تم افتتاح قسم جديد بمسمى ((( نبض المجالس ))) لتدوين يومياتكم ومايجول في خواطركم
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
جريحة الصمت إهداء للخالية
بقلم : الـشـروق
الـشـروق

العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس التقنية والإلكترونية :: | ¬°• > عالم التكنولوجيا و المعلوماتية
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مسجد تم بنائه من الذهب (آخر رد :جريحة الصمت)       :: هل يجوز تقبيل القرآن الكريم ؟ (آخر رد :جريحة الصمت)       :: ممنوع دخول أقل من 18 سنه هنا للكبار فقط (آخر رد :جريحة الصمت)       :: كيف تتوب..وتعود الى الله؟! (آخر رد :جريحة الصمت)       :: شو تقول للي فبالك بهذي اللحظه ..؟؟ (آخر رد :جريحة الصمت)       :: بكتب على جدار الزمن (آخر رد :جريحة الصمت)       :: اختلاف يفسد للود قضية (آخر رد :الـشـروق)       :: وسع صدرك (آخر رد :الـشـروق)       :: افضل لاعب في مباراة الامارات وقطر (آخر رد :الـشـروق)       :: كان يامكان (آخر رد :الـشـروق)       :: سؤال غبي ## وجواب أغبى (آخر رد :الـشـروق)       :: لو طلب منك أنك تصرخ بأعلى صوت وش تقول ؟؟ (آخر رد :جريحة الصمت)       :: ( فن العلـكـة) - شو هذا بعد ..!! (آخر رد :جريحة الصمت)       :: افدنا عند الرقم 7 (آخر رد :جريحة الصمت)       :: أهدي العضو عند الرقم 5 (آخر رد :جريحة الصمت)       :: من 1 الى 5 و تكب سطل موية بارد على احد الاعضاء (آخر رد :جريحة الصمت)       :: اللي يوصل رقم 5 يكسر بيـــضه فوق راس العضو اللي يبيه (آخر رد :جريحة الصمت)       :: لهذا......... (آخر رد :ابوالحسن)       :: // أربع زوجات // (آخر رد :احمد طنطاوى)       :: إباحية الإنترنت ... دراسة جامعية ... شارك برأيك (آخر رد :أبو صلاح الدين)      

الإهداءات
الـشـروق : مرحبا بك الخيالية .. نورتي جريحة الصمت : حان الن موعد آذان الفجر بالتوقيت المحلي لدولة الامارات العربيه المتحده يالله قومووووا صلاه و النهام : أحبتي في الله ماعاد فيني حيل تصبحون على خير.. عجايب : يا غزة عذرًا لصراخٍ لم يلمس نخوة شجعانِ ,فالقوم قد غابوا بسكرٍ قد ناموا ملء الأجفانِ ,يا غزة عذرًا لدماءٍ لم ترها عين الفرسانِ,عذرًا لرجال خذلوكِ قد ألفوا صمت الحملانِ مجنونها : مساء الخير شخباركم أخواني وأخواتي وربي لكم وحشة دعواااااتكم أخواني

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-07-2001, 16:41
الصورة الرمزية هــــــــــــوى
هــــــــــــوى هــــــــــــوى غير متواجد حالياً
كاتب الساهر
 
تاريخ التسجيل: 18-05-2000
الدولة: عُــــمـــــــــــــــــــان
العمر: 29
المشاركات: 527
شكر: 0
تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
معدل تقييم المستوى: 807
هــــــــــــوى is on a distinguished road
الفضائيات غزو جديد

