عجباً من صيغة الامر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء لا يوجد احدا في هذا الكون الا ويدعوا الله سبحانه وتعالى باي امر من الامور وبصيغة الامر
(تعالى الله عز وجل أن يؤمر وهو ملك الملوك وقاهر الجبابرة وخالق كل شيء والهه من أمره بين الكاف والنون)
وكذلك جميعنا نتخاطب مع مدرائنا بطلب شيء ماء وبصيغة الامر
وكذلك ممن منا لا يطلب من اخاه او زميله شيئا بصيغة الامر فهل هناك فرق ؟
ان لصيغة الامر اربعة اوجه تختلف باختلاف الطالب :-
الوجه الاولى اذا كان الطلب صادر من عبد لله الى ربه سبحانه وتعالى فهذا يعتبر دعاء
الوجة الثاني اذا كان الطلب صادر من الاعلى الى الادنى فهذا يعتبر أمر
الوجة الثالث اذا كان الطلب صادر من شخص الى شخص مساويِ له فهذا يعتبر إلتماس
الوجة الطلب اذا كان الطلب صادر من الادنى الى الاعلى فهذا يعتبر طلب ورجاء
ان لغتنا مليئة ببحر من المعاني فلا عجب في ذلك ما دام كتاب الله عز وجل المرجع الرئيسي لكل شيء
ولغتنا العربية الفصحى أنزل القران بها الذي تكفل الله بحفظه الى قيام الساعة
في الختام تقبلوا تحياتي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم
ابو سارة
__________________
الأرواح جند مجندة
فما تعارف منها ائتلف .. وما تنافر منها اختلف
إذا ما المرء يـحـفـظ ثـلاثاً = فـبـعـه ولـو بكف من رمـاد
وفاء للصديق ، وبذل مال = وكتمان السرائر في الفؤاد
التعديل الأخير تم بواسطة أبو سارة ; 22-07-2001 الساعة 21:23.
|