مثقلة ذاتي بالأنا
[align=center]مثقلة ذاتي بالأنا !! .. تلك الأنا الصارخة غرقااا في غمرة سؤالات مهزومة وأجوبه مبتورة مكسورة الاجنحة...!!!!!!!
تمد يديها علّها تجد من ينقذها من غرقها المتواصل الذي لا يطاق ولا ينتهي!
بحلول ليل دامس على جنبات ذاك الغرق ، تصحو وتغفو وهي تكابد العناء للوصول لشط الزمن!
زمن متلون بالغياب ضاج بآهات عذاب حتمي! في يم فضاء ملتف حول مآقي
الساعة .. متثبتا فزعا بذيول شمس مندلقة نحو غروب أبدي ..تأبى الإشراق ..
شمس لا تورث تلك الانا ..سوى ليل دامع!!
يرقد وبعينيه قذى الحزن وغبار الانين!!
قد بلله مطر الفواجع حتى بلغ من ثوانيها العظام .. وإشتد الألم منه وكادت تطرح على أرض النسيان!
مثقلة ذاتي بالانا
وبوصولها لموتها !! يقذف الامل فجرا متهالك محاولة منه لها في إنتشال منها الروح ومنعها من الفناء!
ولكنه امل حائر..فتعانق الحيرة كعناق لقاء حار الدفقات منتظرة مطرا لا يروي!!
ومخلفة عشب قحط لا يورث الإخضرار.. مثقلة بخيالات مظلله لواقع آتي غريب الملامح.. تجر أقدامها بخطى وئيده عاجزة عن معرفة نفسها..وماهية روحها..
خلجاتها تتهاوى تسقط الخلجة تلو الاخرى مهترئة بجراحات السنين!
تُعايش لحظة غرقها تغمض عينيها وتذيب فيها مُنى الرحيل بعيدا عن واقع لُونت ملامحه بمرارة ألم وعلقم حزن !! تحاول رسم إبتسام الحلم على شفاهها الغارقة تحت وطاة الخذلان تعانق الآهات منها مزيج الزفير والشهيق .. لايعلم من حولها كينونة آهتها شوقا كانت أم حنينا .. أم ألما ألّم بها!
تحوم في فراغ .. يقتلها قلق .. مفتشة عن قبس نور يمتد من قرص شمسا ولو كانت تلك الشمس مصابة بنزلة برد!!
لحظة تصبح فيها الحاسة الواحده سرب حواس مثل قلب هيجته قُبلة ..
ياحلمها المسكين دائما تخرج من لحظاتها حليق الرأس ومدجج باليأس!!
بغرقها تغرق آمالها في يم يقض مضجع الخوف منها وترتع وسط أحلام واهمة..
مثقلة ذاتي بالأنا،، تصارع كل ذاك الموج تستنجد المد ان يحملها بعيدا حيث يُخيل لها
بوجود الحياة باسمة
ومازالت تبحث عن أفق رحب غير معبأ بزجاجة الذهول.!![/align]
__________________
<Center>
<FONT FACE="Monotype Koufi"><FONT SIZE="3"><FONT COLOR="black">
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
الله لا اله الا انت سبحانك أن كنت من الظالمين أستغفرك ربي وأتوب إليك.....
التعديل الأخير تم بواسطة دهن العود ; 02-02-2005 الساعة 16:30
|