<Center>
<FONT FACE="Monotype Koufi"><FONT SIZE="5"><FONT COLOR="blue">



الحمد لله الذي أمرنا بطاعته، ونهانا عن معصيته ومخالفته، والصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير، وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين، أما بعد :
نحن على مشارف قرن جديد، ولا يزال للإسلام قوةٌ وأتباعٌ، ولا يزالُ في الأمة رجالٌ يؤرقهم همُّ الإسلام، يحملون قضيته، ويحفظون حدوده، ويزودون عن حياضه .
وهذا ما دعا أعداء الإسلام لأن يزيدوا من حملتهم ضد الإسلام ويضاعفوا من خططهم ومؤامراتهم، لإضلال المسلمين وإفسادهم وإخراجهم من دينهم، وجعلهم دُمًى يُحَحِّركونها كيفما أرادوا، قال تعالى : وَلاَ يَزَالُونَ يُقَـتِلُونَكُم حَتى يَرُدوكُم عَن دِينِكُم إِنِ استَطَاعُوا وَمَن يَرتَدِد مِنكُم عَن دِينِهِ فَيَمُت وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولـئِكَ حَبِطَت أَعمَـلُهُم فِي الدنيَا وَالاخِرَةِ وَأُولـئِكَ أَصحَـبُ النارِ هُم فِيهَا خَـلِدُونَ [ سورة البقرة : 217 ].
حرب الفضائيات
إن أخطر ما يواجه به المسلمون اليوم ذلك الغزو الوافد إلينا عن طريق القنوات التلفزيونية الفضائية .
إنه غزو جديد .. لا تشارك فيه الطائرات ولا الدبابات .. ولا القنابل والمدرعات .. غزو ليس له في صفوف الأعداء خسائر تذكر . . فخسائره في صفوفنا نحن المسلمين .. إنه غزو الشهوات .. غزو الكأس والمخدرات .. غزو المرأة الفاتنة .. والرقصة الماجنة .. والشذوذ والفساد .. غزو الأفلام والمسلسلات . . والأغاني والرقصات وإهدار الأعمار بتضييع الأوقات . إنه غزو لعقيدة المسلمين في إيمانهم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وأمور الغيب التي وردت في كتاب الله وصحت عن نبينا محمد .
إنه غزو لمفهوم الولاء و البراء، والأخوة الإسلامية، والاهتمام بقضايا الإسلام والمسلمين المتمثل في مبدأ الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر .
فأينما ذكر اســــم الله في بلدٍ أعددت ذاك الحمى من بعض أوطاني
إن هذا الغزو القادم إلينا من الفضاء يفعلُ ما لا تفعله الطائرات ولا الدباباتُ ولا الجيوش الجرارة !!
إنه يهدمُ العقائد الصحيحة .. والأخلاق الكريمة .. والعاداتِ الحسنةَ .. والشمائل الطيبة .. والشيمَ الحميدةَ .. والخصال الجميلةَ . ومتى تخلّت الأمةُ عن عقيدتها وأخلاقِها وقِيَمِها سقطت في بؤر الضياعِ والانحلال .
فـ : إنما الأممُ الأخلاق ما بقيت فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
احذر مخططات الأعداء
أخي صاحب الدش :
هل تعلم ما قاله صموئيل زويمر رئيس جمعيات التنصير؟ لقد قال في مؤتمر القدس للمنصرين الذي عقد في القدس عام 1935م .
إنكم إذا أعددتم نشا لا يعرفُ الصلةَ بالله، ولا يريد أن يعرفَها أخرجتم المسلم من الإسلام، وجعلتموه لا يهتمّ بعظائمِ الأمور، ويحبُّ الراحةَ والكسلَ، ويسعى للحصولِ على الشهواتِ بأي أسلوبٍ، حتى تصبحَ الشهواتُ هدفَه في الحياةِ، فهو إن تعلم فللحصولِ على الشهوات، وإذا جمع المالَ فللشهواتِ، وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات، إنه يجودُ بكلِّ شيءٍ للوصول إلى الشهواتِ !
أيها المبشرون ! إن مهمتكم تتم على أكمل الوجوهِ !!
أخي صاحب الدش !
هذا ما قالوه منذ ما يزيدُ على ستين عاماً، ولا يزالون يعملون دون كللٍ أو مَلَلٍ، لأنهم يرون ثمار مخططاتهم الخبيثة تزدادُ يوماً بعد يوم، وعاماً بعد عامٍ، حتى ظهرت هذه الفضائيات التي استطاعوا من خلالها – وفي أعوام يسيرة – تحقيق ما لم يستطيعوه في قرون طويلة !
