
دبي – وكالات الأنباء: ذكرت مصادر عسكرية صهيونية أن هيئة أركان الجيش ستشتري قريباً برنامجاً حاسوبياً خاصا للتنصت على الشبكة القارية "إنترنت" بمبلغ يقدر بنحو 21.7 مليون دولار أمريكي، وذلك من شركة "مايكروسوفت" الأمريكية.
ونقلت خدمة "قدس برس" بالقدس المحتلة، نقلاً عن وسائل الإعلام الصهيونية، قولها إن رئيس أركان الجيش الجنرال "موشيه يعلون" قرر إقامة قسم جديد في هيئة الأركان للتنصت على الشبكة الدولية "إنترنت"، الأمر الذي سيعطي لأجهزة الأمن الصهيونية معلومات مهمة وجديدة لأمن الكيان الصهيوني. مشيرة إلى أنه من المقرر إقامة القسم الجديد الشهر القادم بحيث تجمع فيه قضايا الاتصالات الإلكترونية والحواسيب، وقسم خاص في هيئة أركان الجيش، وأقسام خاصة في أسلحة البحرية والجو والاستخبارات.
وأضافت المصادر أن التغييرات هي جزء من توجهات جديدة تتعلق "بأهمية الحرب الإلكترونية"، ومن المتوقع أن يتسلّم الجنرال "إسحاق هرئيل" رئاسة قسم التنصت والذي يعمل حاليا قائداً عسكريا في القيادة الشمالية للجيش.
وذكرت إحدى الصحف الصهيونية أن الأجهزة العسكرية في بعض الدول، هي من تصميم مركز الأبحاث والتطوير التابع لمايكروسوفت والذي يقوم بتطوير تطبيقات الكترونية لصالح الصناعات الحربية العسكرية الصهيونية، ومن أهمها الأنظمة المستخدمة في الصواريخ البالستية الموجهة الكترونياً عبر الأقمار الصناعية أو في دبابات (الميركافا) الإلية وهي دبابة صهيونية الصنع تعتمد على تقنية مطورة من قبل شركة ميكروسوفت، وهو ما تتجاهل الشركة التعليق عليه نهائيا.
وقال "بيل غيتس" صاحب شركة "ميكروسوفت" في مقابلة صحفية: "بالطبع، أقول وأكرر: سنستمر في الاستثمار في (إسرائيل). وبالطبع، نحن قلقون من تعرض عملياتنا للخطر(!!؟) لكن ذلك لن يمنعنا من تعميق قدراتنا وأعمالنا في (إسرائيل).
يشار إلى أن "بيل غيتس" قد فرغ نفسه من إدارة الشركة، فيما يتولى "ستيف بالمر" مهمة المدير التنفيذي للشركة، وهو يهودي ومن أكبر قيادات "ميكروسوفت" وأهمها، كما أن له تأثيرا كبيرا بحسب المراقبين على سياسات الشركة واتجاهاتها بما في ذلك تأثيره على "بيل غيتس".
إلالعنة الله على الظالمين ..
ابويزيد.....