أخي الفاضل أبو دجانة .. رعاه الله
بارك الله فيك على هذا النقل الطيب ،
لخصلة من خصال الحبيب صلى الله عليه وسلم ،
بأبي أنت وأمي يا رسول الله ..
ولنا في رسول الله أسوة حسنة ..
إن جيلاً رباه المصطفى على هذه المعالم، وهذه التعاليم،
لجديرٌ بأن يفتح المعمورة، وتدين له الدنيا كلها.
نعم ولكن أين هو هذا الجيل الآن ؟