لقد استطاعوا من خلالها اقتحامَ ديارنا وبيوتنا .. وحتى غرفَ نومِنا.. بلا مقاومةٍ منا ولا غَضَبٍ، ولا محاولةٍ لمنعهم من ذلك .. بل ذلك .. بل بموافقةٍ منا ورضى وترحيب !!
فلماذا ترضى لنفسك يا أخي أن تكون ممن يساعدون الأعداء وينفذون مخططاتهم الراميةِ إلى ضرب الأمة في عقيدتها وأخلاقها وعزتها ومجدها .
لماذا تقبل بالانهزام النفسي ودناءة الفكر والتصور والهدف والغاية؟
راجع نفسك ثم أجب !
قصة وعبرة
قال محدثي : في ذات يومٍ حضر أحدُ زملائي في العمل كثيباً حزيناً غاضباً ضجراً، وكأنه قد حدثت له مصيبةُ . فأحببتُ أن أخَفِّفَ عنه، فسألتُه عن سبب حزنِه وكآبته. فلم يردّ علي .. فلما ألْحَحْتُ عليه بالسؤال قال لي : لقد ماتت .. ماتتْ.
فظننتُ أنها إحدى قريباته وقلتُ له : إنّا لله وإنّا إليه راجعون، يا أخي اصبِرْ واحتسبْ ولا تَجْزَعْ حتى يأجُرَك اللهُ على ذلك . ثم قلت له : هل كانت مريضةً؟
فأجابني : لا لم تكن مريضةً ولكنها قُتلت !!
فصرختُ في وجهه : كيف ذلك؟ لا حولَ ولا قوة إلا بالله.. لا حلول ولا قوة إلا بالله !!
فلما رأى شدةَ انفعالي هَدَّأ من روعي وقال لي : لا عليك فهي لا تمتُّ لي بصلةٍ .. إنها بطلةُ المسلسلِ الأجنبي الذي أشاهدُه كلَّ ليلة . . لقد كانت مصدر متعتنا وسعادتنا كلَّ ليلة، بما تبديه من مفاتن، وما نقوم به من حركات وإثارة.. تصور إنها لا تظهر إلا بالشورت أو المايوه أو …. فتغير وجهي حياءً وقاطعتُه قائلاً : يا أخي اتقِ اللهَ ! أما عندك دينٌ؟ أما عندك حياءً؟ أما عند مروءةٌ؟ كيف تجرؤ على هذا الكلامِ؟ أما تخشى اللهَ؟ ألست مسلماً؟ ثم تركته وذهبت !
انتهت القصةُ عند هذا الحدّ، وهي تحمل في طَيَّاتها دلالاتٍ متعددة، لابد أن نقفَ عندها ونتأمَّلَها، ونستفيدَ منها في تحذيرِ إخواننا من هذا الخطرِ الداهمِ المتمثلِ فيما يُبثُّ عن طريق القنوات الفضائيةِ وغيرها .
أولاً المؤمن لا يفرح بالمعاصي !
وهذا من أهم الأمور التي يجب معرفتها، وهو التفريق بين المعصية والفرح بها فالمؤمن قد يعصى ربَّه، ولكنه لا يفرح بالمعصية ولا يفاخر بها، وكذلك لا يصرُّ عليها، بل يندم على فعلها .
قال الإمام ابن الجوزي : "لا يَنالّ لذة المعاصي إلا سكران الغفلةِ، فأما المؤمنُ فإنه لا يلتذُّ، لأنه عند التذاذه يقفُ عَلَمُ التحريم وحَذَرُ العقوبةِ، فإن قَوِيَتْ معرفتُه، رأى بعين عِلْمِه قربَ الناهي، فيتنغَّصُ عيشُه في حالِ التذاذِه، فإن غلب سكرُ الهوى كان القلبُ متنغّصاً بهذه المراقباتِ، وإن كان الطبع في شهوتِه. وما هي إلا لحظةٌ ثم ندمٌ ملازمٌ، وبكاءٌ متواصلٌ، وأسفٌ على ما كان مع طولِ الزمانِ، حتى لو تَيَقَّنَ العَفْوَ، وقف بإذائهِ حَذَرُ العتابِ . فأفٍّ للذنوب ! ما أقبحَ إلا بمقدار قوة الغفلة ! " .
فانظر – أخي المسلم – في هذا الكلام، ثم احكم بنفسك على هذا الرجل الذي ما كفاه عصيانُه كلَّ ليلة برؤية النساء العاريات، وفرحُه بذلك، وحزنُه على فوات تلك المعصية، حتى راح يجاهر بها ويتأسف عليها ! .
وهذا دليلُ على موتِ قبله، واستحكامِ مرض الشهوة من نفسه .
ليس من مات فاستراحَ بميتٍ إنــــــما المـــــــيتُ ميِّتُ الأحياءِ !
ثانياً : أثر الغفلة واتباع الهوى في موت القلب
يا صاحب الدش :
أيها العاكف على صنم المرئيات والفضائيات، متنقلاً بجهازك الصغير من بلد إلى أخرى، ومن قناة إلى قناة، باحثاً عن المتعة الشهوانية، واللذة البهيمية، والسعادة الزائفة، من أفلامٍ هابطةٍ ومسلسلاتٍ ساقطةٍ، وخمرٍ، وقمارٍ، وعُرْ يٍن ومجونٍ، وفسادٍ، وجريمةٍ، ومخدراتٍ، وعقائد فاسدةٍ، ووثنيةٍ بائدةٍ، وجاهليةٍ حاقدة !
