http://www.twitethkar.com/ كن كالشمس و إلا ..... - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 29-01-2003, 23:25
الصورة الرمزية الاميرة علياء
أميرة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 25-01-2001
المشاركات: 604
معدل تقييم المستوى: 1596
الاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزين
كن كالشمس و إلا .....


في عصرنا هذا تختلف المصالح، وتتنازع الصراعات، وأصبح الهدف هو تحقيق المصلحة الذاتية؛ فانعدمت الثقة، وانحل الترابط، وانفك التعاون، وأصبح كل فرد لا يرى إلا نفسه ومصلحته الشخصية، وماذا يريد، وإلى أي طريق يهدف، دون النظر إلى الفائدة الكلية والنفع العام.. المهم أنا وبعدي الطوفان!

فأصبحت الصورة السائدة محاولة الحصول على الشهرة والطمع الذي لا حد له، ولا ينتهي أبدا. وبدأ يتسرب وينتشر في المجتمع كالوباء؛ فأصبح الابن يقتل والديه، والأخ يستغل أخاه، والصديق يكيد لصديقه، والجار يؤذي جاره، كأن لم يعُد في هذه الحياة إلا الفساد وصوره، أما النعيم فللأقوى.

وفي الجانب الآخر من المجتمع صورة أخرى تجعلنا نطمئن، ونهدأ بالا، وتستريح نفوسنا، وهي وجود فئة مؤمنة ترى كل أنواع الفساد، وتسخر منه، قلوبها مطمئنة بذكر الله، مليئة بالإيمان العامر، واثقة من نصر الله.

هذه الفئة المؤمنة تميل إلى التأمل والتعمق في حقائق الأشياء، داعية الله -عز وجل- أن يعينها، وينير بصيرتها إلى الحقيقة؛ فترى كل صور الفساد، وتتأمل، وتسأل نفسها:

هل من الممكن أن ينتصر الشر على الخير؟

هل من الممكن أن يستمر المفسدون في الأرض ينعمون بينما المؤمنون يتألمون؟

هل من الممكن أن يكون النعيم من نصيب المفسدين، أما قسمة المؤمنين فهي الآلام؟

وفجأة ترتسم الابتسامة على وجوههم؛ فيقولون بكل ثقة:
لا لا لن يطول هذا أبدا، وسينتهي هذا الفساد، وسيحل محله النور والأمان؛ فالله عز وجل يفتن هؤلاء المفسدين في الأرض بالنجاح والتمتع بنعيم الحياة ليعذبهم ويمهلهم إلى أجل مسمى يعرفون فيه أن وعد الله حق، وأنهم ظلموا أنفسهم، وخسروا الدنيا والآخرة.

أما المؤمنون فسينعم الله عليهم بالسكينة والاستقرار جزاء على صبرهم، ولهم ما يشاءون عند ربهم، ويمن الله عليهم بالقرب والرضا في جنات النعيم.
__________________
<center>


* القلـم سفير العقل ،ورسول الفكر ، وترجمان الذهن *
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 01-02-2003, 05:02
عضو الساهر
 
تاريخ التسجيل: 29-01-2003
الدولة: مملكة البحرين الحبيبة
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 1101
امير الجنوب is on a distinguished road
السلام عليكم اختي الاميرة عليا
الفئة الاولى هي المؤمنة بالمادة والبعيدة عن المعنويات الروحيات
والفئة الثانيه هي التي تؤمن بالله واثقة به
لذا مهما طال الزمن ومهما تطاولت السنيين
فان الظلم لايطول وان طال لايدوم وان دام لابد ان يزول
قالله يمهل ولايهمل
فاعلمي ان للباطل جولة ولكن للحق دولة
وسنسود العالم باذن الله
وصبرا جميلا
اخوكم امير الجنوب
__________________
من ملك نفسه عن المعصية فهو أمير لها
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 02-02-2003, 02:12
الصورة الرمزية الاميرة علياء
أميرة المجالس
 
تاريخ التسجيل: 25-01-2001
المشاركات: 604
معدل تقييم المستوى: 1596
الاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزينالاميرة علياء مرحبا  بك في صفوف المتميزين
موضوع للترويح عن النفس ( امير الجنوب) شكراً لتواصلك


الداء و الدواء

إن هذه الفئة المؤمنة واثقة من هذه النتيجة، وليس عندهم أي شك في ذلك، ولكنهم يجدون أنفسهم وهم غارقون في بحار التأمل وأعماق البحث يتساءلون:

إذن فما معنى هذا الذي يحدث؟

ولماذا وصلنا إلى هذه المرحلة من الفساد؟


وأخيرا بعون الله وحده وصلوا إلى الداء، ومنحهم الله عز وجل الدواء،
أما داء هذا العصر فهو الافتقاد إلى القدوة، كل صور هذا الفساد تحدث، وسيحدث أكثر من ذلك؛ لأن هدفنا هو المصلحة الشخصية، ونفتقد إلى القدوة التي يجب أن نقتدي بها.

أما الدواء فهو أنه يجب على كل فرد أن يكون قدوة لمن حوله، وأن يكون الهدف هو الله؛ فيجب أن يكون الرجل قدوة في بيته.

والأم قدوة لأولادها. والكاتب قدوة في كتاباته، وفي تجسيده للشخصيات التي يكتبها، وتصويره للقيم والمبادئ التي يجب التحلي بها.

والصحفي قدوة في فهمه للأمور، ومحاولة تصحيحه للأوضاع، وإبراز مساوئ العصر الذي نعيشه، وكيفية علاج هذا المساوئ.

إن الكلمة أمانة ورسالة؛ فإذا لم يستطع الكاتب أو الصحفي أن يتحملها ويؤديها بكل شجاعة بعيدا عن أي رغبات أو أهواء شخصية؛ فلا داعي لأن يمسك القلم ويكتب؛ فنحن لا نريد شعارات وكلمات بعيدة عن الواقع والمُثل العليا، وإنما نريد سلوكا وعملا وأخلاقا تُحتذى.

ويجب أن تكون الكلمة صادرة من القلب، وتتميز بالصدق؛ فما خرج من القلب وصل إلى القلب.

وهنا ستؤثر تأثيرا فعالا وإيجابيا على المجتمع ككل، وكذلك الصانع والزارع كل في مجال عمله يجب أن يكون قدوة لنفسه ولمن حوله، ولا يطلب الالتزام من غيره وهو غير ملتزم، ولا ينادي غيره بالسير في الطريق القويم وهو بعيد عنه، ولا يطلب الأمانة من غيره وهو غير أمين، ولا يدعو إلى الصدق وقول الحق وهو كاذب، ولا يهتف بالعدل وهو ظالم، ولا يأمل في الرحمة وهو غليظ القلب تجردت حياته من أبسط ألوان الرحمة والشفقة!!

إن فاقد الشيء لا يعطيه؛ فليكن كل شخص قدوة أمام نفسه ولكل من حوله، ويراقب الله في كل أفعاله قبل النظر إلى الغير ومحاسبة الآخرين وإعطاء الأوامر لهم.



"أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ" (البقرة: 44).

ولقد منحنا الله -عز وجل- البلسم الشافي والدواء المعافي لكل أمور حياتنا، وهو هدية الله رب العرش العظيم إلى العالمين "القرآن الكريم"؛ لنتخذه نبراسا يضيء لنا الطريق، وشعاعا ينير لنا الحياة، ويكشف لنا عن حقيقة كل شيء نبحث عنه.
__________________
<center>


* القلـم سفير العقل ،ورسول الفكر ، وترجمان الذهن *
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:50 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir