|
جـــــرح لايندمـــــل!!!
تمر في حياتنا لحظات مؤلمه...تبكينا تكاد تقتلنا من الحزن...
تغلق بوابات افراحنا....تتلاشى معها سعادتنا...
ومع الايام....
نستطيع أن نتجاوزها ونتغلب عليها...فتهدأ أنفسنا بعدها....
لكن هناك جرح لا يندمل يبقى نزفه غائرا في أعماقنا...تبعدنا سفنه عن شواطيء النسيان .......
شراعه يزداد اتساعا .......ليثني مشاعرنا..
وتمتد مساحات الحزن به
فتتكسر البسمات على شفاهنا...
ومهما حاولنا التمرد على ذلك الجرح وحاولنا ان نوهم انفسنا انه قد تلاشى
واندمل....
وانزوى في قاع النسيان....
وطواه سجل الماضي......
فهو يبقى متشبثا بقاع الروح
يسكن بأعيننا....
تنتشر بذوره في اودية ارواحنا
ونتعطش للحظه نروي فيها حتى نفيض....بالألم
وهذا الجرح!!!!
قاتل!
وبكل ما بداخلنا لانستطيع مداواته ولا نسيانه...
وما ذاك
إلا أنه اصابنا من اناس زرعوا بقلوبنا (دفء) الوجود ثم سلبونا ذلك الشعور الدافئ
واسلمونا(لثلوج)الزمن
تــــركــونا!
كأشجار الشتاء التي تموت واقفه...
سـحقونـا!!!
ورغم ذلك لاينبغي ان نفقد صمودنا
لجمع (النور) من قسوة(الظلام)
لننير به سبل الآخرين من حولنا
لننتزع الاشواك من دروبهم.....حتى لو ادمت ايدينا
فلنكن
جبال شامخه...
لا تشكي البرد ولا الحر
لا تسقط كأوراق الخريف الذابله
لاتتـــــــلاشى!!
كالـضباب
|