أليست هذه غفلةً عن الله وذكره وعبادته؟ وعن الموت وسكرته؟ وعن القبر وظلمته؟ وعن الحساب وشدته؟
أليس هذا تفريطاً فيما ينفعك، واهتماماً بما يضرك في العاجل والآجل ؟
أليس هذا اتباعاً للهوى وانقياداً للشهوة ؟
أفق أيها الرجل قبل أن تقول ربّ ارجعون فيقال لك: كلا
من يَهْن يسهُل الهوانُ عليه مــا لجــرحٍ بمــيتٍ إيــــلامُ
قال تعالى : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّاً [ ]
قال الإمام ابن القيم "الغفلةُ عن الله والدار الآخرة، متى تزوجت باتباع الهوى تولَّد ما بينهما كلُّ شرٍّ" .
ومن تأمل فسادَ أحوالِ العالمِ عموماً وخصوصاً وجده ناشئاً عن هذين الأصلين " .
فيا أخي !
إذا كان هذا الصحنُ المسمى (دشَّا) يجمع بين هذين الأصلين: الغفلة واتباع الهوى، فكيف ترضى لنفسك هذه المعصية التي جمعت بين شيئين تولَّد مهما كلُّ شرٍّ، ونشأ عنهما فسادُ العالمِ بأسره؟
يا مـــن جَلَبْت الــدشَّ رفقــــاً إنمــا أفسدت ما في البيت من غلمانِ
خنت الأمانةَ في الشبابِ وفي النساء وجعلت بيتك منتدى الشيطانِ
خُنتَ الأمانةَ في البنـات ولن ترى منهن بــــــــــرًّا إنهـــــن عـــــــــوانـــــي
ترضى لنفسٍك أن تكون مفـرطاً فـي الدين والأخـلاقِ والإيمانِ
ترضى لنفسكِ أن تكون مزعزعاً لـــقـواعـــدِ الإســلام والإيــمــــانِ
ترضى لنفسك أن تكون مروّجاً لبضـاعـــة الكفـــران والخسرانِ
أفسدت ما في البيت من أخلاقه أذهبتَ ما في البيت من إحسانِ
أدخلتَ في البيتِ الضلال مع الخنا والفســــقَ بعـد تـــلاوة القــــــــرآنِ
أيها الرجل : ماذا أعددت لقدومك على ربك؟
ما هو زادك الذي تزودته في سفرك إلى الله والدار الآخرة؟ أيقدم الناس على ربهم بالحسناتِ والأعمال الصالحاتِ، وتقدم أنت بالأغاني والأفلام والمسلسلات؟
هل هذا هو نصيبك من الدنيا؟ هل هذه بضاعتك للآخرة؟
قال : "يتبعُ الميت ثلاث فيرجع اثنان ويبقى واحد، يتبعُه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله ويبقى عمله"متفق عليه.
ثالثاً : أكسر صنم قلبك أولاً !
قال الإمام ابن القيم : " إن التوحيد واتباع الهوى متضادان، فإن الهوى صنمٌ ولكل عبد صنم في قلبه بحسب هواه، وإنما بعث الله رسله بكسر الأصنام وعبادته وحده لا شريك له، وليس مراد الله سبحانه كسر الأصنام المجسَّدة وترك الأصنام التي في القلب،بل المراد كسرها من القلب أولاً.
فيا صاحب الدش !
لن يسلمَ إيمانُك إلا بتكسيرِ صنم الهوى والشهوةِ في قلبِك.. ولن يكون ذلك إلا بإبعاد هذا الطبقِ الذي فوق سطحِ بيتِك .. اصعد الآن . . خذ مِعْولَ العزمِ .. واضرب به هذا الصنم.. ليسلم لك توحيدُك .. وتصحّ توبتُك .. وتصلحَ عبوديتُك.. قال النبي : "حُفَّت الجنةُ بالمكارِه، وحُفَّت النارُ بالشهواتِ" [ متفق عليه ] .
وقال أبو عليّ الدقاق : "من ملك شهوته في حال شبيبته، أعزه الله تعالى في حال كهولته"
ألا تريد أن يحفظك الله حال كهولتك وشيخوختك؟ احفظ الله يحفظك .. أحفظ الله يحفظ زوجتك وأبنائك .. احفظ الله يحفظ مجتمعك وأمتك .
فيا أخي!
كن رجلاً في قرارك.. حرًّا في إرادتك .. قويّاً في عزمك .. ألا تريد أن تنفي عن نفسك رقَّ العبوديةِ لغير الله؟ وذلَّ الشهوةِ وأسْرَ الهوى؟! فتفكَّر فيما خلقت له .. وانظر في مآلِ اتباعِ الشهواتِ وعواقبها !
قد هيأوك لأمرٍ لو فطنتَ له فاربأ بنفسِك أن ترعى مع الهَمَلِ .
أين أنت؟
أخي صاحب الدش !
