|
آه يا نفسي مأ سعدك
آه يا نفسي مأ سعدك
وجدت نفسي هائمة ذات يوم أفكر الى ان استغرقت في مزيد من التفكير لادخل مرحلة بدأت الآحظ من خلالها ان نفسي تغادرني و لكني لاأعلم أين تذهب ؟
بدأت بمسايرتها ، وقررت ان اطارد نفسي المسلوبة الا انني في بعض الأحيان لاأستطيع اللحاق بها وهي تنتقل من مكان لآخر تجوب عالماً آخر
أستقصيت عنها الأخبار فعلمت انها تزور أحباء لها أبتعدوا عنها وتركوها وحيدة بعد أن كانت تعتز بوجودهم قريبين منها
عندما علمت بذلك أطلقت لها العنان وأعطيتها كامل حريتها في التحرك .
بعض الأحيان تعود إلي فرحةً فأفرح لفرحها
في يوم من الأيام صارحتها بأني اريد أن ارافقها في أحدى رحلاتها المكوكية فرفضت ذلك لأن العالم الذي تغدر اليه لايسمح بذلك
اعدت الكره وطالبتها وألححت على طلبي فوافقت بعد جهد جهيد
ذهبت معها بعد أن أخذت جواز سفري المعتمد لديهم و دخلت عالمهم السحري والخيالي ، ذلك العالم الذي لم يخطر لي ببال ابدا
فكنت هناك أسبح تاره بين النجوم وأمشي بين الجنان والأنهار العذبه على ارضهم ، مساحات خضراء على مد النظر وكأني في جنه الخلدعالم بديع والموده تملئ المكان .
اكلت من ألذ الثمار وشربت من أعذب المياه
سألتني ايهم أجمل علمها أم عالمي ؟ فجاوبتها أن عالمها أجمل بكل المقاييس مع أنه
خيال
عالم خال من اكسسوارات الحياه والكذب والخداع والنفاق
عالم الجميع فيه سواسية لامناصب ولاقوانين عرفية ولاملكية ولا إمبراطورية تحكمه ، عالم لايحكمه سوى المحبة والوفاء فقط
عالم خال من التلوث البيئي ومن عوادم السيارات والمصانع الذي بعالمي
عالم إن شئت أن تطير حرا طليقا وإن شئت أن تسير على قدميك فلك الحريه المطلقه في ذلك .
رافقتها ي كل مكان جميل لم أصادف ما يعكر علي صفو فرحتي
لم أكن لوحدي بل قابلت أناس أشتقت لرؤياهم لم أرهم منذ زمن طويل ، ولكن أجمل ما في رحلتي هو أنني التقيت الأنسان الذي أحببته فلم أصدق ذلك ففرحت فرحا لو وزع على أهل الأرض لأخذوا كفايتهم وبقي لي المزيد ، هو أيضا فرح
لم أصدق أنني التقيه في عالم مليئ بكل ماهو جميل لا أحد يحاسبك على ما تفعل
وحين عانقته وأذا بي اسمع صوت منبه الساعه الذي عندي حاولت تجاهله لأعيش في ذلك العالم الرائع ولكن كان أقوى من أن أتجاهله
فتحت عيناي إذا بي في عالمي الحقيقي حاولت أن أعود الى ذلك الحلم ولكن دون جدوى
ابتدأ مشواري في عالم تكثر فيه أساليب النفاق والحب الرخيص وحب الذات وتكثر فيه الأقنعه
الزائفه
واحلام سعيدة في الليلة القادمة
|