[SOUND]http://www.enshad.net[/SOUND

بسم الله الرحمن الرحيم
تخيل أنك رأيت في نومك حلماً مزعجاً .. كابوساً رأيت أن اللغة العربية قد إختفت - لا قدر الله- هجرها أهلها أصبحوا لا يفهمونهاولا يتعاملون بها ماذا ستكون النتيجة - في الحلم طبعاً -؟ سيكون القرآن في المتاحف لأنه لا يوجد من يفهمه وتضيع ملامح هذه الأمة العربية الإسلامية حقاً إنه حلم مزعج
***
أن أعداء الإسلام يريدون تحويل هذا الحلم إلى حقيقة يبذلون أقصى جهدهم لإضعاف اللغة العربية والاقلال من شأنها في نظر أبنائها فهل حققوا بعض أهدافهم ؟ إننا نرى البعض يحفظون بضع كلمات أجنبية فيحاولون حشرها حشراً في حديثهم متصورين ان ذلك قمة الثقافة والتقدم ويسعى البعض الى إتقان لغة أجنبية وهو يجهل أبسط قواعد اللغة العربية وتصل الكارثة إلى قمتها حينما يحدثك البعض فيذكر اسم شئ بالانجليزية ثم يقول لك في زهو : آسف فأنا لاأعرف اسمها باللغة العربية وقد يقف أحدهم خطيباً فيكسر كل قواعد اللغة العربية دون خجل ، أما ّإذا أخطأ في اللغة الأجنبية ، يشعر بالخجل ويخشى أن يتهمه الناس بالتخلف لا مانع طبعاً من اتقان خمس لغات أجنبية أو أكثر اذا استطعنا ذلك ولكن المهم أن نبدأ باتقان لغة القرآن ، اللغة العربية ، وأن نعتز بها