<Center>
<FONT FACE="Monotype Koufi"><FONT SIZE="5"><FONT COLOR="blue">
قررت ادارة معرض فرنكفورت الدولي للكتاب بألمانيا أقدم وأكبر وأهم معارض الكتب في العالم، الاحتفاء بالابداع الأدبي العربي كأحد محاور دورته عام 2004 ودعوة نخبة من الكتاب والأدباء والشعراء العرب كضيوف شرف للحوار معهم تأكيدا لدور الكتاب في تفعيل التفاهم بين الشعوب
وقال المستعرب والناشر الألماني شتيفان كايدر الذي درس اللغة العربية وآدابها، وقام بترجمة مختارات من الشعر والنثر العربي الى الألمانية، قال انه تم هناك في السنوات الأخيرة ترجمات من الأدب العربي ـ نثراً ـ وشعراً ـ الى الالمانية، وتقوم الدولة بدعم هذه الترجمات، وعن اختيار ما يترجم قال في ندوة عقدت في معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤخراً: لنا ذوقنا ولكم ذوقكم ـ ومن هنا فإن اختياراته لأنتولوجيا للشعر العربي خضعت لذوقه ومعرفته بذوق قرائه الألمان .. ولا داعي لسؤاله .. لماذا اخترت هذا الشاعر دون ذاك؟
حول أكثر الأعمال الأدبية العربية المترجمة للألمانية انتشارا قال: أشهر كاتب هو نجيب محفوظ بعد فوزه بجائزة نوبل، بيعت 10 آلاف نسخة من كل رواية له.الشاعر أدونيس مشهور كاسم ولكن كتبه لا تبيع أكثر من الف و500 نسخة وهناك كتاب عرب آخرون حققت كتبهم نجاحا مثل الكاتب السوداني الطيب صالح بيعت 10 آلاف نسخة من روايته «موسم الهجرة الى الشمال».