم بما في الكتاب و شاورتهم ، فقالوا لها أنهم أقوياء فلتأمرهم بأي أمر . فقالت لهم إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوا فيها و جعلوا أعزّة أهلها أذلّة ، و إنها سترسل اليهم بهدية لترى رد سليمان عليها . و لما جاء سليمان تلك الأموال لم يقبل الهدية و قال لرسولها : ارجع بهديتك و سيرسل لها جنودا لا يستطيعون دفاعهم . فلما بلغ القوم ذلك لم يكن لهم إلا السمع و الطاعة . و لما جاء المرسلون إليه و أبلغوه ردها قال سليمان : يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها ؟ فقال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك . و قال رجل عالم بالكتب السماوية : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ( أي قبل أن تغمض عينك ) فلما أغمض سليمان عينيه و فتحها وجد عرشها عنده فقال : ( هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ) مع بعد المسافة من اليمن الى بيت المقدس . ثم أمر سليمان بتغيير حليّ العرش ليختبر فهمها ، فلما وصلت بلقيس الى سليمان قيل لها : أهكذا عرشك ؟ قالت : كأنه هو . لأنها تركته باليمن ولم تكن تعلم أن أحدا يقدر على نقله كما هو من اليمن الى بيت المقدس ، و صدّها و منعها سليمان عن عبادة الشمس التي كانت تسجد لها و قومها . و كان سليمان قد أمر ببناء صرح من زجاج و في ممرّه ماء و جعل عليه سقف من زجاج ، وفي الماء السمك . فلما دخلت بلقيس الصرح و سليمان جالس على سرير فيه حسبت الصرح كله ماء و كشفت عن ساقيها و لما اكتشفت أنه ليس كله ماء قالت : ( ربّ إني ظلمت نفسي و أسلمت مع سليمان لله ربّ العالمين ) .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
نشيد أبا الأنبياء أبو سارة دوحة الصوتيات والمرئيات 3 29-10-2007 14:29
ومضة رمضانية .. ابويزيد الخيمة الرمضانية 2 19-10-2006 16:53
ومضة .. خريف .. هند منابر الأدب 9 12-07-2003 00:37
أولو العزم من الأنبياء (( 1 )) موادع§سهيل دوحة الإيمان 1 21-06-2003 12:53
ومضت سنة الله(الحمو الموت) الغاليه عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 0 08-06-2002 10:42


الساعة الآن 02:36 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir