لقاء سمو الشيخ سعيد بن زايد على موقع الفيفا الرسمي
<Center>
<FONT FACE="Monotype Koufi"><FONT SIZE="5"><FONT COLOR="blue">
سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان
رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم
رئيس اللجنة العليا المنظمة لكأس العالم للشباب
يدرك الذي يقوم به الشباب في المجتمع
وأهميتهم كأساس لبناء المستقبل
كما يرى ان فرصة الامارات لتنظيم ثاني أكبر مهرجان
كروي في العالم كتشريف ومهمة
يتعامل معها سموه بمنتهى الجدية.
ولم يدخر سمو الشيخ جهداً أو مالاً لضمان
أن الاحتفال الكروي للشباب
سيكون ناجحاً بكل معنى الكلمة.
كانت تلك مقدمة اللقاء الذي أجراه موقع الفيفا على الانترنت
مع سمو الشيخ سعيد بن زايد
ونشر على الصفحة الأولى للموقع
سمو الشيخ ما هي دلالة تنظيم بطولة كأس العالم للشباب في دولة الامارات؟
إنه أمر كبير بالنسبة لنا، وهو انعكاس لثقة العالم بمجتمعنا واستقراره وأمنه وازدهاره. نحن نعتبر أن تنظيم ثاني أكبر بطولة لكرة القدم فرصة تحفيز كبيرة لتقدم كرة القدم في الإمارات، إن تنظيم كأس العالم للشباب في الإمارات هو خطوة نحو إغلاق بعض الفجوات في مشهد كرة القدم العالمية، وقد شاهدنا في الصيف الماضي اثناء بطولة كأس العالم 2002 في كوريا واليابان أن عدداً من الدول قلبت النظام المستقر الذي كان سائداً في كرة القدم العالمية طوال سنين.
ما هو تقييمك للاستعدادات الجارية من قبل اللجنة المحلية المنظمة للبطولة في أبوظبي، دبي، الشارقة والعين؟
أنا متواجد جنباً إلى جنب مع كل الاستعدادات والتطويرات التي تتم من أجل كأس العالم للشباب سواء من خلال الزيارات الميدانية العادية أو دراسة التقارير من اللجان المنظمة الفرعية. أنا أشعر بوجود رغبة قوية بين أعضاء اللجان المتنوعة في المدن التي تستضيف المباريات وأنا أثق بشكل كبير بمهارات وموهبة أعضاء فريق العمل الذي يعمل معي. لديهم خبرة كبيرة مكتسبة من خلال ارتباطهم في تنظيم العديد من الأحداث الرياضية الكبيرة خلال السنوات الماضية، وليس لديّ شك بأن جميع العمل سينتهي بشكل جيد وفق البرنامج الموضوع.
ما هو تقييم سموك لاستعدادات منتخب الإمارات للمشاركة في البطولة المقبلة ـ الإمارات 2003؟
لقد وفر اتحاد الإمارات لكرة القدم ولجنة المنتخبات الوطنية كل عوامل الدعم الفني والإداري للمساعدة في اعداد منتخبنا الشاب لبطولة كأس العالم للشباب ـ الإمارات 2003، ونأمل أن يؤدي هذا إلى نتائج إيجابية لأبنائنا. نحن لدينا إيمان كبير بلاعبينا الصغار ولهفتهم لتمثيل بلدهم وحمل علمه بفخر واعتزاز.. لديّ إيمان كامل بقدرات هذا الجيل من اللاعبين، وأشعر انهم سيتطورون إلى أبعد من الخطوات التي حققها الجيل السابق لكرة القدم الإماراتية، وسيعملون بلا تعب أو كلل لإثبات ذاتهم ووضع علامتهم في منظر كرة القدم الإقليمية والعالمية.
للمرة الأولى يسمح الفيفا للدولة المنظمة للبطولة بالمشاركة في عملية التسويق للبطولة، كيف أثر هذا على اللجنة المحلية المنظمة للبطولة؟
مبادرة الفيفا بالسماح بمشاركة عدد من الرعاة الرسميين والموردين من البلد المنظم للبطولة والمساهمة في إنجاح كأس العالم للشباب تعد خطوة إيجابية، والهدف الرئيسي في هذه الخطوة هو التغلب على العديد من الأعباء المالية والفنية عن اللجنة المحلية المنظمة للبطولة وهي أعباء ترافق تنظيم بطولة بهذه الحجم، وفي هذه النقطة أود أن أشكر كل المؤسسات الاقتصادية في أبوظبي ودبي التي استجابت لهذه القضية الوطنية بمساهمات سخية للمساهمة في ضمان نجاح الحدث نجاحاً تاماً، لقد أثبتوا رغبتهم وتصميمهم للمشاركة في تحمل المسئولية، وأنا واثق أن هذا سينعكس بشكل إيجابي على ميدان التسويق في دولة الامارات وأن باقي الشركات ستسير على الخطوات نفسها.
العديد من الأشخاص رأوا أن قرعة كأس العالم للشباب ـ الإمارات 2003 كانت نوعاً من البروفة لحفل افتتاح البطولة، كيف ترى ذلك؟
كانت القرعة انعكاساً صادقاً لدولة الامارات نفسها، أعتقد أنها كانت عرضاً مؤثراً، كل العالم لديه الفرصة ليرى إمكانيات الإمارات وشعبها، وأود هنا أن أشكر الجميع على عملهم الدؤوب لإنجاح هذا الحدث نجاحاً مطلقاً، كما أود أن أقدم أصدق أمنياتي للدول المشاركة للنجاح في مبارياتهم بالبطولة
|