السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
==========================
يا سامر الخير والبركة ... أي ريح طيبة أنت ..
لكم أمرك عجيب وغريب، أكلماتي يا سامر استجلبت هذه الخيرات والبركات ؟؟
أهي شعوذة هندي أحمر قالها أثناء تأدية طقوس رقصة استجلاب المطر ؟؟
أم السر كامن فيك ؟؟
لو أطل عليك من نافذة القرن الواحد والعشرين مبتكر وناحت تمثال الحب والجمال لدى الإغريق لأظنه نحت صورتك وأبدل أفروديت بسامر فخلدك أبد الدهر .
==========================
يا سامر الفخر والشمم، لك أن تعتز بثلاث شهادات ...
1/ التميز والتألق يا درة عصرك.
2/ العلم والتقى يا حبر زمانك.
3/ كمال اللغة والأدب .
ثلاث شهادات من أبرع الناس وساداتهم.
==========================
مشرف درة المجالس ==> محارب الخيّال
أمن اسمك أعجب، أم من منطقك أذهل، أم تحليلك وسقوطك على المعاني أتعجب ..
كلماتك كانت أروع من المقال الأصلي وثنائك صعد بي خطوة في سلم الأدب.
إن كلمة شكراً الجامدة لا تعبر عن المعنى الذي أريد أن أقوله فمقامك أعلى وأكبر من الكلمات .. في النهاية لا أجد إلا تكرار للكلمة الجامدة في المقامات الحسية فــشكراً لك.
مشرفة المجلس الإسلامي ==> عائدة إلى الله
أتفكر في المعاني طويلاً .. وتشدني الألقاب التي يطلقها أصحابها على أنفسهم .. كررت اسمك عدة مرات .. عائدة إلى الله .. تذكرت تلك الروايات التي تنقل عن بعض السلف وكيف تهتز الأسواق بالذكر وتلهج ألسنة الباعة بالتسبيح والتهليل والاستغفار لأن فلاناً الصالح دخل السوق ..
اطلالتك على سامر وصاحبه شرف لهما جميعاً، فلإطلالتك انطباعاً خاصاً ومتميزاً له نكهة القدسية ..
إن من الصعب على الإنسان أن يحول المشاعر الكامنة في النفس إلى واقع ملموس من خلال كلمات يصوغها، وهذا ما يحصل لي الآن.
إن في قلبي مشاعر شكر وامتنان لإطلالتك، فأحاول أن أعبر عنها بكلمات فتصل إلى طرف فمي واصبعي فتموت قبل أن ترى النور.
أعذريني أختي على اكتفائي بكلمة الشكر المعتادة والتي لا تعبر عن عظيم شكري وامتناني لكلماتك التي خرجت من قلب مفعم بالإيمان فأقول ..
شكراً لمرورك هنا وتشريفك منزلنا ...
مشرفة المجلس الأدبي ==> دهن العود
مشرفتنا العزيزة الغالية .. إن شهادتي وأمثالي مجروحة فيك هنا ...
مع ذلك لا أستطيع أن أخفي اعجابي بك وبطريقة ترحيبك كلمات بسيطات مفعمة بروح الحب والإخاء أحسست بعدها أنني زهرة في ربيعكم الدائم أو نحلة طيارة ترتشق من منهلكم العذب ..
أشكر لك ترحيبك وأفتخر بشهادتك وتشريفك لي في أول مقالاتي.
========================
كلمة ختامية ...
أعتذر لتأخر الرد .. لأسباب حسية ومعنوية ..
في أمان الله أحباب سامر
أخوكم سكب