الدوحة ـ وكالات الأنباء: قررت حكومة قطر بناء كنائس على أرضها لأول مرة حتى يتمكن من قالت إنهم نصارى من طوائف مختلفة من أداء طقوسهم الدينية بشكل رسمي وعلني لأول مرة، على ما أفاد مصدر قطري مسؤول.
وأوضح المصدر أن وزارة البلديات القطرية ستتولى توقيع عقود إيجار طويلة المدى ببدل رمزي مع الجهات المعنية بإقامة الكنائس المذكورة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في سياق ما يقول أنه إيمان قطر بحرية ممارسة الأديان!
وكان وزير خارجية قطر الشيخ "حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني" استقبل الخميس الأنبا "إبراهام" - مطران القدس والشرق الأدنى والخليج العربي للأقباط - الذي سلمه رسالة خطية إلى أمير قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني" من "شنودة الثالث" بطريرك الأقباط يعلمه فيها بقبول دعوة وجهت إليه لزيارة قطر في موعد لم يعلن عنه بعد.
ومن جهة أخرى قال مصدر دبلوماسي غربي لوكالة "فرانس برس" إنه لم يتحدد بعد عدد الطوائف المسيحية التي ستحظى بكنائس في قطر، وأضاف "يبدو أن على هذه الطوائف أن تتفق الآن في ما بينها لإنجاز العرض القطري".
وكان أمير قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني" استقبل على مدى السنوات الثلاث الماضية عددا من رموز الطوائف المسيحية الذين زاروا الدوحة وعبروا له عن رغبتهم في إقامة كنائس في قطر.
يشار إلى أن قطر (التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة غالبيتهم العظمى من العرب المسلمين) ترأس منظمة المؤتمر الإسلامي وتقيم قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها. وقد دعت إلى مؤتمر دولي لحوار إسلامي مسيحي يحضره عدد من رموز الديانتين في العالم من المفترض أن يعقد خلال شهر ابريل المقبل.[/ALIGN]