أين أنت من قوله تعالى : قُل للمُؤمِنِينَ يَغُضوا مِن أَبصَـرِهِم وَيَحفَظُوا فُرُوجَهُم ذلِكَ أَزكَى لَهُم إِن اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصنَعُونَ [ النور : 30 ] .
أين أنت من قوله تعالى : يَعلَمُ خَائِنَةَ الأعيُنِ وَمَا تُخفِي الصدُورُ [ غافر : 19 ] .
أين أنت من قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة [ ]
أين أنت من قوله تعالى : إِن السمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُل أُولـئِكَ كَانَ عَنهُ مَسؤُولاً [ الإسراء : 36 ] .
أين أنت من قوله تعالى : وَالذِينَ هُم لِفُرُوجِهِم حَـفِظُونَ (5) إِلا عَلَى أَزوجِهِم أَو مَا مَلَكَت أَيمَـنُهُم فَإِنهُم غَيرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابتَغَى وَرَاء ذلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ العَادُونَ [المؤمنون:5-7]
أين أنت من قوله : " ….. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" [ رواه مسلم ] .
أين أنت من قوله : "ما تركت بعدي فتنةً أضر على الرجال من النساء" [ متفق عليه ] .
أين أنت من قوله : "العينان تزنيان وزناهما النظر" [متفق عليه ] .
أين أنت من قوله : "أتعجبون من غيرة سعد؟ والله لأنا أغير منه، والله أغير مني" [ متفق عليه ] .
أخي الكريم :
إذا مــا خلوتَ بــريبةٍ فـي ظلمةٍ والنفسُ داعيةُ إلى الطغيانِ
فاستحيي من نظر الإله وقل لها إن الـــذي خــلق الظلامَ يـــــراني
فتوى مهمة
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين، وفقني الله وإياهم لما فيه رضاه وأعاذني وإياهم من أسباب غضبه وعقابه آمين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
فقد شاع في هذه الأيام بين الناس ما يسمى (بالدش) أو بأسماء أخرى، وأنه ينقل جميع ما يبث في العالم من أنواع الفتن والفساد والعقائد الباطلة والدعوة إلى أنواع الكفر والإلحاد مع ما يبثه من الصور النسائية ومجالس الخمر والفساد وسائر أنواع الشر الموجودة في الخارج بواسطة التلفاز. وثبت لدي أنه قد استعمله الكثير من الناس، وأن آلاته تابع وتصنع في البلاد، فلهذا واجب عليَّ التنبيه على خطورته ووجوب محاربته والحذر منه وتحريم استعماله في البيوت وغيرها وتحريم بيعه وشرائه .
وصنعته أيضاً لما في ذلك من الضرر العظيم والفساد الكبير والتعاون على الإثم والعدوان ونشر الكفر والفساد بين المسلمين والدعوة إلى ذلك بالقول والعمل . فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من ذلك والتواصي بتركه والتناصح في ذلك عملاً بقول الله عز وجل : وَتَعَاوَنُوا عَلَى البرِ وَالتقوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثمِ وَالعُدوَانِ وَاتقُوا اللهَ إِن اللهَ شَدِيدُ آلعِقَابِ ، وقول النبي : "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"، وقوله : "الدين النصيحة الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله . قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"، وقوله : "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله البجلي - - قال : "بايعت النبي على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكلم مسلم".
والآيات والأحاديث عن النبي في وجوب التناصح والتواصي بالحق والتعاون على الخير كثيرة جداً فالواجب على جميع المسلمين حكومات وشعوباً العلم بها والتناصح فيها بينهم والتواصي بالحق، والصبر عليه والحذر من جميع أنواع الفساد والتحذير من ذلك رغبة فيما عند الله وامتثالاً لأوامره وحذراً من سخطه وعقابه .
الشيخ ابن باز

