<Center>
<FONT FACE="Monotype Koufi"><FONT SIZE="5"><FONT COLOR="blue">
الشارع الرياضي الاماراتي يعيش حالة من الترقب انتظارا للتعرف على هوية آخر الابطال لهذا الموسم من خلال المباراة النهائية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة
والتي ستجمع بين فريقي الوحدة والشارقة
لأول مرة في تاريخ الفريقين
اللذين لم يسبق لهما الالتقاء في نهائي الكأس من قبل··
ولان فريق العين قد فاز بنصيب الاسد من بطولة الموسم بتحقيقه الثنائية
والفوز ببطولتي الدوري والسوبر على حساب فريق الوحدة
الذي لم يبق أمامه سوى بطولة الكأس لانقاذ موسمه من الضياع
وان كان ذلك على حساب فريق يجيد لغة الكأس وسبق أن تعامل معها سبع مرات ويحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها·
واذا ما توقفنا بعض الشيء عند وضعية كل فريق من طرفي المباراة النهائية·· نجد ان الوحدة كان قريبا جدا من انتزاع لقب بطولة الدوري قد فقد اللقب قبل الوصول لخط النهاية بخطوات قليلة جدا وفي الوقت الذي كانت فيه الافضلية له على حساب العين·· ولكن عدم تعامله الجيد مع الامتار الاخيرة كان سببا في فقده اللقب في الوقت الحاسم·· وما هي إلا أيام قليلة واذا بالمجال ينفتح أمامه من جديد للتعويض من خلال بطولة السوبر والتي رغم وصوله لمباراتها النهائية بعد تخطيه عقبة النصر·· الا ان أداء الفريق الوحداوي لم يكن مقنعا بالدرجة التي تضمن له تخطي فريق العين في النهائي رغم ان الاخير افتقد لنصف قوته الضاربة·· لتضيع فرصة الوحدة في الحفاظ على اللقب الذي حققه الموسم الماضي·
وبعد أيام ايضا كان الفريق مطالبا بعبور الوصل في الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه·
وبالفعل تمكن الوحدة من تخطي أحزانه والعبور الى المباراة النهائية بعد أداء أكد من خلاله العنابي قوته في الخروج من المحن والعودة أكثر قوة·
وفي المقابل فان الفريق الشرقاوي الذي تعرض لهزة عنيفة في بداية الموسم استطاع في النهاية وبواسطة مدربه الوطني جمعة ربيع ان يعيد تلك الصورة الجميلة لفريق يتحدث عنه تاريخه الطويل وعلاقته الوطيدة بالبطولات خاصة بعد ان غابت الابتسامة من وجوه جماهيره·· فاذا بربيع الشارقة يعيد الابتسامة المفقودة والتي رافقها عودة قائد السفينة الشرقاوية بعودة الشيخ عبدالله آل ثاني لقيادة النادي والذي واكب عودة الجماهير البيضاء للاستاد الابيض بعد غياب طويل·
فريق الشارقة تمكن من تخطي الجزيرة في المرحلة الجديدة من المسابقة ثم أقصى بطل الدوري فريق العين ثم تبعه بالفوز على الاهلي حامل اللقب في مباراة ماراثونية ليجد الشرقاوية أنفسهم في النهائي للمرة الثامنة في تاريخهم·· وليؤكدوا من خلاله عودة التوازن المفقود للفريق الذي عانى الأمرين في المواسم الماضية ولم يتمكن من الخروج من محنته إلا بواسطة أحد أبنائه المخلصين هو المدرب الوطني الوحيد هذا الموسم في دوري الأضواء·
النهائي المرتقب اذن سيجمع بين فريقين يسعى كل منهما لنيل شرف الفوز به ومن ثم الفوز بأغلى الالقاب·· فالمباراة تجمع بين فريق هو ملك الكأس وسبق له الفوز بالبطولة سبع مرات من قبل وهو بطل سابق وفريق عريق ويملك تاريخا عريضا من الالقاب والانجازات،
بفريق فرض نفسه على الساحة الرياضية في المواسم القليلة الماضية كقوة جديدة قادرة على ايجاد مكان مميز لها بل والتربع على قمة أندية الامارات خاصة في ظل وجود نخبة لاعبي الامارات في صفوفه·· اذن المواجهة بين فريق محمل بالالقاب والبطولات وفريق انتهج طريق حصد البطولات ولا يرضى التنازل عنها·· ومن هنا فاننا مدعوون جميعا لقمة من نوع خاص في النهائي المنتظر·
والسؤال الذي يفرض نفسه·· لمن تبتسم الكأس للبطل القديم··
أم الجديد؟
كلمة أخيرة 
التميز ليس لأبنائنا بل للأجانب، واذا لم نصفق لأبنائنا فلن نصفق للأجانب·· بهذه الجملة الحكمة اختصر صاحب السمو حاكم الشارقة رأيه في موسم الكرة·
منقول