http://www.twitethkar.com/ البرمجة اللغوية العصبية ....NLP - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الرئيسية :: | ¬°• > الملتقى العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 15-01-2003, 06:40
الصورة الرمزية عائدة الـى الله
مشرف فخري & قلم حر
 
تاريخ التسجيل: 30-04-2002
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,362
معدل تقييم المستوى: 1595
عائدة الـى الله is on a distinguished road
البرمجة اللغوية العصبية ....NLP

:ros1e:ros1e

الى المعلمين ....الى أولياء الأمور ....

يا من يحرص على الجيل القادم ... إقرأوا هذا الموضوع ...



يحبط الكثير من أبنائنا خلال دراستهم ولا سيما مادة الرياضيات ، وذلك نتيجة أخطاء ترتكب في حقهم بقصد أو بدون قصد , منها ما هو تحت عنوان الإخلاص في الوظيفة ، وأمور أخرى لا يتسع المقام لسردها . وهذه الأخطاء كثيرا ما تحول دون قدراتهم نحو النجاح والتألق.

خذ هذين المثالين واحكم بنفسك....

تتلمذ أحدهم على يد أستاذ رياضيات ماهر ، غير أنه حاد الطباع ، جريء المواقف ، لا يتردد في التشهير بانخفاض مستوى الطلاب ليس فقط بين زملائهم الطلاب بل وحتى أمام المفتشين . وتبدوا فداحة الخطب إذا علمت أنه يدرس طلاب في المرحلة الثانوية ، مرحلة المراهقة ؛ أخطر مراحل العمر ، حيث يتعطش جميعهم إلى كلمة الاحترام وشحذ الهمم ،والستر على مواضع الضعف والإخفاق . بينما أستاذنا الفاضل !!! لا يتردد في كشف عيوبهم وضعفهم حتى في حفظ جدول الضرب الصغير وهم في مرحلة الثانوية ، ، فتجده يباغتهم الواحد تلو الآخر بسؤاله " 9 في 6 ... كم ؟" أو "7 في 9 ... م؟" .فلا تجد من أولئك المبرمجين سلبيا إلا التلعثم والعته، للورطة والإحراج الذي أوقفه فيه استاذه أمام زملائه والمفتش ، خجلا من فشله في حل مسائل يعرفها طالب الإبتدائية .

وكم لهذا الموقف من طعنات تربوية في نفوس الطلاب ، فهي تخلق قناعات سلبية للطلاب عن أنفسهم ، ترجع بهم القهقرى لسنوات عدة ،وتدخل بهم دهاليز العتمة العقلية يعتقد الطالب في نفسه الجهل والغباء والوهن الدراسي ، ينتهي به الحال إلى رسم خارطة عن نفسه خلاف واقعه ، ملؤها القناعة التامة ليس عن عجزه في معرفة جدول الضرب فقط بل كل عملية حسابية أو تجارية تعتمد الرياضة العقلية ، وقد أخبرني أحدهم أنه لشدة شكه في قدرته الرياضية أصبح لا يستغني عن الآلة الحاسبة للإجابة عن بعض مسائل الضرب حتى أن تخرج من الجامعة وأصبح موظفا مرموقا.

هذا موقف ، وموقف آخر على النقيض منه لطالب نجى من البرمجة السلبية ، أو لنعبر عنه وفقا لمفاهيم البرمجة اللغوية العصبية لم ترسم حدود لخارطته الذهنية، وراوي هذا الموقف هو (أنطوني روبن)ز في كتابه الشهير "آفاق بلا حدود".