نقلا عن موقع..اسلام سن...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-08-2001, 01:07
الصورة الرمزية إيماني
إيماني إيماني غير متواجد حالياً
ضيف الساهر
 
تاريخ التسجيل: 22-05-2001
المشاركات: 28
شكر: 0
تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
معدل تقييم المستوى: 567
إيماني is on a distinguished road
:سلام


أخيتي هوى بارك الله فيك على طرحك لمثل هذا الموضوع الذي تناساه الكثير..وأحببت أن أضيف رأي الأخ صادق العسيق من موقع قذفيات في هذا الموضوع ولكن رأيه في القنوات تكمن في أثر التلفاز على الطفل..

حقيقة نعلمها و لسنا بجاهليها أن الإعلام عموماً وما يبث على شاشات التلفزة خصوصاً بات جزءاً لا يتجزأ من حياة الطفل التي يعيشها ويتوه فيها، من خلال ما يبث على هذه الشاشات التي أصبحت المحرك الأول الذي يستطيع الطفل من خلاله أن يتأقلم و يتلائم مع هذه الحياة .

فالكل يعلم أن معظم الأطفال يقضون جل أوقاتهم بالقرب من التلفاز الذي أصبح يشكل الوجبات الثلاث للطفل، من خلال بثه الذي لا يتوقف! بغض النظر عما إذا كانت برامجه فيها صلاح و هداية للطفل ثقافية كانت أم إجتماعية أو غيرها، فنحن لا نجحف الإعلام حقه في إبراز بعض ملامح الشخصية لدى أطفالنا بتعويدهم على بعض العادات التي يكتسبونها من خلال متابعتهم لهذه البرامج و هذه العادات تكون إيجابية إلى حد ما بحيث يستطيع الطفل إكتساب بعض المعارف التي يستطيع من خلالها معايشة الحياة وخوض غمارها ومجابهتها بما يمتلكه من حصيلة إكتسبها عن طريق هذا الإعلام.

