نبذة عن المجاهد الملا عمر
بسم الله الرحمن الرحيم
ولدت زعامة الملا محمد عمر خوز وسلطة طالبان وسط شعور بالإحباط واليأس أحجته حرب ضروس بين فصائل المجاهدين الذين هزموا الأحتلال السوفياتي قبل أن ينقلبوا على بعضهم عام 1992.
المولود والنشأة :
ولد الزعيم طالبان الملا محمد عمر في بلدة ترنكوت وسط محافظة روزقان بولاية أرزجان عام 1954 , وقد مات والده وهو صغير وكانت عليه أعانة أسرته , وهو لا يزال حينها طالبا لم يكمل دراسته , فقدراته العلمية متواضعه وقدراته في مخاطبه الجماهير ضعيفة , ولذلك ليش له خطب جماهيرية ولا مقابلات صحفية , وليست لديه خبرة سابقة في المجال السياسي والتنظيمي .
وقد أمضى محمد عمر فترة الجهاد ضد القوات الروسية قائدا لمجموعة مسلحة في جبهة القائد الملا نيك محمد التابع لحزب الجمعية الأسلامية بولاية قندهار , وجرح في الجهاد ضد الأحتلال السوفياتي من عام 1989_1992 , وفقد عينه اليمنى . وأنتقل محمد عمر من منظمة الى منظمة حتى أستقر آخر الأمر قبل ظهور حركة طالبان في حركة الأنقلاب الأسلامي للمولي محمد نبي .
وبعد دخول المجاهدين الى كابل أراد أن يكمل دراسته في مدرسه ((غيرة)) بمنظقة (( سنج سارة )) بمديرية (( ميوند )) بولاية قندهار , ومن هناك بدأ عنده التفكير في محاربة الفساد والقضاء على المنكرات في تلك المنطقة , فجمع طلاب المدراس الدينية والحلقات لهذا الغرض في صيف عام 1994 وبدؤا العمل بمساعدة بعض التجار والقادة الميدانيين .
الخلفية الفكرية :
ينتمي الملا محمد عمر وكل زعماء حركة طالبان الى المدرسة الديوبندية , وهي اتجاه سني في المذهب الحنفي تأسس في مدينة ديوجند بالهند , وبعد قيام باكستان زاد عدد المدراس الدينية الديوبندية والتحق بها عدد كبير من الأفغان ويشكل الكثير منهم عصب حركة طالبان , وتتميز هذه المدرسة بآرائها الفقهية المتشددة فيما يخص المرأة والعديد من الشعائر الإسلامية .
بدأ الملا عمر _ وهو يشتوني _ كرجل دين بسيط ليس لديه أي فكرة أو رؤية عن مستقبل الدولة الأفغانية , وانما أراد فقط تخليص أفغانستان من أمراء الحرب . وفي ذلك يقول متحدثا عن نفسه (( كنت أدرس في مردسة مع حوالي 20 من زملائي الطلاب , وكان الامر بيد الفسقة والفجرة , ولم يكن احد يتصور أنه من الممكن تغيير هذا الوضع واصلاح الحال , ولو فكرت انا ايضا لا قلت في نفسي { لايكلف الله نفسا الا وسعها } لكلفتني هذه الآية ولتركت الأمر لانه لم يكن في وسعي شيء , لكنني توكلت على الله التوكل المحض , ومن يتوكل على الله هذا النوع من التوكل لايخيب أمله ابدا ...)) .
واختارته حرمة طالبان أميرا لها في أغسطس /آب 1994 , وبعد وصول طالبان الى مشارف كابل عقد اجتماعا عاما للعلماء شارك فيه حوالي 1500 شخص واستمر من 31 /3 وحتى 3/4/1996 . وانتخب بالاجتماع اميرا لحركة طالبان رسميا ولفب (( بأمير المؤمنين )) .
منذ ذلك اليوم تعتبره الحركة اميرا شرعيا لها , له في نظر أتباعها جميع حقوق الخليفة فلا تجوز مخالفه أمره, وهذا ما اعطاه ضبغه ديتية , وقد حجبوه عن انظار علمة الناس ليحافظوا على هيئته بين العامة وليخففوا جوانب ضعفه , لذلك فهو لا يشارك في الاجتماعات العامة .
كان محمد عمر بعيش مع أسرته في بيت متواضع بمدينة قندهار , ويستخدم سيارة واحدة للتحرك العادي داخل المدينة , ولا يهتم كثيرا بالحراسة , وكان هو الحاكم الحقيقي لأفغانستان , حيث كانت تصدر جميع القرارات المهمة بتوقيعه , ويدير أمور حركة طالبان و,أمور الحكومة في كابل والولايات عن طريق الهاتف واللاسلكي من قندرها .
الأختفاء الكبير :
بعد احداث سبتمبر / ايلول 2001 والحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان بحجة أيوانها لأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة اختفى الملا محمد عمر عن الأنظار وأصبح مطاردا من قبل أجهزة الأستخبارات الامريكية والعالمية بعد زال حكمة بزوال حركة طالبان من خريطة الحياة السياسية الأفغانية .
اخوكم ولد الدوحة
__________________
[align=center]( شكراً للأخت أم عقوص على التوقيع )[/align]
[align=center]  [/align] [glint][glow=FFFFFF]
[align=center]
يـــــــــــــــابـــــــوي
ماني فبعدك اليوم مرتاح
اعلنت للهم والهواجس خضوعي
والقلب من بين المعاليق لاصاح
قامت تراعد من صياحه ضلوعي
واخبي الونـات وابيـن افـراح
وانا تجرعت المـراره جروعـي
العود طاح وهمي العـود لاطـاح
وقلبي عليك يفز يبغى الطلوعـي
ابعد خطاي وسايـلات دموعـي
واخاف اهل الدمع والدمع فضاح
اخاف اهله والخلايـق جموعـي
[/align][/glow][/glint]
|