" هناك قصة لشاب غفا أثناء حصة الرياضيات ، واستيقض على صوت جرس انتهاء الحصة ونظر إلى السبورة وقام بكتابة المسالتين الموجودتين فوقها ، وقد افترض أنهما الواجب المدرسي لهذا اليوم ، فعاد إلى البيت وأخذ يجهد نفسه طيلة النهار والليل لحلهما. لم يستطع الشاب حل أي منهما ،إلا أنه واصل المحاولة طوال بقية الأسبوع ، وفي نهاية الأمر استطاع حل أحداهما وذهب إلى الفصل ، فلما رآها المدرس أصيب بالذهول ، فقد اتضح أن المسألة التي قام بحلها ، كان المفترض عدم وجود حل لها . ولو كان الطالب يعلم ذلك ، فمن المحتمل أنه ما كان ليستطيع حلها ،ولكن بما أنه لم يخبر نفسه بعدم إمكانية حلها فإنه في واقع الأمر ، وعلى النقيض من ذلك اعتقد أن عليه حلها لذا تمكن من الوصول إلى طريقة لحلها.

إن ما يقرره علم البرمجة اللغوية العصبية NL عن هاتين الحادثتين ، أن الكثير من الناس يتم برمجة عقولهم بطريقة تجعلهم يشكلون عن إمكانياتهم خريطة لا تمثل الواقع عن أنفسهم، والمسألة لا تتم بتناول عقاقير، أو تلقي صفعات على الرأس. إنها كلمات ومشاعر إما أن ترفع من إيجابية الطلاب فيقتنعون بأنهم يمتلكون قدرات خارقة تجعلهم يسيرون في مدارج الكمال ، فيكسب المجتمع علماء ومبدعين، وإما أن يبرمجون سلبيا بفعل كلمات جارحة تدفع بهم إلى حفر هاوية يزدادون فيها كل يوم غمرة وتعاسة.


من منتدى البرمجة اللغوية العقلية ...NLP
__________________
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 20-01-2003, 07:02
عضو الساهر المتحمس
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2000
المشاركات: 142
معدل تقييم المستوى: 1339
لمياء is on a distinguished road


.. بارك الله فيك أيتها الأخت الكريمة ..

.. هذا العلم أعتبره "سحر" هذا العصر لجماله و حاجتنا إليه ..

.. شكراً للإفادة ..

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 21-01-2003, 08:46
الصورة الرمزية مريم
 
تاريخ التسجيل: 07-07-2000
المشاركات: 7,951
معدل تقييم المستوى: 14588
مريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
شكرا اختي عائدة الى الله على الموضوع المفيد ....

كم نحتاج الى التذكير دائما بهذه الأمور عندما يكون تعاملنا مع أرقى ما خلق الله ... مع عقول الناشئة ...
__________________
لا تسألن بني آدم حـاجـة --- وسل الذي أبوابُه لا تُحجبُ
اللهُ يغضب أن تركتَ سؤاله --- وبنيَّ آدم حين يُسألُ يغضب
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 21-01-2003, 12:08
الصورة الرمزية وردة الجــنــوب
كاتب الساهر
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2002
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 585
معدل تقييم المستوى: 1289
وردة الجــنــوب is on a distinguished road


جزاك الله خيرا أختي الطيبة عائدة إلى الله

الموضوع مهم للغاية

الجيل القادم يحتاج إلى الأخذ بيده وإرشاده إلى تنمية عقولهم بعيدا عن البرمجة الجامدة

وتسلمين على هذه المشاركة الطيبة
__________________


[glow=66FF66][frame="5 80"][ALIGN=CENTER][/ALIGN][/frame][/glow]
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 21-01-2003, 12:56
الصورة الرمزية الجاسم
 
تاريخ التسجيل: 11-07-2001
الدولة: السعودية
المشاركات: 2,189
معدل تقييم المستوى: 3324
الجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


بسم الله الرحمن الرحيم

البرمجة اللغوية العصبية هي ترجمة للعبارة الإنجليزية Neuro Linguistic Programming أو NLP ، التي تطلق على علم جديد ، بـدأ في منتصف السبعينات الميلادية ، على يد العالمين الأمريكيين : الدكتور جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر ( عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وكان مبرمج كمبيوتر أيضاً ) .
وهو علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية .
ويمكن القول إنه علم يكشف لنا عالم الإنسان الداخلي و طاقاته الكامنة ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان ، وطريقة تفكيره وسلوكه و أدائه وقيمه ، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه ، كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره ، وقدرته على تحقيق أهدافه ، كل ذلك وفق قوانين تجريبية يمكن أن تختبر وتقاس .
وقد امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في العالم إلى كل شأن يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق والمهارات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وحتى الرياضة والألعاب والفنون والتمثيل وغيرها .
و من أهم الميادين التي يمكن أن يفيد المسلمون منه فيها ميدان الدعوة إلى الله تبارك وتعالى .