لكننا نعلم أيضاً أن لهذا الإعلام أثراً سلبياً كبيراً في حياة أطفالنا و حتى أولئك الذين يتشبهون بالأطفال، نعم نحن لا ننكر إيجابيات التلفاز ومن الواجب علينا أن نؤمن بأن سلبياته تفوق إيجابياته أضعافاً مضاعفة.

فالعنف مثلاً الذي أصبح مسيطراً على شخصية الطفل إقتداءً منه ببعض الشخصيات الكرتونية، فالطفل إذا لم يكن ضمن عائلة واعية تكابد وتقاسي وتحارب إن صح التعبير تلك القدوات والمثل التي يضعها الطفل نصب عينيه فأغلب الشخصيات التي تبث حالياً على شاشات التلفزة ما هي إلا شخصيات خيالية تنصب فيها صفة العنف صباً. والطريف في الأمر أنها تتستر وراء شيء أطلق عليه اسم الخير و تتزيف وراء شعارات من مثل (رمز العدالة) و(الخير هو الأقوى) و(البقاء للأقوى)، وما إلى ذلك من هذه الأهازيج التي تتغنى بها هذه الشخصيات.

و من جهة أخرى فإن الغزو الفكري و الثقافي الذي أصبح رفيقاً للأفلام الكرتونية -باعتبارها محط بحثنا- فلا يكاد فيلماً أو مسلسلاً كرتونياً يخلو من قصة حبٍ وغرام بغض النظر عن العلاقة التي تدور بين المحبوب وحبيبته وعن النهاية التي تؤول لها هذه العلاقة.

وسلبية أخرى تضاف إلى الإعلام و هي ضعف العلاقات الاجتماعية و انزواء الطفل بعيداً عن المجتمع مخلفاً وراءه الكثير من الواجبات التي من المفترض على الطفل الالتزام بها فالطفل (في الأغلب) بعد عودته من المدرسة فإن أول ما يقوم به هو تناول جهاز التحكم من بعد وتصفح ما يبث في التلفاز من أفلام الكرتون فهو مقبل على وجبة كفيلة بتغذيته من منابعها الفياضة إلى وقت ليس بالقريب وقد تصل هذه المدة إلى المساء وبعد هذه الاستراحة الفكرية تأتي الاستراحة البدنية (النوم).

والغريب أن بعض القنوات المتخصصة للأطفال تحاول أن تضع بعض النصائح للأطفال ولكن في نفس الوقت تقوم بإبدال هذه النصائح إلى سموم تنفثها في أجساد أطفالنا ففي حين تنادي هذه القنوات بطاعة الوالدين وضرورة المذاكرة و ضرورة الالتزام بالدين نراها تبث بعض الأناشيد التي قد تكون أكثر استساغة لعقل الطفل فنجدها كثيراً ما تتغنى بضرورة التمتع بالحياة و التمتع بكل لحظة في الحياة متناسيةً كل الواجبات التي تقع على عاتقها.

فإلى أين ستصل هذه القنوات بعقليات أبنائنا ما هو مصيرهم في ظل هذا الغزو الفكري والثقافي والاجتماعي و النفسي؟



إيماني
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع : 0
لا يوجد أسماء لعرضها .
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مارأيكم في رسائل Smsاللي منتشرة في معظم الفضائيات عيون الملتقى العام 9 29-11-2004 16:29
ضيف يديد.. فديت الدهاستو عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 5 10-04-2002 15:05
إعجاز قرآنى جديد فى سورة الدخان يحدد موعد ليلة القدر همس القلوب عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 0 19-01-2002 14:38
حزين جديد اقصد صديق جديد حزين الى الابد عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 6 06-11-2001 04:32


الساعة الآن 09:07.


تعريب منتديات المودة ــ ® Powered by vBulletin
 


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197