|
معلومات
عمر نوح (عليه السلام)
روى الكليني في الكافي الشريف عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال:
كان نوح ـ عليه السلام ـ قد عمر في الدنيا ألفين وثلاثمائة سنة ، منها :
ثمانمائة وخمسين سنة قبل أن يبعث رسولاً.
وألف عام إلا خمسين عاما بعد البعثة بين قومه مشغولا بالدعوة والتبليغ.
وخمسمائة سنة بعد أن خرج من السفينة وجف الماء، فبنى المدن وأسكن أولاده فيها.
وفي أحد الأيام جلس النبي نوح (عليه السلام) في الشمس واذا بملك الموت قد جاءه وقال: السلام عليك.
فرد نوح (عليه السلام) عليه بالسلام، وقال: لأي شيء جئت يا ملك الموت؟
قال: جئت لقبض روحك.
فقال: أمهلني انتقل من عند الشمس إلى الظل.
فأمهله(1).
ولما انتقل إلى الظل، قال نوح (عليه السلام) : يا ملك الموت! افعل بما أمرت به، فكل عمري الذي قضيته كان مثل الانتقال من الشمس إلى الظل(2) .
يوسف (عليه السلام) والمواساة
ورد في تاريخ النبي يوسف (عليه السلام) انه عندما كان ملكاً في مصر وكانت كلّ الخزائن تحت تصرّفه وقد أنقذ شعب مصر من قحط سبع سنوات، كان (عليه السلام) في فترة سلطانه ضعيفاً جدّاً.
فجاء الأطباء عنده وسألوه عن سبب ذلك.
فقال (عليه السلام) : عندي ألم خفي .
قالوا: أخبرنا عنه لعلّنا نستطيع علاجه.
قال (عليه السلام) : إنّ نفسي تأمرني كلّ يوم أن أشبعها وأنا أبقيها جائعةً دائماً.
قالوا: فكم سنة أنت تأكل دون الشبع؟.
قال (عليه السلام) : سبع سنوات.
قالوا: لماذا لا تأكل حتى الشبع؟.
قال (عليه السلام) : اني أخاف يوم القيامة أن يقول لي الله تعالى، يا يوسف: لماذا نمت وأنت شبعان ورعاياك من الناس ينامون جياعاً؟
فماذا يكون جوابي؟.
إيمان المجوسي
ورد في الحديث: إن مجوسيا استضافه إبراهيم (عليه السلام) ، فقال: تأكل بشرط أن تسلم(3).
فمضى المجوسي في طريقه بدون أن يأكل.
فأوحى الله إليه (عليه السلام): أنا أطعمه منذ خمسين سنة على كفره، فلو ناولته لقمة من غير أن تطالبه بتغيير دينه.
فمضى إبراهيم (عليه السلام) على أثره واعتذر منه.
فسأله المجوسي عن سبب ذلك.
فذكر له أن الله أوحى اليه بما أوحى.. فآمن المجوسي.
انه هو النبي (ص)
روت صفية زوج الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم):
لما دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة، واختار الإقامة فيها، ذهب إليه أبي حيي بن أخطب، وعمي أبو ياسر قبل طلوع الصبح، وبقيا عنده النهار كله، وبعد ذلك عادا بعد الغروب.
فسأل عمي أبي: إنه هو النبي الذي كنا ننتظره.
قال أبي: والله، إنه كذلك.
قال: أتعرفه كاملا؟
قال: نعم.
فسأله: ما عندك؟
قال: والله، أعاديه مادمت حياً.
اسم محمد(ص)
ذكر بعض أنه لم يسم بهذا الاسم المقدس قبل الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) غير ثلاثة نفر، وهم: محمد بن سفيان المجاشعي جد جد الفرزدق ، ومحمد بن احيحة بن جلاح أخو عبد المطلب لأمه، ومحمد بن حمران بن ربيعة.
وما سموا بهذا الاسم إلا لطمع آبائهم بوصول أبنائهم إلى مقام النبوة.
وذلك حيث كان آباء هؤلاء الثلاثة قد حلوا ضيوفا على أحد الملوك، وكان مطلعاً على الكتب الأولى، وتحدث لهم عن اسم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وبعثته.
ولما سافر الآباء الثلاثة كانت نساؤهم حاملات، ونذر كل واحد منهم أنه لو ولد له مولود ذكر يسميه باسم (محمد) وقد وفوا بنذرهم وسمّى كل واحد منهم ولده باسم (محمد) لكن الله سبحانه يعلم حيث يجعل رسالته.
__________________
سبحان الذي لايضر مع اسمه شيئاً في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم
|