موضوعات البرمجة اللغوية العصبية :
البرمجة اللغوية العصبية علم يستند على التجربة والاختبار ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة في مجالات وموضوعات لا حصر لها ، يمكن التمثيل لها بما يلي :
محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات : المكان الزمان الأشياء الوقائع الغايات الأهداف ، انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين .
الحالة الذهنية : كيف نرصدها ونتعرف عليها وكيف يمكن أن نغيرها . ودور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية .
أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع ، وعلاقة اللغة بالتفكير ، وكيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير ، وكيف نتعرف على طريقة تفكير الآخرين ، علاقة الوظائف الجسدية ( الفسيولوجية ) بالتفكير .
تحقيق الألفة بين الناس كيف تتم ، ودور الألفة في التأثير في الآخرين .
كيف نفهم إيمان الإنسان وقيمه وانتماءه ، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تعيق الإنسان وتحد من نشاطه .
دور اللغة في تحديد أو تقـييد خبرات الإنسان ، و كيف يمكن تجاوز تلك الحدود ، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى عقل الإنسان وقلبه ، لإحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم .
علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والوسواس القهري والتحكم بالعادات وتغييرها .
تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني .


دعائم علم البرمجة اللغوية العصبية :
تعمل البرمجة اللغوية العصبية على أربعة أركان رئيسية هي :
1.الحصيلة أو الهدف ( ماذا نريد ؟ ) ، وهناك آليات كثيرة تساعد الإنسان على معرفة ماذا يريد ، وما هو الأنسب له ، و تزيل بسرعة وسهولة بالغة كل ما يعتري طريق أهدافه من التخوف والتردد والحيرة والصراع النفسي ، وتؤسس عنده حالة شعورية مستقرة تجاه هدفه المأمول ، وتجعله يتصور المستقبل ليستشعر هدفه و يؤمن بإمكانية تحققه ، ويرى بوضوح قراراته وخطواته التي ينبغي أن يتخذها ويرى آثارها و نتائجها المتوقعة .
2.الحواس : و هي منافذ الإدراك وكل ما يدركه الإنسان أو يتعلمه إنما نفذ عن طريق الحواس ، فلذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على تنمية الحواس و شحذ طاقاتها و قدراتها ، لتكون أكثر كفاءة أفضل أداء في دقة الملاحظة و موضوعيتها ، ضمن الحدود البشرية التي فطر الله الناس عليها . ولا شك أنه كلما ارتقت وسائلنا في الرصد كلما زادت مدركاتنا ووعينا وثقافتنا وتهيأت الفرص بشكل أفضل لتحقيق النجاح ، خاصة إذا علمنا أن كلا منا تغلب عليه إحدى هذه الحواس فيركز عليها أكثر من غيرها .
3.المرونة : لأن المرونة هي أساس أي تطور أو تغيير أو نجاح ، فما لم نمتلك المرونة في تقبل الأوضاع و البرامج و أنماط الحياة الجديدة فإننا سنبقى حبيسي روتيننا المعتاد ، و الشخص الذي يمتلك مرونة عالية في التفكير و السلوك هو الذي يكون لديه سيطرة و تحكم أكبر في كل الأوضاع .
4.المبادرة و العمل : و هي حجر الزاوية الذي لا بد منه ، فمالم تصنع شيئا فإنك لن تحقق شيئا .

