زراعة البطاطا في فلسطين
ذات يوم، أراد رجل عجوز أن يجدد حرث أرض حديقة منزله في إحدى القرى الفلسطينية، ليزرع فيها البطاطا. ففكر بأبنه الوحيد الذي اعتقلته القوات الإسرائيلية منذ عدة شهور، فقد كان العون الوحيد لأبيه في مثل هذه الموافق، أما الآن، فهو يعيش وحيدا ومغلوبا على أمره..
فما كان منه إلا أن كتب رسالة لابنه، يعبر فيها عن اشتياقه له، وتمنيه أن يكون بجانبه ليعاونه في زراعة الأرض
بعد أيام تلقى الأب رسالة من ابنه، يحذره فيها من أن يحفر حديقة المنزل، لأنه دفن أسلحته فيها
بعد يومين، داهم الجنود الإسرائيليين منزل الشيخ، واتجهوا نحو الحديقة وقاموا بحفرها وقلبها رأسا على عقب، بحثا عن السلاح الذي جاء ذكره في رسالة الابن لأبيه، ولكن لم يجدوا أي شئ
فخرجوا من المنزل، بعد أن قدموا خدمة حرث الحديقة للشيخ دون أن يشعروا
بعد أيام، استلم الشيخ رسالة ثانية من ابنه يقول فيها الآن يمكنك يا أبي أن تزرع البطاطا.. هذا أقصى ما يمكنني أن أقدمه لك، فأرجو أن ترضى عني
تحياتي
شروق الامل[/ALIGN]
__________________
إذا كنت عن أن تحسن الصمت عاجزا
فأنت عن الإبلاغ في القول أعجز
يخوض أناس في المقال ليوجزوا
وللصمت عن بعض المقالات أوجز
هذا الكون يغني ولم يكتب الحاني
هذا الزمن الجديد عجز عن اشواقي
هذا الربيع البديع لم يرسم لوحاتي
صورتي مركونة في منزل قديم
اشعاري مكتوبة على رأس نخلة
خواطري رسمها القمر فوق ضفة نهر
__________________
انا اصلا من عماد وعماد من برهوم
سنلتقي تحت الرماد
صخرة rock
[ALIGN=CENTER]
قصتك رائعة جداً ..
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]في تراثنا السوداني يا أختاه قصة مشابهة لقصتك ...
وإن دل ذلك علي شئ إنما يدل علي تقارب القلوب بيننا وبينكم ..
:rose:rose:rose:rose
ونحن ننتظر المزيد من إبداعاتك