|
أعتذر منك.. ولكن !!
[b]<TABLE BORDER=1 WIDTH=500 Background="http://www.seaofgraphics.com/bgs/backgrounds/bg13.gif">
<TR><TD ALIGN=CENTER><h1><FONT FACE="DecoType Naskh" SIZE="6"><FON T COLOR="white">
أخواني وأخواتي أعضاء هذه المجالس الطيبة ...
يبدو أنني صرت إلىدرجة من الغضب على واقع ما وصببت جام غضبي على الرجل في موضوعي السابق ( الرجل وأسطورة الرجولة )
ربما أسأت ربما جرحت !! ولكني ألتمس منكم العفوا حقاً ..
بحثت في كتاباتي القديمة عن أعتذار يليق بوجودكم حولي .. فلم أجد اجمل من كلماتي والتي جاء فيها ....
)
(
(
ماذا عساي أن أقول بعد أن أدركت أن هناك رجل .. رجل له صدر حنون وصوت حنون وروح أوسع من هذه السماء تحتوي كل ما بداخلي وتحيط بأعماقي وتسكر بممتلكاتي وتهوى وجودي وتعشق بقائي في محيطها !!
ماذا عساي أن أقول بعد أن أضحت كلماتي أقزاما أمام فيض مشاعر تلك الروح وبقيت بعد كل تلك الكلمات امرأة خاوية اجرح واظلم..!!
ما ذنبها ؟؟ألانها روح رجل ؟؟ أهكذا تصنع لي الأيام ؟؟؟ اهكذا تصنع مني السنين
اهكذا يفعل بي الماضي العنيد ؟؟
لا ليس هذا من هذا وليس كل ما فعلته انتقاما من الرجل وليس انتقاما من القدر .. وليس انتقاما ولو كان انتقاما فلن يكون سوى انتقاما من نفسي أنا .. !!
لا اعمد إلى خلق الأحزان ولا اعمد إلى قتل الفرحة في أعماقي
ولا اعمد إلى تدمير الكون الفسيح الذي شيدته لي ولا إلى إحراق تلك الجنة التي أهديتني إياها
ولكن أحاول أن ابحث عن نفسي وان أحقق وجودي في النهار دون خوف وفي الليل دون كوابيس ولكني عجزت عن حل هذه المعادلة الصعبة ..!!
فإما آمان في الليل وقلق في النهار أو راحة في النهار وكوابيس ورعبا في الليل ..
هذه معادلتي لم استطع فك رموزها ولم تتعادل عندي تلك المشاعر لا بوجودك ولا بعدمه !!
فمتى سأعيش تلك المعادلة .. دون مساواة لأطرافها !!
ومتى سيكون خوفي ورعبي وظلامي وليلي ونهاري في طرف ورجلي الذي اعشقه في الطرف الآخر ؟؟
(
)
(
اعذرني عندما أعطيتك وعدي بان أبقى ولم أبقى ليس لاني لا أريد بل لاني لا أتستطيع فبقائي مرهون بأشياء كثيرة أنت تدركها تماما اكثر مني ولكنك تحاول أن تتغاضى عنها لأنك تحبني اعلم ...
اعذرني عندما قدمت لك كلماتي بكل برود وما برودي سوى ردة فعل طبيعية لك تلك البراكين التي تثور بداخلي
اعذرني عندما حاولت أن أقول لك وداعا وفشلت في ذلك لاني بكل بساطة لا اعرف كيف أودع كل مشاعري وارحل بلا أي شيء منها !!
اعذرني عندما صنعت من كلماتي سكينا وغرستها في داخلك !!
فأنت رجل قد لا تدرك معنى أن تحب المرأة رجلا لاتسطيع أن تصل إلية !!
لم تكن سكيني غيرة على شيء من أشيائي بل كانت سلاحي الوحيد ليس لأكرهك بل لأجد لنفسي سببا مقنعا لرحيلي عنك.. واعلم أنى فشلت بهذا أيضا ..
وأنت رجل تدرك أنى لا املك من الحلول الشيء الكثير ...
وتدرك أن كل حلولي موصومة بالنقص وكل كلماتي اقرب إلى الهذيان !!
لأنك تدرك أنى احبك حتى الثمالة ..!!
لا اعلم حقا كيف يمكن للإنسان أن يحب حتى الثمالة ولكني اعتقد أنى والى حد كبير اقترب من ذلك الشيء ...
كلها كل شيء حولي كل البقايا التي حولي كلماتي أفعالي كلماتك أنت أفعالك ذكرانا كل شي بيننا كل شي أحاول أن اجمع كل هذا لانسج منه خيمة تأويني .. واخط على سقف تلك الخيمة قصص وكلمات ومعادلات استلقي تحتها واحاول أن اقنع نفسي أن شيء من هذا لابد أن يحدث
وشيء من ذلك كان لا بد منه وان هناك أشياء لم يكن من المفترض أن تحدث .. وابقى هناك في خيمتي .. لا اعلم إلى متى ؟؟
ولا اعلم إلى أي الأحوال ستنتهي حالتي ؟؟
ولا إلى إي مدى من الجنون سأصل ؟؟
رجلي .. روحي .. سمائي التي حلقت بها كثيرا كثيرا ...
اعذرني على كل ما فعلته بك ... اعذرني على جهلي وعلى غبائي
وعلى مشاعري الحمقاء وعلى انسحابي من أمامك قبل أن أقول لكل أني احبك .. وقبل أن أقول لك لا تبتعد عني احتاج إليك وقبل أن أقول أن كل كلماتي انقشها لك عندما قلت يوما لمن تكتبين كل هذه الكلمات ؟؟
اعذرني على هروبي من حلمنا الجميل وخوفي من الاستمرار في ذلك العالم المجهول
واسمح لي بأن يبقى شيء بسيط من زمانك بيت لكلماتي
في كل مرة اشتاق فيها إلى روحك وفي كل مرة اشتاق فيها إلى الكلمات
وفي كل مرة اشتاق فيها إلى الحب الذي عرفته على يديك
واسمح لي أن ابقي صوتك في قلبي دائما ..
*
*
*
ريـــــام
</FONT></FONT></center>
</marquee></TD></TR></TABLE></center>
__________________
ريــــــ صوت البحر ـــــام
|