
على الرغم من اختلاف الظروف والمناخ والبيئة في كل من الصين وأفغانستان فإنه قد جمعت بينهما أخيرا ظاهرة خطيرة واحدة.. وهي انتحار الفتيات.
وتختلف أسباب انتحار الفتيات في كلا البلدين, ولكن النهاية واحدة وهي موت فتيات في عمر الزهور, ففي الصين صار الانتحار هو السبب الخاص للوفاة بين الشباب, وينتشر بصورة مذهلة حتى وصل عدد المنتحرين إلي ربع مليون شخص ثلثهم من الفتيات الصغيرات اللواتي يعشن في الريف.
وأشارت الإحصاءات إلي أن هناك أكثر من مليوني محاولة انتحار سنويا من الشباب والشابات وينجح منهم ربع مليون.
ووسيلة الانتحار بين الفتيات في الصين هي تناول المبيدات الحشرية وسم الفئران القوي.
ويتصدر الفقر قائمة أسباب الانتحار بسبب وجود علاقة زوجية متوترة، ولكن السبب الرئيسي عموما هو نقص المحرمات الدينية والاجتماعية التي تمنع قتل النفس.
وتتزايد هذه الظاهرة في مجتمع يفتقد للإيمان ويعاني من الخواء الروحي.
أما أسباب الإقبال علي الانتحار بين الفتيات الصغيرات في أفغانستان فترجع حسب مزاعم علمانية إلي إجبارهن علي الزواج من رجال مسنين ولديهم أسرة وأطفال.
ووسيلة انتحار الفتيات في أفغانستان هي إشعال النار في أنفسهن.
وأعلن مستشفي (حيرات) في أفغانستان أن ما يقرب من 3 حالات لفتيات محترقات تصلن أسبوعيا إلى المستشفي. كما أكدت الإحصاءات أن نحو100 فتاة لقين مصرعهن خلال عام 2002م بسبب إصابتهن بحروق خطيرة.. بعد إجبارهن علي الزواج برجل لا يردنه.
غير أن هذه المعلومات لم يتوفر تأكيد لها من مصادر مستقلة، إذ تشهد أفغانستان منذ الاحتلال الأمريكي وسيطرة الحكومة الموالية للغرب، حالة من السعي الدؤوب لإدانة القيم التي يدين بها المجتمع الأفغاني. ولا تخفي المنظمات النسائية العلمانية التي ارتفعت أصواتها في الفترة الأخيرة رغبتها في تغيير قيم المجتمع الأفغاني وهويته الإسلامية والأخذ بالقيم الغربية.
منقول.....
ابويزيد ....