وهذه الأركان الأربعة لا بد منها مجتمعة ، إذ لا يغني بعضها ، ولذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على هذه الجوانب جميعا بطريقة تكاملية متوازية .

فائدة علم البرمجة اللغوية العصبية :
يمكن تلخيص أهم الفوائد من علم البرمجة اللغوية العصبية فيما يلي :
• فوائد ذاتية – اكتشاف الذات وتنمية القدرات .
• صياغة الأهداف و التخطيط السليم لها .
• بناء العلاقات و تحقيق الألفة مع الآخرين .
• اكتشاف البرامج الذاتية والعادات الشخصية و تعديلها نحو الأفضل .
• تحقيق التوازن النفسي خاصة فيما يتعلق بالأدوار المختلفة للإنسان .

ماذا نتعلم في البرمجة اللغوية العصبية :
يمكن تلخيص أهم ما نتعلمه من هذا العلم فيما يلي :
أ- أنماط الناس الغالبة :
تصنف البرمجة اللغوية العصبية الناس إلى أصناف باعتبارات مختلفة لكل منهم استراتيجية معينة في التفاعل و الاستجابة للمؤثرات الداخلية و الخارجية و بالتالي يمكن أن نعي منبع تصرفات الناس و نعرف أقرب الطرق لتحقيق الألفة معهم وكسبهم و التأثير الإيجابي فيهم ، و من هذه التصنيفات :
تصنيف الناس بحسب جوانب الإنسان الثلاثة إلى ( فكري و سلوكي و شعوري )
تصنيفهم بحسب تغليب الحواس لديهم إلى ( صوري وسمعي و حسي )
تصنيفهم بحسب إدراكهم للزمن وتفاعلهم معه إلى ( في الزمن و خلال الزمن ) .
تصنيفهم بحسب أنماط الاهتمامات لديهم إلى سبعة أنماط ( من يهتم بالناس – ومن يهتم بالنشاطات – ومن يهتم بالأماكن – ومن يهتم بالأشياء – ومن يهتم بالمعلومات – ومن يهتم بالوقت – ومن يهتم بالمال ) .
تصنيفهم بحسب مواقع الإدراك إلى ( من يعيش في موقع الذات – ومن يعيش في موقع المقابل – ومن يعيش في موقع المراقب ) .
تصنيفهم بحسب الأنماط السلوكية إلى ( اللوام – المسترضي – الواقعي – العقلاني – المشتت ) .
تصنيف الناس بحسب البرامج العقلية إلى ( من يميل إلى الاقتراب ومن يميل إلى الابتعاد – وصاحب المرجعية الداخلية وصاحب المرجعية الخارجية – ومن يبحث عن العائد الداخلي و من يبحث عن العائد الخارجي – ومن يميل إلى الإجمال و من يميل إلى التفصيل – وصاحب دافع الإمكان و صاحب دافع الضرورة – ومن يفضل الخيارات المفتوحة ومن يفضل الطرق المحددة – و من يعيش في الماضي أوالحاضر أو المستقبل ) .
ولكل نمط من هذه الأنماط مؤشرات مختلفة تدلنا عليه ، من أبرزها : السمات الجسدية والسلوكية ، و اللغة الكلامية ، و هما أقوى مؤشرين للتعرف على هذه الأنماط ، و سبحان القائل : ( ولتعرفنهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول ) .

ب- مؤشرات الحالات الذهنية و الشعورية للمقابل :
حيث تعلمنا البرمجة اللغوية أن نستدل على حالة المقابل الذهنية الفكرية والمزاجية الشعورية ، من خلال نظرات عينيه و ملامح صورته و حتى نبرة صوته ، ونستطيع بحمد الله أن نفرق بين الصورة التي تدور في ذهنك الآن هل هي مستحضرة من الذاكرة أو جديدة منشأة دون معرفة ماهيتها ، أي نستطيع أن نعرف هل الشخص المقابل يتذكر أو يتخيل من خلال نظرة عينيه ، و نعرف النظام الغالب عليه وهو ما يسمى بنظام التخزين .
نستطيع أن نعرف مفتاح تحفز المقابل لما يعرض عليه وذلك أيضا من خلال نظرة عينيه ، و نوظف ذلك في التفاوض معه في أي شيء وهذا ما يسمى بالنظام القائد .
كما نستطيع أن نتعرف على ما يعتبر مفتاح الاستجابة و الموافقة لديه ، و هو ما يعرف بالنظام المقارن .
نستطيع أن نوظف الحالة السلوكية الفسيولوجية لخدمة الحالة الذهنية والشعورية و العكس ، لأنها نظام متفاعل ، و هذا يفيدنا في علاج الاكتئاب و الحزن العميق .

