|
بارك الله بالجميع . . .
الاحتفال بعيد الحب فيه اعتزاز برجل يقال له فالنتاين . . كان يزوج الراغبين بالزواج من المحاربين بدون مراسم الكنيسة سراً خلافاً لأمر الحاكم بمنع زواج المحاربين تفرغاً للحرب . . . فافتضح أمره وسجن وأحبته ابنة السجان وعشقها . . ثم طُلب منه أن يتخلى عن دين النصرانية إلى الوثنية لأنه لا يستحق أن يكون نصرانياً . . فاعتز بدينه ورفض التخلي عنه . . فحكم عليه بالإعدام شنقاً في يوم 14 فبراير . . فوضعت له ابنة السجان وردة حمراء بجانب مشنقته . . . وصار الناس يضعون على قبره كل عام وروداً حمراء . . .
وهكذا فقد صارت هذه المناسبة والاحتفال بها إكراما - كما يدّعون ويزعمون - لفالنتاين وإعزازاً له لاعتزازه بدينه واعترافه بالحب والزواج و غير ذلك . . .
فما بالنا وقد أنزل الله إلينا ديناً نسخ كل الأديان السابقة . . . نحتفل ونتشبه بهؤلاء . . وننسى أن ما نفعله هو شرك بالله تعالى لأنه اعتزاز بدين النصارى - إن صح أن نقول ذلك - وفيه أمور بعيدة كل البعد عن قيمنا وأخلاقنا . . .بل ضدها تماماً . . .
فاعتبروا يا أولي الأبصار . . .
|