ج- استحضار الحالات الإيجابية و إرساؤها :
نستطيع بإذن الله تعالى في البرمجة اللغوية العصبية أن نعلم المتدرب مهارة التحكم في ما يستحضر من ذكريات و نوظف ذلك إيجابيا من خلال ما يسمى بالإرساء ، بحيث يستطيع استحضار حالات التحفز و النجاح و الإيجابية و التفوق والسعادة حينما يشاء ، فيؤثر ذلك إيجابيا على وضعه الحالي . و يمكن محو الذكريات السلبية و التجارب البائسة من ذاكرته و إضعافها ليزول أو يضعف تأثيرها السلبي عليه ، كما يمكن بواسطة هذا علاج كثير من الحالات النفسية الناتجة عن مواقف أو أحداث من تاريخ الماضي .

د – علاج الحالات والمشكلات مثل :
الصراع النفسي – الوسواس القهري - الشعور بالضعف – الخوف الوهمي - الرهبة الاجتماعية – تهيب الأمور – ضعف الحماس – العادات السلوكية السلبية – الذكريات السلبية الحادة – ضعف التحصيل الدراسي – مشكلات العلاقات الأسرية والاجتماعية – المعتقدات المعوقة ... وغيرها كثير .

ه - التخطيط العميق للنجاح :
مع التركيز على الأبعاد النفسية لصاحب الهدف التي قد تمكنه من الوصول للهدف أو تعوقه عنه ، و كذلك الأبعاد النفسية للمستفيدين والمتضررين من المحيطين بحيث لا يضمن عدم مقاومتهم فحسب ، بل يضمن دعمهم له وتعاونهم معه .

و- النمذجة :
و هي من أهم مهارات البرمجة اللغوية العصبية ، حيث نقوم بدراسة نماذج متميزة في مهارة معينة بهدف الوصول إلى المعطيات المشتركة التي ساعدتهم على التميز والنجاح وكونت لديهم هذه الملكة ، وبالتالي نستطيع نقل هذه الخبرة عن طريق التدريب للآخرين ، و هذه المهارة مفيدة جدا وتستخدم في مجالات متعددة .


مهارات البرمجة اللغوية العصبية في الدعوة إلى الله :
لا شك أن أحوج الناس إلى تعلم هذا العلم الجديد وأكثرهم إفادة منه هم الدعاة إلى الله ، ذلك أنهم بهذا العلم سيعرفون أقرب الطرق الموصلة إلى التأثير في قلوب الناس وعقولهم ، وسيعرفون الدوافع والمحركات التي تحفز استجاباتهم بهدف إيصال الخير إليهم ، كما أن الدعاة بهذا العلم سيتقنون مهارات التلوين في أساليبهم لتناسب الناس جميعا على اختلاف مشاربهم وطرائقهم ، و الداعية بمعرفة ذلك كله سيكون نجاحه أكبر وتأثيره أشمل وحكمته أقوى .

مهارات البرمجة اللغوية العصبية في التربية والتعليم :
شريحة المربين و المعلمين هم الفئة الثانية المحتاجة لهذا العلم ؛ لأن البرمجة اللغوية العصبية مفيدة جدا في كشف كل ما نحتاجه لنجاح العملية التربوية على اختلاف أنماط و أعمار المستهدفين بها ، ولا شك في أن أساليبنا التي نمارسها تعلم أكثر مما تربي ، وتركز على المعلومة أكثر من المهارة ، وهذا خلل تتجاوزه البرمجة اللغوية العصبية ، فيستطيع دارس البرمجة اللغوية العصبية أن يكون أكثر فاعلية وقدرة على اختيار الأسلوب الأنسب لكل حالة ، نظرا لفهمه للتقلبات والأحوال النفسية المختلفة ، وإتقانه لمهارات واستراتيجيات التعامل مع كل حالة .

مهارات البرمجة اللغوية العصبية في بناء العلاقات :
من أجل ما نستفيده من البرمجة اللغوية العصبية فهم الناس وتحقيق الألفة والإنسجام معهم ، وبناء العلاقات الجيدة والروابط المتينة التي نراعي فيها خصوصية كل واحد منهم ، ولا شك أن من أهم العلاقات التي يمكن للبرمجة العصبية أن تنميها و تقويها العلاقات الزوجية ، فنحن نرى في واقعنا كثيرا من الأسر التي تنهدم أو توشك لأسباب نراها مستعصية جدا ، و هي في حقيقتها أسباب يسيرة تكمن في اختلاف الأنماط الشخصية التي تؤدي إلى لون من عدم الألفة وانعدام التفاهم ، ولو عرف كل طرف حقيقة الطرف الآخر و أدرك محركات سلوكة وتفسيرات مواقفه لعذره كثيرا أو سعى لمساعدته بهدف الوصول لحالة جيدة من التعايش والتعامل .

وتجدر الإشارة إلى أن ثمة معاهد ومراكز كثيرة تدرب على البرمجة اللغوية العصبية وهي متفاوتة في المعايير التدريبية والأخلاقية ، وهذا العلم ككثير من العلوم الأخرى سلاح ذو حدين ، يمكن أن يستخدم لأغراض الخير إلى أقصى حد ويمكن أن يستخدم لأغراض الشر كذلك ، و كلا الأمرين حاصل في عالم الغرب اليوم ، وليس من الحكمة أن نرفض هذا العلم ونغلق دونه أعيننا و قلوبنا لمجرد أن آخرين يستخدمون بعض مهاراته استخداما سيئا ، ما دام بإمكاننا نحن أن نفيد منه فائدة عظيمة في ميادين الخير ، والمؤمن كيّس فطن والحكمة ضالته أنى وجدها فهو أولى بها .


كانت هذه لمحة مختصرة عن علم البرمجة اللغوية العصبية ، و الله نسأل أن يعلمنا ما ينفعنا و ينفعنا بما علمنا و يزيدنا علما إنه سميع مجيب

وللجميع تحياتي وتقديري .

عبدالرحمن الفيفي

( شاعر ) وممارس متقدم في البرمجة اللغوية العصبية NLP معتمد من الاتحاد العالمي INLPTA
__________________
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 21-01-2003, 18:43
الصورة الرمزية شعلة
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,768
معدل تقييم المستوى: 33713
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
شكراً على هذه المعلومات المفيده

لدينا في مجالس الساهر أخونا المجهول

وهو مساعـــد ممـارس معتمـد في البرمجــة اللغــوية العصـبيـة - NLP

تحياتي لكم
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
مقتل المغنية التونسية ذكرى افـــ القمر ـــاق الملتقى العام 12 30-11-2003 23:39
(طرق ابداعية في حفظ القرآن الكريم باستخدام علم البرمجة العصبية) للشيخ د. الغوثاني مريم الملتقى العام 0 28-09-2003 23:51
جازان .. الأغنية الأولى الوليد منابر الأدب 3 19-11-2002 22:11
مكتبة البرمجة اللغوية العصبية NLP3 البدر المكتمل عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 0 12-08-2001 01:17
مقدمة عن علم البرمجة اللغوية العصبيةNLP البدر المكتمل الملتقى العام 2 04-08-2001 09:36


الساعة الآن 06:26 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir